محمد بن محمد بن يوسف بن الحجاج

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: محمد بن محمد بن يوسف الشافعي

الكنيةأبو النضر
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، الطوسي ، الشافعي
تاريخ الميلاد250 هـ
تاريخ الوفاة344 هـ
بلد الإقامةطوس ، خراسان
بلد الرحلةنيسابور ، الري ، مرو ، هراة ، سمرقند ، الكوفة ، بغداد ، مكة
المذهبالشافعي
عدد الأحاديث٣٨٧
عدد الأسانيد٤٤٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)خماسي (0%)سداسي (0%)سباعي (4%)8 رواة (31%)9 رواة (44%)10 رواة (15%)11 رواة (4%)12 رواة (1%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (0%)رابع الإسناد (0%)موضع 5 (0%)موضع 6 (20%)موضع 7 (52%)موضع 8 (22%)موضع 9 (5%)موضع 11 (0%)
أشكال الاسم
أبا النضر الفقيهأبو النصر محمد بن محمد بن يوسف الفقيهأبو النضرأبو النضر الفقيهأبو النضر الفقيه الطوسيأبو النضر محمد بن عبد الرحمن العدلأبو النضر محمد بن محمد الفقيهأبو النضر محمد بن محمد بن يوسفأبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الطوسيأبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيهأبو النضر محمد بن يوسف الفقيهأبو نضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيهمحمد بن محمد بن يوسفوأبو النضر الفقيهوأبو النضر بن يوسف

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن محمد بن يوسف بن الحجاج ، أبو النضر الطوسي ، الفقيه الشافعي

الجزء 7 · الصفحة 809

150 - محمد بن محمد بن يوسف بن الحجاج ، أبو النضر الطوسي ، الفقيه الشافعي . سمع : تميم بن محمد ، وإبراهيم بن إسماعيل ببلده ؛ والحسين بن محمد القباني ، ومحمد بن عمرو الحرشي ، وأحمد بن سلمة بنيسابور ؛ ويحيى بن ساسويه بمرو ؛ وعثمان بن سعيد الدارمي ، ومعاذ بن نجدة بهراة ؛ ومحمد بن أيوب بالري ؛ وإسماعيل القاضي ، والحارث بن أبي أسامة ببغداد ؛ وعلي بن عبد العزيز بمكة ؛ وبسمرقند مصنفات محمد بن نصر الفقيه وأكثر عنه . وبالكوفة : أحمد بن موسى بن إسحاق فأكثر . قال الحاكم : رحلت إليه مرتين ، وسمعت كتابه المخرج على مسلم ، وسألت : متى تتفرغ للتصنيف مع هذه الفتاوى ؟ فقال : قد جزأت الليل ثلاثة أجزاء . جزءاً للتصنيف ، وجزءاً لقراءة القرآن ، وجزءاً للنوم . وكان إماماً عابداً بارع الأدب ، ما رأيت في مشايخي أحسن صلاةً منه . كان يصوم النهار ويقوم الليل ، ويتصدق بما فضل من قوته . ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر . سمعت أحمد بن منصور الحافظ يقول : أبو النضر يُفتي من نحو سبعين سنة ، ما أُخذ عليه في الفتوى قط . وقال الحاكم : دخلت طوس وأبو أحمد الحافظ على قضائها ، فقال لي : ما رأيت قط في بلد من بلاد الإسلام مثل أبي النضر . توفي أبو النضر في شعبان .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو النَّضْرِ الطُّوسِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْفَقِيهُ الْعَلَّامَةُ الْقُدْوَةُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، الطُّوسِيُّ الشَّافِعِيُّ

