وقال ابن عدي : حدث عن جده ، عن الشافعي حكايات بواطيل يطول ذكرها ، وزعم أنه رأى بالرملة قردا وهو يصوغ ، وأتى بحديث منكر متنه : " أبى الله أن يرزق المؤمن إلا من حيث لا يعلم "
وحدث أحمد هذا ، عن جده حرملة ، عن الشافعي بحكايات بواطيل يطول ذكرها ، وروى أحاديث مناكير
وقال ابن عدي : لا أعلم له خبرا منكرا، وإنما نسبوه إلى أنه لم يسمع من كثير ممن حدث عنهم
وقال ابن عدي : رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه ، وكان ابن عقدة لا يحدث عنه ، وذكر أن عنده عنه قمطرا على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد . قال ابن عدي : ولا يعرف له حديث منكر ، وإنما ضعفوه ، لأنه لم يلق من يحدث عنهم
قال الشيخ : ولا يعرف له حديث منكر رواه وإنما ضعفوه لأنه لم يلق من يحدث عنهم .
وهذا الحديث غير محفوظ بهذا الإسناد وإنما جاءنا توصيله من رواية أحمد بن عبد الجبار العطاردي
حدثنا عيسى بن أحمد بن يحيى ، حدثنا أبو عبيد الله ، حدثنا عمي ، حدثنا مخرمة بن بكير ، عن أبيه ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا تخرج إلا بإذن أبويك . قال الشيخ : وهذا الحديث لم يحدث به عن عمه غير أبي عبيد الله وأنكروه عليه ، وقد رأيته في رواية بعضهم عن مخرمة ، عن أبيه ، عن ابن عمر ولم يذكر نافعا .
وقال ابن عدي : من ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وكل ذلك محتمل ، وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به
قال ابن عدي : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وكل ما أنكروه عليه محتمل ، وإن لم يروه غيره عن عمه ، ولعله خصه به
قال الشيخ : وهذا الحديث لا يعرف عن مالك ولا عن سفيان بن عيينة موقوفا من قول أنس : كان أنس لا يجهر
ومن ضعفه أنكرت عليه أحاديث أنا ذاكر منها البعض ، وكثرة روايته عن عمه وحرملة أكثر رواية عن عمه منه ، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل ، وإن لم يكن يرويه عن عمه غيره ، ولعله خصه به .
قال الشيخ : وهذا حديث هو عندي شبه على أبي الفوارس هذا ؛ لأن هذا الحديث رواه عن مسكين جماعة ، منهم أبو جعفر النفيلي عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب قائما . فجاء بهذا الحديث بالضد : أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الشرب قائما . ولم أر منه في حديثه أنكر من هذا ، وهو ممن يكتب حديثه ، وليس عندي عن أبي الفوارس عن النفيلي أنكر من هذا الحديث
وقال ابن عدي : حدثنا أبو الفوارس هذا، حدثنا النفيلي ، حدثنا مسكين ، عن الأوزاعي ، عن أنس : " في النهي عن الشرب قائما " . قال : وهذا شبه عليه لأن عند مسكين بهذا الإسناد: " أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب قائما ، كذا رواه النفيلي وغيره عنه فرواه هو بالضد ، ولم أر له أنكر من هذا ، وهو ممن يكتب حديثه .
قال الشيخ : وهذه الأحاديث لأبي حنيفة لم يحدث بها إلا أحمد بن عبد الله هذا ، وهي بواطيل ، عن أبي حنيفة ولا يعرف أحمد بن عبد الله هذا إلا بهذه الأحاديث
قال الشيخ : وسليمان بن داود المذكور في هذين الحديثين لا يعرف ، والحديث الأول أسهل حالا من الحديث الثاني ، والحديث الثاني إسناده غير محفوظ ، ومتنه بهذا الإسناد منكر ، ولا يعرف عن الزهري إلا من هذا الطريق ، والحديث الأول رواه عن الزهري جماعة مرسلا وموصولا
قال الشيخ : وهذا الحديث يعرف بأبي كريب ، عن ابن إدريس وقد حدث به مسروق بن المرزبان ويحيى بن أكثم ، وسرقه منهم جماعة من الضعفاء مثل : جحدر الكفرتوثي واسمه عبد الرحمن بن الحارث ، والسري عاصم ، وأبو ميسرة الهمذاني ، وغيرهم
قال الشيخ : وهذا الحديث يعرف بشيخ يقال له : الخليل بن سلم الباهلي كوفي رواه عن محمد بن ربيعة ، ثم ظهر عند عبد العزيز بن محمد بن ربيعة ، فرواه عن أبيه سرقه منهما أبو ميسرة الهمذاني هذا
وهذا حديث منكر موضوع لا أعلم رواه ، عن عبد الرزاق إلا أحمد بن عبد الله المؤدب هذا
وقال أبو حاتم الرازي ، وابن عدي : كان من صالحي أهل الكوفة ومسنيها
قال الشيخ : وهذا حديث طويل لأبي عصيدة هذا ، عن محمد بن مصعب ، عن الأوزاعي ودخوله على أبي جعفر المنصور وعظته إياه ، ولم يحدث به غير أبي عصيدة هذا . حدثناه محمد بن أحمد بن حمدان عنه ، وعلي بن الحسين اختصر لنا هذا الحديث
وهذا الحديث لا أعلم رواه عن الأصمعي غير أبي عصيدة هذا ، وعمار بن زربي من أهل البصرة وأبو عصيدة أصلح حالا من عمار ، وسمعت عبدان الأهوازي يصرح بكذب عمار هذا ، وقال لي عبدان : قال لي عمار بن زربي : حدثنا بشر بن منصور ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم احتج آدم وموسى فلما ذكر هذا علمت أنه كذاب ، فلم أذكر هذا الحديث عن عمار حتى قيل لي : إن المعمري يذكره . وروى عن أبي هفان رواية أبي نواس ، عن الأصمعي ، وأبو هفان اسمه : عبد الله بن أحمد .
كان بـ " سر من رأى " يحدث عن الأصمعي ومحمد بن مصعب ما لا يحدث به غيره
أحمد بن علي بن الأفطح : عن يحيى بن زهدم بطامات. قال ابن عدي : لا أدري البلاء منه أو من شيخه
قال الشيخ : وهذا حديث باطل بهذا الإسناد مع أحاديث أخر يرويها عن عمرو بن أبي سلمة بواطيل
ذكر عنه غير حديث لا يحدث به غيره عن عمرو بن أبي سلمة وغيره .
وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه إلا أحمد بن عيسى وإنما يروي هذا حماد بن زيد ، عن سنان بن ربيعة ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي أمامة
وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد وبغير هذا الإسناد
وهذا الحديث من حديث مطرف ليس له أهل
قال : وسمعت عمران السختياني يشهد له أنه كان يراه عند القواريري ، إلا أنه لم يصبر على ما رزق ، وأسرف في الأمر ، فافتضح
حدثنا أحمد بن محمد بن حرب ، حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان - وزعم أنه كتب عنه بـ " جرجان " ، وكذب ؛ لأن إبراهيم ما دخل جرجان قط ، ومات قبل أن يولد أحمد بن محمد بن حرب ، عن أبيه ، عن السدي ، عن أبي الجلد ، قال : رأيت امرأة لوط قد مسخت حجرا ، تحيض عند رأس كل شهر
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل
وقد كان من المعرفة والحفظ بمكان ، وقد رأيت فيه مجازفات في روايته حتى كان يقول : حدثتني فلانة قالت : هذا كتاب فلان فقرأت فيه ، حدثنا فلان . وهذه مجازفة ، وكان مقدما في الشيعة ، وفي هذه الصنعة أيضا ، ولم أجد بدا من ذكره ؛ لأني شرطت في أول كتابي هذا أن أذكر فيه كل من تكلم فيه متكلم ، ولا أحابي ، ولولا ذاك لم أذكره للذي كان فيه من الفضل والمعرفة .
وقال ابن عدي : رأيت فيه مجازفات حتى كان يقول: حدثتني فلانة ، قالت: هذا كتاب فلان قرأت فيه ، قال: حدثنا فلان ، وقال: كان مقدما في الشيعة .
قال ابن عدي : صاحب معرفة وحفظ وتقدم في الصنعة رأيت مشايخ بغداد يسيئون الثناء عليه ، ثم قوى ابن عدي أمره ، وقال: لولا أني شرطت أن أذكر كل من تكلم فيه يعني لا أحابي لم أذكره للفضل الذي كان فيه من الفضل ، والمعرفة ، ثم لم يسق له ابن عدي شيئا منكرا . وذكر في ترجمة العطاردي: أن ابن عقدة سمع منه ، ولم يحدث عنه لضعفه عنده
قال الشيخ : وهذا الحديث قد حدث به جماعة مع ابن صاعد هذا ، بعضهم ثقات ، وأكثرهم ضعفاء ، إلا أن ابن صاعد هذا اتهم فيه ، وقوله عن رجل من بجيلة هو مالك ابن مغول . وقال الشيخ أيضا : وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ، ورأيت أهل العراق يثنون عليه ثناء سوء ، ومجمعون على ضعفه ، ورأيت في بعض أحاديثه أثر ما قالوا بما روى عن أبي موسى الهروي .
قال ابن عدي : وهذا بهذا الإسناد باطل، ورأيت أهل العراق يسيئون الثناء عليه ، والحديث الأول اتهم به
قال الشيخ : وهذا الحديث من حديث شعبة عن يونس بن عبيد لا أعرفه رواه غير اليمامي ، وكان ابن الأشعث يقول : هذا حديثي وهو منكر بهذا الإسناد
وقد حدث بغير حديث أنكرت عليه منها ، وكان يحدث عن أمراء " خراسان " : إسماعيل بن أحمد ، وأخوه نصر بن أحمد ، وخالد بن أحمد بن خالد بن حماد والي " بخارى " يشبه على الناس أنهم حدثوه بما يروي عنهم
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ، وهو حانث في يمينه الذي حلف عليه ، ولم يرو هذا الحديث عن النضر غير أحمد هذا ،
قال الشيخ : وهذا الحديث يعرف بعبد الوهاب بن الضحاك ، عن إسماعيل بن عياش ، وأحمد بن معاوية هذا سرقه من عبد الوهاب . على أن عبد الوهاب كان يتهم فيه .