٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال الشيخ : ولسعيد بن سالم غير ما ذكرت من الحديث ، وهو حسن الحديث ، وأحاديثه مستقيمة ، ورأيت الشافعي كثير الرواية عنه ، كتب عنه بمكة عن ابن جريج والقاسم بن معن وغيرهما ، وهو عندي صدوق لا بأس به ، مقبول الحديث .

قال الشيخ : ولسعيد بن سلام غير ما ذكرت أحاديث ينفرد بها عمن يروي عنهم ، ويتبين على حديثه ورواياته الضعف

أخبرنا أبو يعلى ومحمد بن سعيد بن مهران الأبلي وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي قالوا ، حدثنا شيبان ، ثنا سعيد بن سليم الضبعي ، ثنا أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال الله عز وجل : إن أخذت كريمتي عبدي لم أرض له ثوابا دون الجنة ، قالوا : يا رسول الله ، وإن كانت واحدة ، قال : وإن كانت واحدة . أنا أبو يعلى ، ثنا شيبان ، ثنا سعيد بن سليم ، ثنا أنس بن مالك : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جهز جيشا إلى المشركين فيهم أبو بكر وعمر ، قال لهم : أجدوا السير ؛ فإن بينكم وبين المشركين ماء ، إن سبق المشركون إلى ذلك الماء شق على الناس ، وعطشتم عطشا شديدا أنتم ودوابكم ، وذكر الحديث . قال الشيخ : وعند شيبان عن سعيد ، عن أنس أحاديث غير ما ذكرت ، حدثنا بها عمران السختياني وسعيد بن سليم من أصحاب أنس الذين يروون عنه ممن ليس هم معروفين ولا حديثهم بالمعروف الذي يتابعه أحد عليه ، وهو في عداد الضعفاء الذين يروون عن أنس .

قال الشيخ : ولأبي مهدي سعيد بن سنان هذا غير ما ذكرت من الأحاديث ، وعامة ما يرويه - وخاصة عن أبي الزاهرية - غير محفوظة ، ولو قلنا : إنه هو الذي يرويه عن أبي الزاهرية لا غيره جاز ذلك لي ، وكان من صالحي أهل الشام وأفضلهم ، إلا أن في بعض رواياته ما فيه

وقال ابن عدي : ليس له كثير حديث .

قال الشيخ : وليس لسعيد بن عبد الجبار كثير حديث ، إنما له عن أبيه عن جده أحاديث يسيرة نحو الخمسة أو الستة

وقال أبو أحمد بن عدي : ليس له كبير حديث ، إنما له عن أبيه عن جده أحاديث يسيرة نحو الخمسة أو الستة

ثنا محمد بن أحمد بن الصلت الكاتب قال : ثنا أبو همام ، حدثني سعيد بن أبي سعيد الزبيدي ، حدثني أيوب بن سعيد السكوني ، حدثني عمرو بن قيس السكوني يقول : سمعت المشمعل بن عبد الله السكوني يقول : سمعت عمر بن الخطاب يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إنها ستفتح عليكم الشام ، فستجدون فيها بيوتا يقال لها : الحمامات ، فهي حرام على رجال أمتي إلا بالأزر ، وعلى نساء أمتي إلا نفساء أو مريضة . ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا أبو همام فذكر بإسناده نحوه ، وقال أيوب بن سليمان بن أيوب السكوني . ثنا ابن ناجية ، ثنا أبو همام ، ثنا سعيد بن أبي سعيد الزبيدي ، حدثني جرير بن عثمان ، حدثني عمرو بن قيس الكندي ، عن جرير بن شرحبيل الكندي يقول : سمعت المقدام بن معد يكرب الكندي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا خرجتم على جنائزكم فصلوا ثلاثة صفوف ، واجتهدوا لموتاكم في الدعاء ؛ فإني أرجو أن يغفر له وتشفعوا فيه . قال الشيخ : كذا وجدت هذا الحديث في النقل موقوفا ، وأظنه مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وارجع فيه إلى الأصل إن شاء الله . أنا أبو يعلى ، ثنا عبد الجبار بن عاصم ، ثنا بقية ، عن سعيد بن أبي سعيد الزبيدي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : اكتحل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صائم . ثنا أحمد بن عامر البرقعيدي ، ثنا كثير بن عبيد ، ثنا بقية ، عن سعيد الزبيدي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : ربما اكتحل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صائم . ثنا الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا أبو التقي ، حدثنا بقية ، حدثني الزبيدي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : اكتحل صلى الله عليه وسلم وهو صائم . ثنا ابن أبي داود ، ثنا يحيى بن عثمان ، ثنا بقية ، عن سعيد بن أبي سعيد الزبيدي ، عن بشر بن منصور ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيب ، عن سلمان قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : يا سلمان كل طعام وشراب وقعت فيه دابة ليس لها دم فماتت فهو الحلال أكله وشربه ووضوءه . قال الشيخ : وهذه الأحاديث يرويها سعيد الزبيدي عمن يرويه عنهم ، وليس هو بكثير الحديث ، وعامتها ليست بمحفوظة

قال الشيخ : ولسعيد غير ما ذكرت من الحديث قليل ، وعامة حديثه الذي يرويه عن الضعفاء وغيرهم مما لا يتابع عليه

قال الشيخ : ولا أرى بما يروي سعيد بن عبد الرحمن ، ومقدار ما يرويه بأسا ، وهو عزيز الحديث ، وأخوه أبو حرة كذلك

وقال ابن عدي : هو عزيز الحديث

قال الشيخ : وسعيد هذا ليس له كثير حديث ، وله شيء يسير ، وعبد الواحد يحدث عنه وليس بذلك المعروف

قال الشيخ : وهذا لا أعلم أحدا رفعه عن عبيد الله غير سعيد بن عبد الرحمن ، ويروى عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريق واحد ، وهو موقوف عن مالك أيضا ، لقن البغداديين بهلول الأنباري ، عن محمد بن عمرو بن حبان ، عن عثمان بن سعيد الحمصي ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر فلقنوه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو موقوف . ثناه بهلول بها موقوفا

قال الشيخ : وسعيد بن عبد الرحمن له أحاديث غرائب حسان ، وأرجو أنها مستقيمة ، وإنما يهم عندي في الشيء بعد الشيء ، يرفع موقوفا ويوصل مرسلا لا عن تعمد

وقد رد ابن عدي على السعدي في تضعيفه،

قال ابن عدي : وهذا في الموطأ عن جعفر ، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يذكر في إسناده عائشة ، ولم أجد لسعيد بعد استقصائي على حديثه شيئا مما ينكر عليه أنه أتى بحديث به برأسه إلا حديث مالك عن عمه أبي سميل ، أو أتى بحديث زاد في إسناده إلا حديث غسل النبي صلى الله عليه وسلم في قميص ؛ فإن في إسناده زيادة عائشة ، وكلا الحديثين يرويهما عنه ابنه عبيد الله ، ولعل البلاء من عبيد الله ؛ لأني رأيت سعيد بن عفير عن كل من يروي عنهم إذا روى عنه ثقة مستقيما صالحا

وقال ابن عدي : ولسعيد عن إسماعيل بن أمية نسخة (وجدت) فيها ما لم يتابع عليه، وله عن الأعمش وغيره من الحديث ما لم أجد أنكر مما ذكرته

قال الشيخ : وهذان الحديثان عن الأعمش لا أعلم يرويهما عنه غير سعيد بن مسلمة

قال الشيخ : وفي هذا الحديث من الاختلاف شيئان : أحدهما : قال أيوب : عن محمد بن سيرين ، عن ابن عمر ، وإنما رواه الثقات عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر . والثاني : روى الليث بن أبي سليم ، ولعل الليث أكبر من أيوب ، وأقدم موتا

قال الشيخ : وبهذا الإسناد ثماني أحاديث أخر ثناه ابن فضيل ، ليست بمحفوظة ، ولسعيد بن ميسرة غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه عن أنس أحاديث ينفرد هو بها عنه ، وما أقل ما يقع فيها مما لا يرويها غيره ، وهو مظلم الأمر

قال ابن عدي : ونافع لو جمع حديثه من التفاريق ، لما بلغ خمسين حديثا بدون نسخته عن أبي الزناد ، وسعيد عداده في المدنيين

حدث عن نافع القارئ ، ثنا الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نسخة طويلة تزيد على المائة فيها مناكير ، وعن نافع عن العلاء وسهيل ونافع مولى ابن عمر وغيرهم بأحاديث ليست بمحفوظة ، ونافع القارئ لو جمعت حديثه كله من التفاريق لا يبلغ خمسين حديثا دون نسخة ابن أبي فديك ، عن نافع ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة

قال الشيخ : وهذا يعرف بسعيد عن يحيى بن أبي كثير ، وعن سعيد بن عياش

وقال أبو أحمد بن عدي : لا أعلم يروي عنه غير إسماعيل بن عياش ، وهو قليل الحديث ، ورواياته ثابتات الاسانيد ، لا بأس بها ، ولا أعرف له شيئا أنكر مما ذكرت من حديث عكرمة عن ابن عباس ، يعني قوله : " ساووا بين أولادكم في العطية ، فلو كنت مفضلا أحدا لفضلت النساء "

وقال ابن عدي : ليس له أنكر من حديث ابن عباس : « ساووا بين أولادكم في العطية » الحديث وهو قليل الحديث

قال الشيخ : ولسعيد غير ما ذكرت ، وهو قليل الحديث ، ولا أعلم يروي عنه غير إسماعيل ابن عياش ، ورواياته ثابتات الأسانيد ، لا بأس بها ، ولا أعرف له شيئا أنكر مما ذكرت من حديث عكرمة عن ابن عباس

وقال ابن عدي : هو في غير الزهري صالح ، وفي الزهري يروي أشياء خالف الناس

قال الشيخ : ولسفيان أحاديث عن الزهري وغيره ، وهو في غير الزهري صالح الحديث كما قال ابن معين ، وفي الزهري يروي عنه أشياء خالف فيها الناس من باب المتون ومن الأسانيد .

قال الشيخ : ولسفيان بن عقبة أحاديث ليست بالكثيرة ، وهو أخو قبيصة بن عقبة وأقدم موتا من قبيصة . وقول يحيى بن معين لا أعرفه - إنما يعني أنه لم يره ولم يكتب عنه ، فلم يخبر أمره ، وهو عندي سفيان بن عقبة ، لا بأس به وبرواياته .

ونسبه ابن عدي إلى شيء من التشيع ، فقال في ترجمة عبد الرزاق : ذكر ابن عيينة حديثا ، فقيل له : هل فيه ذكر عثمان ؟ قال : نعم ، ولكني سكت ؛ لأني غلام كوفي

وأما سفيان بن وكيع وسفيان الفزاري فليسا من هؤلاء الثقات ، ولسفيان بن محمد غير ما ذكرت من الأحاديث ما لم يتابعه الثقات عليه ، وفي أحاديثه موضوعات وسرقات كثيرة يسرقها من قوم ثقات ، وفي أسانيد ما يرويه تبديل قوم بدل قوم ، واتصال الأسانيد ، وهو بين الضعف

قال الشيخ : ولأبي مجاهد هذا غير ما ذكرت قليل ، ومقدار ما يرويه فلا بأس به وبرواياته ، وهو هشام بن سفيان العتكي ، لا سفيان بن هشام ، والدارمي أخطأ حيث سماه سفيان بن هشام . ويحكى أن الهيثم بن خارجة حدثه عنه بأحاديث وأخطأ على الهيثم ؛ لأني قد ذكرت عن الهيثم ما رواه عنه على الصواب ، وسماه سفيان بن هشام العتكي ، وهكذا محمد بن منصور والرمادي سمياه هشام بن سفيان أبو مجاهد ، وهو أشهر من ذاك .

قال ابن عدي : وهذه الأحاديث عن سكين ، عن أبيه ، عن أنس إنما يعرف به ، لا يرويه عن أبيه غيره

وأظن أن حبان رواه عن السكين وهو : سكين بن عبد العزيز ، وهو معروف بسكين عن الهجري ، إلا أن حمدان البلدي هذا زاد في الإسناد : شعبة ، وما أظنه بمحفوظ

وقال أبو أحمد بن عدي بعد أن روى له أحاديث : ولسكين غير ما ذكرت وليس بالكثير ، وفيما يرويه بعض النكرة ، وأرجو أن يحمل بعضها بعضا ، وإنه لا بأس به ، لأنه يروي عن قوم ضعفاء ، ولعل البلاء منهم

قال الشيخ : لا أعلم يرويه عن سعيد غير سلام هذا

قال ابن عدي : لا أعلمه رواه عن قتادة غير سلام

قال الشيخ : لا أعلم يرويه عن جابر غير سلام

قال الشيخ : ولسلام أحاديث حسان غرائب وإفرادات ، وهو يعد من خطباء أهل البصرة ، ومن عقلائهم ، وكان كثير الحج ، ومات في طريق " مكة " ، ولم أر أحدا من المتقدمين نسبه إلى الضعف ، وأكثر ما في حديثه أن روايته عن قتادة فيها أحاديث ليست بمحفوظة لا يرويها عن قتادة غيره ، ومع هذا كله فهو عندي لا بأس به [ وبرواياته ]

قال الشيخ : ولسلام عن قتادة عن الحسن عن سمرة أحاديث لا يتابع عليها ؛ فمنها : المستشار مؤتمن ، ومنها : الحسب المال ، والكرم التقوى ، وكذلك عن قتادة ، عن أنس أحاديث لا يتابع عليها غير ما ذكرت

عدي