٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال أبو عبد الله بن منده : حدث الغلابي عن أبي زيد الأنصاري ، صاحب أخبار . تكلم فيه . توفي بالبصرة بعد سنة ثمانين ومائتين . وسمى ابن منده جده دينارا .

ولا التفات إلى قول ابن خراش : تكلم الناس فيه

وضاح بن عبادتكلم فيه

تكلم فيه أبو الحسين بن المنادي

الوليد بن يزيد الهداديتكلم فيه ابن حبان

تكلم فيه ابن حبان

عيسى بن المسيب البجليتكلم فيه ابن حبان

وتكلم فيه ابن حبان وغيره

تكلم فيه ابن حبان

يزيد بن سفيان البصريتكلم فيه ابن حبان

تكلم فيه ابن حبان

صدوق ، تكلم فيه بلا حجة

تكلم فيه الأزدي بلا حجة

عبد الواحد بن واصلتكلم فيه بلا حجة

تكلم فيه الأزدي بغير حجة

شعبة بن دينار القرشيتكلم فيه ويحتمل منه

وقال البخاري : يتكلم فيه مالك ويحتمل منه . وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي : قوله : ويحتمل منه يعني من شعبة ، وليس هو ممن يترك حديثه . قال : ومالك لم يضعفه ، وإنما شح عليه بلفظة ثقة . قلت : هذا التأويل غير شائع ، بل لفظة : ليس بثقة ، في الاصطلاح يوجب الضعف الشديد

قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه ، وأمسكت عن الرواية عنه لكثرة كلام الناس فيه

كتبت عنه وأمسكت عن التحديث عنه لما تكلم الناس فيه

وقال الدارقطني : تكلموا فيه فمما أنكر عليه حديثه عن عمه عن عيسى بن يونس الآتي في ترجمة نعيم بن حماد ، فإن الحديث المذكور إنما يعرف به ، وسرقه منه جماعة ضعفاء ، فرووه عن عيسى بن يونس ، فلما حدث به أحمد عن عمه أنكروه عليه ، وحديثه عن عمه عن عبد الله بن عمر ، وابن عيينة ، ومالك عن حميد عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الفريضة ، وحديثه عنه عن مخرمة عن أبيه عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا يخرج إلا بإذن أبويه ، وحديثه عنه عن حيوة عن أبي صخر عن أبي حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا : يأتي على الناس زمان يرسل إلى القرآن فيرفع من الأرض . تفرد أحمد برفعه ، وحديثه عنه عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم ، وهي الوتر . وهو حديث موضوع على مالك ، وقد صح رجوع أحمد عن هذه الأحاديث التي أنكرت عليه ، ولأجل ذلك اعتمده ابن خزيمة من المتقدمين ، وابن القطان من المتأخرين

وقال الدارقطني : تكلموا فيه فمما أنكر عليه حديثه عن عمه عن عيسى بن يونس الآتي في ترجمة نعيم بن حماد ، فإن الحديث المذكور إنما يعرف به ، وسرقه منه جماعة ضعفاء ، فرووه عن عيسى بن يونس ، فلما حدث به أحمد عن عمه أنكروه عليه ، وحديثه عن عمه عن عبد الله بن عمر ، وابن عيينة ، ومالك عن حميد عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الفريضة ، وحديثه عنه عن مخرمة عن أبيه عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا يخرج إلا بإذن أبويه ، وحديثه عنه عن حيوة عن أبي صخر عن أبي حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا : يأتي على الناس زمان يرسل إلى القرآن فيرفع من الأرض . تفرد أحمد برفعه ، وحديثه عنه عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم ، وهي الوتر . وهو حديث موضوع على مالك ، وقد صح رجوع أحمد عن هذه الأحاديث التي أنكرت عليه ، ولأجل ذلك اعتمده ابن خزيمة من المتقدمين ، وابن القطان من المتأخرين

قال ابن حبان : تكلموا فيه

سمعت منه بمصر ولم أحدث عنه لما تكلموا فيه

وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : سمعت منه بمصر ، ولم أحدث عنه لما تكلموا فيه .

وقال ابن يونس في « تاريخ الغرباء » : تكلموا فيه

وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء : تكلموا فيه

وسمعت الأزهري ذكره فقال : قد تكلموا فيه

قال يحيى الطحان : تكلموا فيه

وذكر ابن القطان أن أهل مصر تكلموا فيه

وقال ابن يونس : تكلموا فيه . مات في رمضان سنة ثلاث وثمانين ومائتين .

سمعت منه بمصر ، وتكلموا فيه

وقال ابن يونس وغيره : تكلموا فيه .

الوليد بن شجاعتكلموا فيه

وقال صالح جزرة : تكلموا فيه ، سئل عنه ابن معين ، فقال : ليس له بخت مثل أبيه

وسمعت منه ببغداد تكلم الناس فيه فتركت التحديث عنه

تكلموا فيه بسبب القضاء

قال يحيى بن منده : تكلموا فيه ، ألحق في سماعه ، وسماعه كثير بخط أبيه

ولعبد الرحمن بن إسحاق هذا غير ما ذكرت من الحديث ، وفي بعض ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه ، وتكلم السلف فيه وفيمن كان خيرا منه ومن تقدم من الرجال أضعف من عبد الرحمن بن إسحاق المديني الذي يعرف بعباد وعباد عندهم أصلح منه

وقد ذكره ابن يونس في " تاريخ مصر " وقال : يكنى أبا زيد ، تكلموا فيه ، توفي سنة 294 ، حدث عن أبي صالح كاتب الليث

وقال أبو مسعود البجلي : روى أبو القاسم حديثا ؛ فتكلم فيه جماعة من شيوخ وقته فقطع الإملاء ، ولم يزل يجتهد في تتبع الكتب حتى وجد أصله بخط جده .

قال أبو حاتم : تكلموا فيه

قال ابن يونس : تكلموا فيه ، مات سنة 263

وقال ابن يونس في تاريخه : تكلموا فيه ، وكان من المحدثين الأجلاد ، وكان يصحب السلطان ، ويلي بعض العمالات

، سمعت منه بمكة وتكلموا فيه

وقال ابن أبي حاتم : تكلموا فيه

وقال البخاري : كان أحمد وعلي يتكلمان في يحيى الحماني . وقال في موضع آخر : رماه أحمد بن حنبل وابن نمير