محمد
قال أبو سعد الإدريسي : كان فاضلا ، خيرا ، ثبتا في الحديث ، له الغاية في طلب الآثار والرحلة
وقال أبو حامد ابن الشرقي : حدث محمد بن يحيى الذهلي بحديث ، فرد عليه الجارودي ، فزبره ، فلما كان المجلس الثاني قال الذهلي : أهاهنا الجارودي ؟ الصواب ما قال . قال أبو حامد : كان الجارودي ثبتا عند محمد بن يحيى .
وعن أبي حامد بن الشرقي قال : حدث محمد بن يحيى بحديث في مجلس الإملاء فرده عليه الجارودي فزبره محمد بن يحيى ؛ فلما كان المجلس الثاني قال محمد بن يحيى : أها هنا الجارودي ؟ فقالوا : نعم . قال : الصواب ما قلته ؛ فإني رجعت إلى كتابي فوجدته على ما قلت . قال أبو حامد : وكان الجارودي ثبتا عند محمد بن يحيى ، وكان محمد بن يحيى يستعين بعرينته في مصنفاته
وقال ابن عمار : كلهم ثبت ، وأحفظهم يعلى ، وأبصرهم بالحديث محمد ، وعمر شيخهم ، وكان الأخ الرابع لا يحسن قليلا ولا كثيرا
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : سألت محمد بن عبد الله بن عمار عن ولد عبيد أيهم أثبت ؟ فقال : كلهم ثبت ، قال : أحفظهم يعلى بن عبيد ، وأبصرهم بالحديث محمد بن عبيد الأحدب ، وعمر بن عبيد شيخهم ، وكان محمد يروي عن أخيه عمر هذا وهو بين يديه ولا يعلم أحد أنه عمر إلا أصحاب الحديث يقول : حدثني أخي وكان الأخ الرابع لا يحسن قليلا ولا كثيرا
وقال نفطويه : كان من الأثبات في الحديث
قلت : وقال ابن سعد : كان ثبتا .
وقال محمد بن سعد : كان عابدا ، ناسكا ، كثير الحديث ، ثبتا .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي : قال : أحمد بن إبراهيم ، نا خالد بن خداش ، ثنا حماد بن زيد ، حدثني أبو خشينة قال : سألت محمد بن سيرين : من حدثك بحديث كذا وكذا ؟ قال : حدثني الثبت الثبت أيوب
وقال ابن نقطة : كان ثبتا ، ثقة ، مأمونا ، كثير السماع ، واسع الرواية ، صحيح الأصول ؛ منه تعلمنا واستفدنا ، وما رأينا مثله
وأما البرقاني فقال : سمعت أبا حاتم بن أبي الفضل الهروي بها ، وسألته لم قيل لصالح البغدادي جزرة ؟ فقال : حدثني أبي أنه كان يقرأ على شيخ أن عبد الله بن بشر كان يرقي ولده بخرزة ، فجرى على لسانه بجزرة ، فلقب بذلك ، قلت لأبي حاتم : هل غمز بشيء ؟ فقال : كان متثبتا في الحديث جدا ، ولكن كان ربما يطنز كما يكون في البغداديين ،
قال ابن النجار : كان ثبتا صدوقا ، قيما بمعرفة القراءات
وقال ابن سعد : كان ثبتا قليل الحديث ، ولا يحتجون بحديثه .
وقال محمد بن سعد : كان ثبتا ، قليل الحديث ، ولا يحتجون بحديثه
وذكره الحافظ أبو عبد الملك بن أحمد بن محمد بن عبد البر في « تاريخ قرطبة » فقال : ثقة
وقال ابن سعد : كان ثقة
ولما ذكره الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في كتاب جمع فيه " مسنده " : قال ابن عجلان ثنا أبان بن تغلب - رجل من أهل العراق من النساك - ثقة دل شعبة على الحديث وحمله إليه وأفاده
وقال ابن عجلان : حدثنا أبان بن تغلب رجل من أهل العراق من النساك ثقة
وقال أحمد أيضا ، والعجلي ، وابن نمير : ثقة
وقال ابن نمير : هو ثقة
وقال ابن سعد : مدني تابعي ثقة ، وله أحاديث ، وكان به صمم ووضح
وقال محمد بن سعد : توفي بالمدينة في خلافة يزيد بن عبد الملك ، وكان ثقة ، وله أحاديث ، وكان به صمم ووضح ، وأصابه الفالج قبل أن يموت بسنة
قال محمد بن سعد : أبو السوار العدوي من بني عدي بن زيد مناة بن طابخة بن إلياس بن مضر ، وكان ثقة
قال ابن سعد : أبو السوار العدوي من بني عدي بن عبد مناة ، وكان ثقة
قال أبو زرعة ، وابن سعد : ثقة
قال أبو زرعة ، ومحمد بن سعد : ثقة
قلت : وقال ابن سعد : أبو شيخ الهنائي من الأزد ، كان ثقة وله أحاديث ، مات قبل الحسن . أخبرنا عمرو بن عاصم بن أبي هلال أن ابن سيرين اعتراه نسيان ، فأمر أبا شيخ أن يلقنه في الصلاة .
وقال ابن عمار الموصلي : أبو طعمة ثقة
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : أبو طعمة ثقة
مختلف في صحبته أثبتها له ابن منده ، وجعله ابن معين من التابعين ، ووثقه ، وهو الأصح
وقال الدبيثي : كان ثقة ؛ سمعنا منه الكثير
وكان مولده في سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ، كذا ورخه الحافظ أبو بكر محمد بن منصور السمعاني ، وقال : هو ثقة في الحديث
ولما ذكره الحافظ أبو عبد الله بن خلفون ( الأونبي ) في كتاب الثقات المسمى ب " المنتقى " قال : نسب إلى دورق ، موضع بالبصرة ، روى عنه : أبو عبد الرحمن النسائي . وقال في الكتاب " المعلم " : قال أبو الطاهر أحمد بن محمد المدني : هو بغدادي ثقة .
أخبرنا علي بن المحسن ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر في تسمية قضاة بغداد ، قال : وأحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان التنوخي من أهل الأنبار ، عظيم القدر ، واسع الأدب ، تام المروءة حسن الفصاحة ، حسن المعرفة بمذهب أهل العراق ، ولكنه غلب عليه الأدب ، وكان لأبيه إسحاق مسند كبير حسن ، وكان ثقة ، وحمل الناس عن جماعة من أهل هذا البيت منهم البهلول بن حسان ثم ابنه إسحاق ثم أولاد إسحاق ، حدث منهم بهلول بن إسحاق ، وحدث القاضي أحمد بن إسحاق ، وابنه محمد ، وحدث ابن أخي القاضي داود بن الهيثم بن إسحاق ، وكان أسن من عمه القاضي داود بن الهيثم ، وأبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق الأزرق ، وكان من جلة الكتاب ، ولم يزل أحمد بن إسحاق بن البهلول على قضاء المدينة من سنة ست وتسعين ومائتين إلى شهر ربيع الآخر من سنة ست عشر وثلاثمائة ثم صرف .
قال ابن وضاح ، فيما ذكره ابن خلفون وابن أبي أحد عشر في كتابه " الجمع بين الصحيحين " : ثقة ، وكذلك أخوه يعقوب
وقال يعقوب بن شيبة ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي ، ومحمد بن سعد : ثقة
وقال يعقوب بن شيبة ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي ، ومحمد بن سعد : ثقة
قال أبو عبد الله الدقاق في رسالته : ولم أر شيخا بأصبهان جمع بين علم القرآن ، والقراءات ، والحديث ، والروايات ، وكثرة كتابته وسماعه أفضل من أبي بكر الباطرقاني . وكان إمام الجامع الكبير ، حسن الخلق والهيئة والمنظر والقراءة والدراية . ثقة في الحديث .
وقال الدقاق : لم أر بأصبهان شيخا جمع بين علم القرآن والقراءات والحديث والروايات ، وكثرة الكتابة والسمعات أفضل من أبي بكر الباطرقاني ، وكان حسن الخلق والهيئة والقراءة والدراية ، ثقة في الحديث .
وقال أبو بكر ابن نقطة : كان ثقة .