وقال مسلم : ذاهب الحديث
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي أبو جزي نصر بن طريف ذاهب
وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث
وقال الحاكم : أبو عصمة مقدم في علومه ، إلا أنه ذاهب الحديث بمرة ، وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه ببراهين ظاهرة . وقال أيضا : لقد كان جامعا ، رزق كل شيء إلا الصدق ، نعوذ بالله تعالى من الخذلان
وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث
وقال أبو حاتم : منكر الحديث . وقال في موضع آخر : ذاهب الحديث . وقال في موضع آخر : ضعيف الحديث ، كأن حديثه موضوع .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة وسئل عنه فقال : ذاهب الحديث
نا عبد الرحمن قال : [ سمعت أبي وسألته ] عن يوسف بن خالد السمتي فقال : أنكرت قول يحيى بن معين فيه أنه (1159 ك) زنديق ، حتى حمل إلى كتاب قد وضعه في التجهم بابا بابا ينكر الميزان في القيامة ، فعلمت أن يحيى بن معين [ كان ] لا يتكلم إلا على بصيرة وفهم . قلت : ما حاله ؟ قال : ذاهب الحديث
وقال أبو حاتم : الرازي : ذاهب الحديث أنكرت قول ابن معين فيه : زنديق ، حتى حمل إلي كتاب قد وضعه في التجهم ينكر الميزان في القيامة ، فعلمت أن ابن معين لا يتكلم إلا عن بصيرة وفهم .
سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو ذاهب الحديث ، تركوا حديثه
قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي ، وقال : تركت الرواية عنه ، ولم يحدثنا بحديثه ، وقال : هو ذاهب الحديث وليس بشيء ، أخرج أول شيء أحاديث مشتبهة حسانا ، ثم أخرج بعد لابن علاثة أحاديث موضوعة ، فأفسد علينا ما كتبنا عنه ، فتركنا حديثه
قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي ، وقال : تركت الرواية عنه ، ولم يحدثنا بحديثه ، وقال : هو ذاهب الحديث وليس بشيء ، أخرج أول شيء أحاديث مشتبهة حسانا ، ثم أخرج بعد لابن علاثة أحاديث موضوعة ، فأفسد علينا ما كتبنا عنه ، فتركنا حديثه
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي ، وقال : تركت الرواية عنه ، ولم يحدثنا بحديثه ، وقال : هو ذاهب الحديث ، وليس بشيء ، أخرج أول شيء أحاديث مشبهة حسانا ، ثم أخرج بعد لابن علاثة أحاديث موضوعة ، فأفسد علينا ما كتبنا عنه ، فتركنا حديثه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن الفضل بن عطية فقال : ذاهب الحديث ترك حديثه
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث ، ترك حديثه
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث ، ترك حديثه
وقال أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ : الكديمي ذاهب الحديث تركه يحيى بن محمد بن صاعد ، وأحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، وسمع منه : عبد الله ، وابن خزيمة ، وقد حفظ في الكديمي سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث
وقال أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ : الكديمي ذاهب الحديث تركه يحيى بن محمد بن صاعد ، وأحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، وسمع منه : عبد الله ، وابن خزيمة ، وقد حفظ في الكديمي سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث
وقال أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ : الكديمي ذاهب الحديث تركه يحيى بن محمد بن صاعد ، وأحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، وسمع منه : عبد الله ، وابن خزيمة ، وقد حفظ في الكديمي سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث
وقال مسعود السجزي ، عن الحاكم : ذاهب الحديث جدا ، وقال في المدخل : روى عن أبيه أحاديث موضوعة
وقال الحاكم : يروي عن الأوزاعي ، وخصيف ، والنضر بن عربي أحاديث موضوعة ، ومدار حديثه على عمرو بن الحصين . وقال في " سؤالات مسعود " : ذاهب الحديث . له مناكير عن الأوزاعي ، وعن أئمة المسلمين
وقال الحاكم : أبو عصمة متقدم في هذه العلوم على ما ذكره أهل بلده ، إلا أنه ذاهب الحديث بمرة ، وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه لبراهين ظاهرة يطول ذكرها في هذا الموضع [ق180\أ] . وفي موضع آخر : لقد كان جامعا ذا سنة ، رزق كل شيء إلا الصدق ، فإنه حرمه !! نعوذ بالله تعالى من الخذلان
وقال أبو زرعة : ذاهب الحديث ، روى أحاديث مناكير .
قال الخطيب : ذاهب الحديث ، روى مناكير وأباطيل ، وزاد في " نسخة " خراش ما ليس منها ، توفي سنة 385
وقال أبو زرعة : ذاهب الحديث ، ضعيف الحديث ، اضرب على حديثه .
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث غير ثقة
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث غير ثقة
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن الحجاج الواسطي اللخمي فقال : هو كذاب ذاهب الحديث
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث كذاب .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن موسى بن عمير أبي هارون فقال : أبو هارون الأعمى ذاهب الحديث كذاب
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : لا يشتغل به . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : فائد ذاهب الحديث لا يكتب حديثه ، وكان عند مسلم بن إبراهيم عنه ، وكان لا يحدث عنه ، وكنا لا نسأله عنه ، وأحاديثه عن أبن أبي أوفى بواطيل لا تكاد ترى لها أصلا كأنه لا يشبه حديث ابن أبي أوفى ، ولو أن رجلا حلف أن عامة حديثه كذب لم يحنث
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : لا يشتغل به . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : فائد ذاهب الحديث لا يكتب حديثه ، وكان عند مسلم بن إبراهيم عنه ، وكان لا يحدث عنه ، وكنا لا نسأله عنه ، وأحاديثه عن أبن أبي أوفى بواطيل لا تكاد ترى لها أصلا كأنه لا يشبه حديث ابن أبي أوفى ، ولو أن رجلا حلف أن عامة حديثه كذب لم يحنث
سمعت أبي يقول : فائد ذاهب الحديث ، لا يكتب حديثه ، وكان عند مسلم بن إبراهيم عنه ، فكان لا يحدث عنه ، وكنا لا نسأله عنه ، وأحاديثه عن ابن أبي أوفى بواطيل ، لا تكاد ترى لها أصلا ، كأنه لا يشبه حديث ابن أبي أوفى ، ولو أن رجلا حلف أن عامة حديثه كذب لم يحنث
سمعت أبي يقول : فائد ذاهب الحديث ، لا يكتب حديثه ، وكان عند مسلم بن إبراهيم عنه ، فكان لا يحدث عنه ، وكنا لا نسأله عنه ، وأحاديثه عن ابن أبي أوفى بواطيل ، لا تكاد ترى لها أصلا ، كأنه لا يشبه حديث ابن أبي أوفى ، ولو أن رجلا حلف أن عامة حديثه كذب لم يحنث
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث ، متروك الحديث ، لا يكتب حديثه البتة
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث ، متروك الحديث ، لا يكتب حديثه البتة
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : هو ذاهب الحديث متروك الحديث لا يكتب حديثه البتة .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : الحكم بن عبد الله الأيلي ذاهب متروك الحديث لا يكتب حديثه كان يكذب
قال : وسمعت أبي يقول : فائد ذاهب الحديث ، لا يكتب حديثه ، وكان عند مسلم بن إبراهيم عنه ، وكان لا يحدث عنه ، كنا لا نسأله عنه ، وأحاديثه عن ابن أبي أوفى بواطيل لا تكاد ترى لها أصلا ، كأنه لا يشبه حديث ابن أبي أوفى ، ولو أن رجلا حلف أن عامة حديثه كذب لم يحنث
وذكر له ابن عدي مناكير