إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أبو إسحاق المزكي

الكنيةأبو إسحاق
النسبالمزكي ، النيسابوري
تاريخ الوفاة362 هـ
بلد الوفاةسوسنقين
بلد الإقامةنيسابور
بلد الرحلةبغداد ، الري ، الحجاز ، سرخس
رحل في طلب الحديثقدم بغداد في سنة 316 هـ
علاقات الراويبنوه: علي ، وأحمد ، ويحيى ، وعبد الرحمن ، ومحمد
عدد الأحاديث٨٠
عدد الأسانيد٩٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (3%)سداسي (2%)سباعي (7%)8 رواة (28%)9 رواة (32%)10 رواة (16%)11 رواة (3%)12 رواة (3%)13 رواة (6%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (6%)موضع 6 (9%)موضع 7 (39%)موضع 8 (33%)موضع 9 (12%)موضع 10 (1%)
أشكال الاسم
أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيىأبو إسحاقأبو إسحاق إبراهيم بن المزكيأبو إسحاق إبراهيم بن محمد النيسابوريأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيىأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكيأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي النيسابوريأبو إسحاق إبراهيم بن يحيىأبو إسحاق المزكيأبو إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن يحيىإبراهيم بن محمد المزكيإبراهيم بن محمد بن يحيىإسحاق بن إبراهيم بن محمد بن يحيىوأبو إسحاق إبراهيم بن محمد القاري الزاهدوالدي

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه النيسابوري ، الشيخ أبو إسحاق المزكي

الجزء 8 · الصفحة 200

33- إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه النيسابوري ، الشيخ أبو إسحاق المزكي . قال الحاكم : هو شيخ نيسابور في عصره ، وكان من العباد المجتهدين الحجاجين المنفقين على العلماء والفقراء . سمع ابن خزيمة ، وأبا العباس السراج ، وأحمد بن محمد الماسرجسي ، وأبا العباس الأزهري ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، ومحمد بن هارون الحضرمي ، وأبا العباس الدغولي ، وخلقاً سواهم . وأملى عدة سنين ، وكنا نعد في مجلسه أربعة عشر محدثاً ، منهم أبو العباس الأصم ، ومحمد بن يعقوب بن الأخرم . قلت : روى عنه الحاكم ، وأبو الحسن بن رزقويه ، وأبو الفتح بن أبي الفوارس ، وأبو بكر البرقاني ، وأبو علي بن شاذان ، وأبو نعيم ، وآخر من روى عنه أبو طالب بن غيلان . قال الخطيب : كان ثقة ثبتاً مكثراً مواصلاً للحج ، انتخب عليه الدارقطني ، وكتب الناس عنه علماً كثيراً مثل " تاريخ السراج " وغير ذلك ، و" تاريخ البخاري " وعدة كتب لمسلم . وكان عند البرقاني عنه سقط أجزاء وكتب ، لكن ما روي عنه في " صحيحه " ، قال : في نفسي منه لكثرة ما يغرب . ثم إنه قواه ، وقال : عندي عنه أحاديث عالية كنت أخرجتها نازلة ، إلا أني لا أقدر على إخراجها لكبر السن . قال الخطيب : وحدثنا الحسين بن شيطا ، قال : سمعت أبا إسحاق المزكي يقول : أنفقت على الحديث بدراً من الدنانير ، وقدمت بغداد سنة ست عشرة ومعي بخمسين ألف درهم بضاعة ، ورجعت إلى نيسابور ومعي أقل من ثلثها ، أنفقت ما ذهب على أهل الحديث . توفي في شعبان ، وقد خرج من بغداد ، فنقل إلى نيسابور ، وعاش سبعاً وستين سنة . وهو والد علي ، ويحيى ، ومحمد ، وعبد الرحمن ، وقد رووا الحديث .

