أحمد بن محمد
وقال العتيقي : كان ثقة مأمونا حسن الحفظ . مات في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة
قال العتيقي : ثقة مأمون
ثقة مأمون ؛ قاله العتيقي
أخبرنا العتيقي قال : توفي أبو الحسين ابن أخي ميمي ليلة الخميس سلخ رجب من سنة تسعين وثلاثمائة ، وكان ثقة مأمونا ، كتب الحديث إلى أن توفي
قال ابن أبي الفوارس : توفي ابن أخي ميمي في ليلة الجمعة الثامن والعشرين من شعبان سنة تسعين وثلاثمائة . وكان ثقة مأمونا دينا فاضلا
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي قال : سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة فيها توفي أبو الحسن محمد بن عثمان النفري يوم الثلاثاء الثاني عشر من شهر رمضان ثقة مأمون
أحمد بن محمد العتيقي ، قال : سنة ست وتسعين وثلاثمائة ، فيها توفي أبو بكر محمد بن علي بن النضر الديباجي ، ثقة مأمون
أخبرنا العتيقي قال : سنة سبع وثمانين وثلاثمائة فيها توفي موسى بن عيسى السراج في المحرم ، ثقة مأمون ، صاحب أصول مضى على سداد ، وأمر جميل
أخبرنا العتيقي قال : سنة خمس وثمانين وثلاثمائة فيها توفي الشيخ الصالح أبو الفتح القواس يوم الجمعة لسبع بقين من شهر ربيع الآخر ، وصليت عليه في جامع الرصافة ، وحمل إلى قبر أحمد بن حنبل ، وكان مستجاب الدعوة ثقة مأمونا ، ما رأيت في معناه مثله ، وكان يشار إليه في الخير والصلاح في وقته
قال لي شيخنا العتيقي : إنه روياني الأصل ، خرج على " الصحيحين " ، وكان ثقة متقنا ، يفهم ما عنده
قال ابن أبي الفوارس : كان ثقة متقنا جمع أبوابا وشيوخا
وقال أبو بكر الخلال ، وأبو إسماعيل الترمذي : رجل معروف ، ثقة ، كثير العلم ، متفقه
وقال أبو بكر الخلال : رجل معروف ثقة كثير العلم متفقه
وقال محمد بن أبي الفوارس : توفي الخطبي يوم الثلاثاء لسبع بقين من جمادى الآخرة سنة خمسين ، ودفن يوم الأربعاء ومولده يوم السبت لثلاث خلون من المحرم سنة تسع وستين ومائتين ، وكان شيخا ثقة نبيلا
قال محمد بن أبي الفوارس : توفي أبو محمد ابن السبيعي يوم الاثنين السابع عشر من ذي الحجة سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ، وكان ثقة ، قد كتب كتابا كثيرا ، وكان يحفظ حفظا حسنا ويذاكر ، وكان عسرا في الحديث ، وكان له أخلاق غير مرضية
وقال المؤتمن الساجي : ما أخرجت بغداد بعد الدارقطني أحفظ من أبي بكر الخطيب . وقال أبو علي البرداني : لعل الخطيب لم ير مثل نفسه . روى القولين الحافظ ابن عساكر في ترجمته ، عن أخيه أبي الحسين هبة الله ، عن أبي طاهر السلفي ، عنهما
وقال الخلال : جليل القدر ، حافظ ، ولما قدم عاصم بن علي بغداد طلب رجلا يخرج له فوائد يمليها فلم يجد في ذلك الوقت غير الأثرم . فكأنه لما رأه لم يقع منه بموقع لحداثة سنه . فقال له : أخرج كتبك ، فجعل يقول له : هذا خطأ وهذا غلط ، وأشياء نحو ذلك ، فسر عاصم وأملى نحو خمسين مجلسا ، ثم عرض على أحمد بن حنبل ، فقال هذه الأحاديث صحاح
قال السمعاني : كانت له معرفة بالحديث ، جمع الأبواب ، وصنف التصانيف ، وخرج على "" الصحيحين "" ، سألت أبا سعد البغدادي عنه ، فقال : لا بأس به ، ووصفه بالرحلة والجمع ، والكثرة ، كان يملي علينا ، فقام سائل يطلب ، فقال سليمان : من شؤم السائل أن يسأل أصحاب المحابر . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : حافظ ، وأبوه حافظ .
