٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وصفه الدارقطني وابن حبان

ورواه حرمي بن عمارة ، عن عبد الواحد هذا ، وقال : عبد الواحد بن نفيع ، خالف في نسبه ، وهذا حديث ضعيف الإسناد من جهة عبد الواحد هذا ؛ لأنه لم يروه عن ابن رافع بن خديج غيره ، وقد اختلف في اسم ابن رافع هذا ، ولا يصح هذا الحديث عن رافع ولا عن غيره من الصحابة ، والصحيح عن رافع بن خديج ، وعن غير واحد من الصحابة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - غير هذا ، وهو التعجيل بصلاة العصر والتبكير بها

وقال الدارقطني في كتاب " الضعفاء " تأليفه : له عن إسماعيل بن عياش ، وغيره مقلوبات ، وبواطيل .

تفرد به عبد الوهاب ، عن إسماعيل ، وهو متروك الحديث ، وغيره يرويه عن إسماعيل بهذا الإسناد : " فاغسلوه سبعا " . وهو الصواب .

وقال أبو علي البطليوسي : سمعت أبا علي الحسن بن بقي الجذامي المالقي : حدثني بعض الشيوخ قال : قيل لأبي ذر : أنت من هراة ، فمن أين تمذهبت لمالك وللأشعري ؟ قال : قدمت بغداد فلزمت الدارقطني ، فاجتاز به القاضي ابن الطيب فأظهر الدارقطني ما تعجبت منه من إكرامه ، فلما ولى سألته فقال : هذا سيف السنة أبو بكر الأشعري ، فلزمته منذ ذلك ، واقتديت به في مذهبيه جميعا ، أو كما قال

وهاه الدارقطني ، وقواه أبو حاتم الرازي

وقال أبو الوليد الباجي في كتاب " اختصار فرق الفقهاء " من تأليفه عند ذكر أبي بكر الباقلاني : لقد أخبرني أبو ذر ، وكان يميل إلى مذهبه ، فسألته : من أين لك هذا ؟ فقال : كنت ماشيا ببغداد مع الدارقطني فلقينا القاضي أبا بكر ، فالتزمه الشيخ أبو الحسن الدارقطني ، وقبل وجهه وعينيه ، فلما فارقناه قلت : من هذا ؟ فقال : هذا إمام المسلمين والذاب عن الدين القاضي أبو بكر محمد بن الطيب . قال أبو ذر : فمن ذلك الوقت تكررت عليه

وقال الدارقطني : يروي عن التيمي ، وداود أحاديث مقلوبة

وأورد ابن عدي في الكامل في ترجمة أبيه : حديثين من رواية ابنه عنه ، أحدهما : عن مالك ، عن أبي سهيل ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عمر : أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أي المؤمنين أفضل ؟ قال : أحسنهم خلقا ... الحديث . وأورده الدارقطني في الغرائب من هذا الوجه مطولا . ثم قال ابن عدي : ما رواه عن مالك إلا سعيد ، ولا عنه إلا ابنه ، وقال الدارقطني : تفرد به عبيد الله بن سعيد ، عن أبيه ، عن مالك . وأورده ابن حبان عن الحسين بن إسحاق الأصبهاني عنه ، وقال : ليس هذا من حديث مالك ، ولا أبي سهيل ، ولا عطاء ، ولا ابن عمر . ثم قال ابن عدي : سعيد بن عفير مستقيم الحديث ، فلعل البلاء فيهما من ابنه

وقال ابن السماك : وجدت في كتاب أحمد بن محمد الصوفي : حدثنا إبراهيم بن حسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي مرفوعا من أسمج الكذب متنه : من أدرك منكم زمانا يطلب فيه الحاكة العلم ، فالهرب الهرب " ، قيل : أليسوا من إخواننا ؟ قال : هم الذين بالوا في الكعبة ، وسرقوا غزل مريم ، وعمامة يحيى ، وسمكة عائشة من التنور . وهذا الإسناد ظلمات ، وينبغي أن يغمز ابن السماك لروايته لهذه الفضائح ، انتهى . ولا ينبغي أن يغمز ابن السماك بهذا . ولو فتح المؤلف على نفسه ذكر من روى خبرا كذبا ، آفته من غيره ، ما سلم معه سوى القليل من المتقدمين فضلا عن المتأخرين . وإني لكثير التألم من ذكره لهذا الرجل الثقة في هذا الكتاب بغير مستند ولا سلف ، وقد عظمه الدارقطني ، ووصفه بكثرة الكتابة والجد في الطلب ، وأطراه جدا .

