قال الشيخ : وهذه الأحاديث التي أمليتها لضمام بن إسماعيل لا يرويها غيره ، وله غيرها الشيء اليسير
قال الشيخ : وطالب هذا لا أعلم له من الحديث غير ما ذكرت ، ونرجو أنه لا بأس به
قال الشيخ : وطاهر بن خالد له أحاديث ، عن أبيه إفرادات وغرائب
قال الشيخ : قوله : " ولو بالصين " ما أعلم يرويه غير الحسن بن عطية ، عن أبي عاتكة ، عن أنس
ثنا الحسين بهذا الإسناد بعشرين حديثا في النصف من رمضان وفضائله والسحور ، وغير ذلك مناكير كلها
قال الشيخ : ولأبي عاتكة ، عن أنس غير ما أمليت ، وعامة ما يرويه عن أنس لا يتابعه عليه أحد من الثقات
قال الشيخ : ولأبي سفيان هذا غير ما أمليت ، وقد روى عنه الثقات ، وإنما أنكر عليه في متون الأحاديث أشياء لم يأت بها غيره ، وأما أسانيده فهي مستقيمة .
قال ابن عدي : وطلحة بن جبر هذا ليس له كبير حديث ، له يسير من الروايات .
قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعرفه ، رواه عن هشام بن عروة غير طلحة بن زيد
قال الشيخ : وهذا الحديث باطل ، عن عقيل ، عن الزهري بهذا الإسناد لا يرويه غير طلحة
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ، وإن كان الراوي عنه صدقة بن عبد الله ضعيفا ، وابن شابور ثقة وقد روى عنه
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ، وبهذا الإسناد أحاديث . حدثناه المدائني ، وبعضها ابن أبي معشر مقدار ستة أحاديث أو سبعة ، موضوعة كلها
قال الشيخ : وهذا الحديث يعرف بأسماء بنت عميس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن هذا الطريق لم يروه إلا طلحة بن زيد
قال الشيخ : وقد جود لنا الفضل بن الحارث هذا الإسناد ، وأفسده غيره
قال عبيد الله : كتب إلي أبو بكر بن أبي شيبة ، فكتبت إليه بهذا الحديث ، قال نصر : فلقيت أبا بكر بالعسكر ، فقلت : شيخ كتبنا عنه بمكة ، وذكرت له الحديث ، وذكر أنك كتبت إليه فكتب إليك ، فقال : كتبت إليه ولم يأتني الجواب فكيف حدثكم؟ فحدثته فاستعادنيه مرارا ، فقلت : ما هذا عندك من حديث الأعمش ؟ قال : لا ولكني رأيته في كتب الأكابر من أصحاب الأعمش ، ولم أسمعه من أحد . قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن الأعمش غير طلحة بن زيد ، ولا عن طلحة غير عبيد الله بن عمرو
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير طلحة ، عن قتادة
قال الشيخ : ولطلحة هذا غير ما ذكرت من الحديث مما يرويه عن قتادة منه ما يتابعونه عليه ، ومنه ما لا يتابع عليه .
روى عنه هشيم ، وروى هو عن قتادة شيئا لا يتابعوه عليه
وروى له ابن عدي أحاديث ، وقال : روى عنه قوم ثقات ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه
قال الشيخ : وطلحة بن عمرو هذا قد حدث عنه قوم ثقات ، مثل عيسى بن يونس ، وصدقة بن خالد ، وجماعة ، معهما بأحاديث صالحة ، وعامة ما يروى عنه لا يتابعونه عليه ، وهذه الأحاديث التي أمليتها له عامتها مما فيه نظر
روى له ابن عدي أحاديث ، ثم قال ، وطلحة بن عمرو هذا ، قد حدث عنه قوم ثقات ، بأحاديث صالحة ، وعامة ما يرويه ، لا يتابعونه عليه ، وهذه الأحاديث عامتها مما فيه نظر
قال الشيخ : وطلحة بن نافع أبو سفيان ، صاحب جابر ، وقد روى عن جابر أحاديث صالحة رواها الأعمش عنه ، ورواها عن الأعمش الثقات ، وهو لا بأس به ، وقد روى عن أبي سفيان هذا غير الأعمش بأحاديث مستقيمة .
وعائذ بن حبيب روى عنه أهل الكوفة، وعائذ روى هو عن هشام بن عروة أحاديث أنكرت عليه وسائر أحاديثه مستقيمة.
وعاصم بن ضمرة لم أذكر له حديثا لكثرة ما يروي [ عن ] علي [ مما تفرد به ] ، ومما لا يتابعه الثقات عليه ، والذي يرويه عن عاصم قوم ثقات ، البلية من عاصم ليس ممن يروي عنه .
وقال أبو إسحاق الجوزجاني : هو عندي قريب من الحارث ، وروى عنه : أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة ركعة ، فيا لعباد الله ! أما كان ينبغي لأحد من الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم يحكي هذه الركعات ؟ إلى أن قال : وخالف عاصم الأمة واتفاقها فروى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم . قلت : تعصب الجوزجاني على أصحاب علي معروف ، ولا إنكار على عاصم فيما روى ، هذه عائشة أخص أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لسائلها عن شيء من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم : سل عليا ، فليس بعجب أن يروي الصحابي شيئا يرويه غيره من الصحابة بخلافه ، ولا سيما في التطوع ، وأما حديث الغنم فلعل الأمة فيه ممن بعد عاصم ، وقد تبع الجوزجاني في تضعيفه ابن عدي فقال : وعن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها ، والبلاء منه
وقال أبو أحمد بن عدي ، في حديث عاصم بن علي ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن كثير بن أبي كثير ، عن أبي عياض عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن " ، لا أعلم أحدا حدث بهذا عن شعبة غير عاصم بن علي . وقال في حديثه عن شعبة ، عن سيار أبي الحكم ، عن الشعبي ، عن البراء ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ، ثم نرجع فنخر . . . الحديث : وهذا أيضا لا أعلم رواه عن شعبة بهذا الإسناد غير عاصم . وقد قيل : إن غيره رواه مرسلا . وقال في حديثه عن شعبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر : " جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة ، ولم يشعر أنه عبد . . . الحديث " . وهذا عن شعبة ، من رواية عاصم عنه أعرفه ، وهذا الحديث يرويه عن أبي الزبير ، ابن لهيعة ، والليث بن سعد ، فأما من حديث شعبة عن أبي الزبير ، فهو منكر ، وعاصم بن علي ، لا أعلم له شيئا منكرا ، إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ، ولم أر بحديثه بأسا ، وقد ضعفه ابن معين ، وضعف أباه وأخاه ، وصدقه أحمد بن حنبل .
وأجل الثلاثة عبيد الله ، وبعده عبد الله ، وثالثهما عاصم بن عمر ، وهو أضعفهم ، وعبيد الله الثقة ، وعبد الله قد وثقه الناس ، وعاصم قد ضعفوه
وهذه الأحاديث عن أيوب ، ليست بمحفوظة عن أيوب
وهذه الأحاديث عن أيوب بهذا الإسناد ليست هي محفوظة ، يرويها عاصم عن قتادة
قال لنا ابن صاعد : وما سمعناه إلا منه ، ولا أعرف له علة فأذكرها ، وحدثناه في أضعاف ما قرأه علينا لم نلقنه [ إياه ] ، ولا سألناه عنه في رقعة ، ولا أفادنا عنه أحد بانفراده ، ولا هو ملحق في جانب كتابنا ، ولا أخرج الكتاب إلا إلى هاشم . قال الشيخ : هكذا ذكر لنا ابن صاعد ، فذكرته لأبي عروبة ، فأخرج إلي فوائد القطعي ، فإذا فيها حديث عمرو بن شعيب الذي ذكره ابن صاعد وبعقبة
فعلى ما تبين لنا في كتاب أبي عروبة أنه دخل لابن صاعد حديث في حديث ( يوم يقوم الناس لرب العالمين ) مشهور عن أيوب ، على أن عاصم بن هلال يحتمل ما هو أنكر من هذا
وهذان الحديثان ليسا بمحفوظين عن أيوب بهذا الإسناد ، رواهما عن أيوب عاصم بن هلال
وذكره في التابعين أيضا البخاري ، وأبو حاتم الرازي ، وابن أبي خيثمة ، ويعقوب بن سفيان في الكبير ، وخليفة بن خياط ، والهيثم بن عدي وغيرهم .
وقال ابن عدي : قليل الحديث ، ولم أر له حديثا منكرا .
وقال أبو أحمد بن عدي : قليل الحديث ، ولم أر له حديثا منكرا .
وعامر بن أبي عامر لم أر له من الحديث إلا اليسير ، وكذا والده أبو عامر الخزاز ولم أر في أحاديثه حديثا منكرا فأذكره .
وهذه الأحاديث التي أمليتها لعامر بن يساف عن سعيد وعن يحيى بن أبي كثير وعن النضر بن عبيد غير محفوظة ، وإنما يرويها عامر بن يساف
وقال ابن عدي في حديث عبد العزيز بن رفيع عن عامر بن مسعود : هو مرسل
قال الشيخ : وعباد بن جويرية هذا يتبين ضعفه على رواياته ، عن الأوزاعي وعن غيره .
وقال ابن عدي : يتبين ضعفه على رواياته عن الأوزاعي وغيره .