٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
ثابت بن يزيد الأوديلم يكن في الحديث بذاك

وفي "سؤالات" عبد الله بن أحمد عن أبيه : ثنا يحيى بن سعيد عن ثابت بن يزيد الأودي قال : قال حفص ، أو ابن إدريس : إنه لم يكن بشيء . قال : وسمعت يحيى يقول : قال ابن إدريس : لم يكن بذاك

محمد بن إسماعيل بن عياش العنسيلم يكن في الحديث بذاك

وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عنه فقال : لم يكن بذاك ، قد رأيته ، ودخلت حمص غير مرة وهو حي ، وسألت عمرو بن عثمان عنه ، فدفعه

محمد بن إسماعيل بن عياش العنسيلم يكن في الحديث بذاك

وقال الآجري : سئل أبو داود عنه فقال : لم يكن بذاك قد رأيته ، ودخلت حمص غير مرة وهو حي ، وسألت عمرو بن عثمان عنه ، فذمه

مسلمة بن علي بن خلف الخشنيلم يكن في الحديث بذاك

وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر فسكنها وحدث بها ، ولم يكن عندهم بذاك في الحديث ، توفي بمصر قبل سنة تسعين ومائة ، آخر من حدث عنه بمصر محمد بن رمح

مسلمة بن علي بن خلف الخشنيلم يكن في الحديث بذاك

وقال ابن يونس : قدم مصر فسكنها وحدث بها ، ولم يكن عندهم بذاك في الحديث

ثابت بن يزيد الأوديلم يكن في الحديث بشيء

ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، حدثني يحيى بن سعيد ، عن ثابت بن يزيد الأودي ، قال : قال حفص بن غياث ، أو ابن إدريس : إن ثابت بن يزيد هذا لم يكن بشيء .

ثابت بن يزيد الأوديلم يكن في الحديث بشيء

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : قال حفص بن غياث ، وابن إدريس : لم يكن بشيء

عثمان بن مقسم البريلم يكن فيه خير

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : سمعت معاذ بن معاذ وذكر عثمان البري فقال : لم يكن فيه خير

عثمان بن مقسم البريلم يكن فيه خير

وقال الفلاس : سمعت معاذ بن معاذ ذكره ، فقال : لم يكن فيه خير .

وقال الخطيب : لم يكن ممن يتعمد الكذب ، ولا يدفع عن صحة السماع عن مالك ، ولفظ ابن عدي : حدث عن مالك وغيره بالأباطيل ، وامتنع ابن صاعد من التحديث عنه مدة

أحمد بن أبي نافع الموصليلم يكن موضعا للحديث

سمعت أحمد بن علي بن المثنى يقول : قد رأيت أحمد بن أبي نافع ولم يكن موضعا للحديث .

أبو عنبة الخولانيله رؤية وصحبة

وقال عبد الصمد بن سعيد القاضي في تسمية من نزل حمص من الصحابة : أبو عنبة الخولاني ممن أكل الدم في الجاهلية ومنزله بحمص معروف في سوق جرجس بالقرب من مسجد الكلفيين ، وقد صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلتين كلتيهما ، أخبرني يزيد بن عبد الصمد الدمشقي ، يعني بذلك

أبو عنبة الخولانيله رؤية وصحبة

وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب " تاريخ الحمصيين " في تسمية أصحاب أبي عبيدة ومعاذ والذين حضروا خطبة عمر بالجابية ، فمنهم : أبو عنبة الخولاني ، أدرك الجاهلية وعاش إلى خلافة عبد الملك ، وأكل الدم في الجاهلية ، وكان من أصحاب معاذ ممن أسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي ، وكان أعمى

وقد حكى الرشاطي ، عن أبي عبيدة معمر بن المثنى أن له وفادة

قال أبو نعيم ، ويحيى بن معين : له صحبة

وروى الحاكم من طريق مصعب الزبيري أن أبا رفاعة العدوي له صحبة

له صحبة ، قاله أبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الحافظ ، وابن قانع ونسبه سلميا