وقال الدارقطني أيضا : حدثنا محمد بن مخلد ، حدثنا محمد بن بكير الحضرمي ، حدثنا عثمان بن عبد الله بن عمرو القومسي ، حدثنا مالك ، عن نافع ، عن سالم ، عن ابن عمر : في فضل أبي بكر ، وعمر وعثمان . وقال : عثمان متروك الحديث . قلت : فما أدري هو هذا ، أو غيره ؟ .

وقال يربوع : رأيت الدارقطني قد ذكره في " العلل " كثيرا ، وقال : لا يكاد يمر للزهري حديث مشهور يتوسع فيه الرواة إلا كان هذا من جملتهم . قلت : ورأيته قد رجح كلامه في بعض المواضع

وقال الدارقطني في " غرائب مالك " : حدثنا أبو بكر النيسابوري ، حدثنا الحسن بن سليمان المعروف بقبيطة بمصر ، حدثنا محمد بن عثمان بن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، حدثنا مالك بن أنس ، عن نافع ، عن ابن عمر رفعه : " من خبب عبدا على مولاه فليس منا " ، قال الحسن : سأله لنا أبو الطاهر عنه . قال الدارقطني : تفرد به قبيطة ، وهو عندي منكر بهذا الإسناد ، ومحمد بن عثمان ضعيف . ثم أخرجه عن أبي أحمد الحسين بن علي ، عن محمد بن إسحاق بن خزيمة ، عن الحسن بن سليمان ، حدثنا عثمان بن محمد بن عثمان بن ربيعة ، حدثنا مالك به . وأخرج الخطيب في " الرواة عن مالك " في ترجمة عثمان بن محمد هذا الحديث ، عن أبي بكر البرقاني ، عن أبي أحمد الحسين بن علي التميمي النيسابوري به . ثم قال : رواه أبو بكر النيسابوري ، فذكر السند الأول ، ثم قال : قيل : هو الصواب ، يعني : محمد بن عثمان ، لا عثمان بن محمد بن عثمان ، ثم ساقه بسنده إلى أبي بكر في ترجمة محمد بن عثمان . قلت : لا يستبعد أن يكونا معا حدثا به عن مالك ، والله سبحانه وتعالى أعلم .

أخرج له الدارقطني والحاكم وصححه ، من روايته عن عزرة ، عن ثابت ، عن أبي الزبير ، عن جابر حديثا في : التيمم إلى الذراعين . ضعفه ابن الجوزي في " التحقيق " بعثمان بن محمد ، وقال : إنه متكلم فيه ، وتعقبه ابن دقيق العيد في الإمام بأنه لم يتكلم فيه أحد . قلت : وقال الدارقطني في حاشية السنن : كلهم ثقات ، ولكن الصواب موقوف ، وفيه تعقب على الحاكم . وأخرجه الدارقطني ، والطحاوي من طريق أبي نعيم ، عن عزرة ، عن ثابت موقوفا .

وقال الدارقطني : لا يصح سماعه من أبيه

وفي " سؤالات حمزة للدارقطني " : عروة لم يسمع من أبيه شيئا ، والرواية في الصحيح عنه إنما هي عن أخيه عبد الله عن أبيه ؟ وكذا ذكره الحاكم لما سأله عنه مسعود ، زاد : قال الزهري : قلت لعروة : ما تحفظ من أبيك ؟ قال : الشعر الذي على عاتقه

قال البرقاني : قلت للدارقطني : جميل بن حماد ، عن عصمة بن زامل ، فذكر هذا الإسناد ، فقال : إسناد بدوي يخرج اعتبارا .

قال الدارقطني : كوفي من أهل القرآن

وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : دخل عطاء البصرة دخلتين فسماع أيوب ، وحماد بن سلمة في الدخلة الأولى صحيح . والدخلة الثانية فيه اختلاط .

