أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث
الاسم المختصر: أحمد بن محمد بن الأزهر السجستاني
ترجمة الراوي(4 مصدر)
لسان الميزان▼
أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث السجستاني
الجزء 1 · الصفحة 588
730 - أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث السجستاني : عن علي بن حجر وبابته. قال ابن حبان : كان ممن يتعاطى حفظ الحديث ويجري مع أهل الصناعة فيه ، ولا يكاد يذكر له باب إلا وأغرب فيه عن الثقات، ويأتي عن الأثبات بما لا يتابع عليه. ذاكرته بأشياء كثيرة ، فأغرب علي فيها فطالبته على الانبساط ، فأخرج إلي أصول أحاديث. منها: حديث داود بن أبي هند ، عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن سمرة : " لا تسأل الإمارة . . . " ، أخبرناه عن علي بن حجر ، عن هشيم ، عن داود ، وليس هذا في كتاب علي بن حجر إنما في كتابه الذي صنفه في أحكام القرآن ، هشيم ، عن منصور ويونس ، فقلت له: يا أبا العباس أحب أن تريني أصلك ، فأخرج إلي كتابه بخط عتيق فيه: حدثنا هشيم ، عن منصور ويونس ، وفي عقبه هشيم ، عن داود ، عن الحسن ، وفي عقبه ابن علية ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، فقال: حدثنا علي بن حجر بهذه الأحاديث الثلاثة. ثم قال ابن حبان: فكأنه كان يعملها في صباه ، وقد روى عن محمد بن مصفى أكثر من خمسمائة حديث ، فقلت: أين رأيته؟ قال: بمكة في سنة ست وأربعين ومائتين ، فقلت: يا أبا العباس سمعت محمد بن عبيد الله الكلاعي عابد الشام بحمص يقول: عادلت محمد بن مصفى من حمص إلى مكة سنة ست وأربعين فاعتل في الجحفة علة صعبة ، ودخلنا مكة فطيف به راكباً ، وخرجنا إلى منى واشتدت علته؟ فاجتمع عليه أصحاب الحديث ، وقالوا: تأذن لنا في الدخول عليه؟ فقلت: هو لما به ، فأذنت لهم فدخلوا ، ولا يعقل شيئاً فقرؤوا عليه حديث ابن جريج ، عن مالك في المغفر وحديث محمد بن حرب ، عن عبيد الله بن عمر " ليس من البر الصيام في السفر " ، وخرجوا فمات فدفناه بمنى فبقي أبو العباس ينظر إلي. وقال لي مرة: حدثنا يزيد بن موهب ، فقلت: أين رأيته؟ قال: بمكة سنة ست وأربعين ، فقلت له: سمعت ابن قتيبة يقول: دفنا يزيد بن موهب بالرملة سنة اثنتين وثلاثين فبقي ينظر إلي ، وعندي أن كتباً وقعت إليه فيها من حديث موهب بن يزيد فتوهم أنه يزيد بن موهب فحدث به عنه . وقال السلمي : سألت الدارقطني عن الأزهري ، فقال: هو أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث سجستاني منكر الحديث ، لكن بلغني أن ابن خزيمة حسن الرأي فيه وكفى بهذا فخراً. وقال ابن عدي أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث السجزي كان بنيسابور. روى عن سعيد بن يعقوب الطالقاني ، عن عمر بن هارون ، عن يونس ، عن الزهري ، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً ، قال: " أمرت بالخاتم ، والنعلين " . وهذا باطل . قلت: وعمر بن هارون متروك ، انتهى. قال ابن عدي : حدث بمناكير ، وأورد له عن الحسين بن الحسن بن علي بن عاصم ، عن جده ، عن مطرف ، عن أبي إسحاق ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى رفعه: " لا نكاح إلا بولي " . فقال: ليس له أصل من حديث مطرف . وقال الدارقطني أيضاً في " غرائب مالك ": الأزهري ضعيف الحديث .
الكامل في الضعفاء▼
أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث بن مجاهد ، أبو العباس السجزي كان بـ " نيسابور "
الجزء 1 · الصفحة 333
47/47 أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث بن مجاهد ، أبو العباس السجزي كان بـ " نيسابور " حدث بمناكير . روى عن سعيد بن يعقوب الطالقاني عن عمر بن هارون ، عن يونس ، عن الزهري ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : أمرت بالخاتم والنعلين . قال الشيخ : وهذا حديث باطل بهذا الإسناد . حدثنا مسعر بن علي البردي ، حدثنا أحمد بن محمد الأزهر ، حدثنا الحسين بن الحسن بن علي بن عاصم ، حدثني جدي علي بن عاصم ، عن مطرف ، عن أبي إسحاق ، عن ابن أبي بردة ، عن أبيه ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي . قال الشيخ : وهذا الحديث من حديث مطرف ليس له أهل .
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث ، أبو العباس السجزي
الجزء 7 · الصفحة 250
49 - أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث ، أبو العباس السجزي . سمع : علي بن حجر ، وسعيد بن يعقوب الطالقاني ، وإسحاق الكوسج ، ومحمد بن رافع ، وأبا حفص الفلاس ، وطبقتهم . واتهمه بالكذب أبو قريش الحافظ فإنه قال : حججت معه سنة ست وأربعين ومائتين ، فلما بلغنا أن محمد بن مصفى قد حج صرنا إلى رحله في منزلة الدمشقيين بمنى ، فلم نصل . ثم قصدناه بمكة ، فقال : تعالوا غداً . فبكرت أنا وأبو العباس بن الأزهر إليه ، فإذا به قد رحل من الليل . وقد بلغني الآن أن ابن الأزهر يحدث عن ابن مصفى . قلت : روى عنه أبو بكر بن علي الحافظ ، وعبد العزيز بن محمد بن مسلم ، وجماعة .
