ثقة ثبت . من كبار السابعة
قال ابن المديني : سألت يحيى -يعني : القطان - عنه فقال : كان ثقة ثبتا قلت : عمر بن ذر أحب إليك أم عثمان؟ قال : عثمان . قلت : هو أحب إليك أو سيف ؟ فقدم عثمان .
ثنا عبد الرحمن ، ثنا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سألت يحيى يعني ابن سعيد القطان عن عثمان بن الأسود ، فقال : كان ثقة ثبتا ، قلت : عمر بن ذر أحب إليك أم عثمان بن الأسود ؟ قال : عثمان بن الأسود ، قلت : عثمان بن الأسود أحب إليك أم سيف بن سليمان ؟ قال : قدم عثمان
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ثقة ثبت
وقال أبو طالب ، عن أحمد : ثقة ثبت .
قال العجلي : مدني ثقة ثبت ، رفيع سكن الكوفة .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن عثمان بن حكيم ، فقال : ثقة ثبت
ثقة ثبت سني ، وربما دلس . من الرابعة
وقال عباس الدوري ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال محمد بن سعد ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وزاد : ثبت في الحديث
وقال عباس الدوري ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال محمد بن سعد ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وزاد : ثبت في الحديث
وقال عباس الدوري ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال محمد بن سعد ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وزاد : ثبت في الحديث
وقال عباس الدوري ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال محمد بن سعد ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وزاد : ثبت في الحديث
وقال العجلي : ثقة ثبت في الحديث
وقال أحمد بن حنبل : ليس به بأس ، وفي موضع آخر : ثقة ثبت إلا أنه كان مرجئا
ثقة ثبت
وقال الحسين بن حبان : سألت أبا زكريا إذا اختلف أبو الوليد وعفان في حديث عن حماد بن سلمة ، فالقول قول من ؟ قال : عفان . قلت : وفي حديث شعبة ؟ قال : القول قول عفان . قلت : وفي كل شيء ؟ قال : نعم ، عفان أثبت منه وأكيس ، وأبو الوليد ثبت ثقة . قلت : فأبو نعيم ؟ قال : عفان أثبت
وقال العجلي : عفان بصري ، ثقة ، ثبت ، صاحب سنة ، وكان على مسائل معاذ بن معاذ ، فجعل له عشرة آلاف دينار على أن يقف عن تعديل رجل ، فلا يقول : عدل ولا غير عدل ، فأبى وقال : لا أبطل حقا من الحقوق
ثقة ثبت
ثقة ثبت عالم بالتفسير ، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر ، ولا تثبت عنه بدعة
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي بن المديني : كان عكرمة بن عمار عند أصحابنا ثقة ثبتا .
حدثنا ابن العراد قال : ثنا يعقوب بن شيبة قال : حدثني غير واحد من أصحابنا ، منهم عبد الله بن شعيب ، سمعوا يحيى بن معين يقول : عكرمة بن عمار ثقة ثبت
وقال يعقوب بن شيبة : كان ثقة ثبتا
وقال يعقوب بن شيبة في مسنده : كان ثقة ثبتا
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي ابن المديني : كان عكرمة عند أصحابنا ثقة ثبتا
ثقة ثبت فقيه عابد
نا عبد الرحمن ، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : علقمة بن مرثد (ثقة ) ثبت في الحديث
ثقة ثبت
وقال ابن قانع : ثقة ثبت
وقال ابن قانع : ثقة ثبت .
وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر على القضاء فأقام دهرا طويلا ، وكان شيئا عجبا ما رأينا مثله قبله ولا بعده ، وكان يتفقه على رأي أبي ثور صاحب الشافعي ، وعزل عن القضاء فاستعفى به سنة ( 311 ) ، وحدث حتى جاء عزله وكتب عنه ، وأملى على الناس مجالس ، ثم رجع إلى بغداد ، ومات بها ، وكان ثقة ثبتا
قال الحافظ ابن عساكر : وبلغني أن أبا حامد الغزالي قال : خلفت بالشام شابا إن عاش كان له شأن ، فكان كما تفرس فيه ، ودرس في حلقة الغزالي بالجامع مدة ، ثم ولي تدريس الأمينية سنة أربع عشرة وخمسمائة ، سمعنا منه الكثير ، وكان ثقة ، ثبتا ، عالما بالمذهب والفرائض ، وكان يحفظ كتاب " تجريد التجريد " لأبي حاتم القزويني ، وكان حسن الخط موفقا في الفتاوى ، كان على فتاويه عمدة أهل الشام ، وكان كثير عيادة المرضى وشهود الجنائز ، ملازما للتدريس والإفادة ، حسن الأخلاق ، له مصنفات في الفقه والتفسير ، وكان يعقد مجلس التذكير ، ويظهر السنة ، ويرد على المخالفين ، ولم يخلف بعده مثله
قال ابن عساكر : سمعنا منه الكثير ، وكان ثقة ثبتا ، عالما بالمذهب والفرائض ، يحفظ كتاب " تجريد التجريد " لأبي حاتم القزويني وكان حسن الخط ، موفقا في الفتاوى ، على فتاويه عمدة أهل الشام ، وكان كثير عيادة المرضى وشهود الجنائز ، ملازما للتدريس ، حسن الأخلاق ، وله مصنفات في الفقه والتفسير ، وكان يعقد مجلس التذكير ، ويظهر السنة ، ويرد على المخالفين ، لم يخلف بعده مثله
وقال الخطيب : كان ثقة ثبتا
وقال الخطيب في كتابه " المتفق والمفترق " : كان ثقة ثبتا .
وفي تاريخ ابن قانع : ثقة ثبت
فحدثني أحمد بن محمد الأمين قال : كتبت عنه مجالس أملاها في مسجده ، كان أي جزء وقع بيده خرج به وأملى منه عن شيخ واحد جميع المجلس ، ويقول : حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينتقى . قال : وكان أكثر أصوله بخطه . قال : وسمعت عبد الله بن سبعون القيرواني يقول : أبو الحسن القزويني ثقة ثبت ، وما رأيت أعقل منه .
وقال هبة الله بن المجلي في كتاب " مناقب القزويني " : كان يعني : كلمة إجماع في الخير ، وممن جمعت له القلوب ، فحدثني أحمد بن محمد الأمين قال : كتبت عنه مجالس أملاها في مسجده وكان أي جزء وقع بيده ، خرج منه عن شيخ واحد جميع المجلس ، ويقول : حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينفى . وكان أكثر أصوله بخطه . وسمعت عبد الله بن سبعون القيرواني يقول : القزويني ثقة ثبت ، ما رأيت أعقل منه
وقال هبة الله بن المجلي في كتاب " مناقب القزويني " : كان يعني : كلمة إجماع في الخير ، وممن جمعت له القلوب ، فحدثني أحمد بن محمد الأمين قال : كتبت عنه مجالس أملاها في مسجده وكان أي جزء وقع بيده ، خرج منه عن شيخ واحد جميع المجلس ، ويقول : حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينفى . وكان أكثر أصوله بخطه . وسمعت عبد الله بن سبعون القيرواني يقول : القزويني ثقة ثبت ، ما رأيت أعقل منه
ثقة ثبت
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة ثبت ، متعبد ، وكان صاحب سنة ، وكان يقال : إنه لم يكن بالكوفة أحد أفضل منه . روى عنه ابن إدريس ، قديم الموت ، ليس يحدث عنه إلا الشيوخ ، وموته بعد موت سفيان بقليل