وقال الدارقطني في " العلل " : اختلط ولم يحتجوا به في الصحيح ، ولا يحتج من حديثه إلا بما رواه الأكابر : شعبة ، والثوري ، ووهيب ، ونظراؤهم ، وأما ابن علية والمتأخرون ففي حديثهم عنه نظر

وقال الدارقطني : دخل عطاء البصرة مرتين ، فسماع أيوب ، وحماد بن سلمة في الرحلة الأولى صحيح

وقال علي بن عمر : لم يسند عكرمة غير هذا الحديث ، وكذا قال ابن عدي ، وزاد : إلا شيئا يسيرا .

وصفه أحمد والدارقطني بالتدليس

وقال الدارقطني : كان يدخل على المشايخ شيئا فوق الوصف ، وأشهد على نفسه بإدخاله أحاديث على دعلج

حدث عن حامد بن شعيب ، والباغندي ، أدخل على دعلج أحاديث ، قاله الدارقطني

قال الدارقطني : لا يوصف ما أدخل هذا على الشيوخ ، ثم عمل محضر عليه بأحاديث أدخلها على دعلج ، انتهى . قلت : هذه صفة علي بن الحسن بن كرنيب ، وقد مر [5353]

قال البرقاني : سألت الدارقطني عنه فذكر من جلالته ، وفضله ، وقال لي : حدث عنه أبو عبد الرحمن النسائي في الصحيح ، ولعله مات قبله بعشرين سنة

وقد روى الدارقطني في غرائب مالك عدة أحاديث عن أبي الفرج الأصبهاني ، ولم يتعرض له ، والحكاية المذكورة في الزوج الحمام ذكرها أبو علي التنوخي الصابي في تاريخه ، عن أبيه ، عن جده ، أنها وقعت للقاضي أبي القاسم الجهني مع أبي الفرج ، وقد ذكرتها في ترجمة أبي القاسم في الكنى [9030]

قال الدارقطني : علي لا يثبت سماعه من ابن مسعود

قلت : قال الدارقطني والبيهقي : لا يثبت سماعه من ابن مسعود ، انتهى

علي بن رباح لا يثبت سماعه من ابن مسعود

خرج الحاكم حديثه في " مستدركه " ، وحسنه أبو علي الطوسي وأبو الحسن الدارقطني

ووصفه الدارقطني وغيره بالتدليس

وقال الدارقطني في " المؤتلف " : علي بن محمد الحبيبي وابن عمه عبد الرحمن بن محمد الحبيبي يحدثان بنسخ وأحاديث مناكير

وقال الدارقطني : بعد أن أورد له في " الغرائب " حديثا باطلا : غير عمار بن مطر أثبت منه

وقال الدارقطني : يتلون خارجي وشيعي ، يعتبر بما يرويه عنه الثوري

وقال الدارقطني : يعتبر بما يروي عنه الثوري والحمادان

قال الترمذي والدارقطني : هو مرسل لم يدرك عمارة أنسا ولم يلقه

قال الداودي : وقال لي الدارقطني يوما : ما أعمى قلب ابن شاهين حمل إلي كتابه الذي صنفه في " التفسير " ، وسألني أن أصلح ما أجد فيه من الخطأ ، فرأيته قد نقل " تفسير " أبي الجارود فرقه في الكتاب ، وجعله عن أبي الجارود ، عن زياد بن المنذر ، وإنما هو عن أبي الجارود زياد بن المنذر

وقال الخطيب : رأيت الرسالة التي كتبها الدارقطني إلى طاهر بن محمد الخاركي في أوهام عمر البصري فيما انتقاه علي أبي بكر ، فرأيت جميع ما ذكره أبو الحسن من الأوهام يلزم عمر غير موضعين أو ثلاثة . قال : وجمع أبو بكر الجعابي أوهام عمر فيما حدث به ، ونظرت في ذلك فرأيت أكثرها قد حدث به عمر على الصواب ، بخلاف ما حكى عنه الجعابي ، وسمعت أبا بكر البرقاني يقول : لم أزل أسمع الناس يقولون : إن عمر ممن وفق في الانتخاب ، وكان الناس يكتبون بانتخابه كثيرا .