وعنه : أحمد ، وقال : حافظ
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : كان حافظا ، وكان يحدثنا وهو يخيط كتبت عنه أنا ويحيى بن معين
قال أحمد : كان حافظا، كتبت عنه أنا ويحيى بن معين، وكان يحدثنا وهو يحفظ
وقال مسلمة : روى عنه ابن وضاح ، وذكر أنه كان حافظا ضابطا
قال أبو عبد الله الأبار : كان متسع الرواية ، شديد العناية بها ، عارفا بوجوهها ، حجة ، مقدما على أهل وقته ، حافظا ، حافلا ، أخباريا ، تاريخيا
وكان حافظا صواما دهره ، قانتا لله
وقال ابن المبارك ، عن الثوري : هو من حفاظ البصريين
وقال الحميدي أبو بكر : كان حافظا
وفي «كتاب ابن أبي حاتم » : قال الحميدي : كان حافظا .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو بكر أحمد بن عمير ، قال : قال أبو بكر - يعني الحميدي : كان ربيعة حافظا
وقال إسحاق القراب : كان إماما حافظا
ثنا ابن سلم ، ثنا عباس الخلال ، سمعت مروان يقول في المجلس : قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول على جمرة العقبة : ثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا العباس بن الوليد الخلال ، نا مروان بن محمد ، قال : ربما سمعت سفيان بن عيينة على جمرة العقبة يقول : حدثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا
وقال عباس بن الوليد الخلال ، عن مروان بن محمد : سمعت سفيان بن عيينة يقول على جمرة العقبة : حدثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا
وقال مروان بن محمد : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة الدمشقي ، قال : سألت دحيما : ما كان قول من أدركت في سعيد بن بشير ؟ فقال : يوثقونه ، وكان حافظا
وقال أبو زرعة الدمشقي : أخبرني أحمد بن صالح ، وعبد الرحمن بن إبراهيم أنهما حضرا يحيى بن حسان يقدمه ويرى له حفظه ، وكان حافظا
وقال أبو زرعة الدمشقي : أخبرني أحمد بن صالح ، وعبد الرحمن بن إبراهيم أنهما حضرا يحيى بن حسان يقدمه ويرى له حفظه ، وكان حافظا
وقال أبو زرعة الدمشقي : أخبرني أحمد بن صالح ، وعبد الرحمن بن إبراهيم : أنهما حضرا يحيى بن حسان مقدما لسعيد بن منصور يرى له حفظه ، وكان حافظا
وقال أبو زرعة الدمشقي : أخبرني أحمد بن صالح ، وعبد الرحمن بن إبراهيم : أنهما حضرا يحيى بن حسان مقدما لسعيد بن منصور يرى له حفظه ، وكان حافظا
وقال السمعاني : هو إمام أهل الكوفة ومن سادات أهل زمانه ورعا وفقها وحفظا وإتقانا مات وله ست وستون سنة .
قال السمعاني : كانت له معرفة بالحديث ، جمع الأبواب ، وصنف التصانيف ، وخرج على "" الصحيحين "" ، سألت أبا سعد البغدادي عنه ، فقال : لا بأس به ، ووصفه بالرحلة والجمع ، والكثرة ، كان يملي علينا ، فقام سائل يطلب ، فقال سليمان : من شؤم السائل أن يسأل أصحاب المحابر . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : حافظ ، وأبوه حافظ .
قال السمعاني : كانت له معرفة بالحديث ، جمع الأبواب ، وصنف التصانيف ، وخرج على "" الصحيحين "" ، سألت أبا سعد البغدادي عنه ، فقال : لا بأس به ، ووصفه بالرحلة والجمع ، والكثرة ، كان يملي علينا ، فقام سائل يطلب ، فقال سليمان : من شؤم السائل أن يسأل أصحاب المحابر . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : حافظ ، وأبوه حافظ .
