محمد
قال صاحب فهرس الفهارس : (أحيا الله به وبأولاده وأولاد بنته وتلاميذهم الحديث والسنة بالهند بعد مواتهما، وعلى كتبه وأسانيده المدار في تلك الديار
وقال المؤرخ أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم الحافظ بالقيروان : سألت مالك بن عيسى القفصي الحافظ : من أعلم من رأيت بالحديث ؟ قال : أما في الشيوخ فأحمد بن عبد الله العجلي
وقال أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي النيسابوري : أحمد بن أبي الحواري من قدماء مشايخ الشام ، تكلم في علوم المحبة والمعاملات ، وصحب أبا سليمان الداراني ، وأخذ طريقة الزهد من أبيه أبي الحواري ، ولأحمد ابن يقال له : عبد الله ، قد روى عن أبيه ، وكان من الزهاد أيضا .
وقال أبو جعفر محمد بن أبي علي الهمذاني : سمعت أبا بكر محمد بن أبي زكريا المزكي يقول : ما يقدر أحد أن يكذب في الحديث في هذه البلدة وأبو صالح حي
وقال أبو جعفر محمد بن أبي علي الهمذاني : سمعت محمد بن أبي زكريا المزكي يقول : ما يقدر أحد أن يكذب في هذه البلدة وأبو صالح حي
وقال النديم : كان مؤدب المنتصر ، وأورد الذهبي عنه في ترجمة الأصمعي حديثا منكرا
وفيما روى أحاديث ، وهم فيها وغلط غلطا فاحشا ، فسمعت أبا عبد الله محمد بن علي الصوري يقول : حدثونا عن أبي عبد الله الروذباري ، عن إسماعيل بن محمد الصفار ، عن الحسن بن عرفة أحاديث لم يروها الصفار عن ابن عرفة
وقال السلمي : كان يرجع إلى أنواع من العلوم ، كالقراءات ، والفقه ، وعلم الحقيقة ، وإلى أخلاق في التجريد يختص بها يربي على أقرانه
وحكى عن أبي العباس الأصم أنه قال: هذا الحسنوي يدعي أنه سمع معي من الربيع ، وابن عبد الحكم ، والله ما رأيته عندهما قط ، ولا رأيته بمصر ، وإنما رأيته بعد رجوعي من مصر
وقال أبو الحسن محمد بن عبد الملك الهمذاني في " تاريخه " : وفيها توفي أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت المحدث . ومات هذا العلم بوفاته . وقد كان رئيس الرؤساء ، تقدم إلى الخطباء والوعاظ أن لا يرووا حديثا حتى يعرضوه عليه ، فما صححه أوردوه ، وما رده لم يذكروه . وأظهر بعض اليهود كتابا ادعى أنه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسقاط الجزية عن أهل خيبر ، وفيه شهادة الصحابة ، وذكروا أن خط علي رضي الله عنه فيه ، وحمل الكتاب إلى رئيس الرؤساء فعرضه على الخطيب فتأمله ثم قال : هذا مزور .قيل له : ومن أين قلت ذلك ؟ قال : فيه شهادة معاوية وهو أسلم عام الفتح ، وفتحت خيبر سنة سبع ، وفيها شهادة سعد بن معاذ ، ومات يوم بني قريظة قبل فتح خيبر بسنتين ، فاستحسن ذلك منه ، ولم يجرهم على ما في الكتاب
وقال الحاكم : سمعت حسان بن محمد يقول : كنا في مجلس ابن سريج سنة ثلاث وثلاثمائة ، فقام إليه شيخ من أهل العلم ، فقال : أبشر أيها القاضي ، فإن الله يبعث على رأس كل مائة سنة من يجدد - يعني للأمة - أمر دينها وإن الله تعالى بعث على رأس المائة عمر بن عبد العزيز ، [ وبعث على رأس المائتين محمد بن إدريس الشافعي ] ، وبعثك على رأس الثلاثمائة ، ثم أنشأ يقول : اثنان قد ذهبا فبورك فيهما عمر الخليفة ثم حلف السؤدد الشافعي الألمعي محمد إرث النبوة وابن عم محمد أبشر أبا العباس إنك ثالث من بعدهم سقيا لتربة أحمد قال : فصاح أبو العباس ، وبكى ، وقال : لقد نعى إلي نفسي . قال حسان الفقيه : فمات القاضي أبو العباس تلك السنة . قلت : وقد كان على رأس الأربعمائة الشيخ أبو حامد الإسفراييني ، وعلى رأس الخمسمائة أبو حامد الغزالي ، وعلى رأس الستمائة الحافظ عبد الغني ، وعلى رأس السبعمائة شيخنا أبو الفتح ابن دقيق العيد .
ذكره الحافظ الإدريسي في تاريخ سمرقند، فقال : كان أحد أئمة أصحاب أبي حنيفة رضي الله عنه في الفقه
قال ابن منده : سمعت حمزة بن محمد الكناني يقول: عندي عن ابن جوصاء مائتا جزء ليتها كانت بياضا . قال: وترك الرواية عنه أصلا
وقال عبد الغني بن سعيد : سمعت أبا همام محمد بن إبراهيم الكرخي يقول: ابن جوصاء بالشام كابن عقدة بالكوفة يعني في سعة الحفظ .
وقد ساق له ابن النجار نسبا إلى عتبة بن فرقد السلمي الصحابي ، وقال: سمع الكثير بنفسه ، وقرأ على المشايخ ، وكتب بخطه ، وكان يكتب خطا رديئا ، وكان يفهم طرفا من علم الحديث ، وقد خرج ، وألف. سمع أقضى القضاة أبا الحسن الماوردي ، وهو آخر من حدث عنه ، وأبا الطيب الطبري ، والجوهري وطبقتهم ، وحدث بالكثير
قال ابن رزقويه : لم تر عيناي مثله .
