٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن عدي : هو عندي ممن يكتب حديثه

بشير بن المهاجر الغنوييكتب حديثه وفيه ضعف

وقال أبو أحمد بن عدي : روى ما لا يتابع عليه ، وهو ممن يكتب حديثه وإن كان فيه بعض الضعف

بشير بن المهاجر الغنوييكتب حديثه وفيه ضعف

وقال ابن عدي : روى ما لا يتابع عليه ، وهو ممن يكتب حديثه ، وإن كان فيه بعض الضعف

عمر بن حبيب بن محمد العدوييكتب حديثه وفيه ضعف

قال ابن عدي : حسن الحديث ، يكتب حديثه مع ضعفه

خالد بن مخلد القطوانييكتب حديثه ولا يحتج به

وفي " الميزان " للذهبي قال أبو أحمد : يكتب حديثه ولا يحتج به

حجاج بن أرطاةيكتب حديثه ولكنه يخطئ

قال ابن عدي : والحجاج بن أرطأة إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزهري ، وعن غيره ، وربما أخطأ في بعض الروايات ، فأما أن يتعمد الكذب فلا ، وهو ممن يكتب حديثه

إسماعيل بن عياش الأحوليكتب حديثه ، ويحتج به في حديث الشاميين خاصة

وهذه الأحاديث من أحاديث " الحجاز " ليحيى بن سعيد ومحمد بن عمرو وهشام بن عروة وابن جريج وعمر بن محمد وعبيد الله الوصافي ، وغير ما ذكرت من حديثهم ومن حديث العراقيين إذا رواه ابن عياش عنهم ، فلا يخلو من غلط يغلط فيه ، إما أن يكون حديثا موصولا يرسله ، أو مرسلا يوصله ، أو موقوفا يرفعه ، وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم وفي الجملة : إسماعيل بن عياش ممن يكتب حديثه ، ويحتج به في حديث الشاميين خاصة

إسماعيل بن عياش الأحوليكتب حديثه ، ويحتج به في حديث الشاميين خاصة

وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديث من أحاديث الحجاز ليحيى بن سعيد ، ومحمد بن عمرو ، وهشام بن عروة ، وابن جريج ، وعمر بن محمد ، وعبيد الله الوصافي ، وغير ما ذكرت من حديثهم ، ومن حديث العراقيين ، إذا رواه ابن عياش عنهم ، فلا يخلو من غلط يغلط فيه ، إما أن يكون حديثا برأسه ، أو مرسلا يوصله ، أو موقوفا يرفعه ، وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم ، وفي الجملة إسماعيل بن عياش ممن يكتب حديثه ويحتج به في حديث الشاميين خاصة

ضعيف جدا ، يكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا روى ، ويكذب في حديث الناس إذا حدث عنهم

من شيوخ ابن عدي ، ذكره فقال : كان يكذب

وقال ابن عدي : محمد بن سعيد الأثرم ، سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى ، سمعت موسى بن هارون الحمال يقول : محمد بن سعيد الأثرم مات بالبصرة ، أراه يكذب . قال ابن عدي : لا أعرف له رواية ، كذا قال

حصين بن عمر بن الفرات الأحمسيينفرد عن كل من يروي عنه

وقال ابن عدي : ينفرد عن كل من يروي عنه

سهيل بن أبي حزم القطعيينفرد عن كل من يروي عنه

وقال ابن عدي : مقدار ما يرويه أفراد يتفرد بها عمن يرويه

سعيد بن سنان البرجمييهم في الشيء بعد الشيء

وقال ابن عدي : له غرائب وإفرادات ، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب ، ولعله إنما يهم في الشيء بعد الشيء .

سعيد بن عبد الرحمن الجمحييهم في الشيء بعد الشيء

وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث غرائب حسان ، وأرجو أنها مستقيمة ، وإنما يهم عندي في الشيء بعد الشيء ، فيرفع موقوفا أو يصل مرسلا ، لا عن تعمد

وفي كتاب « مشايخ البخاري » لأبي أحمد بن عدي : كان من الزهاد .

قال الشيخ : ولأبان أحاديث ونسخ ، وأحاديثه عامتها مستقيمة ، إذا روى عنه ثقة ، وهو من أهل الصدق في الروايات ، وإن كان مذهبه مذهب الشيعة ، وهو معروف في الكوفة ، وقد روى نحوا أو قريبا من مائة حديث ، وقول السعدي : مذموم المذهب مجاهر ، يريد به أنه كان يغلو في التشيع ، لم يرد به ضعفا في الرواية ، وهو في الرواية صالح لا بأس به .

قال الشيخ : وأبان بن صمعة له من الروايات قليل ، وإنما عيب عليه اختلاطه لما كبر ، ولم ينسب إلى الضعف لأن مقدار ما يرويه مستقيم ، وقد ، روى عنه البصريون مثل : سهل بن يوسف هذا ، ومحمد بن أبي عدي ، وأبي عاصم ، وغيرهم بأحاديث ، وكلها مستقيمة غير منكرة ، إلا أن يدخل في حديثه شيء بعدما تغير واختلط

وقال أبو أحمد بن عدي : إنما عيب عليه اختلاطه لما كبر ، ولم ينسب إلى الضعف

وقال أبو أحمد بن عدي : إنما عيب عليه اختلاطه لما كبر ، ولم ينسب إلى الضعف ؛ لأن مقدار ما يرويه مستقيم

وقال ابن عدي : إنما عيب عليه الاختلاط لما كبر ، ولم ينسب إلى الضعف ، لأن مقدار ما يرويه مستقيم

وقال أبو أحمد بن عدي : لا يعرف إلا بهذا الحديث يعني حديث : من دخل على غير دعوة دخل سارقا وخرج مغيرا . وليس له أنكر منه ، وله غيره حديثان أو ثلاثة

قال الشيخ : وأبان بن طارق هذا لا يعرف إلا بهذا الحديث ، وهذا الحديث معروف به ، وله غير هذا الحديث لعله حديثين أو ثلاثة ، وليس له أنكر من هذا الحديث

وقال أبو أحمد بن عدي : لا يعرف إلا بهذا الحديث ، وله غير هذا الحديث حديثان أو ثلاثة ، وليس له أنكر من هذا الحديث ، وهو معروف به

قال الشيخ : وأبان هذا لا يحدث عنه غير ابنه يزيد بالشيء اليسير ، ومقدار ما يرويه ليس بمحفوظ ، على أن له مقدار خمسة أو ستة أحاديث ، مخارجها مظلمة .

وقال ابن عدي : حدث عنه ابنه بأحاديث مخارجها ظلمة

قال الشيخ : وأبان بن يزيد العطار له روايات غير ما ذكرت ، وهو حسن الحديث متماسك يكتب حديثه ، وله أحاديث صالحة ، عن قتادة ، وغيره ، وعامتها مستقيمة ، وأرجو أنه من أهل الصدق

وقال ابن عدي ما أعلم له عن الحسن إلا قوله : ما أكرم شاب شيخا

وقال أبو أحمد بن عدي : روى عن أجلة الناس ، وحديثه فيه كثرة

وذكره الهيثم بن عدي في محدثي أهل المدينة ، والواقدي في ثقاتهم

هكذا حدثناه ابن تمام ، عن المسيب بن واضح ، عن بقية ، عن أبي بكر ، عن أبي حازم . قال الشيخ : وإنما هو بقية ، عن عباد بن كثير ، عن أبي حازم ، وبقية عن أبي بكر بن أبي مريم ، قال : قرأت في التوراة

قال الشيخ : ولأبي بكر بن أبي مريم غير ما ذكرت من الحديث ، والغالب على حديثه الغرائب ، وقل من يوافقه عليه الثقات ، وأحاديثه صالحة ، وهو ممن لا يحتج بحديثه [ ولكن يكتب حديثه

وأبو بكر بن أبي مريم في هذا الإسناد غير محفوظ ولم يذكر لنا في هذا الإسناد ، عن بقية فقال : عن معاوية بن يحيى ، وأبو بكر بن أبي مريم عن أبي الزناد ، وإنما رواه عن بقية جماعة مثل إسحاق بن راهويه وغيره ، عن معاوية بن يحيى ، عن أبي الزناد ، ولم يذكروا ابن أبي مريم

قال الشيخ : ولأبي بكر غير ما ذكرت حديث صالح ، وعامة ما يرويه عمن يرويه لا يتابع عليه ، على أنه قد حدث عنه الثقات من الناس ، وعامة ما يحدث به قد شورك فيها ، ويحتمل ما يرويه ، وفي حديثه ما لا يحتمل ، ولا يتابع عليه

وقال ابن عدي في حديث رواه ديلم بن غزوان عن وهب بن أبي دبي عن أبي حرب عن محجن عن أبي ذر : " لعل أبا حرب هو محجن " . قلت : أراد المؤلف من هذا أن أبا حرب يجوز أن يكون اسمه محجن

حدثناه علي بن سعيد بن بشير قال : ثنا عمران بن موسى النحاس قال : ثنا عبد الوارث بن سعيد قال : ثنا أبو عبد الله الشقري عن شريك بن عبد الله ، عن أبي فزارة قال : كان عبد الله بن مسعود صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : معك ماء ؟ قلت : لا ، إلا نبيذ في إداوة ؛ فقال : تمرة طيبة وماء طهور . فتوضأ . حدثنا محمد بن منير قال : ثنا البرتي قال : ثنا أبو معمر قال : ثنا عبد الوارث حدث أبو عبد الله الشقري حدثني شريك عن أبي زائد عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . نحوه . قال الشيخ : وهذا الحديث مداره على أبي فزارة عن أبي زيد مولى عمرو بن حريث ، عن ابن مسعود ، وأبو فزارة مشهور ، واسمه راشد بن كيسان ، وأبو زيد مولى عمرو بن حريث مجهول ، ولا يصح هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو خلاف القرآن ، وقد رواه ابن لهيعة عن حبيش ، عن أبي هبيرة ، عن ابن عباس ، عن ابن مسعود شبه من هذا المتن ، وهو غير محفوظ أيضا .

وقال ابن عدي : لا يصح

وهذان الحديثان يحدث بهما أبو مالك النخعي مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ؛ حديث " جالس الكبراء " ، وحديث " أيما إنسان باع " مرفوعان ، وقد أوقفهما غيره ، وأبو مالك النخعي له أحاديث حسان ، وعامتها لا يتابع عليها

قال الشيخ : وروى عن مجاهد جماعة ؛ منهم : الأعمش ، وليث بن أبي سليم ، ومنصور بن المعتمر ، وغيرهم . ومن حديث أبي يحيى القتات أغرب ، ولا يرويه عنه غير حماد بن شعيب ، وعن حماد زيد بن أبي الزرقاء

قال الشيخ : وأبو يحيى له غير ما ذكرت من الحديث ، يروي عنه الأعمش وإسرائيل ، وعامة أحاديثه يرويها إسرائيل ، وفي حديثه بعض ما فيه ، إلا أنه يكتب حديثه .

عدي