قال السمعاني : كانت له معرفة بالحديث ، جمع الأبواب ، وصنف التصانيف ، وخرج على "" الصحيحين "" ، سألت أبا سعد البغدادي عنه ، فقال : لا بأس به ، ووصفه بالرحلة والجمع ، والكثرة ، كان يملي علينا ، فقام سائل يطلب ، فقال سليمان : من شؤم السائل أن يسأل أصحاب المحابر . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : حافظ ، وأبوه حافظ .
قال السمعاني : كانت له معرفة بالحديث ، جمع الأبواب ، وصنف التصانيف ، وخرج على الصحيحين . سمع بأصبهان أبا عبد الله الجرجاني ، وأبا بكر بن مردويه ، وأبا سعد أحمد بن محمد الماليني ، وأبا نعيم الحافظ ، وأبا سعيد النقاش ، وابن جولة الأبهري ، وجماعة كثيرة . وببغداد أبا علي بن شاذان ، وأبا بكر البرقاني ، وأبا القاسم بن بشران ، وأبا بكر بن هارون المنقي ، وأبا القاسم الحرفي ، وطبقتهم . سمع منه شيخه أبو نعيم ؛ وروى عنه أبو بكر الخطيب مع تقدمه ؛ وحدثنا عنه إسماعيل بن محمد التيمي ، وأحمد بن عمر الغازي ، وهبة الله بن طاوس ، وخلق ببلاد عديدة . وسألت أبا سعد البغدادي عنه فقال : لا بأس به ، ووصفه بالرحلة والجمع والكثرة . وقد كنا يوما في مجلسه ، وكان يملي ، فقام سائل وطلب شيئا ، فقال سليمان : من شؤم السائل أن يسأل أصحاب المحابر . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : حافظ ، وأبوه حافظ
قال السمعاني : كانت له معرفة بالحديث ، جمع الأبواب ، وصنف التصانيف ، وخرج على الصحيحين . سمع بأصبهان أبا عبد الله الجرجاني ، وأبا بكر بن مردويه ، وأبا سعد أحمد بن محمد الماليني ، وأبا نعيم الحافظ ، وأبا سعيد النقاش ، وابن جولة الأبهري ، وجماعة كثيرة . وببغداد أبا علي بن شاذان ، وأبا بكر البرقاني ، وأبا القاسم بن بشران ، وأبا بكر بن هارون المنقي ، وأبا القاسم الحرفي ، وطبقتهم . سمع منه شيخه أبو نعيم ؛ وروى عنه أبو بكر الخطيب مع تقدمه ؛ وحدثنا عنه إسماعيل بن محمد التيمي ، وأحمد بن عمر الغازي ، وهبة الله بن طاوس ، وخلق ببلاد عديدة . وسألت أبا سعد البغدادي عنه فقال : لا بأس به ، ووصفه بالرحلة والجمع والكثرة . وقد كنا يوما في مجلسه ، وكان يملي ، فقام سائل وطلب شيئا ، فقال سليمان : من شؤم السائل أن يسأل أصحاب المحابر . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : حافظ ، وأبوه حافظ
قال السمعاني : كانت له معرفة بالحديث ، جمع الأبواب ، وصنف التصانيف ، وخرج على الصحيحين . سمع بأصبهان أبا عبد الله الجرجاني ، وأبا بكر بن مردويه ، وأبا سعد أحمد بن محمد الماليني ، وأبا نعيم الحافظ ، وأبا سعيد النقاش ، وابن جولة الأبهري ، وجماعة كثيرة . وببغداد أبا علي بن شاذان ، وأبا بكر البرقاني ، وأبا القاسم بن بشران ، وأبا بكر بن هارون المنقي ، وأبا القاسم الحرفي ، وطبقتهم . سمع منه شيخه أبو نعيم ؛ وروى عنه أبو بكر الخطيب مع تقدمه ؛ وحدثنا عنه إسماعيل بن محمد التيمي ، وأحمد بن عمر الغازي ، وهبة الله بن طاوس ، وخلق ببلاد عديدة . وسألت أبا سعد البغدادي عنه فقال : لا بأس به ، ووصفه بالرحلة والجمع والكثرة . وقد كنا يوما في مجلسه ، وكان يملي ، فقام سائل وطلب شيئا ، فقال سليمان : من شؤم السائل أن يسأل أصحاب المحابر . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : حافظ ، وأبوه حافظ
وقال أحمد بن محمد بن ياسين الهروي : كان أحد حفاظ الإسلام للحديث وعلمه وعلله وسنده في أعلى درجة ، مع النسك والعفاف والصلاح والورع
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم ، وعبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقرئ قالا : نا عبد الرحمن - يعنيان : ابن الحكم بن بشير - قال : نا نوفل - يعني : ابن مطهر - عن ابن المبارك ، عن سفيان الثوري قال : حفاظ البصريين ثلاثة : سليمان التيمي ، وعاصم الأحول ، وداود بن أبي هند . وكان عاصم أحفظهم .
