أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة بن منصور بن كعب بن يزيد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أحمد بن كامل بن خلف البغدادي

الكنيةأبو بكر
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، القاضي ، البغدادي
تاريخ الميلاد260 هـ
تاريخ الوفاة350 هـ
بلد الإقامةكان ينزل في شارع عبد الصمد عند شريعة أبي عبيد الله من الجانب الشرقي ، الكوفة
علاقات الراويتلميذ محمد بن جرير الطبري
عدد الأحاديث١٣٤
عدد الأسانيد١٤٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (1%)سباعي (15%)8 رواة (36%)9 رواة (38%)10 رواة (7%)12 رواة (1%)13 رواة (1%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (1%)موضع 5 (1%)موضع 6 (17%)موضع 7 (49%)موضع 8 (30%)موضع 9 (2%)
أشكال الاسم
أبو بكر أحمد بن كاملأبو بكر أحمد بن كامل القاضيأبو بكر أحمد بن كامل بن خلفأبو بكر أحمد بن كامل بن خلف القاضيأبو بكر أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة القاضيأبو بكر بن كامل القاضيأبو ذر أحمد بن كامل بن خلف القاضيأحمد بن كاملأحمد بن كامل القاضيأحمد بن كامل بن خلف القاضيابن كاملالقاضي أبو بكر أحمد بن كاملالقاضي أبو بكر أحمد بن كامل بن خلفالقاضي أحمد بن كاملوأحمد بن كامل

ترجمة الراوي(4 مصدر)

لسان الميزان▼

أحمد بن كامل بن شجرة ، القاضي البغدادي ، الحافظ

الجزء 1 · الصفحة 581

714 - أحمد بن كامل بن شجرة ، القاضي البغدادي ، الحافظ : لينه الدارقطني ، وقال: كان متساهلاً ، ومشاه غيره ، وكان من أوعية العلم ، كان يعتمد على حفظه فيهم ، انتهى. قال الخطيب : يكنى أبا بكر ، كان من العلماء بأيام الناس والأحكام وعلوم القرآن والنحو والشعر وتواريخ أصحاب الحديث . قال ابن رزقويه : لم تر عيناي مثله . وقال حمزة ، عن الدارقطني : كان متساهلاً ربما حدث من حفظه بما ليس في كتابه ، وأهلكه العجب ، فإنه كان يختار ، ولا يضع لأحد من الأئمة العلماء أصلاً ، فقال له أبو سعد الإسماعيلي: كان جريري المذهب ؟ فقال: بل خالفه واختار لنفسه ، وأملى كتاباً في " السنن " وتكلم على الأخبار . حدث عن محمد بن سعد العوفي ، وعبد الله بن روح المدائني ، وأبي قلابة ، وابن أبي خيثمة ، ومحمد بن إسماعيل الترمذي ، وإبراهيم بن الهيثم البلدي وخلق كثير. وعنه الدارقطني ، والمرزباني وجماعة من القدماء ، وابن رزقويه ، وابن الفضل ، وابن شاذان ، وأبو الحسن بن الحمامي ، وآخرون. قال الخطيب: أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، سمعت أحمد بن كامل القاضي يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ، فقرأت عليه الفاتحة وخمسين آية من سورة البقرة . قال: وقال لنا : ولدت سنة ستين ومائتين . وقال أبو علي بن شاذان وغيره: مات في المحرم سنة خمسين وثلاثمائة .

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة ، أبو بكر البغدادي القاضي ، تلميذ محمد بن جرير

الجزء 7 · الصفحة 885

354 - أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة ، أبو بكر البغدادي القاضي ، تلميذ محمد بن جرير . تقلد قضاء الكوفة من قبل أبي عمر محمد بن يوسف القاضي . وحدث عن : محمد بن الجهم ، ومحمد بن سعد العوفي ، ومحمد بن مسلمة الواسطي ، وأبي قلابة الرقاشي ، والحسن بن سلام ، وطبقتهم . وعنه : الدارقطني ، وأبو العلاء محمد بن الحسن الوراق ، ويحيى بن إبراهيم المزكي ، وابن رزقويه ، وأبو الحسن الحمامي ، وآخرون . قال ابن رزقويه : لم تر عيناي مثله . سمعته يقول : ولدت سنة ستين ومائتين . وقال الخطيب : كان من العلماء بالأحكام وعلوم القرآن والنحو والشعر والتواريخ ، وله في ذلك مصنفات . وقال الدارقطني : كان متساهلًا . ربما حدث من حفظه بما ليس في كتابه . وأهلكه العجب . كان يختار لنفسه ولا يقلد أحدًا . وكان لا يعد لأحد وزنًا من الفقهاء وغيرهم ؛ أملى كتابًا في السنن ، وتكلم على الأخبار . توفي في شهر المحرم .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ كَامِلٍ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ بْنِ خَلَفِ بْنِ شَجَرَةَ ، الْبَغْدَادِيُّ

