٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقد جعل ابن عدي الخراساني والمخزومي واحدا . وفرق بينهما العقيلي وغيره ، وهو الصحيح . قلت : وفرق بينهما أيضا ابن أبي حاتم

وبقية كلام ابن عدي : على أنهم لا ينكرون لأبي عبس لقاء المشايخ الذي حدث عنهم

قال الشيخ : وهذان الحديثان بإسناديهما لم أكتبهما إلا عنه ، وهما منكران

وهذا ليس البلاء فيه من خالد بن محدوج ، إنما البلاء من يحيى بن العلاء الرازي ؛ لأن أحاديثه موضوعات . وهذا شبيه الموضوع

وقال ابن عدي بعد أن ساق له أحاديث : لم أجد في حديثه أنكر مما ذكرته ، ولعلها توهما منه ، أو حملا على حفظه

حدث عن يونس بن عبيد وغيره ما لا يرويه غيره .

ثنا إبراهيم بن محمد بن عباد السلمي ، ثنا علي بن حرب ، ثنا خالد بن يزيد العدوي ، عن عمر بن صهبان ، عن زيد بن أسلم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قلنا : يا رسول الله ، قد علمنا السلام عليك ، فكيف الصلاة عليك ؟ قال : قولوا : اللهم ، صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد . ثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم البلدي ، ثنا علي بن حرب ، ثنا خالد بن يزيد العدوي ، عن عمر بن صهبان ، عن زيد بن أسلم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا سألتم الله فسلوه لي الوسيلة ! قالوا : يا رسول الله ، وما الوسيلة ؟ قال : القربة من الله . ثم قرأ : يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب . قال الشيخ : وهذان الحديثان بهذا الإسناد عن زيد بن أسلم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة - يرويه خالد بن يزيد ، عن عمر بن صهبان عنه . وأخاف أن يكون البلاء من عمر بن صهبان ؛ لأن عمر أضعف من خالد

وقال ابن عدي : حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان الرسعني ، حدثني حبشون بن محمد الرازي ، حدثنا خالد بن يزيد العمري ، عن سفيان ، عن أبان ، عن أنس رضي الله عنه : " أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب بغلة فحادت فحبسها ، وأمر رجلا أن يقرأ عليها " قل أعوذ برب الفلق " فسكنت " . أحمد بن بكرويه : حدثنا خالد بن يزيد ، حدثنا ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا : " من حفظ على أمتي أربعين حديثا ..." . قطن بن إبراهيم ، حدثنا خالد بن يزيد ، حدثنا ابن أبي ذئب ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا : " إذا عطس العاطس فابدؤوه بالحمد ، فإن ذلك دواء من كل داء من وجع الخاصرة " . وبه : " من ولد له ثلاثة فلم يسم أحدهم محمدا فهو من الجفاء ، فإذا سميتموه محمدا فلا تسبوه ، ولا تضربوه ، وشرفوه ..." الحديث

ولخالد العمري عن الثوري وابن أبي ذئب وغيرهم غير ما ذكرت أحاديث ، وعامتها مناكير

وقد فرق ابن عدي بينه وبين آخر هو هو ، فقال : خالد بن يزيد العدوي أبو الوليد ، كان بمكة . حدثنا ابن صاعد ، حدثنا علي بن حرب ، ومحمد بن عوف قالا : حدثنا خالد بن يزيد ، أبو الوليد المكي ، حدثنا الثوري ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن مقسم ، عن ابن عباس رضي الله عنهما " وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المشرق العقيق " رواه عدة ، عن الثوري فقالوا : محمد بن علي بدل مقسم

وقال أبو أحمد بن عدي بعد أن روى له أحاديث : وله غير ما ذكرت من الحديث ، وعند سليمان بن عبد الرحمن عنه كتاب مسائل عن أبيه ، وعند هشام بن خالد الأزرق عنه كتاب ، وأبوه يزيد بن أبي مالك فقيه دمشق ومفتيهم ، وله مسائل كثيرة ، ولم أر من أحاديث خالد هذا إلا كل ما يحتمل في الرواية أو يرويه ضعيف عنه ، فيكون البلاء من الضعيف لا منه

ولخالد بن يزيد غير ما ذكرت من الحديث ، وعند سليمان بن عبد الرحمن عنه كتاب مسائل عن أبيه ، وعند هشام بن خالد الأزرق عنه كتاب ، وأبوه يزيد بن أبي مالك فقيه دمشق ومفتيهم ، وله مسائل كثيرة . ولم أر في أحاديث خالد هذا إلا كل ما يحتمل في الرواية ، أو يرويه عن ضعيف عنه فيكون البلاء من الضعيف لا منه .

