وإسماعيل بن سميع هذا حسن الحديث يعز حديثه ، وهو عندي لا بأس به .
وقال ابن عدي : حسن الحديث لا بأس به
وقال أبو أحمد الجرجاني : وعمر بن أبي سلمة حسن الحديث لا بأس به .
ومعقل هذا هو حسن الحديث ، ولم أجد في أحاديثه حديثا منكرا فأذكره إلا حسب ما وجدت في حديث غيره ممن يصدق في غلط حديث أو حديثين
قلت : وقال ابن عدي بعد أن سرد له عدة أحاديث : هو حسن الحديث ، لم أجد في حديثه منكرا
وقرأ علينا جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح ، عن جده محمد بن الصباح ، عن سلمة الأحمر نسخة طويلة عن مشايخه ، وهو حسن الحديث ، ولم أر له متنا منكرا ، إنما أرى ربما يهم في بعض الأسانيد
وقال أبو أحمد بن عدي : روى عنه : أبو غسان ، وشريح ، وأبو كريب ، وغيرهم أحاديث صالحة ، وليس هو بمنكر الحديث ، يكتب حديثه . والذي نقله المزي عنه : له أحاديث صالحة . لم أره لفظا ، والله أعلم
وذكره ابن عدي في الكامل ، وأورد له حديثا فردا ثم قال له روايات ، وهو حسن الحديث متماسك يكتب حديثه ، وله أحاديث صالحة عن قتادة ، وغيره ، وعامتها مستقيمة ، وأرجو أنه من أهل الصدق
وقال أبو أحمد بن عدي : له غرائب من الحديث ، عن الثوري ومسعر وغيرهما ، وهو حسن الحديث ممن يكتب حديثه ، ويقع في أحاديثه من النكرة لأنه يروي عن شيخ محتمل ، فأما هو في نفسه فلا بأس به
وقال ابن عدي : حسن الحديث ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : حسن الحديث ، وأرجو أنه لا بأس به
قال الشيخ : وهذان الحديثان عن العلاء غير محفوظين ، يرويهما مسلم عنه . ولمسلم غير ما ذكرت من الحديث ، وهو حسن الحديث ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : حسن الحديث ، وأرجو أنه لا بأس به
وهذه الأحاديث لم تؤت من قبل يزيد بن عطاء بل هو من قبل إبراهيم الهجري لأنه لين ، ويزيد بن عطاء مع لينه هو حسن الحديث ، وعنده غرائب ، ومع لينه يكتب حديثه
وقال ابن عدي : ويزيد بن عطاء مع لينه حسن الحديث ، وعنده غرائب ، ويكتب حديثه
وقال أبو أحمد بن عدي : ويزيد بن عطاء مع لينه هو حسن الحديث ، وعنده غرائب ، ومع لينه يكتب حديثه
وقال ابن عدي : وهو حسن الحديث ، ومع ضعفه يكتب حديثه
وقال أبو أحمد بن عدي : هو حسن الحديث ، ومع ضعفه يكتب حديثه
قال ابن عدي : وهذا الحديث مع حديث عطاء عن جابر أمليته قبل هذا الحديث ، عن سفيان ، عن هدبة جميعا مشهورين ، عن قتادة ، وحماد بن الجعد ليس له من الأحاديث غير ما ذكرت ، وهو حسن الحديث ، ومع ضعفه يكتب حديثه
وقال ابن عدي : هو حسن الحديث ، ومع ضعفه يكتب حديثه .
ولعثمان بن سعد غير ما ذكرت من الحديث ، وهو حسن الحديث ، ومع ضعفه يكتب حديثه .
وقال ابن عدي : هو حسن الحديث يكتب حديثه مع ضعفه
وهذا لا أعلم يرويه بهذا الإسناد عن ابن عون غير عمر بن حبيب ، ولعمر بن حبيب غير ما ذكرت ، وهو حسن الحديث ، ومع ذلك يكتب حديثه مع ضعفه
وقال أبو أحمد بن عدي : هو حسن الحديث ، يكتب حديثه مع ضعفه
وقال أبو أحمد بن عدي : حسن الحديث ، يعز حديثه ، وهو عندي لا بأس به
حسن الحديث ، يغرب
قال أبو أحمد بن عدي : وأبان بن يزيد له روايات ، وهو حسن الحديث متماسك يكتب حديثه ، وله أحاديث صالحة عن قتادة وغيره وعامتها مستقيمة ، وأرجو أنه من أهل الصدق
وقال ابن عدي : ولإسماعيل من الحديث صدر صالح ، وهو حسن الحديث يكتب حديثه
وقال ابن عدي : ولإسماعيل بن زكريا في الحديث صدر صالح ، وهو حسن الحديث يكتب حديثه
وحديث إسماعيل من الحديث صور صالح ، وهو حسن الحديث يكتب حديثه
وعبد الله بن لهيعة له من الروايات والحديث أضعاف ما ذكرت ، وحديثه أحاديث حسان ، وما قد ضعفه السلف هو حسن الحديث ، يكتب حديثه ، وقد حدث عنه الثقات : الثوري ، وشعبة ، ومالك ، وعمرو بن الحارث ، والليث بن سعد .
وقال ابن عدي : حديثه حسن كأنه يستبان من روى عنه ، وهو ممن يكتب حديثه
ولعبيد الله بن موهب غير ما ذكر من الحديث ، وهو حسن الحديث يكتب حديثه .
وقال ابن عدي : حسن الحديث ، يكتب حديثه
وقال ابن عدي : حسن الحديث يكتب حديثه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [بن إسحاق] فيما كتب إلي قال : قال عثمان [بن سعيد الدارمي ] : بلغني أن علي ابن المديني كان يحسن القول في بشار هذا ، وكان من رهط أحمد بن حنبل
قال عثمان : وبلغني أن علي ابن المديني حسن القول فيه
وفي كتاب " الروض الأنف " للسهيلي : كان مالك بن أنس يحسن القول فيه ويقال : إن الذي روى عنه مالك حديث العربان في " الموطأ " عن الثقة عنده عن عمرو بن شعيب يقال : إن الثقة هنا هو ابن لهيعة ويقال : ابن وهب حدثه عن ابن لهيعة وبنحوه ذكره أبو عمر في " التمهيد " والباجي
وحسن ابن المديني حديثه
وقال أبو الحسن [ابن] القطان : حديثه حسن