وفي سؤالات مسعود قال الحاكم : ثقة مأمون
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سألت يحيى بن معين عن هلال بن خباب ، وقلت : إن يحيى القطان يزعم أنه تغير قبل أن يموت واختلط ، فقال يحيى : لا ، ما اختلط ولا تغير . قلت ليحيى : فثقة هو ؟ قال : ثقة ، مأمون .
وقال إبراهيم بن الجنيد : سألت ابن معين عن هلال بن خباب وقلت : إن يحيى القطان يزعم أنه تغير قبل أن يموت واختلط ، فقال يحيى : لا ، ما اختلط ولا تغير ، قلت ليحيى : فثقة هو ؟ قال : ثقة مأمون
وقال إبراهيم بن الجنيد : سألت ابن معين عن هلال بن خباب وقلت : إن يحيى القطان يزعم أنه تغير قبل أن يموت واختلط ، فقال يحيى : لا ، ما اختلط ولا تغير ، قلت ليحيى : فثقة هو ؟ قال : ثقة مأمون
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سألت يحيى بن معين عن هلال بن خباب ، وقلت : إن يحيى القطان يزعم أنه تغير قبل أن يموت واختلط ، فقال يحيى : لا ، ما اختلط ولا تغير . قلت ليحيى : فثقة هو ؟ قال : ثقة ، مأمون .
وقال ابن قانع : ثقة مأمون
قلت : وقال ابن قانع : ثقة مأمون
وقال النسائي : ثقة مأمون ، قل شيخ رأيت بالبصرة مثله .
وقال النسائي : ثقة مأمون ، قل شيخ رأيت بالبصرة مثله
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مأمون .
وقال العجلي : كان ثقة مأمونا عالما بالحديث
وقال العجلي : كان ثقة مأمونا عالما بالحديث .
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة مأمون .
وقال يعقوب بن سفيان : روى عنه أئمة الكوفة وهو ثقة مأمون
قال مسلمة بن قاسم في «الصلة» : توفي سنة سبع وخمسين ومائتين ، وكان ثقة مأمونا ، روى عنه بقي بن مخلد .
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مأمون ، روى عنه بقي بن مخلد .
قال الفضل بن سهل : ثقة مأمون .
قال الفضل بن سهل : ثقة مأمون
وقال محمد بن إسحاق الثقفي : ثقة مأمون . وقال في موضع آخر : كان من ثقات الناس
وقال ابن إسحاق : ثقة مأمون . وقال في موضع آخر : كان من ثقات الناس
وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال مرة أخرى : ثقة مأمون ، مات في آخر صفر سنة ست وعشرين ومائتين
وقال الحاكم في تاريخ نيسابور : ثقة مأمون .
زعم ابن عبد البر أنه ابن أخي السائب بن يزيد ، وكان ثقة مأمونا
وقال ابن قانع : ثقة مأمون
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا ، يقدم على أخيه في الفضل والورع والحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا يقدم على أخيه في الفضل والورع والحديث
قال ابن أبي خيثمة : وقلت لمصعب الزبيري : إن ابن معين يقول في ابن كاسب : إن حديثه لا يجوز لأنه محدود ، فقال : بئس ما قال ، إنما حده الطالبيون في التحامل ، وابن كاسب ثقة مأمون صاحب حديث ، وكان من أمناء القضاة زمانا
وقال الحاكم : ثقة مأمون سكن بغداد وبها مات ، قال : وروى البخاري في صحيحه عن يعقوب غير منسوب ، ويشبه أن يكون هو ، وقد تقدم الخلاف فيه في يعقوب بن حميد .
أخبرنا العتيقي قال : سنة خمس وثمانين وثلاثمائة فيها توفي الشيخ الصالح أبو الفتح القواس يوم الجمعة لسبع بقين من شهر ربيع الآخر ، وصليت عليه في جامع الرصافة ، وحمل إلى قبر أحمد بن حنبل ، وكان مستجاب الدعوة ثقة مأمونا ، ما رأيت في معناه مثله ، وكان يشار إليه في الخير والصلاح في وقته
وقال النسائي : ثقة مأمون ، أحد الأئمة
وقال النسائي : ثقة مأمون أحد الأئمة
قال مسلم : ثقة مأمون ، أحد الائمة من أصحاب الحديث
قال مسلم : ثقة مأمون أحد الأئمة من أصحاب الحديث
وقال النسائي : ثقة مأمون أحد الأئمة في الحديث . وقال في الحج في " السنن " : خلق للحديث
وقال النسائي : الثقة المأمون أحد الأئمة في الحديث
وقال محمد بن سعد : مات بهيت منصرفا من الغزو سنة إحدى وثمانين ومائة ، وله ثلاث وستون سنة ، ولد سنة ثماني عشرة ومائة ، وطلب العلم ، وروى رواية كثيرة ، وصنف كتبا كثيرة في أبواب العلم وصنوفه ، حملها عنه قوم ، وكتبها الناس عنهم ، وقال الشعر في الزهد والحث على الجهاد ، وقدم العراق والحجاز والشام ومصر واليمن ، وسمع علما كثيرا ، وكان ثقة ، مأمونا ، إماما ، حجة ، كثير الحديث .
وقال ابن قانع : كان ثقة مأمونا ثبتا
وقال ابن قانع : كان ثقة مأمونا ثبتا
وقال النسائي : ثقة ثبت مأمون
وقال النسائي : ثقة ثبت مأمون ، وعظم شأنه