قال أبو عبد الله بن منده : حدث الغلابي عن أبي زيد الأنصاري ، صاحب أخبار . تكلم فيه . توفي بالبصرة بعد سنة ثمانين ومائتين . وسمى ابن منده جده دينارا .
ولا التفات إلى قول ابن خراش : تكلم الناس فيه
تكلم فيه أبو الحسين بن المنادي
تكلم فيه ابن حبان
وتكلم فيه ابن حبان وغيره
تكلم فيه ابن حبان
تكلم فيه ابن حبان
صدوق ، تكلم فيه بلا حجة
تكلم فيه الأزدي بلا حجة
تكلم فيه الأزدي بغير حجة
وقال البخاري : يتكلم فيه مالك ويحتمل منه . وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي : قوله : ويحتمل منه يعني من شعبة ، وليس هو ممن يترك حديثه . قال : ومالك لم يضعفه ، وإنما شح عليه بلفظة ثقة . قلت : هذا التأويل غير شائع ، بل لفظة : ليس بثقة ، في الاصطلاح يوجب الضعف الشديد
قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه ، وأمسكت عن الرواية عنه لكثرة كلام الناس فيه
كتبت عنه وأمسكت عن التحديث عنه لما تكلم الناس فيه
وقال الدارقطني : تكلموا فيه فمما أنكر عليه حديثه عن عمه عن عيسى بن يونس الآتي في ترجمة نعيم بن حماد ، فإن الحديث المذكور إنما يعرف به ، وسرقه منه جماعة ضعفاء ، فرووه عن عيسى بن يونس ، فلما حدث به أحمد عن عمه أنكروه عليه ، وحديثه عن عمه عن عبد الله بن عمر ، وابن عيينة ، ومالك عن حميد عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الفريضة ، وحديثه عنه عن مخرمة عن أبيه عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا يخرج إلا بإذن أبويه ، وحديثه عنه عن حيوة عن أبي صخر عن أبي حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا : يأتي على الناس زمان يرسل إلى القرآن فيرفع من الأرض . تفرد أحمد برفعه ، وحديثه عنه عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم ، وهي الوتر . وهو حديث موضوع على مالك ، وقد صح رجوع أحمد عن هذه الأحاديث التي أنكرت عليه ، ولأجل ذلك اعتمده ابن خزيمة من المتقدمين ، وابن القطان من المتأخرين
وقال الدارقطني : تكلموا فيه فمما أنكر عليه حديثه عن عمه عن عيسى بن يونس الآتي في ترجمة نعيم بن حماد ، فإن الحديث المذكور إنما يعرف به ، وسرقه منه جماعة ضعفاء ، فرووه عن عيسى بن يونس ، فلما حدث به أحمد عن عمه أنكروه عليه ، وحديثه عن عمه عن عبد الله بن عمر ، وابن عيينة ، ومالك عن حميد عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الفريضة ، وحديثه عنه عن مخرمة عن أبيه عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا يخرج إلا بإذن أبويه ، وحديثه عنه عن حيوة عن أبي صخر عن أبي حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا : يأتي على الناس زمان يرسل إلى القرآن فيرفع من الأرض . تفرد أحمد برفعه ، وحديثه عنه عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم ، وهي الوتر . وهو حديث موضوع على مالك ، وقد صح رجوع أحمد عن هذه الأحاديث التي أنكرت عليه ، ولأجل ذلك اعتمده ابن خزيمة من المتقدمين ، وابن القطان من المتأخرين
قال ابن حبان : تكلموا فيه
سمعت منه بمصر ولم أحدث عنه لما تكلموا فيه
وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : سمعت منه بمصر ، ولم أحدث عنه لما تكلموا فيه .
وقال ابن يونس في « تاريخ الغرباء » : تكلموا فيه
وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء : تكلموا فيه
تكلموا فيه
وسمعت الأزهري ذكره فقال : قد تكلموا فيه
قال يحيى الطحان : تكلموا فيه
وذكر ابن القطان أن أهل مصر تكلموا فيه
وقال ابن يونس : تكلموا فيه . مات في رمضان سنة ثلاث وثمانين ومائتين .
سمعت منه بمصر ، وتكلموا فيه
وقال ابن يونس وغيره : تكلموا فيه .
وقال صالح جزرة : تكلموا فيه ، سئل عنه ابن معين ، فقال : ليس له بخت مثل أبيه
وسمعت منه ببغداد تكلم الناس فيه فتركت التحديث عنه
تكلموا فيه بسبب القضاء
قال يحيى بن منده : تكلموا فيه ، ألحق في سماعه ، وسماعه كثير بخط أبيه
ولعبد الرحمن بن إسحاق هذا غير ما ذكرت من الحديث ، وفي بعض ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه ، وتكلم السلف فيه وفيمن كان خيرا منه ومن تقدم من الرجال أضعف من عبد الرحمن بن إسحاق المديني الذي يعرف بعباد وعباد عندهم أصلح منه
وقد ذكره ابن يونس في " تاريخ مصر " وقال : يكنى أبا زيد ، تكلموا فيه ، توفي سنة 294 ، حدث عن أبي صالح كاتب الليث
وقال أبو مسعود البجلي : روى أبو القاسم حديثا ؛ فتكلم فيه جماعة من شيوخ وقته فقطع الإملاء ، ولم يزل يجتهد في تتبع الكتب حتى وجد أصله بخط جده .
قال أبو حاتم : تكلموا فيه
قال ابن يونس : تكلموا فيه ، مات سنة 263
وقال ابن يونس في تاريخه : تكلموا فيه ، وكان من المحدثين الأجلاد ، وكان يصحب السلطان ، ويلي بعض العمالات
، سمعت منه بمكة وتكلموا فيه
وقال ابن أبي حاتم : تكلموا فيه
وقال البخاري : كان أحمد وعلي يتكلمان في يحيى الحماني . وقال في موضع آخر : رماه أحمد بن حنبل وابن نمير