٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ثنا عمران بن موسى ، ثنا أبو معمر قال : ثنا جرير ، عن ثعلبة ، قال : أردت جابر الجعفي فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب .

وقال ثعلبة : أردت جابر الجعفي ، فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب

حكى ابن طاهر عن « تاريخ ابن مردويه » عن ابن أبي عاصم قال : أصحابنا مختلفون في البحراني ، فقال له شخص : أي شيء يقولون فيه ؟ فقال شخص آخر : يقولون إنه كذاب . قال ابن طاهر : لا يشكون في سماعه وطلبه ورحلته في الحديث ، وإنما هلك في حديث حجاج الصواف كما هلك غيره ، وذلك أن يزيد بن زريع حدثهم قديما بأحاديث حجاج ، يعني على الاستواء ، وممن سمع منه بأخرة لم يعمل شيئا ، منهم البحراني وغيره . قال : وكتاب حجاج كان محنة أحمد بن إسحاق سمويه ، وابن أبي عاصم

وقال عبيد بن محمد الكشوري : سألت أبا مصعب عنه ، فقال كان : مرمدا ، وسألت ابن معين عنه ، فقال : كان كذابا

وقال عبيد بن محمد الكشوري : سألت أبا مصعب ، عن اب سمعان ، فقال : كان مرمدا ، وسألت يحيى بن معين عنه ، فقال : كان كذابا

وقال عباس بن حماد بن زائدة : عن عثمان بن مرة ، قلت للقاسم : إن عكرمة مولى ابن عباس قال : حدثنا ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المزفت والنقير والدباء والحنتم والجرار ، قال : يا ابن أخي ، إن عكرمة كذاب يحدث غدوة حديثا يخالفه عشية . رواه روح بن عبادة عن عثمان بن مرة نحوه .

وقال عباس بن حماد بن زائدة ، وروح بن عبادة ، عن عثمان بن مرة قلت للقاسم : إن عكرمة مولى ابن عباس قال : كذا وكذا فقال : يا ابن أخي إن [ عكرمة كذاب ، يحدث غدوة حديثا يخالفه عشية

وقال ابن شاهين : قال عثمان بن أبي شيبة : كان كذابا

وهو الذي ذكر أبو خيثمة أنه حدث المهدي بخبر : " لا سبق إلا في نصل أو حافر " ، زاد فيه : " أو جناح " ، فوصله . ولما قام قال : أشهد أن قفاك قفا كذاب

وقال عمرو بن الحصين ، عن معتمر بن سليمان ، عن ليث بن أبي سليم : بالكوفة كذابان : الكلبي ، والسدي . يعني محمد بن مروان

قال ليث بن أبي سليم : كان بالكوفة كذابان : أحدهما الكلبي ، والآخر السدي

سمعت عبدان يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول هذا شيخ كذاب ، يعني محمد بن الفرات .

وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن عمار : كذاب

وقال أبو بكر بن أبي الطيب : سمعت الباغندي يقول : ابني كذاب . وسمعت ابن الباغندي يقول : أبي كذاب .

وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي بالبصرة ، وكان مستورا في ذلك الوقت ، فأتيته أنا ببغداد ، وسألت عنه ابن خراش ، فقال : هو كذاب روى حديث والان عن روح بن عبادة ، فذهب حديثه .

وقال هارون بن سفيان المستملي ، عن عبد الله بن جعفرالرقي ، عن عبيد الله بن عمرو : قال لي زيد بن أبي أنيسة : لا تكتب عن أخي يحيى فإنه كذاب . وفي رواية قال : لا تحملن عن أخي شيئا فإنه كذاب

وقال عبد الله بن جعفر عن عبيد الله بن عمرو الرقي : قال لي زيد بن أبي أنيسة : لا تكتب عن أخي يحيى فإنه كذاب

وقال عبد السلام الوابصي ، عن عبد الله بن جعفر الرقي ، عن عبيد الله بن عمرو : كان يحيى بن أبي أنيسة كذابا

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : نا أبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي النيسابوري قال : نا هارون بن سفيان المستملي ، نا عبد الله بن جعفر [ يعني ] الرقي ، حدثنا عبيد الله بن عمرو قال : قال لي زيد بن أبي أنيسة : لا تحدث عن أخي يحيى بن أبي أنيسة فإنه كذاب

ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، حدثني هارون بن سفيان المستملي ، حدثني عبد الله بن جعفر الرقي ، حدثني عبيد الله بن عمرو قال : قال لي زيد بن أبي أنيسة : لا تكتب عن أخي يحيى ؛ فإنه كذاب .

يحيى بن ميمون بن عطاء ، وكان كذابا فيما ذكره ابن أبي حاتم ،

وقال الخطيب : أخبرنا البرقاني قال : قال لي أبو بكر أحمد بن عمر البقال : ذكر لي أبو محمد بن السبيعي قوما يكذبون في الحديث ، فقال : عمر البصري كذاب ، فقلت له : كذاب ؟ فقال : كذاب ، كذاب ، وحلف : إنه كذاب . ثم قال لي : انصرفت يوما من مجلس ابن ناجية ، وقد قرأ علينا مسند فاطمة بنت قيس ، والجزء معي ، فدخلت على الباغندي ، فقال لي : من أين ؟ فقلت : كنا عند ابن ناجية ، فقال : أيش مر بكم اليوم ؟ فقلت : مسند فاطمة بنت قيس ، فقال لي : مر فيه عن إسماعيل بن رجاء ، عن الشعبي ، عن فاطمة بنت قيس ، حديث الجساسة ؟ قال : فتصفحت الجزء فلم يكن فيه ، فقلت له : لا ليس فيه . فقال : اكتب ، قلت : من ذكرت ؟ فقال : ذكر أبو بكر بن أبي شيبة ، عن فلان ، عن آخر ، عن إسماعيل بن رجاء ، فلما كتبت الحديث ، قلت : له : سمعته من أبي بكر ؟ فقال لي : ذكر ، فراجعته ثلاث مرات ، فقال : حدثنا فلان ، حدثنا فلان ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، فكتبت ما ذكره وانصرفت . فذاكرت عمر البصري بعد ذلك به ، فقال لي : عندي عن الباغندي مائة ألف حديث ، والله ما عندي هذا ، أحب أن أراه في الأصل . فأخرجت له الأصل ، فقال : حدثني به ، فحدثته . ثم لما كان بعد مدة جاءني فتذاكرنا بشيء ، وقضي أنا تذاكرنا بحديث من حديث فاطمة بنت قيس ، فقال لي عمر البصري : إسماعيل بن رجاء ، عن الشعبي ، عن فاطمة بنت قيس . فقلت : ما له ، وأخذت أريه أني ما سمعت بهذا ، فقال : نعم ، هذا حديثي في الدنيا ، ولي قصة في هذا ، قلت : أيش هو ؟ حدثني ، قال : جئت يوما إلى الباغندي ، فقال لي : ذكر أبو بكر بن أبي شيبة ... إلى أن أتى على الحديث كما حدثنه به ، ونسي المشؤوم أني أنا حدثته به ، فعلمت أنه كذاب ، وسقط من عيني

وسمعت أبا عروبة يقول : أبو الوليد بن المحتسب كذاب يضع الحديث ، فسألته مرة أخرى عنه فقال : يكذب كذبا فاحشا ، وهو ابن أخي عبد الرحمن بن عمرو

قال مطين : ما سمعت أبا بكر بن أبي شيبة كذب أحدا إلا إسحاق بن بشر الكاهلي

سألت أبا زرعة عنه ، فقال : ليس يصدق ، ذكرته لإبراهيم بن المنذر فكذبه ، وذكرته لأبي مصعب فقلت : يحدث عن سليمان بن بلال ؟ فقال : كذب ، أنا أكبر منه ، ما أدركته

وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قلت لعوف : إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن كذا وكذا ، فقال : كذب والله عمرو . وقال عفان عن همام : قال مطر : والله ما أصدق عمرو بن عبيد في شيء

وفي كتاب الفلاس : عن عوف أنه قال – كذب – والله – عمرو ، ولا يقبل منه ولا يؤخذ عنه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : ( قلت ) لعوف : إن عمرو بن عبيد ثنا عن الحسن كذا وكذا قال : كذب والله عمرو

كذبه أبو عروبة

وقال ابن أبي حاتم : رأى أبي معي أحاديث من حديثه ، فقال : هذه الأحاديث كذب موضوعة

كذبه الحافظ أبو عروبة

علي بن عروة القرشيلا أعرف حاله

قال ابن أبي عاصم في " كتاب الجهاد " تأليفه : لا أعرف حاله

وقال الأزدي : متروك الحديث ، وسألت ابن أبي داود عنه فقال : لا أعرفه

والبخاري في " التاريخ " وزاد إن لم يكن ابن خالد بن حزام القرشي الأسدي وإلا فلا أعرفه ، وتبعه ابن أبي حاتم ، وزاد : إنه روى عن حكيم بن حزام

والذي في « سؤالات عثمان الدارمي » عن ابن معين : سألت يحيى عنه ، فقال : لا أعرفه . وكذا نقله ابن أبي حاتم في « الجرح والتعديل » ، وابن عدي في « الكامل » عن عثمان . زاد ابن عدي : يعني أنه لم يره ولم يكتب عنه ، فلم يخبر أمره

نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] فيما كتب إلي (974 ك) قال : نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : قلت ليحيى بن معين : مالك بن عبيدة الديلي تعرفه عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم لولا رجال خشع ؟ فقال : ما أعرفه . قال أبو محمد : يعني أنه مجهول .

قال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي ، وسألته عنه فقال : لا بأس به ، كان حدث عن عمر بن موسى بواطيل ، وعمر متروك

والذي في كتاب ابن أبي حاتم : إبراهيم بن نافع الجلاب البصري الناجي من بني ناجية ، أبو إسحاق ، روى عن مبارك بن فضالة ، وعمر بن موسى الوجيهي ، كتب عنه أبي ، سمعت أبي يقول ، وسألته عنه فقال : لا بأس به ، كان حدث عن عمر بن موسى الوجيهي بواطيل ، وعمر متروك الحديث

وقال ابن أبي حاتم : ثقة من الحفاظ ممن يحسن الحديث

قال ابن أبي حاتم : لا بأس به