أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث

له رواية

الاسم المختصر: أحمد بن محمد بن الأزهر السجستاني

الكنيةأبو العباس
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، السجستاني ، الأزهري ، السجزي
تاريخ الوفاة314 هـ
بلد الإقامةنيسابور
عدد الأحاديث١٤
عدد الأسانيد١١ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (18%)9 رواة (27%)10 رواة (9%)11 رواة (27%)12 رواة (18%)
موضعه في السند
موضع 6 (27%)موضع 7 (36%)موضع 8 (27%)موضع 9 (9%)
أشكال الاسم
أبو العباس أحمد بن محمد بن الأزهرأبو العباس أحمد بن محمد بن الأزهر السجستانيأبو حامد أحمد بن محمد الأزهريأحمد بن محمد الأزهريأحمد بن محمد بن الأزهرأحمد بن محمد بن حريث

ترجمة الراوي(4 مصدر)

لسان الميزان▼

أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث السجستاني

الجزء 1 · الصفحة 588

730 - أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث السجستاني : عن علي بن حجر وبابته. قال ابن حبان : كان ممن يتعاطى حفظ الحديث ويجري مع أهل الصناعة فيه ، ولا يكاد يذكر له باب إلا وأغرب فيه عن الثقات، ويأتي عن الأثبات بما لا يتابع عليه. ذاكرته بأشياء كثيرة ، فأغرب علي فيها فطالبته على الانبساط ، فأخرج إلي أصول أحاديث. منها: حديث داود بن أبي هند ، عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن سمرة : " لا تسأل الإمارة . . . " ، أخبرناه عن علي بن حجر ، عن هشيم ، عن داود ، وليس هذا في كتاب علي بن حجر إنما في كتابه الذي صنفه في أحكام القرآن ، هشيم ، عن منصور ويونس ، فقلت له: يا أبا العباس أحب أن تريني أصلك ، فأخرج إلي كتابه بخط عتيق فيه: حدثنا هشيم ، عن منصور ويونس ، وفي عقبه هشيم ، عن داود ، عن الحسن ، وفي عقبه ابن علية ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، فقال: حدثنا علي بن حجر بهذه الأحاديث الثلاثة. ثم قال ابن حبان: فكأنه كان يعملها في صباه ، وقد روى عن محمد بن مصفى أكثر من خمسمائة حديث ، فقلت: أين رأيته؟ قال: بمكة في سنة ست وأربعين ومائتين ، فقلت: يا أبا العباس سمعت محمد بن عبيد الله الكلاعي عابد الشام بحمص يقول: عادلت محمد بن مصفى من حمص إلى مكة سنة ست وأربعين فاعتل في الجحفة علة صعبة ، ودخلنا مكة فطيف به راكباً ، وخرجنا إلى منى واشتدت علته؟ فاجتمع عليه أصحاب الحديث ، وقالوا: تأذن لنا في الدخول عليه؟ فقلت: هو لما به ، فأذنت لهم فدخلوا ، ولا يعقل شيئاً فقرؤوا عليه حديث ابن جريج ، عن مالك في المغفر وحديث محمد بن حرب ، عن عبيد الله بن عمر " ليس من البر الصيام في السفر " ، وخرجوا فمات فدفناه بمنى فبقي أبو العباس ينظر إلي. وقال لي مرة: حدثنا يزيد بن موهب ، فقلت: أين رأيته؟ قال: بمكة سنة ست وأربعين ، فقلت له: سمعت ابن قتيبة يقول: دفنا يزيد بن موهب بالرملة سنة اثنتين وثلاثين فبقي ينظر إلي ، وعندي أن كتباً وقعت إليه فيها من حديث موهب بن يزيد فتوهم أنه يزيد بن موهب فحدث به عنه . وقال السلمي : سألت الدارقطني عن الأزهري ، فقال: هو أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث سجستاني منكر الحديث ، لكن بلغني أن ابن خزيمة حسن الرأي فيه وكفى بهذا فخراً. وقال ابن عدي أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث السجزي كان بنيسابور. روى عن سعيد بن يعقوب الطالقاني ، عن عمر بن هارون ، عن يونس ، عن الزهري ، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً ، قال: " أمرت بالخاتم ، والنعلين " . وهذا باطل . قلت: وعمر بن هارون متروك ، انتهى. قال ابن عدي : حدث بمناكير ، وأورد له عن الحسين بن الحسن بن علي بن عاصم ، عن جده ، عن مطرف ، عن أبي إسحاق ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى رفعه: " لا نكاح إلا بولي " . فقال: ليس له أصل من حديث مطرف . وقال الدارقطني أيضاً في " غرائب مالك ": الأزهري ضعيف الحديث .