يروي عن : أبي الغريف عبد الله بن خليفة الهمداني ، وكان حافظا
من حفاظ البصرة
وقال إبراهيم بن عمروس : سمعت محمد بن إسحاق المسوحي ، وكان حافظا أصبهانيا قال وافيت البصرة ، فقال لي المحدثون بها : فيما جئت قلت : طلب الحديث ، فقالوا : عندكم العباس بن يزيد البحراني؟ فقلت : نعم . فقالوا : ما تصنع عندنا؟
وقال عيسى بن يونس : كان الأوزاعي حافظا
وكان حافظ وقته بسمرقند
وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن عبد الرحمن بن مهدي كان كثير الحديث ؟ فقال : قد سمع ولم يكن بذاك الكثير جدا لكن الغالب عليه حديث سفيان ، وكان يشتهي أن يسأل عن غيره من كثرة ما يسأل عنه ، فقيل له : كان يتفقه ؟ فقال : كان يتوسع في الفقه ، كان أوسع فيه من يحيى بن سعيد ، كان يحيى يميل إلى قول الكوفيين ، وكان عبد الرحمن يذهب إلى بعض مذاهب الحديث وإلى رأي المدنيين ، فذكر لأبي عبد الله عن إنسان أنه يحكي عنه القدر ، قال : ويحل له أن يقول هذا ، هو سمع هذا منه ؟ ثم قال : يجيء إلى إمام من أئمة المسلمين يتكلم فيه ؟! قيل لأبي عبد الله : كان عبد الرحمن حافظا ؟ فقال : حافظ ، وكان يتوقى كثيرا ، كان يحب أن يحدث باللفظ
قال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن عبد الرحمن بن مهدي أكان كثير الحديث ؟ فقال : قد سمع ، ولم يكن بذاك الكثير جدا ، لكن الغالب عليه حديث سفيان ، وكان يشتهي أن يسأل عن غيره من كثرة ما يسأل عنه ، فقيل له : كان يتفقه ؟ قال : كان أوسع فيه من يحيى بن سعيد ، كان يحيى يميل إلى قول الكوفيين ، وكان عبد الرحمن يذهب إلى بعض مذاهب أهل الحديث وإلى رأي المدنيين . فذكر لأبي عبد الله عن إنسان أنه يحكي عنه القدر ، قال : ويحل له أن يقول هذا ، هو سمع هذا منه ؟ ثم قال : يجيء إلى إمام من أئمة المسلمين يتكلم فيه ؟ ! قيل لأبي عبد الله : كان عبد الرحمن حافظا ؟ فقال : حافظ ، وكان يتوقى كثيرا . كان يحب أن يحدث باللفظ
حافظ العصر
وقال الشيرازي في « الألقاب » : كان حافظا
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا عبيد الله بن عمر - يعني القواريري - ، نا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي ، وكان حافظا .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة أيضا ، عن القواريري : كان حافظا