المحدثون›مسلم القرشي

مسلم

صحابي .صحابي .
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عفان : أرواهم بالحديث على وجهه ابن أبي عروبة

سمعت الحسين بن أبي معشر يقول : سمعت الجراح بن مخلد يقول : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : قال لي سعيد بن أبي عروبة : مالك خازن النار ، من أي حي هو ؟

وروى له مسلم فقط من رواية ابن علية ، وأبي أسامة ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وسالم بن نوح ، وأبي خالد الأحمر ، وعبد الوهاب بن عطاء ، وعبدة بن سليمان ، وعلي بن مسهر ، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن بكر البرساني ، وغندر عنه

سمعت عبدان يقول : سمعت أصحابنا يحكون عن مسلم بن إبراهيم قال : كتبت عن سعيد بن أبي عروبة التصانيف ، فخاصمني أبي ، فسجرت التنور ، فأخذته وطرحته فيه

وقال الأوزاعي : سئل الزهري ومكحول : من أفقه من أدركتما ؟ قالا : سعيد بن المسيب

وقال محمد بن إسحاق ، عن مكحول : طفت الأرض كلها في طلب العلم ، فما لقيت أعلم من ابن المسيب

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق قال : سمعت مكحولا يقول : طبقت الأرضين كلها ( 68 م 3 ) في طلب العلم ، فما لقيت [ أحدا ] أعلم من سعيد بن المسيب

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا دحيم ، نا سهل بن هاشم ، عن الأوزاعي قال : سئل مكحول والزهري : من أفقه من أدركتما ؟ قالا : سعيد بن المسيب

وقال البخاري ومسلم : نراه أبا عبد الرحمن الذي روى هشيم عنه ، عن قتادة

وكذا كناه مسلم في « الكنى » - وقال : صاحب عجائب - وأبو القاسم البغوي ، وابن حبان ، وقال : قد قيل : يكنى أبا عبيدة ، وقال : كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات على قلة روايته

قال عفان : كنت أكتب عنه الزهد

قال في الزهرة، روى عنه: مسلم حديثين، وفي كتاب الصيريفيني: روى عنه حديثا واحدا

وقال مسلمة في كتاب « الصلة » : سعيد بن عبد الرحمن بن سعيد بن حسان بن عبيد الله بن أبي نهيك بن أبي السائب ، صيفي بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، أخبرنا عنه غير واحد ، وهو ثقة في ابن عيينة .

وذكر مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب « الصلة » : سعيد بن مروان كان يستملي على أحمد بن حنبل ، فكأنه هذا البغدادي

وفي كتاب «الطبقات» لعلي بن المديني، «ورجال شعبة» لمسلم بن الحجاج : وكان شعبة أصحابه طبقات ، فالطبقة الأولى: يحيى بن سعيد وسفيان بن حبيب وعبد الله بن عثمان. زاد علي: وكان شعبة يفضي إلى هؤلاء الثلاثة بأمور الناس والأخبار والفقه .

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن خالد الخراز ، قال : سمعت مقاتل بن محمد يحكي عن الوليد بن مسلم ، قال : رأيت الثوري بمكة يستفتى ، ولما يخط وجهه بعد

وقال الوليد بن مسلم : رأيته بمكة يستفتى ، ولما يخط وجهه بعد

وقال الوليد بن مسلم : رأيته بمكة يستفتى ولما يخط وجهه بعد، وكان يقول: سلوني عن المناسك والقرآن فإنني بهما عالم

قلت: اتفق البخاري ومسلم وأبو حاتم والعجلي وابن حبان ، على أنه تابعي .

وقال عبد الغني بن سعيد في « الإيضاح » : سلمان الأغر مولى جهينة ، هو أبو عبد الله الأغر الذي روى عنه الزهري ، وهو أبو عبد الله المدني مولى جهينة ، وهو أبو عبد الله الأصبهاني الأغر ، وهو مسلم المديني الذي يحدث عنه الشعبي . وقال قوم : هو الأغر أبو مسلم الذي يروي عنه أهل الكوفة . وقال ابن أبجر : هو الأغر بن سليك ، ولا يصح ذلك ، الأغر بن سليك آخر . انتهى . ومسلم المديني الذي يروي عنه الشعبي آخر ، وكذا الأغر أبو مسلم الذي يروي عنه أهل الكوفة ، وأن حديثه عند أهلها دون أهل المدينة ، وهو مولى أبي هريرة ، وأبي سعيد ، وهذا مولى جهينة ، والله أعلم . قلت : وممن فرق بينهما البخاري ، ومسلم ، وابن المديني ، والنسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، وغيرهم

قال صاحب « الزهرة » : روى عنه يعني مسلما خمسة وأربعين حديثا

وفي مسند يعقوب بن أبي شيبة الفحل: سمعت عبد الله بن قعنب يقول ما رأيت بصريا أفضل من سليمان بن المغيرة .