سير أعلام النبلاء▼
السِّجْزِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو الْعَبَّاسِ ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَزْهَرِ بْنِ حُرَيْثٍ السَّجْزِيُّ
الجزء 14 · الصفحة 296
192 - السِّجْزِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو الْعَبَّاسِ ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَزْهَرِ بْنِ حُرَيْثٍ السَّجْزِيُّ . عَنْ : سَعِيدِ بْنِ يَعْقُوبَ الطَّالْقَانِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ ، وَأَبِي حَفْصٍ الْفَلَّاسِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ ، وَالْكَوْسَجِ . وَعَنْهُ : أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَطَائِفَةٌ . لَكِنَّهُ وَاهٍ ، ذَكَرْتُهُ فِي " الْمِيزَانِ " . تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . رَوَى عَنْهُ ابْنُ حِبَّانَ ، وَتَعَجَّبَ مِنْ حِفْظِهِ وَمُذَاكَرَتِهِ ، وَاتَّهَمَهُ . فَأَمَّا الثِّقَةُ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ السِّجِسْتَانِيُّ نَزِيلُ دِمَشْقَ ، فَيَرْوِي عَنْ : مُحَمَّدِ بْنِ الْمُقْرِئِ ، وَعَلِيِّ بْنِ خَشْرَمٍ ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيِّ ، وَطَبَقَتِهِمْ . وَعَنْهُ : جُمَحٌ ، وَالرَّبَعِيُّ ، وَابْنُ حِبَّانَ ، وَأَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ ، وَالْقَاضِي الْأَبْهَرِيُّ . مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ .
جرح وتعديل(4 عالم)
قال ابن حبان : كان ممن يتعاطى حفظ الحديث ويجري مع أهل الصناعة فيه ، ولا يكاد يذكر له باب إلا وأغرب فيه عن الثقات، ويأتي عن الأثبات بما لا يتابع عليه. ذاكرته بأشياء كثيرة ، فأغرب علي فيها فطالبته على الانبساط ، فأخرج إلي أصول أحاديث. منها: حديث داود بن أبي هند ، عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن سمرة : " لا تسأل الإمارة . . . " ، أخبرناه عن علي بن حجر ، عن هشيم ، عن داود ، وليس هذا في كتاب علي بن حجر إنما في كتابه الذي صنفه في أحكام القرآن ، هشيم ، عن منصور ويونس ، فقلت له: يا أبا العباس أحب أن تريني أصلك ، فأخرج إلي كتابه بخط عتيق فيه: حدثنا هشيم ، عن منصور ويونس ، وفي عقبه هشيم ، عن داود ، عن الحسن ، وفي عقبه ابن علية ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، فقال: حدثنا علي بن حجر بهذه الأحاديث الثلاثة. ثم قال ابن حبان: فكأنه كان يعملها في صباه ، وقد روى عن محمد بن مصفى أكثر من خمسمائة حديث ، فقلت: أين رأيته؟ قال: بمكة في سنة ست وأربعين ومائتين ، فقلت: يا أبا العباس سمعت محمد بن عبيد الله الكلاعي عابد الشام بحمص يقول: عادلت محمد بن مصفى من حمص إلى مكة سنة ست وأربعين فاعتل في الجحفة علة صعبة ، ودخلنا مكة فطيف به راكبا ، وخرجنا إلى منى واشتدت علته؟ فاجتمع عليه أصحاب الحديث ، وقالوا: تأذن لنا في الدخول عليه؟ فقلت: هو لما به ، فأذنت لهم فدخلوا ، ولا يعقل شيئا فقرؤوا عليه حديث ابن جريج ، عن مالك في المغفر وحديث محمد بن حرب ، عن عبيد الله بن عمر " ليس من البر الصيام في السفر " ، وخرجوا فمات فدفناه بمنى فبقي أبو العباس ينظر إلي. وقال لي مرة: حدثنا يزيد بن موهب ، فقلت: أين رأيته؟ قال: بمكة سنة ست وأربعين ، فقلت له: سمعت ابن قتيبة يقول: دفنا يزيد بن موهب بالرملة سنة اثنتين وثلاثين فبقي ينظر إلي ، وعندي أن كتبا وقعت إليه فيها من حديث موهب بن يزيد فتوهم أنه يزيد بن موهب فحدث به عنه .
وقال السلمي : سألت الدارقطني عن الأزهري ، فقال: هو أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث سجستاني منكر الحديث ، لكن بلغني أن ابن خزيمة حسن الرأي فيه وكفى بهذا فخرا.
حدث بمناكير
وهذا الحديث من حديث مطرف ليس له أهل
وقال الدارقطني أيضا في " غرائب مالك ": الأزهري ضعيف الحديث .
وقال السلمي : سألت الدارقطني عن الأزهري ، فقال: هو أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث سجستاني منكر الحديث ، لكن بلغني أن ابن خزيمة حسن الرأي فيه وكفى بهذا فخرا.