سير أعلام النبلاء▼

الْمُزَكِّي الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْقُدْوَةُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَخْتَوَيْهِ النَّيْسَابُورِيُّ الْمُزَكِّي

الجزء 16 · الصفحة 163

118 - الْمُزَكِّي الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْقُدْوَةُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَخْتَوَيْهِ النَّيْسَابُورِيُّ الْمُزَكِّي ، شَيْخُ بَلَدِهِ وَمُحَدِّثُهُ . سَمِعَ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمَاسَرْجِسِيَّ ، وَأَبَا الْعَبَّاسِ الثَّقَفِيَّ ، وَإِمَامَ الْأَئِمَّةِ ابْنَ خُزَيْمَةَ ، وَمُوسَى بْنَ الْعَبَّاسِ الْجُوَيْنِيَّ ، وَأَبَا حَامِدٍ الْأَعْمَشِيَّ ، وَزَنْجَوَيْهِ اللَّبَّادَ ، وَأَبَا نُعَيْمِ بْنَ عَدِيٍّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ الْأَرْغَيَانِيَّ ، وَأَبَا الْعَبَّاسِ الدَّغُولِيَّ ، وَأَبَا حَامِدٍ مُحَمَّدَ بْنَ هَارُونَ الْحَضْرَمِيَّ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي حَاتِمٍ وَخَلْقًا سِوَاهُمْ . قَالَ الْحَاكِمُ : أَمْلَى عِدَّةَ سِنِينَ ، وَكُنَّا نَعُدُّ فِي مَجْلِسِهِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ مُحَدِّثًا ، مِنْهُمْ أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ الْأَخْرَمِ . قُلْتُ : رَوَى عَنْهُ : الْحَاكِمُ ، وَابْنُ رِزْقَوَيْهِ ، وَأَبُو الْفَتْحِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، وَابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَأَبُو طَالِبِ بْنُ غَيْلَانَ ، وَآخَرُونَ . قَالَ الْخَطِيبُ : كَانَ ثِقَةً ثَبَتًا مُكْثِرًا ، مُوَاصِلًا لِلْحَجِّ ، انْتَخَبَ عَلَيْهِ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَكَتَبَ النَّاسُ عَنْهُ عِلْمًا كَثِيرًا مِثْلَ " تَارِيخِ السَّرَّاجِ " ، " تَارِيخِ الْبُخَارِيِّ " ، وَعِدَّةِ كُتُبٍ لِمُسْلِمٍ . وَكَانَ عِنْدَ الْبَرْقَانِيِّ عَنْهُ سَفَطُ أَجْزَاءٍ ، وَكُتُبٌ ، لَكِنْ مَا رَوَى عَنْهُ فِي صَحِيحِهِ ، قَالَ : فِي نَفْسِي مِنْهُ لِكَثْرَةِ مَا يُغْرِبُ ، ثُمَّ إِنَّهُ قَوَّاهُ ، وَقَالَ : عِنْدِي عَنْهُ أَحَادِيثُ عَالِيَةٌ ، كُنْتُ أَخْرَجْتُهَا نَازِلًا إِلَّا أَنِّي لَا أَقْدِرُ عَلَى إِخْرَاجِهَا لِكِبَرِ السِّنِّ . قَالَ الْخَطِيبُ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ شَيْطَا ، سَمِعْتُ الْمُزَكِّيَ يَقُولُ : أَنْفَقْتُ عَلَى الْحَدِيثِ بِدَرًا مِنَ الدَّنَانِيرِ ، وَقَدِمْتُ بَغْدَادَ وَمَعِيَ تِجَارَةٌ . مَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَلَهُ سَبْعٌ وَسِتُّونَ سَنَةً . وَلَهُ مِنَ الْأَوْلَادِ عَلِيٌّ وَأَحْمَدُ وَيَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَمُحَمَّدٌ ، عَاشُوا وَرَوَوُا الْحَدِيثَ .