وعده مسلم في الطبقة الرابعة من أصحاب شعبة، وكذلك علي بن المديني

وقال مسلم في « الرواة عن شعبة » : أبو صدقة سليمان بن كندير سمع ابن عمر ، روى عنه شعبة

وقال صاحب « الزهرة » : روى عنه مسلم تسعة أحاديث

وذكره مسلم في الثانية من أهل المدينة، وقال: هو أخو داود بن أبي أمامة .

وذكره مسلم بن الحجاج، وعلي بن المديني في الطبقة التاسعة من أصحاب شعبة بن الحجاج مع سعيد بن الربيع، وأبي النعمان العجلي، ويحيى بن كثير أبي غسان، ويوسف بن يعقوب، ومسلم بن إبراهيم .

ذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الثالثة من أصحاب شعبة مع محمد بن جعفر، ومحمد بن أبي عدي، وعلي بن نصر، وعمرو الأغضف . وذكره علي بن المديني في الطبقة الرابعة منهم سمع أبا داود الطيالسي، وبشر بن السري .

وقال إبراهيم بن أبي طالب : قلت لمسلم : كيف استجزت الرواية عن سويد في " الصحيح " ؟ فقال : ومن أين كنت آتي بنسخة حفص بن ميسرة

وذكره أبو إسحاق الحبال واللالكائي في رجال مسلم ، ولم يخرج له شيئا

وذكره أبو إسحاق الحبال واللالكائي في رجال مسلم ، ولم يخرج له شيئا

وقال مسلمة في كتاب « الصلة » : روى عنه من أهل بلدنا محمد بن وضاح ، وقال: كان عالي الرواية ، كتب عنه محمد بن عبد الله بن نمير ويحيى بن معين ومحمد بن مسعود .

وقال الحاكم : قال شرحبيل : أدركت خمسة من الصحابة ، واثنين قد أكلا الدم ، وهما أبو عنبة وأبو فالج الأنماري

وذكره مسلم في المخضرمين

وذكره مسلم في المخضرمين

وقال مسلم بن إبراهيم : ما دخلت على شعبة في وقت صلاة قط إلا رأته قائما يصلي

وقال أبو بشر الغنوي : قدم شعبة فقال قد رويت ألف قصيدة من الشعر فقلنا: هات أنشدنا فجعل يتمتم فقلنا له: ويلك والله ما نفهم ما تقول، فلم يجد في الشعر فرجع إلى الكوفة فجاء فقال: قد رويت الحديث، فجاء هؤلاء المجانين فقالوا: هات إيش تقول ما في الدنيا مثلك .

وروايته عن أبي سعيد في صحيح مسلم على قاعدته

وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان بن مسلم : كنا نأتي مجلس صالح المري نحضره وهو يقص ، وكان إذا أخذ في قصصه كأنه رجل مذعور يفزعك أمره من حزنه وكثرة بكائه كأنه ثكلى ، وكان شديد الخوف من الله ، كثير البكاء

فرق أبو محمد بن الجارود في « الكنى » بين أبي المثنى ضمضم الأملوكي يروي ، عن عتبة بن عبيد ، ويروي عنه صفوان بن عمرو ، وبين أبي المثنى يروي عن أبي أبي ، وعنه هلال بن يساف ، ثم قال : وقيل : إنهما واحد ، قال : ولم يبن لي ذلك . ثم روى عن الأثرم ، عن أحمد بن حنبل أنه ذكر رواية صفوان بن عمرو ، وهلال بن يساف ، عن أبي المثنى ، وقال : سبحان الله ! - كالمتعجب - يروي عنه هلال بن يساف ، ويروي عنه صفوان بن عمرو ! انتهى . وأما ابن أبي حاتم ، ومسلم وغيرهما فقالوا : إنه واحد ولا يبعد

مسلم