٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ضمام بن إسماعيل ، عن يزيد بن أبي حبيب : ما أدركت من قضاة مصر أفقه منه

وقال ابن عيينة : حدثني أبي قال : كان إذا قدم علينا داود خرجنا نتلقاه ننظر إلى هيئته وتشميره

حدثنا ابن مسلم ، قال : ثنا كثير بن عبيد الحذاء ، قال : ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبي : فقد رأيت داود بن أبي هند وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وهو يسمى داود القاري

قال ابن عيينة ، عن أبيه : كان يفتي في زمان الحسن

وقال سفيان بن عيينة ، عن أبيه : رأيت داود بن أبي هند بواسط ، وإنه لشاب ، يقال له داود القارئ ، ولقد كان يفتي في زمان الحسن

وقد ذكره ابن أبي حاتم فأجاد في ترجمته، فإنه قال : روى عن إسحاق الحنظلي، وجماعة من المحدثين، وتفقه للشافعي ، ثم ترك ذلك ونفى القياس وألف في الفقه على ذلك كتبا شذ فيها عن السلف، وابتدع طريقة هجره أكثر أهل العلم عليها ، وهو مع ذلك صدوق في روايته ونقله واعتقاده، إلا أن رأيه أضعف الآراء وأبعدها من طريق الفقه وأكثرها شذوذا.

وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة » : قال إسماعيل بن أبي خالد لداود الأودي : سألتك بالله إلا قمت . يعني أنه كان يستثقل

وقال معاذ بن السفر : حدثني أبي قال : قال دغفل العلامة ، فذكر كلاما

ولم يسمع من أبي الدرداء شيئا

سعد بن أبي وقاص مسألة واحدة

وقد ذكر الدوري : سئل يحيى بن معين : سمع ربعي من أبي اليسر ؟ قال : لا أدري . وذكره أيضا ابن أبي حاتم في «المراسيل»

وقال القاسم بن محمد : لو كنت متمنيا أحدا تلده أمي لتمنيت ربيعة .

وكان القاسم إذا سئل عن شيء فإن كان في كتاب الله ، أو سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - أخبرهم ، وإلا قال : سلوا عن هذا ربيعة ، أو سالما

وقال أبو مصعب الزهري : كان ربيعة ، وأبو الزناد فقيهي أهل المدينة في زمانهما .

وقال ضمرة بن ربيعة، عن رجاء بن أبي سلمة : قال مكحول : ما زلت مضطلعا على من ناوأني حتى أعانهم علي رجاء بن حيوة، وذلك أنه سيد أهل الشام في أنفسهم . وفي رواية : ما زلت مستقلا بمن بغاني حتى أعانهم علي رجاء بن حيوة، وذلك أنه رجل أهل الشام في أنفسهم .

وقال يحيى بن حمزة، عن موسى بن يسار : كان رجاء بن حيوة، وعدي بن عدي ومكحول في المسجد، فسأل رجل مكحولا عن مسألة، فقال مكحول : سلوا شيخنا وسيدنا رجاء بن حيوة .

وقال أسيد : رأت مكحولا لا يسلم على رجاء ، ومحكول راجل ورجاء راكب ، فما رد جاء عليه

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي بالبصرة في الرحلة الثانية .

قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي بالبصرة في الرحلة الثانية

سمع منه أبي بالبصرة في الرحلة الثالثة

ذكر أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فكتب له كتابا . روى عنه ابنه ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو بكر بن أبي داود : ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن من أبي العالية وبعده سعيد بن جبير، وبعده السدي، وبعده سفيان الثوري

قال ابن أبي داود : وليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن من أبي العالية ، وبعده سعيد بن جبير .

قال ابن أبي داود : ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقراءة من أبي العالية ، وبعده سعيد بن جبير ، وبعده السدي ، وبعده الثوري

وقال سليمان بن داود المهري، عن إدريس بن يحيى الخولاني، عن سليمان بن أبي داود الأفطس : كان زبان بن فائد يصلي في أول زمانه النوافل قائما ثم بلغ به الخوف فلم يستطع القيام فكان يصلي جالسا، ويضع يده تحت خده وينضجع أحيانا ثم يقول لي : يا سليمان أترجو لي ؟ فإذا قلت : إني لأرجو لك وما يشبه ذلك رأيت في وجهه أثر السرور

وقال المهري أيضا ، عن سعيد الأدم، عن سليمان بن أبي داود الأفطس : دخلت على زبان وهو يبكي ويضطرب مثل الحمامة، فقال لي : يا سليمان أترى الله يغفر لي ؟ قال سليمان : وكان زبان قد اشتد حزنه حتى لم يكن يقوى على الصلاة فكنت أمر به جالسا يده تحت ذقنه

وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي هل سمع زرارة من ابن سلام؟ قال : ما أراه ، ولكن يدخل في المسند ، وقد سمع من عمران ، وأبي هريرة ، وابن عباس رضي الله عنهم

وقال أبو بكر بن أبي عاصم : كان أبو وائل عثمانيا، وكان زر بن حبيش علويا، وكان مصلاهما في مسجد واحد، ما رأيت واحدا منهما قط تكلم صاحبه في شيء مما هو عليه حتى ماتا، وكان أبو وائل معظما لزر

قال يحيى بن زكريا : لو شئت لسميت لك من بين أبي وبين الشعبي

وفي «كتاب الآجري» عن أبي داود : زكريا أعلى من أخيه بكثير، وكان أسن منه، وكان يرى القدر . وسمعت أحمد بن حنبل يقول: زعموا أن يحيى بن زكريا يقول: لو أردت أن أسمي لكم كل من بين أبي وبين الشعبي لفعلت

قال يحيى بن زكريا : لو شئت سميت لك من بين أبي وبين الشعبي

قال البخاري : روى عن العلاء بن بدر : أوتر سعد بركعة ، وسمع سعيد بن مسروق ، سمع منه حكام بن سلم ، ولم يذكر فيه جرحا ، ولا ابن أبي حاتم

ذكره البخاري وابن أبي حاتم فلم يذكرا فيه جرحا

وقال ابن أبي حاتم : روى عن عكرمة ، وحبيب بن يسار ، وعبد الله بن يزيد ، وعنه جرير ، وحاتم بن إسماعيل وغيرهما .

قال ابن أبي حاتم في "المراسيل" : حديثه مرسل . مع أنه ذكره في "الجرح والتعديل" بين صحابيين فاقتضى ذلك أنه عنده صحابي .

وذكره ابن أبي حاتم ، ومن قبله البخاري ، ولم يذكرا فيه جرحا

وقال أبو عروبة الحراني : كأن أحاديثه فوائد

وقال عيسى بن يونس : ثنا زهير بن محمد، وكان ثقة ذكره عنه الحاكم في «تاريخ نيسابور» ولما خرج حديثه، قال: قد احتجا جميعا به.

سمعت الحسين بن أبي معشر يقول : زهير بن محمد خراساني الأصل ، سكن " مكة " ، وكان حديثه فوائد .

وقال أبو عروبة الحراني : كأن أحاديثه فوائد

أبي