تاريخ بغداد▼

إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله أبو إسحاق المزكي النيسابوري

الجزء 7 · الصفحة 105

3172- إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله أبو إسحاق المزكي النيسابوري . سمع محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومُحَمد بن إسحاق السراج وأبا العباس الماسرجسي وأحمد بن محمد الأزهري ، ومُحَمد بن المسيب الأرغياني ونحوهم من النيسابوريين . وسمع بالري من عبد الرحمن بن أبي حاتم وأحمد بن خالد الحروري . وسمع ببغداد من أبي حامد بن هارون الحضرمي وطبقته . وسمع بالحجاز من أبي عبيد الله محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي المصري ونظرائه . وسمع بسرخس من محمد بن عبد الرحمن الدغولي وأقرانه . وكان ثقة ثبتا مكثرا ، مواصلا للحج . انتخب عليه ببغداد أبو الحسن الدارقطني ، وكتب عنه الناس بانتخابه علما كثيرا . وروى ببغداد مصنفات أبي العباس السراج مثل كتاب التاريخ وكتاب الإخوة والأخوات وغيرهما من كتبه . وروى أيضا تاريخ البخاري الكبير وعدة من كتب مسلم بن الحجاج . حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه ، ومُحَمد بن أبي الفوارس وعلي بن أحمد الرزاز ، وأبو علي بن شاذان ومكي بن علي الجريري وأحمد بن عبد الله المحاملي ، وأبو طالب بن غيلان ، وأبو بكر البرقاني ، وأبو نعيم الأصبهاني وجماعة غيرهم . وكان عند البرقاني عنه سفط أو سفطان ولم يخرج عنه في صحيحه شيئا ، فسألته عن ذلك فقال : حديثه كثير الغرائب وفي نفسي منه شيء ، فلذلك لم أرو عنه في الصحيح فلما حصلت بنيسابور في رحلتي إليها سألت أهلها عن حال أبي إسحاق المزكي فأثنوا عليه أحسن الثناء ، وذكروه أجمل الذكر ، ثم لما رجعت إلى بغداد ذكرت ذلك للبرقاني فقال : قد أخرجت في الصحيح أحاديث كثيرة بنزول وأعلم أنها عندي تعلو عن أبي إسحاق المزكي إلا أني لا أقدرعلى إخراجها لكبر السن وضعف البصر ، وتعذر وقوفي على خطي لدقته أو كما قال . حدثنا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن عثمان بن شيطا البزاز قال : سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي يقول : أنفقت على الحديث بدرا من الدنانير ، وقدمت بغداد في سنة ست عشرة لأسمع من ابن صاعد ومعي خمسون ألف درهم بضاعة ، ورجعت إلى نيسابور ومعي أقل من ثلثها! أنفقت ما ذهب منها على أصحاب الحديث . أخبرني محمد بن علي المقرئ ، عن محمد بن عبد الله الحافظ قال : كان إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي من العباد المجتهدين الحجاجين المنفقين على العلماء والمستورين . عقد له الإملاء بنيسابور سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ، وهو أسود الرأس واللحية وزكي في تلك السنة ، وكنا نعد في مجلسه أربعة عشر محدثا منهم أبو العباس الأصم ، وأبو عبد الله بن الأخرم ، وأبو عبد الله الصفار ، ومُحَمد بن صالح وأقرانهم . وتوفي بسوسنقين ليلة الأربعاء غرة شعبان سنة اثنتين وستين وثلاثمائة ، وحمل تابوته فصلينا عليه ، ودفن في داره وهو يوم مات ابن سبع وستين سنة . قلت : سوسنقين منزل بين همذان وساوة . وقال محمد بن أبي الفوارس : اتصل بنا أن أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري المزكي توفي بساوة في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة ، وكان قد صدر من عندنا وحمل إلى نيسابور .

الإمام المحدث القدوةثقة ثبتحديثه كثير الغرائب وفي نفسي منه شيءشيخ بلده ومحدثهكان ثقة مكثرا ثبتا

قال الحاكم : هو شيخ نيسابور في عصره ، وكان من العباد المجتهدين الحجاجين المنفقين على العلماء والفقراء . سمع ابن خزيمة ، وأبا العباس السراج ، وأحمد بن محمد الماسرجسي ، وأبا العباس الأزهري ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، ومحمد بن هارون الحضرمي ، وأبا العباس الدغولي ، وخلقا سواهم . وأملى عدة سنين ، وكنا نعد في مجلسه أربعة عشر محدثا ، منهم أبو العباس الأصم ، ومحمد بن يعقوب بن الأخرم

