قال : ويوسف بن الغرق له غير ما ذكرت شيء يسير ، وما يرويه يوسف يحتمل ؛ لأنه يروي عن قوم هذه الأحاديث وفيهم ضعف ؛ مثل عثمان البري ، وإبراهيم بن عثمان أبو شيبة ، وسكين بن أبي سراج وليس بالمعروف .
وهذا الذي قال يحيى بن معين ركن الذي روى عنه أبو عمرو الشيباني ليس بثقة ، وأبو عمرو الشيباني هو من كبار التابعين من أصحاب ابن مسعود وإذا روى أبو عمرو عن ركن هذا كأنه يشير إلى أن ركنا له صحبة ولا أعلم لركن صحبة ، وإنما أعلم ركن بن عبد الله الشامي الذي يروي عن مكحول الذي ترجمته .
كذا ذكر هذا ابن عدي هنا، ثم ذكر عن عباس ، عن يحيى قال : زكريا بن حكيم الذي يقال له: الحبطي، ويقال: البدي ليس حديثه بشيء. روى عنه أبو علي الحنفي . وقال مرة : زكريا بن حكيم ليس بثقة، وكذا قال أيضا فيما رواه عنه ابن الدورقي
وقال ابن عدي : ليس بحجة ، وهو قاضي تستر ، عامة أحاديثه ليست بمحفوظة
وقال أبو أحمد بن عدي : يروي عنه الثوري ، وجماعة من الثقات ، ويروي عنه ابن وهب نسخة صالحة ، وهو كما قال ابن معين : ليس بحديثه بأس ، وهو خير من أسامة بن زيد بن أسلم
وقال أبو أحمد بن عدي : يروي عنه الثوري ، وجماعة من الثقات ، ويروي عنه ابن وهب نسخة صالحة ، وهو كما قال ابن معين : ليس بحديثه بأس ، وهو خير من أسامة بن زيد بن أسلم .
وقال ابن عدي : ليس عندي برواياته بأس
ليس بذاك حدث عن علي بن الجعد وغيره ، وقد حدث بأحاديث أنكرتها عليه .
وقال ابن عدي : بصري ليس ذاك
ليس بذاك
وليس بذاك
وقال ابن عدي : ليس بذاك
حديثه عن قتادة ليس بذاك .
وقال أبو أحمد ابن عدي : وسعيد هذا ليس له كبير حديث وله شيء يسير، وعبد الواحد يحدث عنه، وليس بذاك المعروف
ومحمد بن عمر ليس بذاك المعروف ، إنما ذكرته لشرطي في أول الكتاب مهما أنكرته من حديث ، فإني أذكره في كتابي وأبين حاله ، ولم نجد للمتقدمين فيه كلاما ، على أنهم قد تكلموا فيمن هو خير منه إلا أنهم لم يبلغهم حاله ؛ لأن محمد بن عمر هذا ليس بذاك المعروف
وقال أبو أحمد بن عدي : ليس بذاك المعروف
قال : ويحيى البكاء هذا ليس بذاك المعروف ، وليس له كثير رواية .
قال الدوري ، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء . وكذا قال ابن عدي
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء . وكذلك قال أبو أحمد بن عدي
قال ابن عدي في ترجمة القاسم بن عبد الله بن مهدي : يزيد هذا ليس بشيء
وقال أبو أحمد بن عدي : وعلي بن عروة هذا كما قال يحيى بن معين ليس حديثه بشيء ، وهو ضعيف عن كل من روى عنه
وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، والحديث الذي رواه عن هشام بن عروة ( ق ) ، عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم تخيروا لنطفكم ، لا أصل له ، وقال أبو أحمد بن عدي : وللحارث عن جعفر بن محمد أحاديث لا يتابعه عليها الثقات ، والضعف على رواياته بين
وقال ابن عدي : لم أر له حديثا منكرا جاوز الحد إذا روى عنه ثقة ، وإن كان ليس بقوي في الحديث فإنه يكتب حديثه ويقبل إذا روى عنه ثقة
وقال أبو أحمد بن عدي : لم أر له حديثا منكرا جاوز الحد إذا روى عنه ثقة ، وإن كان ليس بقوي في الحديث ، فإنه يكتب حديثه ويقبل إذا روى عنه ثقة .
: وللخليل أحاديث غير ما ذكرته ، أحاديث غرائب ، وهو شيخ بصري . وقد حدث عنه الليث وأهل الفضل ، ولم أر في أحاديثه حديثا منكرا قد جاوز الحد ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وليس هو متروك الحديث
قال ابن عدي : وحرب بن ميمون هذا ليس له كثير حديث ، ويشبه أن يكون من العباد المجتهدين من أهل البصرة والصالحين ، في حديثهم بعض ما فيه إلا أنه ليس بمتروك الحديث .
وقال ابن عدي : عامة حديثه ليس بمحفوظ .
قال ابن عدي : ليس حديثه بمستقيم ، انتهى . وتتمة كلامه : كأنه كان يغلط فيه
وأما صاحب الترجمة ، فقال ابن عدي : ليس بمستقيم الحديث ، وما رواه عن نافع ليس منه شيء ، يعني لا أصل له ، وقد وجدت له رواية عن ابن لهيعة .
ليس بمستقيم الحديث
ليس بمستقيم الحديث عن قتادة خاصة .
ليس بمستقيم الحديث
قال ابن عدي : وعبد الرحمن بن يوسف ليس بمعروف ، وهذا الحديث منكر عن الأعمش بهذا الإسناد ، ولا أعرف لعبد الرحمن بن يوسف غيره
وقد أفرده ابن عدي ، وأورد له الحديث المذكور وآخر ، ثم قال : ليس بمعروف ، ومروان يروي عن مشايخ مجهولين ، ولا أعرف حديث أم عطية إلا بهذه الطريقة ، ولم أر لمحمد بن حسان غير هذين الحديثين
وليحيى هذا بهذا الإسناد أحاديث عن عمرو بن دينار وغيره مما حدثناه علي بن أحمد بهذا الإسناد ، كلها غير محفوظة ، وحديث سليمان بن عبد الرحمن غير محفوظ أيضا ، وحديث داود بن معاذ كذلك . ويحيى بن سعيد ليس من المعروفين .
وقال صاحب « الكمال » : قال ابن عدي : لم يحضرني له حديث وليس بمعروف
ليس بمعروف ، حدث بالمناكير ، وعندي أنه يسرق الحديث .
قال أبو أحمد بن عدي : ليس بمعروف ، حدث بالمناكير وعندي أنه ممن يسرق الحديث
قال ابن عدي : ليس بمعروف حدث بالمناكير ، وعندي أنه ممن يسرق الحديث
وقال ابن عدي : ليس بمعروف، وحديثه غير محفوظ. وأورد في ترجمة مجاشع بن عمرو: من طريقه ، عن هارون بن محمد ، عن نافع ، عن ابن عمر رفعه: " لا يؤذن لكم إلا فصيح " وقال: هارون هذا لا يعرف