المحدثون›مالك المري والد أبي غطفان المري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وفي كتاب «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم : عن أشعث، قال: كان يقال سعيد جهبذ العلماء

وقال أبو عبد الله البرقي في «تاريخه» : أبنا ابن عبد الحكم، قال: سمعت مالكا يحدث قال: حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير، وكان سعيد من العباد العلماء قتله الحجاج وجسده في الكعبة، وناسا معه منهم طلق بن حبيب، فسار بهم إلى العراق فقتلهم عن غير شيء يعلو به عليهم إلا العبادة، فلما قتل سعيد خرج منه دم كثير حتى راع الحجاج فدعا طبيبا فسأله فقال: إن أمنتني أخبرتك فأمنه، فقال: قتلته ونفسه معه.

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا يحيى بن المغيرة ، أنا جرير ، عن أشعث بن إسحاق قال : كان يقال : سعيد بن جبير جهبذ العلماء

وقال الأصمعي ، عن مالك : كان فاضلا عابدا كثير الصلاة أكره على القضاء .

وقال الأصمعي ، عن مالك بن أنس : كان سعيد بن سليمان بن زيد بن ثابت فاضلا ، عابدا ، كثير الصلاة ، فأريد على قضاء المدينة ، فكلمه إخوانه من الفقهاء ، وقالوا له : لقضية تقضيها بحق أفضل من كذا وكذا من التطوع ، فلم يجب ، فأكره على القضاء ، وكان أول شيء قضى به على عبد الواحد بن عبد الله النصري والي المدينة ، وأخرج من يده مالا عظيما لفقراء أهل المدينة ، فقسمه فيهم ، وعزل عبد الواحد بذاك السبب ، فقال لسعيد بن سليمان إخوانه : قضيتك هذه خير لك من مال عظيم لو تصدقت به من عندك

وقال مالك : كانت العراق تجيش علينا بالدراهم والثياب ، ثم صارت تجيش علينا بالعلم منذ جاء سفيان

وقال مالك : كانت العراق تجيش علينا بالدراهم والثياب ثم صارت تجيش علينا بالعلم منذ جاء سفيان وقد فارقني على أن لا يشرب النبيذ. ولما مات مسعر لم يشهده سفيان لأنه كان ينسب إلى الإرجاء وكان سفيان يتشيع فلما لقي أيوب وابن عون بالبصرة ترك التشيع انتهى كلامه، وفيه نظر لما ذكره الآجري عن أبي داود : إنما سمع (زيد) وابن علية من سفيان الثوري حين قدم البصرة على يونس ولم يلق سفيان وأيوب بالبصرة قدم سفيان البصرة بعد موت أيوب وإنما لقي أيوب بمكة، وقال وكيع : ما زال الناس يخالطون السلطان ولا يعتبونهم بذلك حتى جاء سفيان .

قال: وثنا محمد بن سماعة ، ثنا مهدي بن إبراهيم ، ثنا مالك وذكر له سفيان فقال: ألحق الثور بالبقر

قال الخليلي في « الإرشاد » : ثقة ليس بمكثر لقي الزهري، ولكنه يروي أكثر حديثه عن قدماء أصحاب الزهري، مثل عمر بن أبي عتيق وأقرانه ، ولأبي بكر بن أبي أويس عن سليمان عن ابن أبي عتيق نسخة ينفرد بها، لا يرويها غيره ، واحتج ببعضها وأخذ عن ربيعة ويحيى بن سعيد الفقيه، وأثنى عليه مالك وآخر من روى عنه لوين، وإذا روى عنه الثقات جل حديثه محتج به

وقال أبو غسان النهدي : لم يسمع من نافع ، ولا من عطاء

وفي تاريخ أبي سعيد هاشم بن مرثد الطبراني : سمعت أبا غسان بن عبد الواحد يقول: لم يسمع التيمي من نافع مولى ابن عمر، ولا من عطاء

وقال مالك : كان سليمان بن يسار من علماء الناس بعد سعيد بن المسيب ، وكان كثيرا ما يوافق سعيدا ، وكان سعيد لا يجترأ عليه

وقال مالك : كان من أعلم أهل هذه المدينة بالسنن وكان من علماء الناس، كان يكون في مجلسه فإذا كثر فيه الكلام وسمع اللغط أخذ نعليه وقام عنهم، قيل لمالك وهو في مجلسه؟ قال: نعم .

وقال مالك : كان سليمان من علماء الناس بعد ابن المسيب

وقال أبو مسلم : تكلم مالك وسفيان في قوم ، فلم يضرهم ذلك شيئا، مالك في ابن إسحاق، والثوري في سماك من أجل الشعر .

قال أبو نضرة : وكان من أوائل من حدث في هذا المسجد - يعني : مسجد البصرة

ولما ذكره المنتجيلي: كناه أيضا أبا عبد الله، وقال محمد بن وضاح: أخبرني بعض المحدثين قال: أتى رجل من أهل العراق إلى حبيب كاتب مالك فقال: هذه ثلاثون درهما وسل لي مالكا عن ثلاث مسائل قال حبيب : فدخلت على مالك بن أنس وهو يتغدى فقال لي: ادنه وكنت أعرف شحه، فقلت له: ليس إليه حاجة فقال: ما الذي جاء بك؟ فقلت: إن رجلا من العراق بذل لي ثلاثون درهما على أن أسألك عن ثلاث مسائل، فقال: هات فقلت شرط أن يسمعها فقال: إذا خرجت إلى الرواح كن أول مبتدئ يسأل ، فلما استوى جالسا قال له: ما تقول في لبس المعصفرات؟ فقال: كان ابن شهاب وابن هرمز وربيعة يدخلون علي هذا الباب وهي عليهم حتى يبلغوا إلى أول الصف ثم يصلون، قال: فما منعك أن تحمل عن عمر مولى عفرة وعن صالح مولى التوأمة؟ فقال: ويحك يا خبيث لم أحمل إلا عمن ترضى حاله

وقال القطان : سألت مالكا عنه ، فقال : لم يكن من القراء

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : أخبرني ذؤيب بن عمرو السهمي [ المديني ] فقال : سألت سفيان بن عيينة هل سمعت من صالح مولى التوءمة شيئا فقال : نعم ، هكذا ، وهكذا ، [ وهكذا ] ، وأشار بيده ، وسمعت منه ولعابه يسيل - يعني : من الكبر - وما ( 320 م 3 ) علمت أحدا من أصحابنا يحدث عنه ، [ لا مالك بن أنس ولا غيره ]

وقال أبو بكر بن خلاد الباهلي ، عن يحيى بن سعيد القطان : سألت مالكا عن صالح مولى التوأمة ، فقال : لم يكن من القراء

وقال مالك : كان صفوان يصلي في الشتاء في السطح ، وفي الصيف في بطن البيت يتيقظ بالحر وبالبرد حتى يصبح

وقال ابن منده في ترجمته : قال أبو الوليد : قال القاسم بن معن : سألت آل أبي مالك الأشجعي : هل سمع أبوهم من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ؟ قالوا : لا

وفي كتاب " الزهد " لأحمد بن حنبل : ثنا عقبة بن إسحاق : سمعت مالك بن مغول يقول للمقسم بن الوليد الهمداني : هل رأيت بعينيك مثل طلحة بن مصرف ؟ !

وقال مالك بن أنس : بلغني أن طلق بن حبيب كان من العباد ، وأنه هو وسعيد بن جبير وقراء كانوا معهم طلبهم الحجاج وقتلهم

وقال ابن وهب ، عن مالك : بلغني أن طلق بن حبيب كان من العباد ، وكان برا بأمه ، وأنه دخل عليها يوما ، فإذا هي تبكي من امرأته ، فقال لها : ما يبكيك ؟ قالت له : يا بني أنا أظلم منها ، وأنا بدأتها وظلمتها ، فقال لها : صدقت ، ولكن لا تطيب نفسي أن أحتبس امرأة بكيت منها . قال مالك : وإنه وسعيد بن جبير ، وقراء كانوا معهم ، طلبهم الحجاج ، فدخلوا الكعبة ، فأخذوا فيها ، فقتلهم الحجاج

وقال الخليلي : لم يرو مالك عن امرأة غيرها .

وقال قرة بن سليمان الجهضمي : قال لي مالك : شعبتكم تشدد في الرجال ، وقد روى عن عاصم بن عبيد الله !

حدثنا الحسن بن سفيان قال : حدثني عبد العزيز سلام قال : سمعت علي بن المديني يقول : حدثني شيخ لنا قال : قال لي مالك : شعبتكم هذا يشدد في الرجال ، ويروي عن عاصم بن عبيد الله .

وقال علي ابن المديني ، عن سفيان بن عيينة : أتاني شعبة فسألني عن عاصم بن عبيد الله وذكره ، فقلت له : قل ما سألناه إلا قال : حدثني عبد الله بن عامر ، حدثني سالم ، قال سفيان : ما كان أشد انتقاد مالك للرجال .

وقال علي ابن المديني ، عن ابن عيينة : ما كان أشد انتقاد مالك للرجال !

قال ] : وسمعت يحيى بن معين يقول : بلغني ، عن مالك بن أنس أنه قال : عجبت من شعبة هذا الذي ينتقي الرجال ، وهو يحدث عن عاصم بن عبيد الله .

وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن أبي سليمان التيمي ، عن مالك : عجبت من شعبة هذا الذي ينتقي الرجال ، وهو يحدث عن عاصم بن عبيد الله .

وقال مالك : كان يغتسل كل يوم ، ويواصل صوم سبع عشرة ، يومين وليلة .

وحكى صاحب « العتبية » عن مالك ، قال : قد رأيت عباس بن عبد الله بن معبد ، وكان رجلا صالحا من أهل الفضل والفقه ، فذكر قصة في الوضوء

وفي العتبية قال مالك : قد رأيت عباس بن عبد الله بن معبد وكان رجلا صالحا من أهل الفضل والفقه يأخذ القدح فيجعل فيه قدر ثلث المد ماء فيتوضأ به فيفضل ثم يقوم فيصلي بالناس وهو إمام فأعجب مالكا ذلك من فعله

ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا يحيى بن عثمان ، ثنا ابن أبي مريم قال لي خالي موسى بن سلمة قلت لمالك بن أنس : دلني على رجل ثقة أكتب عنه قال : عليك بعبد الرحمن بن أبي الزناد .

وقال سعيد بن أبي مريم ، عن خاله موسى بن سلمة : قدمت المدينة فأتيت مالك بن أنس ، فقلت له : إني قدمت إليك ؛ لأسمع العلم ، وأسمع ممن تأمرني به ، فقال : عليك بابن أبي الزناد

وقال صالح بن محمد : روى عن أبيه أشياء لم يروها غيره ، وتكلم فيه مالك لروايته عن أبيه كتاب « السبعة » - يعني الفقهاء - وقال : أين كنا عن هذا

وقال سعيد بن أبي مريم ، عن خاله موسى بن سلمة : قدمت المدينة فأتيت مالك بن أنس فقلت له : إني قدمت لأسمع العلم ، وأسمع ممن تأمرني به فقال : عليك بابن أبي الزناد

وقال الزهري : حدثنا أنس بن مالك أن عثمان بن عفان أمر زيد بن ثابت ، وسعيد بن العاص ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن ينسخوا المصاحف الحديث