وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : القاسم بن محمد من خيار التابعين
قال أبو عبيدة : لو لم يكن لبني أسد منقبة غير الكميت لكفاهم ؛ حببهم إلى الناس وأبقى لهم ذكرا .
قال أبو عبيدة : لو لم يكن لبني أسد منقبة غير الكميت لكفاهم ، حببهم إلى الناس ، وأبقى لهم ذكرا
وقال محمد بن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد : سمعت أبي يذكر عن أبيه ، قال : قيل لليث : أمتع الله بك إنا نسمع منك الحديث ليس في كتبك . فقال : أو كل ما في صدري في كتبي ؟ لو كتبت ما في صدري ما وسعه هذا المركب
وقال أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد : سمعت أحمد بن صالح ، وذكر الليث بن سعد ، فقال إمام قد أوجب الله علينا حقه . قال : فقلت لأحمد بن صالح : الليث إمام ؟ فقال لي : نعم ، إمام لم يكن بالبلد بعد عمرو بن الحارث مثل الليث
وقال هارون بن سعيد الأيلي : سمعت ابن وهب يقول : كل ما كان في كتب مالك " وأخبرني من أرضى من أهل العلم " فهو الليث بن سعد
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت ابن بكير يقول : سمعت الليث يقول : قال لي أبو جعفر أمير المؤمنين : يعجبني ما رأيت من عقلك وأن يبقي الله عز وجل في الرعية مثلك
وقال يعقوب بن سفيان ، عن محيي بن بكير : قال الليث : كنت بالمدينة فذكر قصة ، قال : فقال لي يحيى بن سعيد الأنصاري : لا تفعل فإنك إمام منظور إليك
وقال أحمد بن صالح : الليث بن سعد إمام
وقال هارون بن سعيد الأيلي : سمعت ابن وهب وذكر اختلاف الأحاديث والناس : لولا أني لقيت مالكا ، والليث لضللت ، يقول لاختلاف الأحاديث
وقال هارون بن سعيد : سمعت ابن وهب وذكر اختلاف الأحاديث والناس فقال : لولا أني لقيت مالكا والليث لضللت
قال العلائي : وكذلك قال أبو صالح كاتبه : إن رواية الليث عن عبد الله العمري من كتابه إليه ، وتقدم أن المكاتبة أحد أنواع التحمل فلا إرسال في هذين ، انتهى
وقال أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح ، عن ابن وهب : لولا مالك ، والليث لهلكت ، كنت أظن أن كل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم يعمل به
وذكر أبو صالح كاتبه أنه كان يجيز كتب العلم لمن يسأله ويراه جائزا واسعا
وقال ابن يونس : وقد انفرد الغرباء عن الليث بأحاديث ليست عند المصريين
قال السمعاني : أكثر عنه والدي ، وحدثنا عنه أبو طاهر السنجي ، وأبو المعالي الحلواني بمرو ، وإسماعيل بن محمد بأصبهان ، وخلق يطول ذكرهم . وكان المؤتمن الساجي سيئ الرأي فيه ، وكان يرميه بالكذب ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافقه ، فإني سألت جماعة مثل عبد الوهاب الأنماطي ، وابن ناصر ، وغيرهما ، فأثنوا عليه ثناء حسنا ، وشهدوا له بالطلب والصدق والأمانة ، وكثرة السماع
وقال عبد الرزاق : أدركته شيخا كبيرا بين اثنين يطوف الليل أجمع
وقال ابن سعد عن الأزرقي ، عن داود العطار : لم أدرك في هذا المسجد أحدا أعبد من المثنى بن الصباح ، والزنجي بن خالد
حدثني الحسن بن أبي الحسن ، عن صالح جزرة قال : مثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب يقطع الصلاة وينقض الوضوء .
وقال مصعب : كان يلزم عمر بن الخطاب
زاد ابن يونس : لم يصح لأهل مصر عنه رواية
وعن رباح بن الجراح العبدي : ربما أتى المعافى بقصعة فيها أرد هالج ، فيأكل هو وأصحابه حين خف ماله ، أفناه الكرم والحقوق .
