وقال عفان بن مسلم : كان رجلا صالحا ، ولم يكونوا ينقمون عليه غير التدليس ، وأما غير ذلك فلا ، ولم أكن أقبل منه حتى يقول : " حدثنا "
وقال صالح بن محمد الحافظ : كان رجلا صالحا إلا أنهم تكلموا في سماعه من سفيان
وقال صالح بن محمد : كان رجلا صالحا تكلموا في سماعه من سفيان
وقال ابن يونس : يقال : توفي سنة تسع وعشرين ومائة ، وكان رجلا صالحا
وقال أبو سعيد بن يونس : يقال : توفي سنة تسع وعشرين ومائة ، وكان رجلا صالحا
قال أبو سعيد بن يونس : كان رجلا صالحا حدثني أبي عن جدي أنه قال : كثيرا ما كنت أسمع أبا زرارة الليث بن عاصم يدعو يقول : أسألك صحة في تقوى ، وطول عمر في حسن عمل . قال أبي : فأجيبت دعوته ، فطال عمره ، وحسن عمله ، وكان رجلا صالحا
قال ابن يونس : كان رجلا صالحا ، حدثني أبي عن جدي أنه قال : كثيرا ما كنت أسمع أبا زرارة الليث بن عاصم يقول : أسألك صحة في تقوى وطول عمر في حسن عمل . قال أبي : فأجيبت دعوته ، فطال عمره وحسن عمله
قال أبو سعيد بن يونس : كان رجلا صالحا حدثني أبي عن جدي أنه قال : كثيرا ما كنت أسمع أبا زرارة الليث بن عاصم يدعو يقول : أسألك صحة في تقوى ، وطول عمر في حسن عمل . قال أبي : فأجيبت دعوته ، فطال عمره ، وحسن عمله ، وكان رجلا صالحا
وقال أبو سعيد بن يونس : كان رجلا صالحا ، وله حديث مسند ، وهو قديم الموت ،
وزعم أبو الفرج البغدادي أن مسلما خرج عنه في الصحيح ، وقد بينا في «الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء» أن هذا الكلام غير جيد ، وتبعه على ذلك أبو عمرو ابن الصلاح ، وقال : أبو زكير رجل صالح ، غير أنه لم يبلغ مبلغ من يحتمل تفرده .
قلت : وقال أبو عمرو الكندي : كان فقيها مفتيا ، وهو أحد أوصياء الشافعي ، وذكر يوما عند سعيد الآدم فقال : رجل صالح فقيه .
وقال أبو سعيد بن يونس : كان رجلا صالحا ، توفي يوم السبت لثلاث عشرة ليلة خلت من صفر سنة خمس ومائتين
وقال ابن يونس : كان رجلا صالحا توفي في صفر سنة خمس ومائتين ، روى الحارث بن مسكين عنه أشياء فاتته عن ابن وهب .
وقال ابن يونس : كان رجلا صالحا صدوقا
وقال أبو سعيد بن يونس : قدم إلى مصر قديما ، وحدث بها ، وكان رجلا صالحا ، صدوقا
قال : وبلغني عن أحمد أنه قال : كان عفان يرضى عمرو بن مرزوق ومن كان يرضي عفان ؟
رماه ابن معين بالكذب، ونسبه صالح جزرة وغيره إلى الوضع،
وقال أبو نعيم : يروي عن مالك ، وشريك ، أحاديث منكرة .
وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن أبيه أحاديث منكرة
وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عنه أبيه أحاديث منكرة
وقال أبو نعيم : يروي عن هشام أحاديث منكرة
وقال أبو نعيم : روى عن أبيه ، عن أبي هريرة - أحاديث منكرة
وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن آبائه أحاديث منكرة ، لا شيء
وقال أبو نعيم : روى أحاديث منكرة ، لا شيء .
وقال أبو نعيم الأصبهاني : يروي المناكير ، لا شيء
وقال أبو نعيم : يروي عن مجاهد مناكير لا شيء
وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني : حدث بالمناكير ، لا شيء .
وقال أبو نعيم : حدث بالمناكير ، لا شيء
وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن هشام بن عروة المناكير ، لا شيء .
وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن مسعر والثوري المناكير ، لا شيء
وقال أبو نعيم الأصبهاني : يروي المناكير ، لا شيء
وقال أبو نعيم الأصبهاني : يحدث عن محارب بالمناكير لا شيء
وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى المناكير ، لا شيء
وقال أبو نعيم : حدث بالمناكير لا شيء .
وقال أبو نعيم الحافظ : حدث عن ابن جريج ، والأوزاعي ، وشعبة بالمناكير لا شيء
وقال أبو نعيم : روى عن إبراهيم بن أبي عبلة ، وابن جريج مناكير لا شيء
وقال أبو نعيم : روى المناكير ، لا شيء .
وقال أبو نعيم : روى عن آبائه أحاديث مناكير ، لا يكتب حديثه ، لا شيء
وقال أبو سعيد بن يونس : حمل من مصر إلى العراق في المحنة ، فأبى أن يجيبهم فسجن فمات في السجن ببغداد غداة يوم الأحد ، لثلاث عشرة خلت من جمادى الأولى سنة ثمان ، وكان يفهم الحديث ، وروى أحاديث مناكير عن الثقات
وزاد أبو سعيد قال: حمل من مصر إلى العراق في المحنة فامتنع أن يجيبهم، فسجن ، فمات في السجن ببغداد غداة يوم الأحد لثلاث عشرة خلت من جمادى الأولى . وكان يفهم الحديث روى أحاديث مناكير عن الثقات