وقال أبو أحمد بن عدي : له روايات عن معمر ، والأوزاعي خاصة عداد لا يتابعه عليها أحد
وقال ابن عدي : روى بواطيل ، والبلاء منه ، فمنها : عن ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد ، عن أبيه مرفوعا " لا يقر مصلوب على خشبه أكثر من ليلة واحدة " . قال ابن معين لإدريس بن عبد الكريم لما سأله عنه : إذا مررت به فارجمه ، وذكر له هذا الحديث
قال الشيخ : وهذا أيضا منكر
قال الشيخ : وهذه الأحاديث مع غيرها مما لم أذكرها يرويها عن محمد بن كريب - عبد الرحيم ، إلا حديث "المستشار مؤتمن" ، فقد أمليته عن عبد الرحيم ، وإسرائيل ، وعامة هذه الأحاديث مما يحتمل ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه
وأورد له ابن عدي حديثه عن جعفر ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ، عن عثمان مرفوعا " جنبوا صبيانكم عن مساجدكم " وقال : ليس له كثير حديث ، يحدث عن جعفر بأشياء غير محفوظة هذا منها
قال الشيخ : ومحمد بن مجيب ليس له كثير حديث ، ويحدث عن جعفر بن محمد بأشياء غير محفوظة ، وهذا الحديث منها
وروى له أبو أحمد بن عدي حديثا عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب ، عن عثمان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " جنبوا صبيانكم عن مساجدكم " . وقال : ليس له كثير حديث ، يحدث عن جعفر بأشياء غير محفوظة ، وهذا الحديث منها
قال الشيخ : هذه الأحاديث بأسانيدها مع غير هذا مما لم أذكره لمحمد بن إسحاق العكاشي كلها مناكير موضوعة
وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ، ثم قال : وهذه الأحاديث مع غيرها مما لم أذكره لمحمد بن إسحاق العكاشي كلها مناكير موضوعة
وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ، ثم قال : وهذه الأحاديث مع غيرها لمحمد بن إسحاق كلها مناكير موضوعة
قال الشيخ : وهذه النسخة كتبتها عنه وهي قريبة من ألف حديث وكتبت عامتها عنه وهذه الأحاديث وغيرها من المناكير في هذه النسخة وفيها أخبار مما يوافق متونها متون أهل الصدق وكان متهما في هذه النسخة ولم أجد له فيها أصلا كان يخرج إلينا بخط طري وكاغد جديد
قال ابن عدي : كتبت عنه بها ، حمله شدة تشيعه أن أخرج إلينا نسخة قريبا من ألف حديث ، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد ، عن أبيه عن جده عن آبائه ، بخط طري عامتها مناكير . فذكرنا ذلك للحسين بن علي بن الحسين بن عمر بن علي بن الحسين بن علي العلوي شيخ أهل البيت بمصر فقال : كان موسى هذا جاري بالمدينة أربعين سنة ، ما ذكر قط أن عنده رواية ، لا عن أبيه ولا عن غيره . فمن النسخة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " نعم الفص البلور " . ومنها : " شر البقاع دور الأمراء الذين لا يقضون بالحق " . ومنها : " ثلاثة ذهبت منهم الرحمة : الصياد والقصاب وبائع الحيوان " . ومنها : " لا خيل أبقى من الدهم ولا امرأة كابنة العم " . ومنها : " اشتد غضب الله على من أهراق دمي وآذاني في عترتي " . وساق له ابن عدي جملة موضوعات
قال الحاكم : رحلت إليه مرتين ، وسمعت كتابه المخرج على مسلم ، وسألت : متى تتفرغ للتصنيف مع هذه الفتاوى ؟ فقال : قد جزأت الليل ثلاثة أجزاء . جزءا للتصنيف ، وجزءا لقراءة القرآن ، وجزءا للنوم . وكان إماما عابدا بارع الأدب ، ما رأيت في مشايخي أحسن صلاة منه . كان يصوم النهار ويقوم الليل ، ويتصدق بما فضل من قوته . ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر . سمعت أحمد بن منصور الحافظ يقول : أبو النضر يفتي من نحو سبعين سنة ، ما أخذ عليه في الفتوى قط . وقال الحاكم : دخلت طوس وأبو أحمد الحافظ على قضائها ، فقال لي : ما رأيت قط في بلد من بلاد الإسلام مثل أبي النضر
وهذا حديث منكر بهذا الإسناد
قال الشيخ : وهذا من حديث عبادة عجيب غريب ، ولا يروى إلا بهذا الإسناد
قال الشيخ : وهذا يرويه محمد بن مروان ومخلد بن حسين ، وعبد الأعلى والفضل بن موسى عن هشام
قال الشيخ : ولمحمد بن مروان غير ما ذكرت من الأحاديث وعامة ما يرويه غير محفوظ والضعف على رواياته بين
قال قتيبة ، حدثني الوسيم بن جميل عم قتيبة بن سعيد بن جميل ، حدثني محمد بن مزاحم ، عن صدقة ، عن أبي عبد الرحمن ، عن سلمان حديث لا يتابع عليه . سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري . قال الشيخ : ومحمد بن مزاحم ليس بالمعروف في هذا الإسناد الذي ذكره البخاري لا أدري ما هو ومثل هذا يحتمل كل ما جاء به
