٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

أخبرني أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا علي بن عمر الدارقطني ، قال : حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن إسحاق الحجاري ، قال : حدثني أبو القاسم الفضل بن العباس السقطي من الثقات .

وقال الوليد بن بكر الأندلسي : وأما عبد الله بن صالح فمن ثقات أئمة أهل الكوفة ، صاحب قرآن وسنة ، قرأ على حمزة الزيات القرآن ، وقد أخرجه محمد بن إسماعيل البخاري في " الصحيح " ، يقول : حدثنا عبد الله بن صالح المقرئ وأخرجه محمد بن إبراهيم بن محمد الكناني في " تاريخه " في باب القضاة : سألت أبا حاتم الرازي عنه ، فقال : كان قاضيا

وقال الوليد بن بكر الأندلسي : وأما عبد الله بن صالح فمن ثقات أئمة أهل الكوفة ، صاحب قرآن وسنة ، وقد أخرجه محمد بن إسماعيل البخاري في « الصحيح » فقال : حدثنا عبد الله بن صالح المقرئ

كان كثير التعبد طويل البكاء

ثابت البنانيمن العباد

وقال بكر المزني : ما أدركنا أعبد منه

ثابت البنانيمن العباد

وقال بكر بن عبد الله المزني : من سره أن ينظر إلي أعبد من أدركنا في زمانه فلينظر إلى ثابت ، فما أدركنا الذي هو أعبد منه

وقال أبو بحر البكراوي : ما رأيت أعبد لله من شعبة ، لقد عبد الله حتى جف جلده على ظهره

وقال ابن أبي عاصم : لا أعرف حاله . وقال في موضع آخر : منكر الحديث .

وروى عنه الإسماعيلي في معجمه ، وقال : بصري منكر الحديث

الشاذكونينسب إلى الضعف

سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث ينسبه إلى الضعف

وقال أبو الفضل بن طاهر في كتاب «الأنساب» : وثقه أبو زكريا يحيى بن معين والإمام أبو بكر بن أبي داود وهو منسوب إلى بني علي بن ثوبان من الأزد

ولما ذ كره ابن خلفون في " الثقات " قال : كان فقيها مشهورا بالشام ، وثقه ابن وضاح ، والبكري ، وابن صالح وغيرهم .

ووثقه الإسماعيلي

وقال أبو بكر بن أبي شيبة كان يضع الحديث

محمد بن آدم الجهنييعد من الأبدال

وقال أبو بكر بن أبي داود : حدثنا محمد بن آدم ويقال : إنه كان من الأبدال .

محمد بن آدم الجهنييعد من الأبدال

وقال : كان يقال : إنه من الأبدال

وقال ابن أبي خيثمة عن أبي مصعب كان أبان فقيها وولي إمرة المدينة

وقال إبراهيم بن شماس السمرقندي : سمعت إبراهيم بن أبي بكر بن عياش ، قال : لما نزل بأبي الموت قلت : يا أبة ما اسمك ؟ قال : يا بني إن أباك لم يكن له اسم وإن أباك أكبر من سفيان بأربع سنين ، وأنه لم يأت فاحشة قط ، وأنه يختم القرآن من ثلاثين سنة كل يوم مرة

وقال عطاف بن خالد المخزومي ، عن أمه ، عن امرأة أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، قالت : ما اضطجع أبو بكر على فراشه منذ أربعين سنة بالليل

وقال في موضع آخر ، عن ابن وهب : حدثني مالك ، قال : لم يكن عند أحد بالمدينة من علم القضاء ما كان عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم . قال : وحدثني عبد الله بن أبي بكر أن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم كان يتعلم القضاء من أبان بن عثمان

وقال محمد بن معاوية النيسابوري ، عن مالك بن أنس ، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، قال : ما مات أبي حتى ترك الحديث

وقال أبو بكر بن أبي داود : كان أبو زيد هذا نباذا بالكوفة

قال ابن أبي عاصم في كتاب الجهاد بعد أن أخرج من طريقه حديثا في قصة الطائف أرسله : يحسب كثير من الناس أن أبا عثمان بن سنة له صحبة ، وليس كذلك ، وهو جليل من التابعين . انتهى .

ذكره ابن شاهين . عن ابن أبي داود ، وأنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم .

وقال أبو عمر الصدفي المعروف بالمنتجيلي : سألت أبا جعفر العقيلي ، وأبا بكر الحضرمي وغيرهما عنه ، وكلهم قال : ثقة ، ومقدم وإمام ، وقالوا لي أيضا : إنه أجاب في المحنة

، وذكر لنا ابن شاذان أنه سمع منه في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة ، ولم أسمع فيه إلا خيرا .

وقال الحسين بن إسماعيل المحاملي عن أبيه : سألت أبا مصعب عن أبي حذافة ، فقال : كان يحضر معنا العرض على مالك

وقال المحاملي عن أبيه : سألت أبا مصعب عن أبي حذافة فقال : كان يحضر معنا العرض على مالك

قال الإسماعيلي : أنكروه على الصوفي ، فأخرج أصله العتيق

ولما ذكر له الإسماعيلي حديثا في " الحج " من " صحيحه " قال : ليس أحمد بن عبد الرحمن عندي من شرط هذا الكتاب وإن كان محمد بن إسحاق بن خزيمة حسن الرأي فيه

أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق ، قال : حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي ، قال : كان أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي من أئمة أصحاب الحديث الحفاظ المتقنين من ذوي الورع والزهد ، كما سمعت زياد بن عبد الرحمن أبا الحسن اللؤلؤي بالقيروان يقول : سمعت مشايخنا بهذا المغرب يقولون : لم يكن لأبي الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي الكوفي ببلادنا شبيه ، ولا نظير في زمانه في معرفته بالحديث ، وإتقانه وزهده .

أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن زيد الختلي بغدادي يعد فيمن يحفظ الحديث ، قال : حدثنا القطعي ، يعني محمد بن يحيى ، قال : حدثنا عاصم بن هلال ، قال : حدثنا أيوب السختياني ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : استفتت فاطمة بنت أبي حبيش النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت : إني مستحاضة، فذكر الحديث . قال : وحدثنا أبو همام ، قال : حدثنا عنبسة ، عن هشام بن عروة عن أبيه ، عن عائشة ، عن فاطمة بنت أبي حبيش ، أنها قالت : يا رسول الله ، فذكره

وقال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة ست وأربعين ومائتين ، وكان من نساك أهل البصرة

قال ابن أبي عاصم : مات سنة (246) قال : وكان من نساك أهل البصرة

قلت : تناكد ابن الجوزي - رحمه الله - وغض من الخطيب ، ونسبه إلى أنه يتعصب على أصحابنا الحنابلة . قلت : ليت الخطيب ترك بعض الحط على الكبار فلم يروه .

قال الخطيب : كنت أذاكر الأحاديث ، فيكتبها عني ، ويضمنها جموعه ، وسمعته يقول : كان الإمام أبو بكر الإسماعيلي يقرأ لكل واحد ممن يحضره ورقة بلفظه ، ثم يقرأ عليه ، وكان يقرأ لي ورقتين ، ويقول للحاضرين : إنما أفضله عليكم لأنه فقيه .

وقال يحيى بن محمد بن صاعد ، عن أبي بكر الأثرم قلت يوما ، ونحن عند أبي عبيد في مسألة ، فقال بعض من حضره : من قال هذا ؟ فقلت : من ليس في شرق الأرض ، ولا غربها أكبر منه أحمد بن حنبل ، فقال أبو عبيد : صدق

وقال أبو بكر بن أبي داود : أحمد بن حنبل من بني مازن بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار أخي مضر بن نزار ، وكان في ربيعة رجلان لم يكن في زمانهما مثلهما لم يكن في زمان قتادة مثل قتادة ، ولم يكن في زمان أحمد بن حنبل مثله ، وهما جميعا سدوسيان

وقال أحمد بن الحجاج : لم تر عيناي مثل أحمد ، ولو كان في زمن ابن المبارك كنا نؤثره عليه

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

بكر