المحدثون›إياس الغفاري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وعنه سعيد الجريري وأثنى عليه خيرا

إسماعيل بن عياش الأحولإذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه

وقال مسعود السجزي في « سؤالاته » للحاكم قال أبو عبد الله : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه . ومع ذلك فقد خرج حديثه في « مستدركه » ، ثم قال : لم يخرجاه ، وهو أحد أئمة أهل الشام ، إنما نقم عليه سوء الحفظ فقط ، سمعت أبا أحمد الحافظ ، يقول : سمعت مكي بن عبدان ، يقول : سمعت عبد الله بن عمر السكري ، يقول : سمعت علي بن حجر ، يقول : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه .

قال محمد بن سعد ، وعلي بن حجر ، ويحيى بن بكير : مات سنة ثمان وثمانين ومائة . زاد ابن سعد : بواسط في خلافة هارون ، وكان ثقة . وزاد علي : كان يتولى خولان نعم الشيخ كان

روى عنه : علي بن حجر السعدي ، وزعم أنه كان ثقة

وقال أحمد بن علي الأبار ، عن علي بن حجر : كان ثبتا ثقة

وقال أحمد بن علي الأبار ، عن علي بن حجر : كان عمار بن محمد ثبتا ، ثقة

وروي عن علي بن حجر أنه قال : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه

وقال الجريري في تاريخه : غيره أوثق منه

وقال الجريري : غيره أوثق منه . وهذه العبارة يقولها الجريري في الذي يكون شديد الضعف

وقال علي بن حجر : كثير الغلط

قال علي بن حجر : كنيته أبو بشر مولى يزيد بن عبد الملك كثير الغلط ، وكان لا يقرأ من كتابه فكان إذا دفع إليه كتاب قرأه

ثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري قال : حماد بن عمرو أبو إسماعيل النصيبي منكر الحديث ، ضعفه لي علي بن حجر

وقال له رجل : سمعت أحمد [بن محمد] بن حنبل وسئل عن شعبة كان يملي عليهم ببغداد أو يقرأ ؟ قال : كان يقرأ ، وكان أربعة أنفس يكتبون آدم وعلي النسائي ، فقال آدم : صدق كنت سريع الخط ، وكنت أكتب ، وكان الناس يأخذون من عندي ، وقدم شعبة بغداد فحدث فيها أربعين مجلسا في كل مجلس مائة حديث ، فحضرت أنا منها عشرين مجلسا سمعت ألفي حديث ، وفاتني عشرون مجلسا

وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه عن آدم قال : كنت أكتب عند شعبة ، وكنت سريع الخط ، وكان الناس يأخذون من عندي

وقال حماد بن زيد عن حبيب بن الشهيد عن إياس بن معاوية : ما خاصمت أحدا من أهل الأهواء بعقلي كله إلا القدرية ، قال قلت : أخبروني عن الظلم ما هو ؟ قالوا : أخذ ما ليس له ، فقلت : فإن لله كل شيء

قال علي بن حجر : كان لا يقرأ من كتابه ، فإذا دفع إليه كتابه قرأه

وقال إياس بن معاوية : أدركت الناس وما لهم مفت غير جابر بن زيد

وقال إياس بن معاوية : أدركت الناس وما لهم مفت غير جابر بن زيد

وقال هشام بن حسان ، عن إياس بن معاوية : ما أدركت أحدا أفضله على حفصة

وقال ابنه أبو بكر بن أبي داود : حدثنا محمد بن آدم المصيصي ، قال : حدثنا مخلد ، يعني : ابن حسين ، عن هشام ، وهو ابن حسان ، عن إياس بن معاوية ، قال : ما أدركت أحدا أفضله على حفصة ، فقيل لهالحسن ، وابن سيرين ؟ فقال : أما أنا فلا أفضل عليها أحدا . قال : وقرأت القرآن ، وهي ابنة اثنتي عشرة سنة ، وماتت ، وهي ابنة سبعين سنة . كذا قال ابن أبي داود فقيل له : تسعين سنة ، فقال : كذا في الحديث

قال أبو عمرو : كنت أسمع النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أرعى إبلا لأهلي بكاظمة

أنبا الصوفي ببغداد قال : أنبأ أحمد بن إبراهيم الدورقي قال : ثنا مسلم بن قتيبة قال : ثنا الأصبغ بن زيد ، عن القاسم الأعرج قال : كان سعيد بن جبير يبكي بالليل حتى عمش ، ثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي قال : ثنا أبو حاتم بن الليث قال : ثنا أبو نعيم قال : ثنا الحسن بن طلحة ، عن وفاء بن إياس قال : كان سعيد بن جبير ختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء في رمضان

وقال علي بن حجر : حدث يوما شريك بأحاديث فقيل له: يا أبا عبد الله ليس هذا عند أصحابك - يعنون شعبة وسفيان - فقال: شغلتهم ( أجل ) العصايد إن الكوفة أرضها باردة .

وقال آدم بن أبي إياس : ما رأيت أحدا أعقل لما يخرج من رأسه من ضمرة

وقال آدم بن أبي إياس : ما رأيت أحدا أعقل لما يخرج من رأسه منه

وقد روى آدم بن أبي إياس في كتاب "الثواب" عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عوف ، وكان قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر حديثا ،

وكذا ذكر ابن حبان وفاته . وقال : أجاز إياس بن معاوية شهادته وحده .

وكان هو وأبوه مملوكين ، أجاز إياس بن معاوية شهادة عبد العزيز بن صهيب وحده

ثنا محمد بن الصباح ثنا داود بن الزبرقان عن الجريري قال : كان عبد الله بن شقيق مجاب الدعوة كانت تمر به [ الصحابة ] فيقول : اللهم لا تجوز كذا وكذا حتى تمطر ، فلا تجوز ذلك الموضع حتى تمطر

وقال الجريري : كان عبد الله بن شقيق مجاب الدعوة ، كانت تمر به السحابة فيقول : اللهم لا تجوز كذا وكذا حتى تمطر ، فلا تجوز ذلك الموضع حتى تمطر . حكاه ابن أبي خيثمة في « تاريخه »

وذكر عن ابن الأعرابي ثنا عباس ثنا يحيى ثنا قريش بن أنس عن حبيب بن الشهيد قال كنت مع إياس يعني ابن معاوية بن قرة المزني على باب خالد - يعني القسري - ، فجاءه رجل من أهل الشام حسن الهيئة فسأله عن شيء . فقال له إياس : إن أردت الفتيا فعليك بالحسن معلمي ، ومعلم أبي ، وإن أردت القضاء فعليك بعبد الملك بن يعلى ، وهو يومئذ قاض على البصرة .

وقد ذكرنا حكايته مع علي بن حجر ، وثناء كل واحد منهما على صاحبه في ترجمته

وقال خالد بن خداش ، عن حماد بن زيد : سمعت سعيدا الجريري يقول : أصبح فقهاء البصرة عميان : قتادة ، وعلي بن زيد ، وأشعث الحداني

وقال خالد بن خداش عن حماد بن زيد : سمعت سعيد الجريري يقول : أصبح فقهاء البصرة عميانا ثلاثة : قتادة ، وعلي بن زيد ، والأشعث الحداني

وقال علي بن حجر : نعم الشيخ كان

وقال علي بن حجر : هشيم في أبي بشر مثل ابن عيينة في الزهري

وقال أحمد بن علي الأبار : سمعت علي بن حجر يقول : هشيم في أبي بشر مثل ابن عيينة في الزهري ، سبق الناس هشيم في أبي بشر

وقال آدم بن أبي إياس : عن الليث بن سعد ، عن الخليل بن مرة ، عن يحيى بن أبي صالح السمان ، عن أبي هريرة

إياس