سعيد بن هاشم بن صالح بن عبد الرحمن
الاسم المختصر: سعيد بن هاشم الفيومي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
لسان الميزان▼
سعيد بن هاشم السنجاري
الجزء 4 · الصفحة 80
3494 مكرر - سعيد بن هاشم المخزومي ، عن نافع بن أبي نعيم القارئ ، لا يعرف ، والخبر الذي رواه منكر ، بل روى أحاديث عن نافع عن الأعرج عن أبي هريرة نحو المائة فيها مناكير . قال ابن عدي : ونافع لو جمع حديثه من التفاريق ، لما بلغ خمسين حديثاً بدون نسخته عن أبي الزناد ، وسعيد عداده في المدنيين . قال ابن الجوزي : أما سعيد بن هاشم الطبري وسعيد بن هاشم العتكي وسعيد بن هاشم البكري ، فما عرفنا فيهم قدحاً . قلت : ولم أرهم في رواة الكتب ، ولا هم في كتاب ابن أبي حاتم ، ولا أدري من هم ، انتهى . ولو راجع المؤلف كتاب " المتفق والمفترق " لرآهم . فبدأ أولاً بصاحب الترجمة ، فقال : سعيد بن هاشم بن صالح بن عبد الرحمن المخزومي مولاهم ، حدث عن مالك ونافع بن أبي نعيم أحاديث مناكير ، ويقال : إنه توفي بالفيوم من صعيد مصر سنة أربع عشرة ومائتين . ثم ثنى بالبكري فقال : حدث عن يحيى بن سعيد بن سالم ، وعنه الزبير بن بكار في كتاب " النسب " . والثالث : سعيد بن هاشم بن حمزة بن ميمون بن عبد الله ، أبو توبة العتكي السمرقندي . روى عن علي بن إسحاق الحنظلي ، ومعروف بن حسان ، وغيرهم من السمرقنديين . وروى أيضاً عن معلى بن أسد ، وعمرو بن عاصم ، وعلي بن قادم ، وغيرهم . روى عنه سهل بن شاذويه وغيره . وذكره أحمد بن سيار في " تاريخه " وأثنى عليه ، ويقال : إنه توفي سنة تسع وخمسين ومائتين . قلت : وفي كتاب " الثقات " لابن حبان : سعيد بن هاشم الكاغذي ، يروي عن أبي نعيم والعراقيين ، حدثني عنه محمد بن صالح وأهل سمرقند ، مستقيم الحديث ، وصاحب سنة ، مات يوم الاثنين لسبع بقين من ربيع الأول سنة 259 . وأما سعيد بن هاشم الطبري فمعروف ، وهو سعيد بن هاشم بن مرثد بن سليمان بن عبد الصمد بن عبد ربه بن أيوب بن موهوب الطبري ، من أهل طبرية ، يكنى أبا عثمان ، له ترجمة مستوعبة في " تاريخ ابن عساكر " . وقد أكثر عنه الطبراني . وروى عنه أيضاً أبو بكر الشافعي ، وأبو الحسين بن المظفر ، وجماعة من الشاميين . مات سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة . وأبوه معروف ، له تاريخ لطيف ، ذكره الخطيب أيضاً . وفي " ثقات العجلي " : سعيد بن هاشم السنجاري ، ثقة . وهو زائد على الأربعة . وأما صاحب الترجمة ، فقال ابن عدي : ليس بمستقيم الحديث ، وما رواه عن نافع ليس منه شيء ، يعني لا أصل له ، وقد وجدت له رواية عن ابن لهيعة . وقال ابن يونس : هو دمشقي ، قدم مصر وحدث بها ، ومات بالفيوم في ذي الحجة سنة أربع عشرة ومائتين . وقال الدارقطني في " الرواة عن مالك " : سعيد بن هاشم الفيومي ، وساق له حديثاً منكراً من رواية أبي بكر أحمد بن محمد بن يعقوب الداري عنه ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبيه رفعه : " ترفع زينة الدنيا سنة خمس وعشرين ومائة " . وقال : تابعه حبيب كاتب مالك ، وحبيب واه أيضاً . وأخرج من طريق أحمد بن محمد بن يعقوب الداري : حدثنا سعيد بن هاشم ، حدثنا مالك ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رفعه : " لما أنزل الله : ( أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى ) ، فقال ثابت بن قيس بن شماس . . . " . قال : لم يروه عن مالك إلا هذا الشيخ ، وهو ضعيف . وقال أبو محمد الضراب في " الرواة عن مالك " أيضاً : سعيد بن هاشم بن صالح بن عبد الرحمن المخزومي ، من الفيوم .