وكان يأخذ على نسخة طالوت بن عباد دينارا . قال الحافظ ابن ناصر : إنما أخذ ذلك لأن الشيخ أبا إسحاق الشيرازي أفتاه بذلك ، لأن أصحاب الحديث كانوا يمنعونه من الكسب لعياله ، وكان أيضا يمنع من ينسخ حالة السماع
قال الخطيب : سمعت محمد بن يحيى الكرماني الفقيه يقول : ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني . وسألت الأزهري : هل رأيت شيخا أتقن من البرقاني ؟ قال : لا . وذكره أبو محمد الحسن بن محمد الخلال ، فقال : هو نسيج وحده .
حدثني محمد بن يحيى الكرماني الفقيه، قال: ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني
قال الخطيب : سمعت محمد بن يحيى الكرماني الفقيه يقول : ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني . وسألت الأزهري : هل رأيت شيخا أتقن من البرقاني ؟ قال : لا . وذكره أبو محمد الحسن بن محمد الخلال ، فقال : هو نسيج وحده .
وسمعت محمد بن يحيى الكرماني الفقيه يقول : ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني
وقال محمد بن سعد : كان وراقا يكتب للفضل بن يحيى بن خالد بن برمك ، فذكر أنه سمع " المغازي " من إبراهيم بن سعد ، مع يحيى بن خالد ، وذكر أنه سمع من أبي بكر بن عياش ، ما حدث به الفضل بن يحيى ،
وعنه الإدريسي ، وقال: اتهم في إكثاره ، عن ابن نصر ورأيت خط محمد بن نصر له بالإجازة بما صح عنده عنه .
قال الإدريسي : أكثر عن محمد بن نصر، فاتهم في ذلك، يعني: بأنه دلس عنه الإجازة، فإن له منه إجازة صحيحة، قال الإدريسي: رأيتها بخط محمد بن نصر
وقال الخلال أيضا: أخبرني محمد بن العباس، قال: قال أبو بكر بن صدقة : لا تخدعن عن المروذي، فإني ما علمت أحدا كان أذب عن دين الله منه.
وقال أبو بكر بن صدقة : ما علمت أحدا أذب عن دين الله من المروذي .
وقال أبو بكر بن صدقة : ما علمت أحدا أذب عن دين الله من المروذي
وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ بعد أن أرخ موته: كان مستقيم الأمر عامة دهره ، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب، حضرته ورجل يقرأ عليه: أن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن . وفي خبر آخر في قوله: " وجاء فرعون " عمر، " ومن قبله " أبو بكر ، " والمؤتفكات " عائشة وحفصة ، فواقفته على ذلك . ثم إنه حين أذن الناس بهذا الأذان المحدث وضع حديثا متنه " تخرج نار من قعر عدن تلتقط مبغضي آل محمد " وواقفته عليه . وجاءني ابن سعيد في أمر هذا الحديث فسألني وكبر عليه ، وأكثر الذكر له بكل قبيح ، تركت حديثه ، وأخرجت ، عن يدي ما كتبته عنه . ويحتجون به في الأذان ، زعم أنه سمع موسى بن هارون ، عن الحماني ، عن أبي بكر بن عياش ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أبي محذورة رضي الله عنه ، قال: كنت غلاما ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " اجعل في آخر أذانك: حي على خير العمل " . وهذا ، حدثنا به جماعة ، عن الحضرمي ، عن يحيى الحماني ، وإنما هو : اجعل في آخر أذانك " الصلاة خير من النوم " . تركته ، ولم أحضر جنازته
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: سمعت أبا عمر بن حيويه يقول: كان النجاد يستملي على ابن صاعد بأخرة، فقال يوما: حدثنا محمد بن سليمان لوين، فقال له النجاد: يا أبا محمد ما بقي من يحدث عنه غيرك، ودعا له، فقال ابن صاعد: ما فعل أبو عبد الله بن مغلس، فقيل له: مات، فقال: رحمه الله، قال ابن حيويه : وكان عند أبي عبد الله بن مغلس عن لوين كثير، قال: ومات قبل ابن صاعد بشهر، أو نحوه. قال البرقاني: قلت لابن حيويه: سمعت هذا من ابن صاعد، قال: نعم،
وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي : ما رأيت أجمع في كل شيء من أحمد ، ولا أعقل ، وهو عندي أفضل وأفقه من الثوري
وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي : ما رأيت أجمع في كل شيء من أحمد ، ولا أعقل ، وهو عندي أفضل وأفقه من الثوري
وقال أبو بكر : محمد بن أبان : كنت وأحمد وإسحاق عند عبد الرزاق ، وكان إذا استفهمه أحمد قال : أنا لا أحدثكم ، إنما أحدث هؤلاء لا ثلاثة
وقال محمد بن نصر المروزي : فاق أحمد أهل زمانه
وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه
وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه
وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه
وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه
قال ابن أبي حاتم : وسمعت أبا جعفر محمد بن هارون المخرمي الغلاس يقول : إذا رأيت الرجل يقع في أحمد بن حنبل ، فاعلم أنه مبتدع .
وقال محمد بن مصعب العابد : لسوط ضرب أحمد في الله أكثر من أيام بشر بن الحارث
وقال محمد بن يحيى الذهلي : قد جعلت أحمد بن حنبل إماما فيما بيني وبين الله تعالى