قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ، وهو حانث في يمينه الذي حلف عليه ، ولم يرو هذا الحديث عن النضر غير أحمد هذا ،
وهذه الأحاديث التي ذكرتها مع أحاديث أخرى له ونسخ موضوعة لم أذكرها لكثرتها عندي ، وهو بين الأمر في الضعف ، وكان يخرج إلينا تصانيف ، وحديثا من نسخ الخراسانيين مثل : سالم الأفطس ، وغيرهم ، عجائب
قال الشيخ : وللأحوص بن حكيم روايات غير ما ذكرت ، وهو ممن يكتب حديثه ، وقد حدث عنه جماعة من الثقات ، مثل ابن عيينة ، وعيسى بن يونس ، ومروان الفزاري ، وغيرهم ، وليس له فيما يرويه شيء منكر إلا أنه يأتي بأسانيد لا يتابع عليها .
قال الشيخ : الحديث الأول عن ابن جريج يرويه أرطاة هذا ، والحديث الثاني عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر خطأ ، إنما يرويه عبيد الله ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة . على أنه قد روي عن هشام بن حسان ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، وهذا خطأ أيضا ، وهذا الطريق كان أسهل عليه إذا قال : عبيد الله عن نافع عن ابن عمر ، لأنه طريق واضح ، وبهذا الإسناد أحاديث كثيرة من أن يقول عبيد الله ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة . ولأرطاة أحاديث كثيرة غير ما ذكرته في بعضها خطأ وغلط . وهذا الحديث عن عبيد الله قد رواه غيره عن عبيد الله ، وحديث ابن جريج لا يعرف إلا عن أرطاة ، عن ابن جريج
قال ابن عدي بعد إيراد حديث أرطاة ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر " لولا أن أشق . . . " : هذا خطأ ؛ إنما هو عبيد الله ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، لكن هذا الطريق أسهل عليه : عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، ثم قال : قد رواه غيره عن عبيد الله ، وهو خطأ أيضا .
وقال أبو أحمد بن عدي : كان من زهاد البصريين .
قال الشيخ : وأسامة بن زيد هذا يروي عنه الثوري ، وجماعة من الثقات ، ويروي عنه ابن وهب نسخة صالحة ، رواه عن ابن وهب : حرملة ، وهارون بن سعيد ، والربيع بن سليمان ، وابن أخي ابن وهب ، عن عمه ، والباقون من أصحاب ابن وهب ليس عندهم إلا الحديث بعد الحديث ، وهو حسن الحديث ، وأرجو أنه لا بأس به .
قال الشيخ : وهذا الحديث يرفعه بنو زيد بن أسلم ، وغيرهم ، وقد رفعه ، عن سليمان ابن بلال يحيى بن حسان ، وروى هذا الحديث ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم سفيان بن عيينة ، ورواه ابن وهب ، عن سليمان بن بلال ، عن زيد بن أسلم ، عن عمر ، قال : أحلت لنا ميتتان . ولم يذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم
قال الشيخ : وبنو زيد بن أسلم على أن القول فيهم أنهم ضعفاء ، أنهم يكتب حديثهم ، ولكل واحد منهم من الأخبار غير ما ذكرت ، ويقرب بعضهم من بعض في باب الروايات . قال الشيخ : ولم أجد لأسامة بن زيد حديثا منكرا جدا لا إسنادا ولا متنا ، وأرجو أنه صالح .
قال الشيخ : وأسد بن عبد الله هذا معروف بهذا الحديث ، وما أظن أن له غير هذا إلا الشيء اليسير ، وله أخبار تروى عنه ، فأما المسند من أخباره ، فهذا الذي ذكرته يعرف به
وقال ابن عدي : معروف بهذا الحديث ، وما أظن له غير هذا إلا الشيء اليسير ، وله أخبار تروى عنه ، فأما المسند من أخباره فهذا الذي ذكرته يعرف به
وقال أبو أحمد بن عدي : وأسد بن عبد الله معروف بهذا الحديث ، وما أظن أن له غير هذا إلا الشيء اليسير ، وله أخبار تروى عنه ، فأما المسند من أخباره ، فهذا الذي ذكرته يعرف به
وقال ابن عدي : لم أر له شيئا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به
قال الشيخ : ولأسد بن عمرو أحاديث كثيرة عن مطرف ، ويزيد بن أبي زياد ، وغيرهما من الكوفيين ، ولم أر في أحاديثه شيئا منكرا ، وأرجو أن حديثه مستقيم . وأسد بن عمرو في أصحاب الرأي ما بأحاديثه ، ورواياته بأس ، وليس فيهم بعد أبي يوسف أكثر حديثا منه .
وقال ابن عدي : ما بأحاديثه ورواياته بأس ، وليس في أصحاب الرأي بعد أبي حنيفة أكثر حديثا منه
قال الشيخ : وأسماء بن الحكم هذا لا يعرف إلا بهذا الحديث ولعل له حديثا آخر
وقال ابن عدي : هو حديث حسن
وهذا الحديث طريقه حسن وأرجو أن يكون صحيحا
وأورد ابن عدي له ، عن عبدان عن أحمد بن جواس عن أبي بكر بن عياش عن أشرس عن يزيد الرقاشي عن أنس رفعه : " شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي " . قال : حدثناه عبدان فقال في روايته : عن رشرس ، وصحفه ، فخشيت أن يبادرني فيحلف أن لا يحدثني فقلت : من رشرس هذا ؟ فقال : شيخ لأبي بكر بن عياش ما أدري من هو ؟
قال الشيخ : وهذا الحديث وإن كان مرسلا فهو منكر المتن
قال الشيخ : وروى أشعث بن براز ، عن قتادة ، عن عبد الله بن شقيق ، عن أبي هريرة ثلاثة أحاديث أخر غير هذين الحديثين ، ولا يتابع أشعث عليها ، كلها بهذا الإسناد غير محفوظة ، لا يرويها عن قتادة غير أشعث
قال الشيخ : ولأشعث بن براز هذا من الحديث غير ما ذكرت وليس بالكثير ، وعامة ما يرويه غير محفوظ ، والضعف بين على رواياته .
قال الشيخ : وهذان الحديثان ، عن عاصم بن عبيد الله بهذا الإسناد ، يرويهما أبو الربيع السمان .
قال الشيخ : وهذا الحديث يرويه ، عن أبي هاشم أبو الربيع السمان
قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعلم رواه عن أبي الزناد غير أبي الربيع السمان
وقد روى هذا الحديث ، عن هشام بن عروة غير أبي الربيع السمان من الضعفاء . وقد رواه عن جماعة من الكبار ، منهم : يحيى بن حسان
قال الشيخ : وأبو الربيع السمان له من الحديث غير ما ذكرت في أحاديثه ما ليس بمحفوظ ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه ، وأنكر ما حدث عنه ما ذكرته
وقال ابن عدي : أفرط النسائي في أمره ، وقد تبحرت حديثه فلم أر له حديثا منكرا
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث ، ولم أر في متون أحاديثه شيئا منكرا ، ولم أجد في حديثه كلاما إلا عن النسائي ، وعندي أن النسائي أفرط في أمره ، حيث قال : " ليس بثقة " وقد تبحرت حديثه مقدار ماله فلم أر له حديثا منكرا .
قال الشيخ : وأشعث بن عبد الملك له روايات غير ما ذكرته ، عن الحسن ، وابن سيرين ، وغيرهما ، وأحاديثه عامتها مستقيمة ، وهو ممن يكتب حديثه ، ويحتج به ، وهو في جملة أهل الصدق ، وهو خير من أشعث بن سوار بكثير .