أخبرني محمد بن علي المقرئ ، عن محمد بن عبد الله الحافظ قال : كان إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي من العباد المجتهدين الحجاجين المنفقين على العلماء والمستورين . عقد له الإملاء بنيسابور سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ، وهو أسود الرأس واللحية وزكي في تلك السنة ، وكنا نعد في مجلسه أربعة عشر محدثا منهم أبو العباس الأصم ، وأبو عبد الله بن الأخرم ، وأبو عبد الله الصفار ، ومحمد بن صالح وأقرانهم

سمع محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن إسحاق السراج وأبا العباس الماسرجسي وأحمد بن محمد الأزهري ، ومحمد بن المسيب الأرغياني ونحوهم من النيسابوريين . وسمع بالري من عبد الرحمن بن أبي حاتم وأحمد بن خالد الحروري . وسمع ببغداد من أبي حامد بن هارون الحضرمي وطبقته . وسمع بالحجاز من أبي عبيد الله محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي المصري ونظرائه . وسمع بسرخس من محمد بن عبد الرحمن الدغولي وأقرانه . وكان ثقة ثبتا مكثرا ، مواصلا للحج . انتخب عليه ببغداد أبو الحسن الدارقطني ، وكتب عنه الناس بانتخابه علما كثيرا . وروى ببغداد مصنفات أبي العباس السراج مثل كتاب التاريخ وكتاب الإخوة والأخوات وغيرهما من كتبه . وروى أيضا تاريخ البخاري الكبير وعدة من كتب مسلم بن الحجاج

ثقة ثبت

قال الخطيب : كان ثقة ثبتا مكثرا ، مواصلا للحج ، انتخب عليه الدارقطني ، وكتب الناس عنه علما كثيرا مثل " تاريخ السراج " ، " تاريخ البخاري " ، وعدة كتب لمسلم . وكان عند البرقاني عنه سفط أجزاء ، وكتب ، لكن ما روى عنه في صحيحه ، قال : في نفسي منه لكثرة ما يغرب ، ثم إنه قواه ، وقال : عندي عنه أحاديث عالية ، كنت أخرجتها نازلا إلا أني لا أقدر على إخراجها لكبر السن

كان ثقة مكثرا ثبتا

قال الخطيب : كان ثقة ثبتا مكثرا مواصلا للحج ، انتخب عليه الدارقطني ، وكتب الناس عنه علما كثيرا مثل " تاريخ السراج " وغير ذلك ، و" تاريخ البخاري " وعدة كتب لمسلم . وكان عند البرقاني عنه سقط أجزاء وكتب ، لكن ما روي عنه في " صحيحه " ، قال : في نفسي منه لكثرة ما يغرب . ثم إنه قواه ، وقال : عندي عنه أحاديث عالية كنت أخرجتها نازلة ، إلا أني لا أقدر على إخراجها لكبر السن .

حديثه كثير الغرائب وفي نفسي منه شيء

وكان عند البرقاني عنه سفط أو سفطان ولم يخرج عنه في صحيحه شيئا ، فسألته عن ذلك فقال : حديثه كثير الغرائب وفي نفسي منه شيء ، فلذلك لم أرو عنه في الصحيح فلما حصلت بنيسابور في رحلتي إليها سألت أهلها عن حال أبي إسحاق المزكي فأثنوا عليه أحسن الثناء ، وذكروه أجمل الذكر ، ثم لما رجعت إلى بغداد ذكرت ذلك للبرقاني فقال : قد أخرجت في الصحيح أحاديث كثيرة بنزول وأعلم أنها عندي تعلو عن أبي إسحاق المزكي إلا أني لا أقدرعلى إخراجها لكبر السن وضعف البصر ، وتعذر وقوفي على خطي لدقته أو كما قال

شيخ بلده ومحدثه

شيخ بلده ومحدثه

الإمام المحدث القدوة

الإمام المحدث القدوة

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ أبو إسحاق المزكي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث