وقال البخاري : حديثه عن يحيى مضطرب ، ليس بالقائم
وقال العقيلي : حديثه غير محفوظ ، ويحكيه عن مجهول يعني الحديث الذي رواه عن أبي خالد الوالبي عن ابن عباس في الاستفتاح بالبسملة . وقال ابن عدي : ليس إسناده بذاك
وقال العقيلي : حديثه غير محفوظ ، ويحكيه عن مجهول يعني الحديث الذي رواه عن أبي خالد الوالبي عن ابن عباس في الاستفتاح بالبسملة . وقال ابن عدي : ليس إسناده بذاك
ونسبه العقيلي فقال : الناجي، وقال : حديثه غير محفوظ لا يتابع عليه .
قال العقيلي : حديثه غير محفوظ ، وليس بمشهور بالنقل ، ولا يتابع على إسناد حديثه . حدثنا محمد بن أحمد المطرز ، حدثنا عبيد الله بن جرير بن جبلة ، حدثنا محمد بن الحسن القردوسي ، حدثنا جرير بن حازم ، عن الأعمش ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ما من رجل يلقاه ابن عمه فيسأله من فضله ، فيمنعه ، إلا منعه الله من فضله يوم القيامة " ، انتهى . والذي في " كتاب العقيلي " : عن الأعمش ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، وهو الصواب . وقال العقيلي بعده : لا يتابع على إسناد حديثه ، وهذا يروى بإسناد أصلح من هذا
وكان عند البرقاني عنه سفط أو سفطان ولم يخرج عنه في صحيحه شيئا ، فسألته عن ذلك فقال : حديثه كثير الغرائب وفي نفسي منه شيء ، فلذلك لم أرو عنه في الصحيح فلما حصلت بنيسابور في رحلتي إليها سألت أهلها عن حال أبي إسحاق المزكي فأثنوا عليه أحسن الثناء ، وذكروه أجمل الذكر ، ثم لما رجعت إلى بغداد ذكرت ذلك للبرقاني فقال : قد أخرجت في الصحيح أحاديث كثيرة بنزول وأعلم أنها عندي تعلو عن أبي إسحاق المزكي إلا أني لا أقدرعلى إخراجها لكبر السن وضعف البصر ، وتعذر وقوفي على خطي لدقته أو كما قال
ولأبي وكيع هذا أحاديث صالحة ، وروايات مستقيمة ، وحديثه لا بأس به ، وهو صدوق ، ولم أجد في حديثه منكرا ، فأذكره ، وعامة ما يرويه عنه ابنه وكيع ، وقد حدث عنه غير وكيع ، الثقات من الناس
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة وروايات مستقيمة ، وحديثه لا بأس به وهو صدوق لم أجد في حديثه منكرا فأذكره ، وعامة ما يرويه عنه ابنه وكيع ، وقد حدث عنه - غير وكيع - الثقات من الناس
وللأحدب هذا غير ما ذكرت أحاديث عداد لا يتابعه الثقات عليها
وقال ابن عدي : يتفرد عن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها والبلية منه .
وقال أبو أحمد بن عدي : يروي عن أبيه ، عن شقيق ، عن عبد الله غير حديث منكر ، وله أحاديث لا يتابعه الثقات عليها
وقال ابن عدي : هو سلمي ، بصري ، وسمى جده قيسا ، وأورد له أحاديث وقال : في بعض رواياته مناكير ، ولا يتابعه الثقات
وقال ابن عدي : حديثه لا يتابعه عليه الثقات
وقال أبو أحمد بن عدي : حديثه لا يتابعه الثقات عليه
وقال ابن عدي : ومقدار ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات
وقال ابن عدي : أحاديثه مما لا يتابعه عليه الثقات
ولهارون بن هارون غير ما ذكرت وأحاديثه ، عن الأعرج وعن مجاهد وعن غيرهما مما لا يتابعه الثقات عليه
وقال أبو أحمد بن عدي : وأحاديثه مما لا يتابعه عليه الثقات
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس حديثه بالقائم
وقال الحاكم أبو أحمد : حديثه ليس بالقائم
وقال الحاكم أبو أحمد : أبو عصام خالد بن عبيد الذي روى عن ابن بريدة وعنه أبو جميلة حديثه ليس بالقائم
فرق الحاكم أبو أحمد بين أبي ماجد الذي روى عنه يحيى الجابر ، وبين أبي ماجدة الذي روى عنه أيوب . وقال في أبي ماجد : حديثه ليس بالقائم
وقال أبو الفتح الأزدي في الكتاب المسمى « بالمخزون » تأليفه : حديثه ليس بالقائم في متنه نظر ، وفي إسناده نظر .
قال الموصلي : حديثه ليس بالقائم
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس حديثه بالقائم
وقال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالقائم
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس حديثه بالقائم
وقال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالقائم
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس حديثه بالقائم
وقال أبو حاتم : حديثه ليس بالقائم .
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس حديثه بالقائم
ليس حديثه بالقائم ، قاله الأزدي
قال البخاري وأبو حاتم : ليس حديثه بالقائم . زاد أبو حاتم : ضعيف .
حديثه ليس بالقائم ، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري
قال البخاري وأبو حاتم : ليس حديثه بالقائم . زاد أبو حاتم : ضعيف .
وقال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالقائم
وقال الحاكم أبو أحمد : خالد بن عبد الرحمن المخزومي الخراساني ، سكن مكة ، حديثه ليس بالقائم . قلت : وقوله الخراساني خطأ أيضا
وقال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالقائم
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثنا درست بن زياد أبو الحسن البصري ، عن الوقاشي ، حديثه ليس بالقائم
وقال أبو حاتم : ليس حديثه بالقائم ، عامة حديثه ، عن يزيد الرقاشي ، ليس يمكن أن يعتبر حديثه