الفضل
وقال أبو حاتم : سمعت أبا نعيم يضعفه . وقال : أحاديثه عامته سقط مقلوبة الأسانيد
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت أبا نعيم يضعف أسباط بن نصر ، وقال : أحاديثه عامية سقط مقلوبة الأسانيد
ذكره العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل " ، وقال : ضعفه أبو نعيم الفضل بن دكين .
وقال العقيلي : ضعفه أبو نعيم الفضل بن دكين
وقال عمرو بن علي : جرير بن أيوب البجلي ضعيف الحديث ، قال أبو نعيم : كان يضع الحديث .
وقال يعقوب : وهو ضعيف الحديث عند جميع أصحابنا ، ووهاه الفضل بن موسى السيناني
وقال أبو نعيم الفضل بن دكين : ما نصنع بحديثه ، وهو ضعيف ؟
وقال محمد بن إسماعيل الصائغ ، عن أبي نعيم : ما تصنع بحديثه وهو ضعيف ؟
وقال ابن شاهين في " الضعفاء " : قال أبو نعيم : كان ضعيفا
وذكره أبو العرب القيرواني والعقيلي وابن الجارود وابن شاهين في " جملة الضعفاء " زاد أبو حفص : وقال أبو نعيم – يعني ابن دكين -: كان ضعيفا ثم أعاد ذكره في كتاب " الثقات " وقال : قال أحمد بن صالح : ثقة ما علمت منه إلا خيرا ما رأيت أحدا يتكلم فيه .
قال أبو نعيم : عنده مناكير .
كتب إلي محمد بن أيوب ، قال : أخبرنا أبو جعفر الحمال ، قال : سمعت أبا نعيم يقول : جميع بن عبد الرحمن - يعني الذي يروي صفة النبي صلى الله عليه وسلم - قال : كان فاسقا
قال أبو نعيم الفضل بن دكين : كان فاسقا
وأبو نعيم الملائي ، وقال : كان فاسقا فيما رواه محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس ، عن أبي جعفر محمد بن مهران الجمال عنه
وقال أبو نعيم : يوجد في حديثه المناكير
نا عبد الرحمن ، نا إبراهيم بن مسعود الهمذاني قال : سألني أبو نعيم عن القاسم بن الحكم الهمذاني فقال : فيه تلك الغفلة كما كانت
وقال أيضا : سألني أبو نعيم عن القاسم بن الحكم الهمذاني فقال : فيه تلك الغفلة كما كانت
وقال أبو نعيم : كانت فيه غفلة .
وقال أبو زرعة الدمشقي . ] سمعت أبي نعيم يقول : كان مسعر شكاكا في حديثه ، وليس يخطئ في شيء من حديثه إلا في حديث واحد
وقال أبو نعيم : لم يكن في شيوخنا أحد أكثر غلطا منه .
وقال السراج : سمعت الفضل بن سهل ذكر أبا حذافة فكذبه . وقال : كل شيء يقول به يقول : حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر
وقال أبو العباس السراج : سمعت الفضل بن سهل يتكلم فيه ويكذبه
وروي عن أبي نعيم أنه كذبه
وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا نعيم يقول: كان أبو معشر كيسا حافظا
وفي « تاريخ » عبد الله بن المبارك : وقال [ السيناني ] له : لم لا تترك ابن عياش ؟ فقال : أبي علي الفزاري ، يقول : إن الفزاري لا يتابعني عليه ، وقال لي الفزاري : أحدثك عنه ولا أستحليه ، قال عبد الله : وأنا لا أستحلي حديثه أيضا
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : قال أبو داود النحوي ليحيى بن معين وأنا أسمع : سمعت أبا نعيم . وذكر له حديث فقال : من روى هذا ؟ فقالوا : زكريا بن عدي . فقال أبو نعيم : ما له وللحديث ذاك بالتوراة أعلم ! ! فقال يحيى بن معين : كان زكريا بن عدي لا بأس به، وكان أبوه يهوديا فأسلم
وقال أبو نعيم : روى عن نافع ، وابن المنكدر وهشام بن عروة ، ومحمد بن عمرو الموضوعات ، لا شيء
وقال أبو زرعة : سمعت أبا نعيم يقول : لا يسوى حديثه فلسين
وقال أبو زرعة الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : لا يسوى حديثه فلسين
قال أبو زرعة : سمعت أبا نعيم يقول : إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع لا يسوى حديثه - وسكت ، ثم قال بعد ذلك : لا يسوى حديثه فلسين
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن خالد بن إلياس فقال : ليس بقوي ضعيف سمعت أبا نعيم يقول : لا يسوى حديثه ، وسكت ، وذكر بعدنا : لا يسوى حديثه فلسين
وقال أبو زرعة : ضعيف ليس بقوي، سمعت أبا نعيم يقول : لا يسوى حديثه، وسكت ، ثم قال : لا يسوى حديثه فلسين
وقال أبو نعيم : روى عن ابن المنكدر مناكير ، لم يرضه أحمد بن حنبل
وقال محمد بن مهران الجمال : سألت أبا نعيم عنه ، فقال : لم يكن به بأس ، غير أنه كان أهوج
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمد بن مهران الجمال قال : سألت أبا نعيم عن أسباط بن نصر فقال : لم يكن به بأس غير أنه أهوج
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم ، وأنبأ أبو العباس الثقفي قال سمعت الفضل بن سهل وذكر عنده بشار بن موسى فأساء القول فيه
وقال أبو نعيم : زرعة روى عن نافع ، عن ابن عمر، روى عنه عبد الله بن زياد الفلسطيني، ليس بثقة ولا مأمون.
وقال الغلابي : قال أبو نعيم : لم يكن بأبي جناب بأس إلا أنه كان يدلس . وكذا قال أحمد ، وابن معين ، وأبو داود عن أبي نعيم . وقال أحمد بن سليمان الرهاوي عن أبي نعيم مثل ذلك ، وزاد : ما سمعت منه شيئا إلا شيئا قال فيه : حدثنا .
وقال الغلابي : قال أبو نعيم : لم يكن بأبي جناب بأس ، إلا أنه كان يدلس
وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس إلا أنه كا ن يدلس . قال يحيى : قال أبو نعيم : لم يكن بأبي جناب بأس إلا أنه كان يدلس