المحدثون›الحافظ
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
محمد بن عبد الجبار الهمذانيأحد الثقات والصالحين

قال الحافظ أبو شجاع شيرويه بن شهرذار الديلمي الهمذاني في الطبقة الثانية من كتاب طبقات أهل همذان : محمد بن عبد الجبار القرشي ، ويعرف بسندول ، وهو أحد الثقات والصالحين يقال : حج نيفا وأربعين حجة ، وخمسا وأربعين غزوة ، وكان أبو نعيم إذا رآه قال : هذا الذي لا تجف له لبدة ، إما حاج ، وإما غازي ، وكان من كبار التناء ببلدنا

ذكر الحافظ أبو عبد الله البرذعي ، ثم السمرقندي في معجمه أنه بلغه أنه اختلط في آخر عمره

المنذريثبت حجة

قال الحافظ عز الدين الحسيني درس شيخنا بالجامع الظافري ، ثم ولي مشيخة الدار الكاملية ، وانقطع بها عاكفا على العلم ، وكان عديم النظير في علم الحديث على اختلاف فنونه ثبتا حجة ورعا متحريا ، قرأت عليه قطعة حسنة من حديثه وانتفعت به كثيرا .

قال الحافظ أبو بشر الهروي : ثقة صالح

قال أبو عمر بن عبد البر : بسر بن أبي بسر السلمي ، وقيل المازني ، والد عبد الله وعطية والصماء ، لهم [ ق 9 ب ] جميعا صحبة ، وقاله الحافظ أبو القاسم عبد الله بن سعيد الهاشمي في كتابه « من نزل حمص من الصحابة » ، قال : واسم الصاحبية بهية ، وفي تسمية أخرى : بهيمة .

محمد بن إسحاق ابن مندهما رأيت أحفظ منه

وقال أحمد بن جعفر الأصبهاني الحافظ : كتبت عن أكثر من ألف شيخ ، ما فيهم أحفظ من أبي عبد الله بن منده .

محمد بن إسحاق ابن مندهما رأيت أحفظ منه

وقال أحمد بن جعفر الحافظ : كتبت عن أزيد من ألف شيخ ، ما فيهم أحفظ من ابن منده

ابن عديما رأيت مثله قط

قال الخليلي : وسمعت أحمد بن أبي مسلم الحافظ يقول : لم أر أحدا مثل أبي أحمد بن عدي فكيف فوقه في الحفظ ؟ ! وكان أحمد هذا لقي الطبراني وأبا أحمد الحاكم ، وقال لي : كان حفظ هؤلاء تكلفا ، وحفظ ابن عدي طبعا . زاد " معجمه " على ألف شيخ

وقال الحافظ أبو بكر بن سيد الناس : في " تاريخ " أحمد بن سعيد الصدفي توهية عبد الملك بن حبيب ، وأنه صحفي ، لا يدري الحديث . قال أبو بكر : وضعفه غير واحد . ثم قال : وبعضهم اتهمه بالكذب .

وذكره الحاكم في أقسام الضعفاء ، فقال : ومنهم جماعة وضعوا الحديث حسبة كما زعموا يدعون الناس إلى فضائل الأعمال مثل أبي عصمة ، ومحمد بن عكاشة الكرماني ، ونقل الحاكم عن سهل بن السري الحافظ أنه كان يقول : وضع أحمد الجويباري ، ومحمد بن تميم الفرياني ، ومحمد بن عكاشة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من عشرة آلاف حديث .

وسمعت أبا عبد الرحمن محمد بن مأمون الحافظ وشكوت إليه عسرا في أبي العباس المحبوبي ، فقال لي: ينبغي أن تغنم السماع من أبي بكر بن أبي نصر، وليس في مدينتنا هذه أورع منه ولا أقدم ثروة ولا أصدق لهجة منه.

وقال عبد الله بن مرزوق الحافظ : أبو سعد بن البغدادي شعلة نار

قال ابن السمعاني : قرأت عليه الكتب الكبار والأجزاء ، وسمعت الحافظ أبا العلاء العطار بهمذان يقول : ما أعدل بأبي القاسم ابن السمرقندي أحدا من شيوخ العراق ، وخراسان

وفي «تاريخ سمرقند» قال أبو محمد الحافظ : لم يسمع الحسن من عبادة بينهما حطان بن عبد الله الرقاشي

وقال الكلاباذي : كان أبو حاتم سهل بن السري الحذاء الحافظ يقول : إن البخاري روى عن الحسن ، ولم ينسبه ، وذلك في تفسير سورة الزمر ، وهو عندي الحسن بن شجاع الحافظ ، فإن كان هو ، فقد قال محمد بن جعفر البلخي : مات في شوال سنة ( 244 ) وهو ابن (49) سنة .

وسمعت الحافظ أبا عبد الله اليونيني يقول : أما ما علمته من أحوال شيخنا وسيدنا موفق الدين ، فإنني إلى الآن ما أعتقد أن شخصا ممن رأيته حصل له من الكمال في العلوم والصفات الحميدة التي يحصل بها الكمال سواه ; فإنه كان كاملا في صورته ومعناه من حيث الحسن والإحسان والحلم والسؤدد والعلوم المختلفة والأخلاق الجميلة ، رأيت منه ما يعجز عنه كبار الأولياء ، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ما أنعم الله على عبد نعمة أفضل من أن يلهمه ذكره فقلت بهذا : إن إلهام الذكر أفضل من الكرامات ، وأفضل الذكر ما يتعدى إلى العباد ، وهو تعليم العلم والسنة ، وأعظم من ذلك وأحسن ما كان جبلة وطبعا ; كالحلم والكرم والعقل والحياء ، وكان الله قد جبله على خلق شريف ، وأفرغ عليه المكارم إفراغا ، وأسبغ عليه النعم ، ولطف به في كل حال .

وقال أبو يعلى الخليلي : كان أبو أحمد عديم النظير حفظا وجلالة ، سألت عبد الله بن محمد الحافظ ، فقال : زر قميص ابن عدي أحفظ من عبد الباقي بن قانع .

وقال أبو بكر محمد بن عمر الرازي الحافظ : لم يكن في هذه الأمة أحفظ من أبي زرعة الرازي ، كان يحفظ سبع مائة ألف حديث ، وكان يحفظ مائة وأربعين ألفا في التفسير والقراءات ، قال : وحفظ كتب أبي حنيفة في أربعين يوما فكان يسردها مثل الماء . قال : وكان لا يعرف سنجة عشرين من سنجة خمسة

وقال عبد الحق في " الإحكام " : إن حماد بن سلمة سمع منه بعد الاختلاط ، كما قاله العقيلي . قال الأبناسي : وقد تعقب الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ابن المواق كلام عبد الحق - يعني الذي ذكرناه - وقال : لا نعلم من قاله غير العقيلي ، وقد غلط من قال : إنه قدم في آخر عمره إلى البصرة ، وإنما قدم عليهم مرتين ، فمن سمع منه في القدمة الأولى صح حديثه منه

وقال إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري الحافظ : عكرمة بن عمار ثقة ، روى عنه سفيان الثوري وذكره بالفضل ، وكان كثير الغلط ينفرد عن إياس بأشياء لا يشاركه فيها أحد .

سمعت عبد الله بن محمد الحافظ يقول : لم يعش أحد من الشافعية ما عاش هذا ، وكان عالما بالفتاوى والنظر

وسمعت عبد الله بن محمد الحافظ يقول : لم يعش من أصحاب الشافعي [ أحد ] أكثر مما عاش هذا ، وكان عالما بالفتاوى والنظر

وقال الحافظ شرف الدين يوسف بن بدر : رحم الله شيخنا ابن عبد الواحد ، كان عظيم الشأن في الحفظ ومعرفة الرجال ، هو كان المشار إليه في علم صحيح الحديث وسقيمه ما رأت عيني مثله

وحكى النجم ابن الخباز عن العز عبد الرحمن بن محمد ابن الحافظ قال : ما جاء بعد الدارقطني مثل شيخنا الضياء .

قال الحافظ أبو شجاع شيرويه بن شهرذار الديلمي في ( تأريخ همذان ) : محمد بن عبيد بن عبد الملك الأسدي ، أبو عبد الله ، الرجل الصالح ، من ناقلة الكوفة ، ويكنى عبيد بأبي عبد الملك ، يقال : مات محمد بن عبيد عن صيام ستين سنة - وذكر جماعة من شيوخه ، وممن روى عنه - ثم قال : سمعت أحمد بن عمر يقول : سمعت محمد بن عيسى يقول : سمعت صالحا يقول : سمعت عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد يقول : سمعت أبي يقول : ذاكرت أبا زرعة الرازي بحديث محمد بن عبيد ( ت ) ، عن علي بن أبي بكر ، عن همام ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ( من حوسب عذب ) فقال : محمد بن عبيد عندنا إمام وعلي بن أبي بكر من الأبدال ، وهذا حديث غريب .