قال الشيخ : زادنا عبد الله بن العباس في هذا الحديث عن عمرو بن علي : فكبر عليه أربعا . وهذا ليس بمحفوط وقد ذكرته عن غيره ، وليس فيه : كبر أربعا ، وقد قال : كبر أربعا ، عن عمرو بن علي غير عبد الله بن العباس
قال الشيخ : وهذا أيضا عن معاذ بن معاذ ، عن شعبة كبر أربعا ليس بمحفوظ ، وابن أبي السري العسقلاني كثير الغلط
وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ثم قال : وله غير ما ذكرت أحاديث حسان غرائب ، وهو صالح الحديث ، لا بأس به ، لم أر له حديثا منكرا
قال الشيخ : وهذا عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد ليس يرويه غير محمد
قال الشيخ : وهذا عن الأوزاعي بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عنه غير محمد هذا
قال الشيخ : وهذا لا أعرفه عن عبد الله بن دينار إلا من رواية الحسن بن دينار عنه وعن ابن مناذر
قال المبرد : وكان ابن مناذر يقول : إن الشعر ليزيد علي حتى لو شئت أن لا أتكلم إلا بالشعر لفعلت . وكان سبب تهتكه أنه أحب عبد المجيد بن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، وأفرط في ذلك ، فلما مات عبد المجيد رثاه ، ثم تحول إلى مكة ، وكان يجالس سفيان بن عيينة ، فكان ابن عيينة يسأله عن معاني الحديث فيخبره بها ، ويقول له سفيان : كلام العرب آخذ بعضه برقاب بعض . قال : وكان إذا قيل له ابن مناذر بفتح الميم يغضب ويقول : إنما مناذر كورة من كور الأهواز ، واسم أبي مناذر بالضم على وزن مفاعل . قال المبرد : لما عدل ابن مناذر عن النسك وتهتك لامته المعتزلة ووعظوه ، فلم يتعظ ، وتوعدوه بالمكروه ، فلم ينزجر ، ومنعوه من دخول المسجد ، فنابذهم وهجاهم ، وكان يأخذ المداد بالليل فيطرحه في مطاهرهم ، فإذا توضؤوا به تسود وجوههم . وقال أبو عثمان المازني : إنه لما خرج إلى مكة وأقام بها تنسك ، وكان قوم يقولون عنه : إنه دهري ، وكان عبد المجيد المذكور أولا من أحسن الناس وجها وأدبا ولباسا وأكملهم في جميع أموره ، وكان على غاية الود لابن مناذر ، وكان أبوه لا ينكر عشرته به ؛ لأنه لم يكن بلغه عنه ريبة ؛ بل كان جميل الأمر عفيفا
عنه عن يزيد بن يونس بن يزيد الأيلي ، عن أبيه عن الزهري نسخة طويلة . قال ابن عدي : ويزيد هذا حدث عنه ابن وهب . ويقال : إن محمد بن مهدي لم يره ولم يلحقه
قال الشيخ : وهذا قد رواه عن عمرو بن دينار ، الحمادان حماد بن سلمة وحماد بن زيد ، وعبد الوارث بن سعيد ، وغير واحد ، وراوي هذا الحديث عن سالم هو عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير ، ومحمد بن موسى السعدي ليس بذاك المعروف ، ولم أر يحدث عنه غير محمد بن عبد الله بن حفص الأنصاري
قال الشيخ : وأبو غزية هذا حدث عنه جماعة من أهل المدينة ، وهو مديني وقد وقع في رواياته أشياء أنكرت عليه
وقال ابن عدي : ليس له كثير حديث .
قال الشيخ : ومحمد بن ميمون هذا هو كوفي وقد حدث عن ابن أبي شيبة عثمان وأبو بكر وغيرهما من أهل الكوفة وليس له كثير حديث
قال الشيخ : ولمحمد بن وهب بن عطية غير حديث منكر ولم أر للمتقدمين فيه كلاما وقد رأيتهم قد تكلموا فيمن هو خير منه
قال الشيخ : وهذا بهذا الإسناد باطل منكر
قال الشيخ : وبهذا الإسناد غير هذين ، وإنما ذكرت محمد بن قيس ؛ لأن أحاديثه مظلمة منكرة
قال الشيخ : وهذا يرويه عن محمد بن عيسى بن الطباع ، عن شعيب ومبشر ، عن الأوزاعي . قال الشيخ : فادعاه هذا المستملي على مبشر فرواه عنه ، عن الأوزاعي
قال الشيخ : وهذان الحديثان حديث " الشعر حكمة " وهذا غير محفوظين ولمحمد بن يزيد المستملي غير ما ذكرت مما سرق من حديث الثقات
قال الشيخ : وهذا حديث باطل بهذا الإسناد
قال الشيخ : وهذا حديث محمد بن إسماعيل الوساوسي البصري ، عن زيد بن حباب سرقه منه محمد بن يزيد وغيره من الضعفاء
قال الشيخ : وهذا يعرف بأبي مروان العثماني ، عن أنس بن عياض سرقه منه محمد بن يزيد وقال: إذا قضى أحدكم حجه ، وإنما هو: إذا قضى أحدكم سفره
قال الشيخ : وهذا الذي قال البخاري : أنه لا يصح لأنه ذكر في إسناده رجل
وهذان الحديثان لا يرويهما بهذا الإسناد إلا يزيد بن سنان ، عن محمد بن أيوب ، عن ميمون ، عن ابن عمر ، وقد أتى هذان الحديثان من يزيد بن سنان ، لا من محمد بن أيوب الرقي ، وهو عزيز الحديث