وقال ابن مهدي عن شعبة عن واصل : كان المعرور يقول لنا : تعلموا مني يا بني أخي ، وكان كثير الحديث
وقال عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة ، عن واصل قال : كان المعرور يقول لنا : يا بني أخي ، تعلموا مني . وكان كثير الحديث
وقال عبد الله بن أبي صالح : كنت مع المغيرة في غزو القسطنطينية ، وكان كثير الصدقة لا يرد سائلا .
وقال عبد الله بن أبي صالح : كنت مع المغيرة بن أبي بردة في غزوة القسطنطينية ، وكان كثير الصدقة لا يرد سائلا سأله ، فجاءه خازنه المؤتمن على أمواله ، فقال له : أنفق أصلحك الله تعالى ، فوالذي يحلف به ما أنا أفرغه إلا وجدته قد ملئ .
وقال معاوية بن صالح الأشعري في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام لم يعرفه يحيى بن معين
وقال إسماعيل القاضي : ليس بقوي فيمن لقي لأنه يدلس ، فكيف إذا أرسل
وقال الآجري عن أبي داود : كان مجاب الدعوة ولم يحدث عنه ابن وهب ، وذلك أنه قضى عليه بقضية .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن مفضل بن فضالة ، فقال : كان مجاب الدعوة ، ابن وهب لم يحدث عن المفضل بن فضالة ، وذلك أنه قضى عليه بقضية ، وكان قاضي مصر
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود ، قال رجل : قلت لعبد الرزاق : أما رأيت الرجل الذي كان مع سفيان ، قال : ذاك الراهب ، يعني مفضل بن مهلهل
وسئل عبد الرزاق عن مفضل ، فقال : ذاك الراهب
وقال الآجري ، عن أبي داود : قال رجل لعبد الرزاق : أما رأيت الرجل الذي كان مع سفيان ؟ قال : ذاك الراهب - يعني مفضل بن مهلهل -
وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى : كان النابغة ممن فكر في الجاهلية ، وأنكر الخمر والسكر ، وهجر الأزلام ، واجتنب الأوثان ، وذكر دين إبراهيم ، وهو القائل القصيدة التي فيها : الحمد لله لا شريك له من لم يقلها فنفسه ظلما
وقال العباس : كان النضر إماما في العربية والحديث ، وهو أول من أظهر السنة بمرو وجميع خراسان ، وكان أروى الناس عن شعبة ، وأخرج كتبا كثيرة لم يسبقه إليها أحد ، وكان ولي قضاء مرو
وقال العباس أيضا: كان النضر بن شميل إماما في العربية والحديث ، وهو أول من أظهر السنة بمرو وجميع خراسان، وكان أروى الناس عن شعبة، وأخرج كتبا كثيرة لن يسبقه إليها أحد، وكان ولي قضاء مرو
وقال بعده : كان عندنا شيخ بالبصرة، كبير السن، صاحب غزو وخير، يقال له: النضر بن طاهر أبو الحجاج، كتبنا عنه كثيرا ، عن أبي عوانة وغيره، ثم أخرج حديث دلهم، فزعم أنه سمعه منه، وحدثني به عنه بطوله فسألته: أسمعته منه؟ قال : قدم علينا مع عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، فنزل موضعا سماه، قال : فسألت فإذا عبد الرحمن بن زيد لم يقدم البصرة، ولو قدمها مع شهرته لكتب عنه الناس، فذكر بقية الكلام الذي اقتصر عليه الذهبي
وقال ابن أبي عاصم : سمعت منه، ثم وقفت منه على كذب ثم رأيته بعدما عمي يحدث عن الوليد بن مسلم بما ليس من حديثه، فيتابع في الكذب، قاله في كتاب السنة له.
روى عنه : عامر بن إبراهيم الأصبهاني . قال أبو نعيم الأصبهاني : لم يحدث عنه غيره
ويروي عنه عامر بن إبراهيم الأصبهاني . قال الحافظ أبو نعيم : ولم يحدث عنه غيره