وقال الدارقطني : ليس بمعروف
لا يثبت هذا ، وأبو يزيد الضني ليس بمعروف .
عبد الله هذا ليس بمعروف
أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: أحمد بن محمد بن الأصفر يروي عن الكوفيين، غيره أثبت منه
وقال الدارقطني في كتاب السنن : غيره أثبت منه .
قال السلمي : قال الدارقطني : كان لإسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم السراج ابن، يقال له : أبو عمرو بن إسماعيل ببغداد، وكان من الأفاضل
قال البرقاني : سألت الدارقطني بعد قدومه من مصر : هل رأيت في طريقك من يفهم شيئا من العلم ؟ قال : ما رأيت في طول طريقي إلا شابا بمصر يقال له :عبد الغني ، كأنه شعلة نار . وجعل يفخم أمره ويرفع ذكره .
وقال الدارقطني : الجروي فوق الثقة جبل
وقال الدارقطني : في حديثه بعض الضعف
وقال الدارقطني : في حديثه بعض الضعف
وقال الدارقطني : في حفظه شيء .
وقال الدارقطني : في حفظه شيء
وقال الدارقطني : في حفظه شيء
وقال الدارقطني : فيه ضعف مختلف فيه بين على حديثه .
وقال الدارقطني : فيه لين .
قال الدارقطني : فيه لين
وقال الدارقطني : أنا أقف فيه لا يزال عندي فيه لين
وقال الدارقطني : أنا أقف فيه ، لا يزال عندي فيه لين
وقال الدارقطني : فيه نظر
وقال الدارقطني : فيه نظر
لكن في صاحب عائشة نظر ، قاله الدارقطني
وقال أبو بكر البرقاني : كان الدارقطني حسن الرأي فيه ، وأمرني أن أخرج عنه في " الصحيح "
وقال أبو بكر البرقاني : سألته - يعني الدارقطني - عن ليث بن أبي سليم ، فقال : صاحب سنة ، يخرج حديثه ، ثم قال : إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء ، وطاوس ، ومجاهد حسب .
وقال الدارقطني : كان ضعيفا ، لم يكن مرضيا ، وكان يتهم بوضع الحديث على الثقات
وقال الدارقطني : كان مصنفا مكثرا مأمونا ، وولي قضاء الثغور فحمد فيها
وقال الدارقطني : كان مصنفا مكثرا مأمونا ، وولي قضاء الثغور فحمد فيها
حدثني علي بن محمد بن نصر ، قال : سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول : سألت الدارقطني عن أبي محمد إسماعيل بن علي الخطبي فقال : ما أعرف منه إلا خيرا كان يتحرى الصدق
قال الدارقطني : كان يحفظ الحديث ، وكان يشرب ويسكر
قال الدارقطني : كان يحفظ ، ولكنه يخطئ ويصر.
قال الدارقطني : كان يذاكر ويصنف ، ويتعاطى الحفظ
وقال الدارقطني : كان كثير المخالفة والوهم .
وقال البرقاني : قلت : للدارقطني أيش أكثر ما في نفسك من ابن عقدة؟ قال: الإكثار بالمناكير
وفي كتاب ابن الجوزي قال الدارقطني : هو كثير المناكير .
وقال الدارقطني : كان كثير الوهم
وقال الدارقطني : قد أخرج له البخاري وهو كثير الوهم ، تكلموا فيه .
وقال الحاكم ، عن الدارقطني : لا يحتج بما ينفرد به . بلغني عن شيخنا أبي القاسم ابن بنت ابن منيع أنه قال : عندي عن أبي قلابة عشرة أجزاء ، ما منها حديث سلم منه ؛ إما في الإسناد ، وإما في المتن . كان يحدث من حفظه ، فكثرت الأوهام منه
وقال الدارقطني : حدثونا عنه وهو كذاب
قال الدارقطني : كذاب .
قال الدارقطني : كذاب .
قال الدارقطني : كذاب ، انتهى