وقال ابن عدي بعد أن روى له أحاديث : وله غير ما ذكرت وعند سليمان بن عبد الرحمن عنه كتاب مسائل عن أبيه ، وأبوه يزيد فقيه أهل دمشق ومفتيهم ، ولم أر من أحاديث خالد هذا إلا كل ما يحتمل في الرواية ، أو يرويه ضعيف عنه ، فيكون البلاء من الضعيف لا منه

وأورد له ابن عدي حديثا فقال : حدثنا محمد بن أحمد الأهوازي ، حدثنا خالد ، حدثنا عبد الله بن رجاء المكي ، حدثنا ابن جريج ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : " ما من أحد إلا وعليه حجة وعمرة واجبتان . قال خالد : وحدثناه ابن عيينة ، عن ابن جريج ، فرفعه ، قال ابن عدي : هذا بهذا الإسناد باطل

، ولخصيف نسخ وأحاديث كثيرة ، وسمعنا من أبي عروبة جمعه لخصيف الجزري جزءا ، وإذا حدث عن خصيف ثقة فلا بأس بحديثه وبرواياته إلا أن يروي عنه عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي ، يكنى أبا الأصبغ ، فإن رواياته عنه بواطيل ، والبلاء من عبد العزيز لا من خصيف ، ويروي عنه نسخة عن أنس بن مالك وعن جماعة من التابعين ، وقد ذكرت عن خصيف أنه ترك أنس بن مالك فلم يسمع منه ولزم مجاهدا

وقال أبو أحمد بن عدي : ولخصيف نسخ وأحاديث كثيرة ، وسمعنا من أبي عروبة جمعه لخصيف جزء ، وإذا حدث عن خصيف ثقة فلا بأس بحديثه وبرواياته إلا أن يروي عنه عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي يكنى أبا الأصبغ ، فإن رواياته عنه بواطيل ، والبلاء من عبد العزيز ، لا من خصيف . ويروي عنه نسخة عن أنس بن مالك ، وعن جماعة من التابعين ، وقد ذكرت عن خصيف أنه ترك أنس بن مالك فلم يسمع منه ، ولزم مجاهدا

وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ولم أر بعامة حديثه بأسا

وفي «كتاب ابن عدي » رأى عمرو بن حريث وهو ابن سبع سنين

قال الشيخ : ولخليد غير ما ذكرت . وفي ما أمليت ، وما لم أذكره - أحاديث ، وعامة حديثه يتابعه عليه غيره ، وفي بعض حديثه إنكار ، وليس بالمنكر الحديث جدا

قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن خليد ، عن قتادة ، عن أنس - بعضها قد شارك خليد غيره عن قتادة ، وبعضها لم يشاركوه فيه ؛ فالذي لم يشاركوه فيه : يا حبذا كل عالم ، وحديث القثاء . ولعل البلاء ممن رواه عن خليد

وكان الفضل بن الحباب يذكر أنه كان عند أبي الوليد الطيالسي ، فجاءه شباب العصفري برسالة علي بن المديني ألا يحدث يحيى بن معين ، فغضب أبو الوليد ، وقال : لم لا أحدثه ؟ قال الشيخ : ولا أدري هذه الحكاية عن علي بن المديني : لو لم يحدث شباب كان خيرا له . صحيحة أم لا . قال ابن عدي : إنما يروي عن علي المديني الكديمي ، والكديمي لا شيء ، وشباب من متيقظي رواة الحديث وله حديث كثير ، وتاريخ حسن ، وكتاب في طبقات الرجال ، وكيف يؤمن بهذه الحكاية عن علي فيه ؟! وهو من أصحاب علي ، ألا ترى أنه حمله الرسالة إلى أبي الوليد في ابن معين ، سيما إذا كان الراوي عن علي محمد بن يونس ، وهو الكديمي ، فدل هذا على أن الحكاية عن علي باطلة ، ولخليفة من الحديث الكثير ما يستغني أن أذكر له شيئا من حديثه ، وهو مستقيم الحديث صدوق .

عن نافع ، عن ابن عمر : نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يمشي الرجل بين المرأتين . لا يتابع عليه . سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : وروى سلم بن قتيبة عن داود بن أبي صالح المري ، عن نافع ، عن ابن عمر : نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يمشي الرجل بين المرأتين . لا يتابع عليه . ثناه محمد بن موسى التمار الحلواني ، حدثنا الجراح بن مخلد وإسحاق بن إبراهيم الصواف قالا : ثنا سلم بن قتيبة ، ثنا داود بن أبي صالح ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يمشي الرجل بين المرأتين . ثنا محمد بن الليث الجوهري ، ثنا محمد بن ناصح أبو عبد الله كان ينزل مدينة أبي جعفر ، ثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي ، عن داود بن أبي صالح ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يمشي الرجل بين المرأتين . ثنا عمرو بن بكار القافلائي قال : ثنا يوسف بن موسى ، ثنا الحسن بن الحكم بن طهمان الحنفي ، ثنا داود بن أبي صالح ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمشي بن المرأتين إذا استقبلتاه . ثنا محمد بن الحسن النحاس ، ثنا حميد بن الربيع ، ثنا يوسف بن الغرق ، ثنا داود بن أبي صالح ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا استقبلتك المرأتان فلا تمر بينهما ، خذ يمنة أو يسرة

قال ابن عدي : وقد رواه بن أبي صالح ، ولا أعرف له إلا هذا الحديث وبه يعرف ، وهكذا قال البخاري ، وحكى البخاري هذا الحديث بعينه ، وقال : رواه عنه سلم بن قتيبة ، وقد ذكره غير واحد عن داود .

قال ابن عدي : وهذا يرفعه عن سعيد بن أبي عروبة داود بن الزبرقان ، وغيره أوقفه

قال الشيخ : وهذا عن عطاء بن السائب لا أعرفه من حديث داود عنه

وروى له أبو أحمد بن عدي هذا الحديث ، وحديثا آخر عن محمد بن المنكدر عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل عليه الوحي وهو على ناقته تذرف عينيها ، وتزيف بأذنيها . ثم قال : وله من الحديث غير ما ذكرت وليس بالكثير ، وكأن أحاديثه إفرادات ، وأرجو أنه لا بأس به .

أنا أبو يعلى ، ثنا أبو الربيع الزهراني ، ثنا داود بن عبد الجبار ، ثنا سلمة بن المجنون ، سمعت أبا هريرة يقول : دخل العباس بيتا فيه ناس من بني هاشم ، فقال : أفيكم غريب ؟ أو هل عليكم عين ؟ فقالوا : ما فينا غريب ولا علينا عين . قال : وكانوا لا يعدوني من الغرباء ؛ لأنني من ضيفان النبي صلى الله عليه وسلم من أصحاب الصفة ، وكنت مساندا فلم يفطن لي ، فقال : إذا أقبلت الرايات السود فالزموا الفرس ؛ فإن دولتنا معهم . ثنا إبراهيم بن محمد بن سعيد الدستوائي التستري ، ثنا القاسم بن نصر ، ثنا سعيد بن محمد الجرمي ، ثنا داود بن عبد الجبار مؤذن مسجد الحسن ، عن إبراهيم بن جرير البجلي ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : رحم الله من أخذ حقه في عفاف وكفاف واف أو غير واف . ثنا أحمد بن حفص السعدي ، ثنا سويد بن سعيد ، ثنا داود بن عبد الجبار الأزدي ، عن أبي شراعة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أقبلت الرايات السود من قبل المشرق لا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء . وأبو شراعة هذا الذي يروي عنه داود يدل على أنه سلمة بن المجنون الذي ذكرته عن أبي الربيع الزهراني ، عن داود عنه قبل هذا الحديث ؛ لأن هذا المتن يقرب من ذلك المتن . ثنا أبو يعلى ، ثنا سويد ، ثنا داود بن عبد الجبار شيخ من أهل المدينة كذا قال عن أبي إسحاق عن يعمر الهمداني أن نقش خاتم علي بن أبي طالب : الله ولي علي . وقوله : شيخ من أهل المدينة غلط ؛ لأن داود كوفي ، ولداود شيء يسير من الحديث غير ما ذكرته ويتبين على رواياته ضعفه .

قال ابن عدي : وداود بن عجلان هذا معروف بهذا الحديث ، وإن كان له غيره فلعله حديث أو حديثان ، وفي هذا المقدار من الحديث كيف يعتبر حديثه فيتبين أنه صدوق أو ضعيف على أن البلاء من أبي عقال دونه .

وقال أبو أحمد بن عدي : داود بن عجلان هذا ، معروف بهذا الحديث ، وإن كان له غيره فلعله حديث ، أو حديثان ، وفي هذا المقدار من الحديث كيف يعتبر حديثه فيتبين أنه صدوق أو ضعيف على أن البلاء من أبي عقال دونه

وقال ابن عدي : معروف بهذا الحديث ، وإن كان له غيره ، ولعله حديث أو حديثان على أن البلاء من أبي عقال دونه

قال الشيح : وهذا منكر بهذا الإسناد ، لا أعلم يرويه عن ابن أبي ذئب غير داود بن عطاء

ثناه عبد الله بن محمد بن نصر بن طويط ، ثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث قال : حدثني أبي عن جدي الليث بن سعد ، حدثني هقل بن زياد ، عن الأوزاعي ، عن داود بن عطاء رجل من أهل المدينة ، عن موسى بن عقبة قال : حدثني نافع ، عن ابن عمر أنه قال : من حلف على يمين فقال في إثر يمينه : إن شاء الله ، ثم خلف فيما حلف به فإن كفارة يمينه إن شاء الله . قال ابن عدي : وهذا الحديث قد رواه عن نافع مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم غير موسى بن عقبة أيوب بن موسى وكثير بن فرقد ، روي عن أيوب السختياني وأبي عمرو بن العلاء ، عن نافع . ثنا عبد الله بن محمد بن نصر ، ثنا عبد الملك ، ثنا أبي ، عن جدي الليث ، حدثني هقل ، عن الأوزاعي ، عن رجل من أهل المدينة يقال له : داود بن عطاء ، حدثني موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه كان يخرج في زكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير ، فقال الناس : عدل ذلك من الحنطة مدان . قال الشيخ : وهذا قد رواه عن نافع مرفوعا غير واحد منهم عبيد الله بن عمر وأيوب ، ورواه ابن جريج أيضا عن موسى بن عقبة وغيرهم جماعة كثيرون . ثنا عبد الله ، ثنا عبد الملك ، حدثني أبي ، عن جدي الليث ، حدثني هقل ، عن الأوزاعي ، عن رجل من أهل المدينة ، حدثني موسى بن عقبة ، حدثني نافع مولى ابن عمر ، حدثني عبد الله بن عمر أنه قال : نهي عن قتل النساء والصبيان في المغازي . قال ابن عدي : وهذا الحديث قد رواه أيضا مالك عن نافع في الموطأ مرسل : أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل النساء ووصل إسناده عن مالك الوليد بن مسلم ، فقال : عن نافع ، عن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى . قال الشيخ : ولداود بن عطاء غير ما ذكرت من الحديث ، وليس حديثه بالكثير ، وفي حديثه بعض النكرة .

وهذا الذي ذكره البخاري من رواية داود عن موسى بن عقبة روى الليث بن سعد ، عن هقل ، عن الأوزاعي ، عن داود بن عطاء ، عن موسى بن عقبة أحاديث ، وهذه جلالة لداود أن يحدث عنه الأوزاعي ، ويحدث مثل الليث بن سعد ، عن هقل ، عن الأوزاعي ، عنه .

قال ابن عدي : وعندي أنه لا بأس بروايته عن أبيه عن جده

قال ابن عدي : أظن الحديث في عاشوراء ، وقد روى غير هذا بضعة عشر حديثا

قال الشيخ : وهذا الذي أمليت لداود هو عامة ما يرويه ، ولعله لا يروي غير ما ذكرته إلا حديثا أو حديثين ، وعندي أنه لا بأس برواياته عن أبيه ، عن جده ، فإن عامة ما يرويه عن أبيه ، عن جده

وهذا الحديث الذي ذكره ابن معين أن داود إنما يحدث بحديث واحد أظنه أنه يعني هذا الحديث حديث عاشوراء ، وداود عن أبيه عن جده قد روى غير هذا الحديث الواحد بضعة عشر حديثا ، سأذكرها إن شاء الله

وقد روي عن الدجين عن أسلم مولى عمر ، عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثان آخران .

أنا ابن قتيبة ، حدثني محمد بن محمد الرازي ، ثنا يوسف بن بحر قال : سمعت يحيى بن معين يقول : الدجين بن ثابت أبو الغصن صاحب حديث عمر : من كذب علي متعمدا . هو جحي ، وهذه الحكاية عن يحيى أن الدجين هذا هو جحى أخطأ عليه من حكاها عنه ؛ لأن يحيى أعلم بالرجال من أن يقول : هذا والدجين بن ثابت إذا روى عنه ابن المبارك ووكيع وعبد الصمد ومسلم بن إبراهيم وغيرهم هؤلاء أعلم بالله من أن يرووا عن جحى ، والدجين أعرابي .

قال ابن عدي : ورواه عبد الصمد بن عبد الوارث ، وبشر بن محمد السكري ، عن الدجين أيضا كذلك ، وهذا الحديث معروف بالدجين عن أسلم مولى عمر عن عمر ، والذي ذكره ابن مهدي أن دجين في أول مرة قال : حدثني مولى لعمر بن عبد العزيز فقيل له : لم يدرك عمر بن عبد العزيز ، فما زالوا يلقنونه حتى قالوا له : أسلم مولى عمر بن الخطاب عن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أراد ابن مهدي به هذا الحديث : من كذب علي متعمدا

عدي