وقال أبو منصور الباوردي في كتاب « الصحابة » : له صحبة ورواية

قال البخاري : قال عاصم بن كليب : له صحبة ، وكذا قال ابن السكن ، وابن أبي حاتم وابن حبان : له صحبة

وقال مصعب : الذي لا يختلف أصحابنا فيه أن المسيب وأباه من مسلمة الفتح

قال ابن منده : وروى أبو معاوية ، عن مسعر ، عن ثابت بن عبيد قال : رأيت بشير بن أبي مسعود ، وكانت له صحبة

وقال مصعب الزبيري : كان ممن لم ينبت يوم قريظة ، فترك كما ترك عطية ونحوه

قلت : وقد ذكره جماعة في الصحابة منهم : ابن حبان ، ولم يرفع نسبه ، وقال : له صحبة . ثم أعاده في التابعين . وذكره ابن منده وأبو نعيم وغيرهما وشبهتهم في ذلك الحديث الذي رواه عنه عبد الملك بن أبي بكر ، فقال : عن خلاد عن أبيه رفعه . وقيل : عن خلاد بن السائب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال الترمذي : والسائب بن خلاد أصح

قال أحمد بن صالح : له صحبة. ونفاها أبو زرعة،

وقال أحمد بن صالح المصري : له صحبة

وقال أبو نعيم الحافظ : له ولابنه سنان صحبة

وقال البخاري في « تاريخه الكبير » ، والترمذي في كتاب « الصحابة » ، وأبو نعيم الحافظ : سلمة ويقال سلمان بن صخر له صحبة، زاد البخاري: ولم يصح حديثه وفي هذا رد لقول المزي: سلمة أصح يعني من سلمان لأن هؤلاء ذكروهما من غير ترجيح أحدهما على الآخر، اللهم إلا لو كان قال وسلمة أكثر كان يكون أقرب إلى الصواب

قال ابن منده : له صحبة ، وشهد فتح مصر ، قاله ابن يونس ،

وقال أبو داود : سألت أحمد عنه : أله صحبة ؟ فقال : لا أدري ، وسمعت مصعبا يقول : له صحبة

قال أبو داود ، وسمعت مصعبا الزبيري يقول : له صحبة

وقال الآجري ، عن أبي داود : سألت أحمد بن حنبل : له صحبة ؟ فقال : لا أدري . قال : وسمعت مصعبا يقول : عامر بن مسعود [ ليس ] له صحبة ، كان عاملا لابن الزبير على الكوفة

، وقال ابن منده : في حديثه إرسال ، وتعقبه أبو نعيم بأن أبا التياح صرح بسؤاله له ، يعني فلا إرسال فيه . انتهى . ولعل ابن منده أراد أنه لم يصرح بسماعه لذلك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، لكن المعتمد على من جزم بأن له صحبة

وقال البخاري في " تاريخه الكبير " : له صحبة . وكذا قاله ابن حبان وأبو نعيم الأصبهاني .

وقال أبو نعيم : له ولأبيه صحبة

قال أبو نعيم الحافظ في كتابه " معرفة الصحابة " له ولأبيه صحبة وقيل إن له إدراكا ولأبيه صحبة .

وفي كتاب " الصحابة " لأبي نعيم : صحف بعض الرواة فقال : عبد الله بن عنبسة عن ابن عباس وإنما هو ابن غنام وله صحبة

وقال ابن يونس : شهد فتح الإسكندرية ، وله صحبة

قال البغوي عن أحمد بن صالح : له صحبة

قال أبو نعيم الحافظ : ذكر بعض المتأخرين أن له صحبة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : غضيف بن الحارث ، وقيل : الحارث بن غضيف ، والصحيح غضيف ، وقيل : الحارث ، له صحبة ، نزل الشام ، وهو بالضاد ، فأما . وممن فرق بينهما أيضا أبو القاسم عبد الصمد القاضي في " تاريخ الصحابة الذين نزلوا حمص " ، وأبو القاسم الطبراني في " المعجم الكبير " وغيرهما

ص