٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وفي سؤالات مسعود قال الحاكم : ثقة مأمون

هلال بن خبابثقة مأمون

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سألت يحيى بن معين عن هلال بن خباب ، وقلت : إن يحيى القطان يزعم أنه تغير قبل أن يموت واختلط ، فقال يحيى : لا ، ما اختلط ولا تغير . قلت ليحيى : فثقة هو ؟ قال : ثقة ، مأمون .

هلال بن خبابثقة مأمون

وقال إبراهيم بن الجنيد : سألت ابن معين عن هلال بن خباب وقلت : إن يحيى القطان يزعم أنه تغير قبل أن يموت واختلط ، فقال يحيى : لا ، ما اختلط ولا تغير ، قلت ليحيى : فثقة هو ؟ قال : ثقة مأمون

هلال بن خبابثقة مأمون

وقال إبراهيم بن الجنيد : سألت ابن معين عن هلال بن خباب وقلت : إن يحيى القطان يزعم أنه تغير قبل أن يموت واختلط ، فقال يحيى : لا ، ما اختلط ولا تغير ، قلت ليحيى : فثقة هو ؟ قال : ثقة مأمون

هلال بن خبابثقة مأمون

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سألت يحيى بن معين عن هلال بن خباب ، وقلت : إن يحيى القطان يزعم أنه تغير قبل أن يموت واختلط ، فقال يحيى : لا ، ما اختلط ولا تغير . قلت ليحيى : فثقة هو ؟ قال : ثقة ، مأمون .

وقال ابن قانع : ثقة مأمون

قلت : وقال ابن قانع : ثقة مأمون

وقال النسائي : ثقة مأمون ، قل شيخ رأيت بالبصرة مثله .

وقال النسائي : ثقة مأمون ، قل شيخ رأيت بالبصرة مثله

وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مأمون .

وقال العجلي : كان ثقة مأمونا عالما بالحديث

وقال العجلي : كان ثقة مأمونا عالما بالحديث .

وقال يعقوب بن سفيان : ثقة مأمون .

وقال يعقوب بن سفيان : روى عنه أئمة الكوفة وهو ثقة مأمون

قال مسلمة بن قاسم في «الصلة» : توفي سنة سبع وخمسين ومائتين ، وكان ثقة مأمونا ، روى عنه بقي بن مخلد .

وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مأمون ، روى عنه بقي بن مخلد .

يحيى بن غيلانثقة مأمون

قال الفضل بن سهل : ثقة مأمون .

يحيى بن غيلانثقة مأمون

قال الفضل بن سهل : ثقة مأمون

وقال محمد بن إسحاق الثقفي : ثقة مأمون . وقال في موضع آخر : كان من ثقات الناس

وقال ابن إسحاق : ثقة مأمون . وقال في موضع آخر : كان من ثقات الناس

وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال مرة أخرى : ثقة مأمون ، مات في آخر صفر سنة ست وعشرين ومائتين

وقال الحاكم في تاريخ نيسابور : ثقة مأمون .

زعم ابن عبد البر أنه ابن أخي السائب بن يزيد ، وكان ثقة مأمونا

يزيد بن هارونثقة مأمون

وقال ابن قانع : ثقة مأمون

وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا ، يقدم على أخيه في الفضل والورع والحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا يقدم على أخيه في الفضل والورع والحديث

قال ابن أبي خيثمة : وقلت لمصعب الزبيري : إن ابن معين يقول في ابن كاسب : إن حديثه لا يجوز لأنه محدود ، فقال : بئس ما قال ، إنما حده الطالبيون في التحامل ، وابن كاسب ثقة مأمون صاحب حديث ، وكان من أمناء القضاة زمانا

وقال الحاكم : ثقة مأمون سكن بغداد وبها مات ، قال : وروى البخاري في صحيحه عن يعقوب غير منسوب ، ويشبه أن يكون هو ، وقد تقدم الخلاف فيه في يعقوب بن حميد .

أخبرنا العتيقي قال : سنة خمس وثمانين وثلاثمائة فيها توفي الشيخ الصالح أبو الفتح القواس يوم الجمعة لسبع بقين من شهر ربيع الآخر ، وصليت عليه في جامع الرصافة ، وحمل إلى قبر أحمد بن حنبل ، وكان مستجاب الدعوة ثقة مأمونا ، ما رأيت في معناه مثله ، وكان يشار إليه في الخير والصلاح في وقته

أبو إسحاق الفزاريثقة مأمون أحد الأئمة

وقال النسائي : ثقة مأمون ، أحد الأئمة

أبو إسحاق الفزاريثقة مأمون أحد الأئمة

وقال النسائي : ثقة مأمون أحد الأئمة

إسحاق بن منصور الكوسجثقة مأمون أحد الأئمة

قال مسلم : ثقة مأمون ، أحد الائمة من أصحاب الحديث

إسحاق بن منصور الكوسجثقة مأمون أحد الأئمة

قال مسلم : ثقة مأمون أحد الأئمة من أصحاب الحديث

علي ابن المدينيثقة مأمون أحد الأئمة

وقال النسائي : ثقة مأمون أحد الأئمة في الحديث . وقال في الحج في " السنن " : خلق للحديث

علي ابن المدينيثقة مأمون أحد الأئمة

وقال النسائي : الثقة المأمون أحد الأئمة في الحديث

عبد الله بن المباركثقة مأمون ، إمام ، حجة ، كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : مات بهيت منصرفا من الغزو سنة إحدى وثمانين ومائة ، وله ثلاث وستون سنة ، ولد سنة ثماني عشرة ومائة ، وطلب العلم ، وروى رواية كثيرة ، وصنف كتبا كثيرة في أبواب العلم وصنوفه ، حملها عنه قوم ، وكتبها الناس عنهم ، وقال الشعر في الزهد والحث على الجهاد ، وقدم العراق والحجاز والشام ومصر واليمن ، وسمع علما كثيرا ، وكان ثقة ، مأمونا ، إماما ، حجة ، كثير الحديث .

وقال ابن قانع : كان ثقة مأمونا ثبتا

وقال ابن قانع : كان ثقة مأمونا ثبتا

وقال النسائي : ثقة ثبت مأمون

وقال النسائي : ثقة ثبت مأمون ، وعظم شأنه