قال الدارقطني : مصري ، مجهول ، يترك
قال الدارقطني : مصري مجهول يترك
قال الدارقطني مجهول يكتب حديثه
قال العلائي : مختلف في صحبته أخرج له ابن ماجه من طريق الجراح بن مليح ، ثنا بكر بن زرعة ، سمعت أبا عنبة الخولاني - وكان ممن صلى القبلتين مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته " . قال يحيى بن معين : أهل الشام يقولون : إنه من كبار التابعين ، وإنه مددي من أهل اليمن أمدوا به في اليرموك ، وأنكروا أن يكون له صحبة ، وكذا قال محمد بن زياد وشرحبيل بن مسلم وغيرهما ، والصحيح أنه لم تكن له صحبة وإلا فلو صلى القبلتين مع النبي - صلى الله عليه وسلم - لكان قديم الإسلام مشهورا . حديث ابن ماجه ضعيف من جهة الجراح بن مليح . قال فيه الدارقطني : ليس بشيء ، وأحاديث أبي عنبة مرسلة
وقال الدارقطني في صاحب المقصورة : مختلف في صحبته
الدارقطني : مختلف في صحبته،
وأما صاحب المقصورة فقال الدارقطني : مختلف في صحبته
مختلف في صحبته ، وله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثان ، أحدهما في جامع الترمذي ، وسنن أبي داود ، والنسائي ، وعنده فيه أنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولذلك أثبت ابن حبان ، والدارقطني ، وغيرهما له الصحبة
وقال الدارقطني : ربيعة الجرشي في صحبته نظر، وربيعة بن عمرو الجرشي قتل براهط . قال أبو القاسم : هكذا قال، وهما واحد .
وقال الدارقطني : ربيعة الجرشي في صحبته نظر ، وربيعة بن عمرو الجرشي قتل براهط
وقال الدارقطني : مختلف في صحبته
مختلف فيه ، وثقه ابن معين ، وضعفه الدارقطني
وقال السلمي : سألت الدارقطني عن محمد بن محمد الباغندي فقال : مخلط مدلس ، يكتب عن بعض أصحابه ، ثم يسقط بينه وبين شيخه ثلاثة ، وهو كثير الخطأ ، رحمه الله تعالى
وقال الدارقطني : هو مشهور بالأباطيل ، وكان ببغداد ، قاله البخاري
لم يروه غير إسماعيل بن عياش ، وهو مضطرب الحديث عن غير الشاميين
وقال يعقوب بن شيبة : معروف . قلت : الذي يظهر من سياق كلام يعقوب بن شيبة أنه لم يقل : معروف إلا في عبيد بن سلمان الأغر ، وقد تقدم سياق الإسناد الذي ذكر هذا فيه في ترجمة البختري ، وقد قال الدارقطني في عبيد والد البختري أيضا : إنه مجهول
وأما محمد بن يحيى فليس بمجهول ، بل هو معروف ، له ترجمة جيدة في تاريخ مصر لأبي سعيد بن يونس ، ورماه الدارقطني بالوضع
وقال الدارقطني : من الأثبات الأئمة
قال أبو بكر، قال لنا علي بن عمر : حديث إسماعيل عن قيس تفرد به عبد الله بن أيوب، ولم نكتبه إلا عن شيخنا هذا، وكان من الثقات
وقال الدارقطني : من الثقات
وقال الدارقطني : من الثقات
وقال الدارقطني : من الثقات .
أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح قال : سمعت أبا الحسن الدارقطني ذكر الحسن بن إبراهيم بن عبد المجيد المقرئ ، فقال : هو من الثقات
وقد قال فيه الدارقطني : كان من الثقات
أخبرنا أبو الحسن محمد بن إسماعيل بن عمر البجلي وأبو طالب محمد بن علي بن الفتح الحربي ؛ قالا : سمعنا أبا الحسن الدارقطني ذكر القاضي أبا عبد الله الحسين بن الحسين بن عبد الرحمن الأنطاكي فقال : كان من الثقات
أخبرنا أبو الحسن محمد بن إسماعيل بن عمر البجلي وأبو طالب محمد بن علي بن الفتح الحربي ؛ قالا : سمعنا أبا الحسن الدارقطني ذكر القاضي أبا عبد الله الحسين بن الحسين بن عبد الرحمن الأنطاكي فقال : كان من الثقات
وقال الدارقطني : من الثقات
قال الدارقطني : من ثقات أصحاب الأوزاعي
وقال الدارقطني : كان من الثقات
قال الدارقطني : كان من الثقات
وقال أبو عبد الرحمن السلمي : وسألته - يعني - الدارقطني عن سعيد بن سنان؟ فقال: هما اثنان أبو مهدي حمصي يضع الحديث، وأبو سنان كوفي سكن الري من الثقات
وقال الدارقطني : من الثقات
وقال الدارقطني : من الثقات .
أخبرنا محمد بن علي بن الفتح ، قال : سمعت أبا الحسن الدارقطني ذكر أبا محمد ابن الجمال ، فقال : كان من الثقات .
وعده الدارقطني من ثقات أصحاب الزهري
وقال الدارقطني : شعيب بن أبي حمزة ، وعقيل بن خالد ، وعبيد الله بن أبي زياد الرصافي ، من الثقات .
وقال الدارقطني : هم أربعة إخوة : يحيى ، ومحمد ، وعبد الله ، وعبيد الله ، وهم ثقات
وقال الدارقطني : كتب ابن السماك عن الحسن بن مكرم ومن بعده ، وأكثر الكتابة ، وكتب الكتب الطوال والمصنفات بخطه ، وكان من الثقات .
أخبرنا محمد بن علي بن الفتح ، قال : حدثنا أبو الحسن الدارقطني ، قال : حدثنا عثمان بن إسماعيل بن بكر السكري ، وكان من الثقات
أخبرنا محمد بن علي بن الفتح قال : سمعت أبا الحسن الدارقطني ذكر محمد بن سليمان بن محمد النعماني ، فقال : كان من الثقات