عند عبد الوهاب بن عطاء ، عن سعيد بن أبي عروبة أصناف سعيد ، وقدر روى عبد الوهاب عن غير سعيد من البصريين جماعة كثيرون ، وهو لا بأس به
لا بأس به . من السابعة
وقال ابن القطان : بعضهم يقول : لا بأس به .
وقال أبو أحمد بن عدي : وهو عندي لا بأس به
وقال ابن عدي : هو عندي لا بأس به
وقال ابن عبد البر : ليس به بأس عندهم .
لا بأس به . من السابعة
لا بأس به . من الحادية عشرة
وقال البرقي : ليس به بأس .
وقال ابن أبي حاتم : ليس به بأس
وقال ابن أبي حاتم فيما ذكره الصريفيني : ليس به بأس
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : ليس له من الحديث إلا اليسير ، وأرجو أنه لا بأس به
لا بأس به . من كبار العاشرة
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به ، متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير . وقال أيضا : سمعت أبا عروبة يقول : كان الطرائفي يروي عن مجهولين ، وعنده عجائب ، وهو في الجزريين كبقية في الشاميين ، لأن بقية أيضا يروي عن مجهولين وعنده عجائب . قال أبو أحمد : وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه لا بأس به ، صدوق ، وما يقع في حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه
قال أبو أحمد : وصورة عثمان أنه لا بأس به ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وما يقع في حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه
لا بأس به . من السابعة
لا بأس به . من السادسة
وقال ابن عدي : ليس له كثير حديث ، ولا أرى به بأسا
لا بأس به . من الرابعة
لا بأس به . من الرابعة
وقال أبو أحمد بن عدي : وعكرمة مولى ابن عباس لم أخرج ها هنا من حديثه شيئا لأن الثقات إذا رووا عنه ، فهو مستقيم الحديث إلا أن يروي عنه ضعيف ، فيكون قد أتي من قبل الضعيف لا من قبله ، ولم يمتنع الأئمة من الرواية عنه ، وأصحاب الصحاح أدخلوا أحاديثه إذا روى عنه ثقة في صحاحهم ، وهو أشهر من أن أحتاج أن أخرج له شيئا من حديثه ، وهو لا بأس به .
[ وقال ابن عدي ] : لم أخرج هاهنا من حديثه شيئا لأن الثقات إذا رووا عنه فهو مستقيم الحديث ، ولم يمتنع الأئمة من الرواية عنه ، وأصحاب الصحاح أدخلوا أحاديثه في صحاحهم ، وهو أشهر من أن أحتاج أن أخرج له شيئا من حديثه ، وهو لا بأس به
وقال ابن عدي : ليس عنده كثير حديث ، وهو عندي لا بأس به .
وليس لعلي البارقي الأزدي كثير حديث ، ولا بأس به عندي .
وقال أبو أحمد بن عدي : ليس له كثير حديث . وهو عندي لا بأس به
قال ابن السني : لا بأس به
وقال ابن عدي : ولعلي أحاديث ، وهو ثبت في يحيى متقدم فيه ، وهو عندي لا بأس به .
ولعلي بن المبارك أحاديث غير هذا ، وهو ثبت في يحيى بن أبي كثير ، ومقدم في يحيى ، وهو عندي لا بأس به .
وقال ابن عدي : ولعلي بن المبارك أحاديث وهو ثبت في يحيى بن أبي كثير مقدم فيه ، وهو عندي لا بأس به [
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به ، رمي بالقدر . وكان عابدا ، ويقال : كان يشبه النبي صلى الله عليه وسلم
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به ، عابد