الكامل في الضعفاء▼
سعيد بن هاشم بن صالح المخزومي مدني
الجزء 4 · الصفحة 465
99 /831 سعيد بن هاشم بن صالح المخزومي مدني ، ليس بمستقيم الحديث . حدث عن نافع القارئ ، ثنا الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نسخة طويلة تزيد على المائة فيها مناكير ، وعن نافع عن العلاء وسهيل ونافع مولى ابن عمر وغيرهم بأحاديث ليست بمحفوظة ، ونافع القارئ لو جمعت حديثه كله من التفاريق لا يبلغ خمسين حديثا دون نسخة ابن أبي فديك ، عن نافع ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة . ثنا جعفر بن أحمد بن خالد أبو الحسين التنيسي ، ثنا أحمد بن محمد بن يعقوب بن إسحاق - من ولد تميم الداري - ، ثنا سعيد بن هاشم بن صالح المخزومي ، ثنا نافع بن عبد الرحمن ، عن نافع مولى ابن عمر ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حرم الله النار على عينين : عين حرست المسلمين من الكفار ، وعين بكت من خشية الله . وبإسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يشتري لنا رومة فيجعلها صدقة للمسلمين سقاه الله يوم العطش الأكبر ، فاشتراها عثمان بن عفان ، فجعلها صدقة للمسلمين . قال ابن عمر : لما جهز عثمان جيش العسرة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم لا تنساها لعثمان . وبهذا الإسناد أرجح من عشرين حديثا ليست بمحفوظة عن نافع القارئ . ثنا جعفر بن أحمد بن خالد ، ثنا أحمد بن محمد بن يعقوب الداري ، ثنا سعيد بن هاشم ، ثنا نافع بن عبد الرحمن ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من دعي إلى الإسلام فأجاب ، ودعي إلى الإيمان فأجاب ، ودعي إلى الهجرة فأجاب ، ودعي إلى الجهاد فأجاب - لم يدع من الخير مطلبا ، ولا من الشر مهربا . قال الشيخ : وبهذا الإسناد أرجح من مائة حديث ليست بمحفوظة عن نافع القارئ ولا شيء منه . ثنا جعفر ، ثنا أحمد بن محمد بن يعقوب بن إسحاق - من ولد تميم الداري - ، ثنا سعيد بن هاشم بن صالح المخزومي ، حدثني ابن أخي الزهري وعبد الله بن عامر ، عن الزهري ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خير دينكم أيسره . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مثل المريض إذا برأ وصح من مرضه ، مثل البردة التي تقع من السماء في صفائها ولونها . قال الشيخ : وهذا الحديث قد رواه عن الزهري الموقري أيضا ، وهو معروف به .
تاريخ الإسلام▼
سعيد بن هاشم بن صالح ، أبو عمر المخزومي ، مولاهم المصري الفقيه الفيومي
الجزء 5 · الصفحة 324
154 - سعيد بن هاشم بن صالح ، أبو عمر المخزومي ، مولاهم المصري الفقيه الفيومي . كان من أصحاب مالك . توفي بالفيوم سنة أربع عشرة .
جرح وتعديل(2 عالم)
وأما صاحب الترجمة ، فقال ابن عدي : ليس بمستقيم الحديث ، وما رواه عن نافع ليس منه شيء ، يعني لا أصل له ، وقد وجدت له رواية عن ابن لهيعة .
قال ابن عدي : ونافع لو جمع حديثه من التفاريق ، لما بلغ خمسين حديثا بدون نسخته عن أبي الزناد ، وسعيد عداده في المدنيين
حدث عن نافع القارئ ، ثنا الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نسخة طويلة تزيد على المائة فيها مناكير ، وعن نافع عن العلاء وسهيل ونافع مولى ابن عمر وغيرهم بأحاديث ليست بمحفوظة ، ونافع القارئ لو جمعت حديثه كله من التفاريق لا يبلغ خمسين حديثا دون نسخة ابن أبي فديك ، عن نافع ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة
ليس بمستقيم الحديث
لا يعرف ، والخبر الذي رواه منكر ، بل روى أحاديث عن نافع عن الأعرج عن أبي هريرة نحو المائة فيها مناكير