الجزء 15 · الصفحة 544

323 - ابْنُ كَامِلٍ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ بْنِ خَلَفِ بْنِ شَجَرَةَ ، الْبَغْدَادِيُّ ، تِلْمِيذُ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ . وُلِدَ سَنَةَ سِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ . . حَدَّثَ عَنْ : مُحَمَّدِ بْنِ الْجَهْمِ السِّمَّرِيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ الْعَوْفِيِّ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيِّ ، وَالْحَسَنِ بْنِ سَلَّامٍ السَّوَّاقِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْوَاسِطِيِّ ، وَطَبَقَتِهِمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَالْحَاكِمُ ، وَابْنُ رِزْقَوَيْهِ ، وَأَبُو الْعَلَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَرَّاقُ ، وَيَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْحَمَّامِيُّ ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، وَآخَرُونَ . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ رِزْقَوَيْهِ : لَمْ تَرَ عَيْنَايَ مِثْلَهُ وَسَمِعْتُهُ يَذْكُرُ مَوْلِدَهُ . قَالَ الْخَطِيبُ : كَانَ مِنَ الْعُلَمَاءِ بِالْأَحْكَامِ ، وَعُلُومِ الْقُرْآنِ وَالنَّحْوِ وَالشِّعْرِ وَالتَّوَارِيخِ ، وَلَهُ فِي ذَلِكَ مُصَنَّفَاتٌ . وَلِيَ قَضَاءَ الْكُوفَةِ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : كَانَ مُتَسَاهِلًا ، رُبَّمَا حَدَّثَ مِنْ حِفْظِهِ بِمَا لَيْسَ فِي كِتَابِهِ ، وَأَهْلَكَهُ الْعُجْبُ ، كَانَ يَخْتَارُ لِنَفْسِهِ ، وَلَا يُقَلِّدُ أَحَدًا . تُوُفِّيَ ابْنُ شَجَرَةَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ خَمْسِينَ وَثلاث مائة وَلَهُ تِسْعُونَ سَنَةً . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا : كَانَ لَا يَعُدُّ لِأَحَدٍ مِنَ الْفُقَهَاءِ وَزْنًا ، أَمْلَى كِتَابًا فِي السُّنَنِ ، وَتَكَلَّمَ عَلَى الْأَخْبَارِ . قَالَ ابْنُ الذَّهَبِيِّ وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِيهِ ، وَكَانَ مِنْ بُحُورِ الْعِلْمِ ، فَأَخْمَلَهُ الْعُجْبُ . وَقَدْ صَنَّفَ كِتَابًا فِي " الْقِرَاءَاتِ " ، وَلَهُ مُؤَلَّفٌ فِي " غَرِيبِ الْقُرْآنِ " ، وَكِتَابُ " مُوجَزِ التَّأْوِيلِ عَنْ مُعْجِزِ التَّنْزِيلِ " ، وَكِتَابُ " التَّارِيخِ " ، وَكِتَابُ " الشُّرُوطِ " . وَفِيهَا مَاتَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ الْمَاسَرْجِسِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَسْنَوَيْهِ الْمُقْرِئُ ، وَأَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْكِنْدِيُّ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بُرَيْهٍ ، وَأَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُطَبِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَنْبٍ .

تاريخ بغداد▼

أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة بن منصور بن كعب بن يزيد أبو بكر القاضي