الكامل في الضعفاء▼

أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث بن مجاهد ، أبو العباس السجزي كان بـ " نيسابور "

الجزء 1 · الصفحة 333

47/47 أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث بن مجاهد ، أبو العباس السجزي كان بـ " نيسابور " حدث بمناكير . روى عن سعيد بن يعقوب الطالقاني عن عمر بن هارون ، عن يونس ، عن الزهري ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : أمرت بالخاتم والنعلين . قال الشيخ : وهذا حديث باطل بهذا الإسناد . حدثنا مسعر بن علي البردي ، حدثنا أحمد بن محمد الأزهر ، حدثنا الحسين بن الحسن بن علي بن عاصم ، حدثني جدي علي بن عاصم ، عن مطرف ، عن أبي إسحاق ، عن ابن أبي بردة ، عن أبيه ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي . قال الشيخ : وهذا الحديث من حديث مطرف ليس له أهل .

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث ، أبو العباس السجزي

الجزء 7 · الصفحة 250

49 - أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث ، أبو العباس السجزي . سمع : علي بن حجر ، وسعيد بن يعقوب الطالقاني ، وإسحاق الكوسج ، ومحمد بن رافع ، وأبا حفص الفلاس ، وطبقتهم . واتهمه بالكذب أبو قريش الحافظ فإنه قال : حججت معه سنة ست وأربعين ومائتين ، فلما بلغنا أن محمد بن مصفى قد حج صرنا إلى رحله في منزلة الدمشقيين بمنى ، فلم نصل . ثم قصدناه بمكة ، فقال : تعالوا غداً . فبكرت أنا وأبو العباس بن الأزهر إليه ، فإذا به قد رحل من الليل . وقد بلغني الآن أن ابن الأزهر يحدث عن ابن مصفى . قلت : روى عنه أبو بكر بن علي الحافظ ، وعبد العزيز بن محمد بن مسلم ، وجماعة .

سير أعلام النبلاء▼

السِّجْزِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو الْعَبَّاسِ ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَزْهَرِ بْنِ حُرَيْثٍ السَّجْزِيُّ

الجزء 14 · الصفحة 296

192 - السِّجْزِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو الْعَبَّاسِ ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَزْهَرِ بْنِ حُرَيْثٍ السَّجْزِيُّ . عَنْ : سَعِيدِ بْنِ يَعْقُوبَ الطَّالْقَانِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ ، وَأَبِي حَفْصٍ الْفَلَّاسِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ ، وَالْكَوْسَجِ . وَعَنْهُ : أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَطَائِفَةٌ . لَكِنَّهُ وَاهٍ ، ذَكَرْتُهُ فِي " الْمِيزَانِ " . تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . رَوَى عَنْهُ ابْنُ حِبَّانَ ، وَتَعَجَّبَ مِنْ حِفْظِهِ وَمُذَاكَرَتِهِ ، وَاتَّهَمَهُ . فَأَمَّا الثِّقَةُ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ السِّجِسْتَانِيُّ نَزِيلُ دِمَشْقَ ، فَيَرْوِي عَنْ : مُحَمَّدِ بْنِ الْمُقْرِئِ ، وَعَلِيِّ بْنِ خَشْرَمٍ ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيِّ ، وَطَبَقَتِهِمْ . وَعَنْهُ : جُمَحٌ ، وَالرَّبَعِيُّ ، وَابْنُ حِبَّانَ ، وَأَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ ، وَالْقَاضِي الْأَبْهَرِيُّ . مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ .

حدث بمناكيرضعيف

قال ابن حبان : كان ممن يتعاطى حفظ الحديث ويجري مع أهل الصناعة فيه ، ولا يكاد يذكر له باب إلا وأغرب فيه عن الثقات، ويأتي عن الأثبات بما لا يتابع عليه. ذاكرته بأشياء كثيرة ، فأغرب علي فيها فطالبته على الانبساط ، فأخرج إلي أصول أحاديث. منها: حديث داود بن أبي هند ، عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن سمرة : " لا تسأل الإمارة . . . " ، أخبرناه عن علي بن حجر ، عن هشيم ، عن داود ، وليس هذا في كتاب علي بن حجر إنما في كتابه الذي صنفه في أحكام القرآن ، هشيم ، عن منصور ويونس ، فقلت له: يا أبا العباس أحب أن تريني أصلك ، فأخرج إلي كتابه بخط عتيق فيه: حدثنا هشيم ، عن منصور ويونس ، وفي عقبه هشيم ، عن داود ، عن الحسن ، وفي عقبه ابن علية ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، فقال: حدثنا علي بن حجر بهذه الأحاديث الثلاثة. ثم قال ابن حبان: فكأنه كان يعملها في صباه ، وقد روى عن محمد بن مصفى أكثر من خمسمائة حديث ، فقلت: أين رأيته؟ قال: بمكة في سنة ست وأربعين ومائتين ، فقلت: يا أبا العباس سمعت محمد بن عبيد الله الكلاعي عابد الشام بحمص يقول: عادلت محمد بن مصفى من حمص إلى مكة سنة ست وأربعين فاعتل في الجحفة علة صعبة ، ودخلنا مكة فطيف به راكبا ، وخرجنا إلى منى واشتدت علته؟ فاجتمع عليه أصحاب الحديث ، وقالوا: تأذن لنا في الدخول عليه؟ فقلت: هو لما به ، فأذنت لهم فدخلوا ، ولا يعقل شيئا فقرؤوا عليه حديث ابن جريج ، عن مالك في المغفر وحديث محمد بن حرب ، عن عبيد الله بن عمر " ليس من البر الصيام في السفر " ، وخرجوا فمات فدفناه بمنى فبقي أبو العباس ينظر إلي. وقال لي مرة: حدثنا يزيد بن موهب ، فقلت: أين رأيته؟ قال: بمكة سنة ست وأربعين ، فقلت له: سمعت ابن قتيبة يقول: دفنا يزيد بن موهب بالرملة سنة اثنتين وثلاثين فبقي ينظر إلي ، وعندي أن كتبا وقعت إليه فيها من حديث موهب بن يزيد فتوهم أنه يزيد بن موهب فحدث به عنه .

وقال السلمي : سألت الدارقطني عن الأزهري ، فقال: هو أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث سجستاني منكر الحديث ، لكن بلغني أن ابن خزيمة حسن الرأي فيه وكفى بهذا فخرا.

حدث بمناكير

حدث بمناكير

وهذا الحديث من حديث مطرف ليس له أهل

ضعيف

وقال الدارقطني أيضا في " غرائب مالك ": الأزهري ضعيف الحديث .

وقال السلمي : سألت الدارقطني عن الأزهري ، فقال: هو أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث سجستاني منكر الحديث ، لكن بلغني أن ابن خزيمة حسن الرأي فيه وكفى بهذا فخرا.

التوزيع الموضوعي للأحاديث