الجزء 15 · الصفحة 490

الطَّبَقَةُ العِشْرُوْنَ 276 - أَبُو النَّضْرِ الطُّوسِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْفَقِيهُ الْعَلَّامَةُ الْقُدْوَةُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، الطُّوسِيُّ الشَّافِعِيُّ ، شَيْخُ الْمَذْهَبِ بِخُرَاسَانَ . وُلِدَ فِي حُدُودِ الْخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَسَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ ، وَالْحَارِثَ بْنَ أَبِي أُسَامَةَ ، وَإِسْمَاعِيلَ الْقَاضِيَ ، وَعَلِيَّ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيَّ ، وَالْفَضْلَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُرَّمٍ الْيَشْكُرِيَّ الْهَرَوِيَّ ، وَأَحْمَدَ بْنَ مُوسَى الْكُوفِيَّ الْحَمَّارَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَمْرٍو قَشْمَرْدَ الْحَرَشِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ أَيُّوبَ بْنِ الضُّرَيْسِ ، وَأَحْمَدَ بْنَ سَلَمَةَ الْحَافِظَ ، وَالْحُسَيْنَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْقَبَّانِيَّ ، وَتَمِيمَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْحَافِظَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيَّ الْفَقِيهَ ، وَلَازَمَهُ مُدَّةً وَأَكْثَرَ عَنْهُ . وَجَمَعَ وَصَنَّفَ ، وَعَمِلَ مُسْتَخْرَجًا عَلَى صَحِيحِ مُسْلِمٍ ، وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ خُرَاسَانَ بِلَا مُدَافَعَةٍ . قَالَ الْحَاكِمُ : رَحَلْتُ إِلَيْهِ إِلَى طُوسَ مَرَّتَيْنِ ، وَسَأَلْتُهُ مَتَى تَتَفَرَّغُ لِلتَّصْنِيفِ مَعَ هَذِهِ الْفَتَاوَى الْكَثِيرَةِ ؟ فَقَالَ : جَزَّأْتُ اللَّيْلَ أَثْلَاثًا : فَثُلُثٌ أُصَنِّفُ ، وَثُلُثُ أَنَامُ ، وَثُلُثٌ أَقْرَأُ الْقُرْآنَ . قَالَ : وَكَانَ إِمَامًا عَابِدًا ، بَارِعَ الْأَدَبِ ، مَا رَأَيْتُ فِي مَشَايِخِي أَحْسَنَ صَلَاةً مِنْهُ ، وَكَانَ يَصُومُ الدَّهْرَ وَيَقُومُ وَيَتَصَدَّقُ بِمَا فَضَلَ مِنْ قُوتِهِ ، وَكَانَ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ . سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مَنْصُورٍ الْحَافِظَ ، يَقُولُ : أَبُو النَّضْرِ يُفْتِي النَّاسَ مِنْ سَبْعِينَ سَنَةً أَوْ نَحْوَهَا ، مَا أُخِذَ عَلَيْهِ فِي فَتْوَى قَطُّ . ثُمَّ قَالَ الْحَاكِمُ : دَخَلْتُ طُوسَ ، وَأَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ عَلَى قَضَائِهَا ، فَقَالَ لِي : مَا رَأَيْتُ قَطُّ فِي بَلَدٍ مِنْ بِلَادِ الْإِسْلَامِ مِثْلَ أَبِي النَّضْرِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ . قُلْتُ : رَوَى عَنْهُ : الْحَاكِمَانِ ، وَلَمْ يَقَعْ لِي مِنْ حَدِيثِهِ بِالِاتِّصَالِ فِيمَا أَعْلَمُ . قَالَ الْحَاكِمُ : مَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ . قُلْتُ : جَاوَزَ التِّسْعِينَ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي سَعْدٍ فِي كِتَابِهِ ، أَخْبَرَنَا جَدِّي عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَفٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ . إِسْنَادُهُ قَوِيٌّ ، أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي " الْمُسْتَدْرِكِ " . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُوسَى عَلَى الْمُوَافَقَةِ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ نَازِلًا عَنْ حَمَّادٍ ، وَلَهُ عِلَّةٌ مِنْ أَجْلِهَا [ لَمْ ] يُخْرِجْهُ مُسْلِمٌ . رَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِنْ وُجُوهٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ إِسْحَاقَ الْمَذْكُورِ ، فَقَالَ : عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عِيَاضٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .

ثم قال الحاكم : دخلت طوس ، وأبو أحمد الحافظ على قضائها ، فقال لي : ما رأيت قط في بلد من بلاد الإسلام مثل أبي النضر ، رحمه الله

سمعت أحمد بن منصور الحافظ ، يقول : أبو النضر يفتي الناس من سبعين سنة أو نحوها ، ما أخذ عليه في فتوى قط

قال الحاكم : رحلت إليه مرتين ، وسمعت كتابه المخرج على مسلم ، وسألت : متى تتفرغ للتصنيف مع هذه الفتاوى ؟ فقال : قد جزأت الليل ثلاثة أجزاء . جزءا للتصنيف ، وجزءا لقراءة القرآن ، وجزءا للنوم . وكان إماما عابدا بارع الأدب ، ما رأيت في مشايخي أحسن صلاة منه . كان يصوم النهار ويقوم الليل ، ويتصدق بما فضل من قوته . ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر . سمعت أحمد بن منصور الحافظ يقول : أبو النضر يفتي من نحو سبعين سنة ، ما أخذ عليه في الفتوى قط . وقال الحاكم : دخلت طوس وأبو أحمد الحافظ على قضائها ، فقال لي : ما رأيت قط في بلد من بلاد الإسلام مثل أبي النضر

قال الحاكم : رحلت إليه مرتين ، وسمعت كتابه المخرج على مسلم ، وسألت : متى تتفرغ للتصنيف مع هذه الفتاوى ؟ فقال : قد جزأت الليل ثلاثة أجزاء . جزءا للتصنيف ، وجزءا لقراءة القرآن ، وجزءا للنوم . وكان إماما عابدا بارع الأدب ، ما رأيت في مشايخي أحسن صلاة منه . كان يصوم النهار ويقوم الليل ، ويتصدق بما فضل من قوته . ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر . سمعت أحمد بن منصور الحافظ يقول : أبو النضر يفتي من نحو سبعين سنة ، ما أخذ عليه في الفتوى قط . وقال الحاكم : دخلت طوس وأبو أحمد الحافظ على قضائها ، فقال لي : ما رأيت قط في بلد من بلاد الإسلام مثل أبي النضر

قال الحاكم : رحلت إليه مرتين ، وسمعت كتابه المخرج على مسلم ، وسألت : متى تتفرغ للتصنيف مع هذه الفتاوى ؟ فقال : قد جزأت الليل ثلاثة أجزاء . جزءا للتصنيف ، وجزءا لقراءة القرآن ، وجزءا للنوم . وكان إماما عابدا بارع الأدب ، ما رأيت في مشايخي أحسن صلاة منه . كان يصوم النهار ويقوم الليل ، ويتصدق بما فضل من قوته . ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر . سمعت أحمد بن منصور الحافظ يقول : أبو النضر يفتي من نحو سبعين سنة ، ما أخذ عليه في الفتوى قط . وقال الحاكم : دخلت طوس وأبو أحمد الحافظ على قضائها ، فقال لي : ما رأيت قط في بلد من بلاد الإسلام مثل أبي النضر

قال الحاكم : رحلت إليه إلى طوس مرتين ، وسألته متى تتفرغ للتصنيف مع هذه الفتاوى الكثيرة ؟ فقال : جزأت الليل أثلاثا : فثلث أصنف ، وثلث أنام ، وثلث أقرأ القرآن . قال : وكان إماما عابدا ، بارع الأدب ، ما رأيت في مشايخي أحسن صلاة منه ، وكان يصوم الدهر ويقوم ويتصدق بما فضل من قوته ، وكان يأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر

الإمام الحافظ الفقيه العلامة القدوة شيخ الإسلام

سمع : تميم بن محمد ، وإبراهيم بن إسماعيل ببلده ؛ والحسين بن محمد القباني ، ومحمد بن عمرو الحرشي ، وأحمد بن سلمة بنيسابور ؛ ويحيى بن ساسويه بمرو ؛ وعثمان بن سعيد الدارمي ، ومعاذ بن نجدة بهراة ؛ ومحمد بن أيوب بالري ؛ وإسماعيل القاضي ، والحارث بن أبي أسامة ببغداد ؛ وعلي بن عبد العزيز بمكة ؛ وبسمرقند مصنفات محمد بن نصر الفقيه وأكثر عنه . وبالكوفة : أحمد بن موسى بن إسحاق فأكثر .

قلت : روى عنه : الحاكمان ، ولم يقع لي من حديثه بالاتصال فيما أعلم

وسمع عثمان بن سعيد الدارمي ، والحارث بن أبي أسامة ، وإسماعيل القاضي ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، والفضل بن عبد الله بن خرم اليشكري الهروي ، وأحمد بن موسى الكوفي الحمار ، ومحمد بن عمرو قشمرد الحرشي ، ومحمد بن أيوب بن الضريس ، وأحمد بن سلمة الحافظ ، والحسين بن محمد القباني ، وتميم بن محمد الحافظ ، ومحمد بن نصر المروزي الفقيه ، ولازمه مدة وأكثر عنه . وجمع وصنف ، وعمل مستخرجا على صحيح مسلم ، وكان من أئمة خراسان بلا مدافعة

روى عن(54)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ محمد بن محمد بن يوسف الشافعي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث