٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، أنا محمود بن غيلان ، نا محمد (8 م 5) بن عبيد قال : طلبت الحديث سنتين فخرجت إلى بغداد فجعلت إذاكرهم وأقول : تعالوا أبرزوا إلي

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب إلي ببعض حديثه

قال ابن أبي حاتم : كتب إلي ببعض حديثه

غلط شعبة في اسمه إنما هو عمرو بن عثمان

وذكر أبو يحيى بن أبي مسيرة أن محمدا هذا أخ لعمرو ، فالله تعالى أعلم

سمع منه أبي وأبو زرعة

عمر [ بن الخطاب ] ، مرسل

قال ابن سعد : كان أبو هاشم عبد الله بن محمد ابن الحنفية أوصى إليه ، ودفع إليه كتبه ، وقال له : هذا الأمر في ولدك ، وقال أبو هاشم : لا أعلم أحدا أعلم منه ، ولا خيرا منه . قال : وكان أبو هاشم عالما قد قرأ الكتب .

إن أبا هاشم ، قال لما مرض مرضه الذي مات فيه : لا أعلم أحدا أعلم منه ولا خيرا منه يعني محمد بن علي بن عبد الله

ذكره البخاري وابن أبي حاتم ، ولم يذكرا فيه جرحا

وفي " رجال الموطأ " لابن الحذاء : وقال بعضهم : هو محمد بن عمران بن بشير ، تأخر حتى روى عنه الواقدي وطبقته . انتهى . . وكذا فرق بينهما ابن أبي حاتم وابن حبان في الطبقة الثالثة من " الثقات "

قال الموفق أحمد بن أبي أصيبعة في " تاريخه " : انتشرت في الآفاق مصنفات فخر الدين وتلامذته ، وكان إذا ركب مشى حوله نحو ثلاث مائة تلميذ فقهاء ، وغيرهم ، وكان خوارزم شاه يأتي إليه ، وكان شديد الحرص جدا في العلوم الشرعية والحكمية ، حاد الذهن ، كثير البراعة ، قوي النظر في صناعة الطب ، عارفا بالأدب ، له شعر بالفارسي والعربي ، وكان عبل البدن ، ربع القامة ، كبير اللحية ، في صوته فخامة . كانوا يقصدونه من البلاد على اختلاف مطالبهم في العلوم وتفننهم ، فكان كل منهم يجد عنده النهاية القصوى فيما يرومه منه . قرأ الحكمة على المجد الجيلي بمراغة ، وكان المجد من كبار الفضلاء وله تصانيف

قال ابن أبي حاتم : قدمنا الكوفة سنة خمس وخمسين وهو حي ، ولم يقض لي السماع منه

وقدمنا الكوفة سنة خمس وخمسين [ ومائتين ] وهو حي فلم يقض لنا السماع منه

النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل

وروى أبو القاسم التنوخي ، عن أبيه قال : ما شاهدنا أحفظ من أبي بكر بن الجعابي ، كان يفضل الحفاظ بأنه كان يسوق المتون بألفاظها ، ولم يبق في زمانه من يتقدمه في الدنيا

ذكر ابن شاهين عن ابن أبي داود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سماه محمدا

وقد ذكره البخاري بهذا الحديث ، وساقه عن آدم عن شيبان عن أشعث ، ولم يذكر فيه جرحا ، وكذا ابن أبي حاتم

سمعت عبدان يقول : سمعت ابن أبي سميع يقول : لم يسمع أبي حديث مقتل عثمان من ابن أبي ذئب ، إنما هو في كتاب أبي عن قاص .

كتبت أطرافا من حديثه ، ولم يقض لنا السماع منه

سمع منه أبي بالبصرة في الرحلة الثانية

وفي كتاب ابن أبي حاتم : محمد بن ماهان السمسار ، روى عن محمد بن عبيد وشبابة ، كتبنا بعض فوائده ، ولم يتفق لنا السماع منه

وقال ابن الدبيثي : هو صاحب العروض والنوادر المنسوبة إلى حدة الخاطر . أخذ الأدب عن ابن الجواليقي ، ومدح الخلفاء والوزراء . سمعنا منه في آخر عمره ، إلا أنه تغير تغير سهو وغفلة .

وقال هشيم عن حجاج ، وابن أبي ليلى ، عن عطاء : كنا نكون عند جابر فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه ، فكان أبو الزبير أحفظنا

وقال هشيم عن حجاج ، وابن أبي ليلى ، عن عطاء : كنا نكون عند جابر فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه ، فكان أبو الزبير أحفظنا

حدثنا حسين بن يوسف ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أحمد بن منيع ، ثنا هشيم ، أخبرنا حجاج ، حدثني ابن أبي ليلى ، عن عطاء : كنا إذا خرجنا من عند جابر تذاكرنا حديثه ، وكان أبو الزبير أحفظنا للحديث .

وروى عن أبان بن عثمان ولم يسمع منه ، ولا يصح حديث أبان بن عثمان في طلاق السكران

وقال عمرو بن أبي سلمة ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول : ما بقي على ظهرها أعلم بسنة ماضية من الزهري

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن عبد الرحيم البرقي نا عمرو يعني ابن أبي سلمة التنيسي قال : سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول عن مكحول : ما بقي على ظهرها أحد أعلم بسنة ماضية من ابن شهاب الزهري

وقال فضلك الرازي : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : أحفظ من رأيت في الدنيا ثلاثة : أبو مسعود أحمد بن الفرات ، ومحمد بن مسلم بن وراة ، وأبو زرعة .

وقال أبو علي بن أبي الخناجر : كنا على باب محمد بن مصعب ، فأتاه يحيى بن معين ونحن حضور ، فقال له : يا أبا الحسن أخرج إلينا كتابا من كتبك . فقال له : عليك بأفلح الصيدلاني ، فقام غضبان ، فقال له : لا ارتفعت لك راية معي أبدا . قال له محمد بن مصعب : إن لم ترتفع إلا بك فلا رفعها الله . قال أبو علي : وما رأينا له كتابا قط ، وإنما كان يحدث حفظا

وقال أبو عروبة الحراني : مات بحران في سنة ستين ومائتين يوم الثلاثاء لأربع بقين من ذي الحجة ، لا يخضب

وقال أبو عروبة : كبير من أهل الصناعة ، ذكره ابن عدي

وقال ابن أبي حاتم : كان أخرج أولا عن محمد بن بكير الحضرمي فلما كتب عنه استحلا التحديث ثم أخرج عن بكر وحسين

وقال ابن أبي داود : حدثنا محمد بن منصور الطوسي ، وكان من الأخيار .

وقال عبد الله بن أبي داود : حدثنا محمد بن منصور الطوسي ، وكان من الأخيار

وقال أبو بكر الأعين : مشايخ خراسان ثلاثة : أولهم قتيبة ، والثاني محمد بن مهران ، والثالث علي بن حجر .

وقال أبو بكر الأعين : مشايخ خراسان ثلاثة : أولهم قتيبة بن سعيد ، والثاني محمد بن مهران الرازي ، والثالث علي بن حجر

أبي