الجزء 5 · الصفحة 587

2477 - أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة بن منصور بن كعب بن يزيد أبو بكر القاضي . كان ينزل في شارع عبد الصمد عند شريعة أبي عبيد الله من الجانب الشرقي ، وهو أحد أصحاب محمد بن جرير الطبري ، وتقلد قضاء الكوفة من قبل أبي عمر محمد بن يوسف ، وكان من العلماء بالأحكام ، وعلوم القرآن ، والنحو ، والشعر ، وأيام الناس ، وتواريخ أصحاب الحديث ، وله مصنفات في أكثر ذلك . وحدث عن محمد بن سعد العوفي ، ومحمد بن الجهم السمري ، وأحمد بن عبيد الله النرسي ، ومحمد بن مسلمة الواسطي ، وعبد الله بن روح المدائني ، وأحمد بن سعيد الجمال ، وأبي قلابة الرقاشي ، وأحمد بن أبي خيثمة ، والحارث بن أبي أسامة ، والحسن بن سلام السواق ، وأبي إسماعيل الترمذي ، وإبراهيم بن الهيثم البلدي ، ومحمد بن إسرائيل الجوهري . روى عنه أبو الحسن الدارقطني ، وأبو عبيد الله المرزباني ، وغيرهما من قدماء الشيوخ . وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه ، وإبراهيم بن مخلد ، وابن الفضل القطان ، وأبو العلاء محمد بن الحسن الوراق ، وصالح بن محمد المؤدب ، وأبو الحسن ابن الحمامي المقرئ ، وغيرهم . سمعت أبا الحسن بن رزقويه ذكر أحمد بن كامل ، فقال : لم تر عيناي مثله . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : سمعت أحمد بن كامل القاضي يقول : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم ، وكأنه في المسجد الذي في أصحاب البارزي في الجانب الشرقي في المحراب ، فتقدمت ، فقرأت عليه ، واستعذت ، وابتدأت بأم القرآن أقرؤها ، وأعد على عدد أهل الكوفة ، فلما قرأت مالك يوم الدين ، قلت : يا رسول الله كيف أقرأ هذا الحرف : ملك أو مالك ؟ فقال لي : ملك يوم الدين . فقلت : بألف أم بغير ألف ؟ فقال : بغير ألف . وقرأت من سورة البقرة ، فلما قرأت: (ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم) ، قال : "ختم الله على أفئدتهم" ، وهمزه . فوقع في نفسي في المنام أنه صلى الله عليه وسلم أراد أن يعلمني أن القلب هو الفؤاد ، فبلغت عليه إلى خمسين آية من سورة البقرة على عدد أهل الكوفة . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : قال لنا ابن كامل : ولدت في سنة ستين ومائتين . وأنشدنا [من البسيط] : عقد الثمانين عقد ليس يبلغه إلا المؤخر للأخبار والعبر حدثني أبو القاسم الأزهري ، قال : أنشدنا إبراهيم بن أبي علي الدقاق ، قال : أنشدنا القاضي ابن كامل لنفسه [من الخفيف] : ليس لي عدة تشد فؤادي غير ذي الطول عدتي وظهيري هو ذخري لكل ما أرتجيه وغياثي وراحمي ونصيري قال : وأنشدنا القاضي ابن كامل أيضا لنفسه [من الكامل]: صرف الزمان تنقل الأيام المرء بين محلل وحرام وإذا تقشعت الأمور تكشفت عن فضل إنعام وقبح أثام حدثني علي بن محمد بن نصر ، قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سأل أبو سعد الإسماعيلي أبا الحسن الدارقطني عن أبي بكر أحمد بن كامل بن خلف القاضي ، فقال : كان متساهلا ، وربما حدث من حفظه بما ليس عنده في كتابه ، وأهلكه العجب ، فإنه كان يختار ولا يضع لأحد من العلماء الأئمة أصلا . فقال له أبو سعد : كان جريري المذهب ؟ قال أبو الحسن : بل خالفه واختار لنفسه ، وأملى كتابا في السير ، وتكلم على الأخبار . قال لنا أبو الحسين بن الفضل القطان ، وأبو علي بن شاذان : مات أحمد بن كامل القاضي يوم الأربعاء لثمان خلون من المحرم سنة خمسين وثلاثمائة ، قال ابن شاذان : ودفن من يومه .

قال الخطيب : يكنى أبا بكر ، كان من العلماء بأيام الناس والأحكام وعلوم القرآن والنحو والشعر وتواريخ أصحاب الحديث .

وقال حمزة ، عن الدارقطني : كان متساهلا ربما حدث من حفظه بما ليس في كتابه ، وأهلكه العجب ، فإنه كان يختار ، ولا يضع لأحد من الأئمة العلماء أصلا ، فقال له أبو سعد الإسماعيلي: كان جريري المذهب ؟ فقال: بل خالفه واختار لنفسه ، وأملى كتابا في " السنن " وتكلم على الأخبار

لينه الدارقطني ، وقال: كان متساهلا

ومشاه غيره ، وكان من أوعية العلم ، كان يعتمد على حفظه فيهم

قال ابن رزقويه : لم تر عيناي مثله .

روى عن(39)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث