قال ابن عدي : كان أبو يعلى إذا حدثنا عنه ضعفه
وضعفه الدارقطني في " العلل " ، وأبو نعيم الأصبهاني وغيرهما
ضعفه الدارقطني وأبو بكر الكندي المصري
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سئل يحيى بن معين وأنا أسمع ، عن جابر بن نوح فضعفه . وقال : رأيت حفص بن غياث يهزأ به ، ثم قال يحيى : ليس بشيء . وقال في موضع آخر : سألت يحيى بن معين ، عن جابر بن نوح الحماني ، فقال : قد كان هاهنا ، قلت : كتبت عنه شيئا ؟ قال : لا .
ضعفه صالح بن محمد الحافظ
وقال ابن يونس : كان فقيها صاحب حلقة ، عاش ثمانين سنة ، وقيل : كان من الصلحاء [ العباد ] الفقهاء ، نزح عن مصر أيام محنة القرآن إلى طرابلس الغرب ، ضعفه ابن يونس وغيره .
وفي كتاب العقيلي: هو تميمي شقري، ضعفه أبو نعيم
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : شداد بن سعيد أبو طلحة الراسبي بصري ، ضعفه عبد الصمد .
وقال البخاري : ضعفه عبد الصمد بن عبد الوارث
وقال البخاري : ضعفه عبد الصمد بن عبد الوارث
ضعفه ابن يونس
قال ابن عدي : حدثنا عنه الحسن بن سفيان وأبو يعلى ، وكان أبو يعلى كلما ذكره ضعفه
ضعفه أبو سعيد بن يونس
وقال الترمذي : قلت لمحمد في حديث كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة : كيف هو ؟ قال : حديث حسن إلا أن أحمد بن حنبل كان يحمل على كثير يضعفه ، وقد روى يحيى بن سعيد الأنصاري - يعني : على إمامته - عن كثير بن عبد الله
وضعفه أبو يعلى
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان حفص بن غياث يقول : إنما هذه كتب أخيه ، ويضعفه
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان حفص بن غياث يضعفه ، كان يقول : إنما هذه كتب أخيه ويضعفه
حدثنا ابن حماد قال : حدثني عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقول : كان حفص بن غياث يضعف أبا سهل محمد بن سالم ، وكان يقول : إنما هذه كتب أخيه .
وقال البخاري : ضعفه أبو عاصم
وضعفه صالح جزرة
وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه ، منهم : أبو زرعة ، وأبو حاتم فمن دونهما ، وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن فيه القول ، ومن لم يلق حرملة اعتمد أبا عبيد الله في نسخ حديث ابن وهب كنسخة عمرو بن الحارث وغيره ، وكل من تفرد عن عمه بشيء فذلك الذي تفردوا به وجدوه عنده ، وحدثهم به من ذلك أيضا كتاب " الرجال " يرويه عن عمه عمرو بن سواد ، وقد كتبوه عنه أيضا . قال : وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث بمصر يقول : كنا عند أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب فمر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، وهو راكب فسلم عليه ، وقال : ألا أطرفك جاؤوني أصحاب الحديث يسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ليس نحن نسأل عنه ، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه ، أو كما قال . قال أبو أحمد بن عدي : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وحرملة أكثر رواية عن عمه منه ، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل ، وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به ، وقال أبو سعيد بن يونس : لا تقوم بحديثه حجة ، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين ، صلى عليه بكار بن قتيبة القاضي
وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه ، منهم : أبو زرعة ، وأبو حاتم فمن دونهما ، وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن فيه القول ، ومن لم يلق حرملة اعتمد أبا عبيد الله في نسخ حديث ابن وهب كنسخة عمرو بن الحارث وغيره ، وكل من تفرد عن عمه بشيء فذلك الذي تفردوا به وجدوه عنده ، وحدثهم به من ذلك أيضا كتاب " الرجال " يرويه عن عمه عمرو بن سواد ، وقد كتبوه عنه أيضا . قال : وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث بمصر يقول : كنا عند أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب فمر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، وهو راكب فسلم عليه ، وقال : ألا أطرفك جاؤوني أصحاب الحديث يسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ليس نحن نسأل عنه ، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه ، أو كما قال . قال أبو أحمد بن عدي : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وحرملة أكثر رواية عن عمه منه ، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل ، وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به ، وقال أبو سعيد بن يونس : لا تقوم بحديثه حجة ، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين ، صلى عليه بكار بن قتيبة القاضي
قال أبو الشيخ : وكان مشايخنا يضعفونه
حدثنا ابن حماد ، حدثنا معاوية بن يحيى ، قال : أبان ضعيف .
وقال أبو عبد الله الحاكم في " تاريخ نيسابور " ، وصالح بن محمد جزرة : ضعيف ، أبو بكر بن عياش ليس حديثه بشيء
وفي كتاب " ابن عدي " : جاء حفص أبو أحمد إلى إبراهيم بن طهمان أن يخرج له شيئا فأخرج له حديث أبان فقال له : أبان ضعيف ، فقال له إبراهيم : تراه أضعف منك .
قال الحافظ الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير : هو ضعيف
وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب « الضعفاء والكذابين » : وقال أبو علي صالح بن محمد : ضعيف الحديث .
وقال يعقوب بن سفيان ، وصالح بن محمد جزرة : ضعيف
كان ابن صاعد إذا حدثنا عنه يقول : إبراهيم بن حكيم ينسبه إلى جده لضعفه .
سمعت أحمد بن علي بن المثنى يقول : حدثنا إسماعيل بن سيف البصري ، وكان ضعيفا
قال ابن عدي : وكان أبو يعلى ينسبه في هذا الحديث بعينه إلى الضعف وأظن أن ابن المثنى كان قد سمع وبلغه أن هذا الحديث يرويه عن مختار بن فلفل عبد الأعلى بن أبي المساور وأنكره من حديث بن إدريس ، عن مختار ، إذ لم يحدثه عن ابن إدريس غير صقر هذا لأن ابن إدريس أحد ثقات الناس ولا يحتمل أن يروي مثل هذا ، عن المختار ، وعبد الأعلى بن المساور يحتمل أن يرويه ؛ لأنه ضعيف
سمعت أبا يعلى إذا حدثنا عنه يقول : حدثنا صقر بن عبد الرحمن وكان ضعيفا .
وقال محمد بن سعد ، عن أحمد بن محمد الأزرقي : قال لي داود العطار : لم أدرك في هذا المسجد أحدا أعبد من المثنى بن الصباح ، والزنجي بن خالد ، وله أحاديث ، وهو ضعيف
وقال يعقوب بن سفيان ، والنسائي وصالح بن محمد : ضعيف
وقال صالح بن محمد الأسدي ، والنسائي : ضعيف
قال الشهاب القوصي : وهو مخبط ضعيف
وقال محمد بن إسماعيل الصائغ : بشر بن نمير ضعيف , حدثت عن شعبة : أنه كان يدخل مسجد البصرة فيرى بشر بن نمير يحدث ، وعمران بن حدير قائما يصلي فيقول : أيها الناس احذروا هذا الشيخ لا تسمعوا منه ، وعليكم بهذا الشيخ المصلي ، يعني : عمران بن حدير ، قال : وكان بشر بن نمير لو قيل له : ما شاء الله ، لقال : القاسم عن أبي أمامة
وقال عبد بن أحمد الدورقي ، عن يحيى بن معين : ضعيف تركه حفص بن غياث
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال في موضع آخر : سمعت يحيى يقول : قيل ليحيى بن سعيد : ما تقول في بكير بن عامر ؟ فقال : كان حفص بن غياث تركه ، وحسبه إذا تركه حفص