قال السمعاني : كانت له معرفة بالحديث ، جمع الأبواب ، وصنف التصانيف ، وخرج على الصحيحين . سمع بأصبهان أبا عبد الله الجرجاني ، وأبا بكر بن مردويه ، وأبا سعد أحمد بن محمد الماليني ، وأبا نعيم الحافظ ، وأبا سعيد النقاش ، وابن جولة الأبهري ، وجماعة كثيرة . وببغداد أبا علي بن شاذان ، وأبا بكر البرقاني ، وأبا القاسم بن بشران ، وأبا بكر بن هارون المنقي ، وأبا القاسم الحرفي ، وطبقتهم . سمع منه شيخه أبو نعيم ؛ وروى عنه أبو بكر الخطيب مع تقدمه ؛ وحدثنا عنه إسماعيل بن محمد التيمي ، وأحمد بن عمر الغازي ، وهبة الله بن طاوس ، وخلق ببلاد عديدة . وسألت أبا سعد البغدادي عنه فقال : لا بأس به ، ووصفه بالرحلة والجمع والكثرة . وقد كنا يوما في مجلسه ، وكان يملي ، فقام سائل وطلب شيئا ، فقال سليمان : من شؤم السائل أن يسأل أصحاب المحابر . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : حافظ ، وأبوه حافظ
وقال أحمد بن محمد بن ياسين الهروي : كان أحد حفاظ الإسلام للحديث وعلمه وعلله وسنده في أعلى درجة ، مع النسك والعفاف والصلاح والورع
وقال أبو عبد الملك بن عبد البر في "تاريخ قرطبة" : كان حافظا ضابطا
ذكر صاحب " الميزان " عن أبي الفتح بن أبي الفوارس : أنه خلط قبل موته
وقد قال أبو الفتح بن أبي الفوارس : خلط قبل موته
وقال أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ : الكديمي ذاهب الحديث تركه يحيى بن محمد بن صاعد ، وأحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، وسمع منه : عبد الله ، وابن خزيمة ، وقد حفظ في الكديمي سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث
وذكره أبو العرب ، والبخاري ، والعقيلي ، وابن شاهين ، والبلخي ، والدولابي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة وأبو إسحاق الحربي ، وأبو علي الطوسي في جملة الضعفاء
وذكره النباتي في « ذيل الضعفاء » . ذكرته للتمييز .
قلت : أورده النباتي في الضعفاء في ذيل الكامل
وقال أبو زرعة الدمشقي : ولي حمص بعد سعيد بن عامر . وكذا قال أبو بكر البغدادي في الصحابة بحمص
ذكره أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في كتاب الصحابة الذين نزلوا حمص ، فقال : وممن نزلها من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو المنقعة الأنماري
وذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة . وكذا ذكره أبو بكر البغدادي في تاريخ حمص ، وزاد عبد الصمد : وهو الذي قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - بالكندية ليتزوجها .
وفي كتاب " الضعفاء " لأبي العرب القيرواني : قال أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عثمان المديني : عباد بن يعقوب القماط الأسدي كوفي رافضي
وقال أبو بكر الخلال : كان عبد الله رجلا صالحا صادق اللهجة كثير الحياء
وقال أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي : حدثنا عبد المتعالي بن طالب ، وكان عبدا صالحا
وقال أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي : حدثنا عبد المتعالي ، وكان عبدا صالحا .
وقال ابن أبي الفوارس مثله ، وزاد : فكان نبيلا فاضلا حسن المذهب ينتصر لأهل السنة
وقال أبو بكر الخلال : أبو أمية رفيع القدر جدا كان إماما في الحديث مقدما في زمانه
وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال الحنبلي : أبو أمية محمد بن إبراهيم رجل رفيع القدر جدا ، كان إماما في الحديث ، مقدما في زمانه .
قال محمد بن أبي الفوارس : توفي أبو بكر بن السندي الحداد ، وكان شيخا ثقة في سنة تسع وخمسين وثلاثمائة .
قال محمد بن أبي الفوارس : توفي أبو القاسم عبد الرحمن بن العباس والد أبي طاهر المخلص ، وكان شيخا ثقة
وقال محمد بن أبي الفوارس : توفي يوم الأربعاء لإحدى عشرة خلت من شهر رمضان ، وكان شيخا ثقة كثير الحديث