قال الشيخ : ولأشعث أحاديث غير ما ذكرته ، عن الثوري لا يتابع عليها ، وكان قد تقبل بالثوري ، ولم أر له منكرا إلا أنه يخالف الثقات في الأسانيد . قال الشيخ : ولأشعث بن عطاف أحاديث حسان ، عن الثوري وغيره ، وهو عندي لا بأس به .
قال الشيخ : وهذا الحديث لا يرويه ، عن الثوري أيضا إلا أشعث بن عطاف ، ويحيى بن ضريس ، من رواية ابن حميد عنه ، وابن حميد لا اعتماد عليه
قال الشيخ : وهذا حديث عن الثوري معضل الإسناد والمتن ، ويروي هذا عن العمري الصغير ، عن نافع ، عن ابن عمر كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتختم في يمينه . قال الشيخ : وهذا الحديث أيضا لا يرويه بهذا الإسناد ، عن الثوري إلا أشعث
حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم الجرجاني ، حدثنا محمد بن حميد الرازي ، حدثنا أشعث بن عطاف بإسناده نحوه . قال الشيخ : وهذا عندي هو حديث إبراهيم بن موسى الفراء ، عن أشعث سرقه منه محمد بن حميد . قال الشيخ ، ولا أعلم أن أحدا روى هذا الحديث ، عن الثوري ، فقال : عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن ابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - غير أشعث بن عطاف ، ورواه ابن مهدي وغيره ، عن الثوري ، وعن أبي الزبير ، عن جابر ، وعن ابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهذا أصوب
قال ابن عدي : عندي لا بأس به ، وله ما لا يتابع عليه ، انتهى . وأورد له أحاديث أخطأ فيها وقال : لم أر له متنا منكرا ، إلا أنه يخالف الثقات في الأسانيد .
وروى له أبو أحمد بن عدي حديثا عن أبي بشر ، عن أبي الزاهرية ، عن كثير بن مرة ، عن ابن عمر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من احتكر طعاما فقد برئ الله منه " ، وحديثا آخر عن يحيى بن عبيد الله ، عن أبيه ، عن أبي هريرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الصلوات كفارات الخطايا ، واقرءوا إن شئتم : إن الحسنات يذهبن السيئات ، وحديثا آخر عن ثور بن يزيد ( س ) عن خالد بن معدان ، عن ربيعة الجرشي : سألت عائشة : ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا قام يصلي من الليل ، وبما كان يستفتح ؟ ، قالت : كان يسبح عشرا . . . الحديث . ثم قال : وهذه الأحاديث لأصبغ ، غير محفوظة ، يرويها عنه يزيد بن هارون ، ولا أعلم روى عن أصبغ هذا غير يزيد بن هارون . وروى يزيد بن هارون ( س فق ) . عن أصبغ بن زيد ، عن القاسم بن أبي أيوب ، عن سعيد بن جبير قال : سألت ابن عباس ، عن حديث الفتون ، فقال : استأنف النهار يا ابن جبير ، فقص عليه حديث الفتون بطوله .
وأورد له ابن عدي ثلاثة أحاديث غرائب من رواية يزيد بن هارون عنه ، وقال هذه غير محفوظة . وقال : لا أعلم روى عنه غير يزيد بن هارون . قلت : بل روى عنه غيره كما تقدم
قال الشيخ : والأصبغ بن نباتة لم أخرج له هاهنا شيئا ، لأن عامة ما يرويه عن علي لا يتابعه أحد عليه ، وهو بين الضعف ، وله عن علي أخبار وروايات ، وإذا حدث عن الأصبغ ثقة ، فهو عندي لا بأس بروايته ، وإنما أتى الإنكار من جهة من روى عنه ، لأن الراوي عنه لعله يكون ضعيفا
قال الشيخ : وهذان الحديثان بهذا الإسناد لا أعرفهما إلا من حديث أصرم
قال الشيخ : وهذه الأحاديث بواطيل ، عن قرة بن خالد كلها لا يحدث بها عنه غير أصرم هذا