عبد الحق
وفي بيان " الوهم والإيهام " قال ابن القطان : لما قال عبد الحق عمارة بن ثوبان ليس بالقوي : هذا لا أعرفه في هذا الرجل ، ولا أدري من رده ، وإنما هو مجهول الحال .
وقال عبد الحق : ليس بالقوي فرد ذلك عليه ابن القطان ، وقال : إنما هو مجهول الحال
وقال عبد الحق : ليس بالمشهور
وقال أبو محمد الإشبيلي : ليس بثقة،
وقال أبو محمد الإشبيلي في «الأحكام» : ليس بقوي .
وقال عبد الحق : ليس بقوي
قال أبو محمد الإشبيلي : ليس بقوي،
وقال عبد الحق في الأحكام : ليس بمشهور .
وقال أبو محمد عبد الحق : ومهاجر الشامي ليس بمشهور .
وقال عبد الحق : ليس ممن يحتج به ولا يشاد
وقال عبد الحق : ليس ممن يحتج به ولا يكاد
وقال عبد الحق في " الأحكام " : ليس ممن يعتمد عليه
وقال عبد الحق : متروك . وقرره عليه ابن القطان بقوله: هو كما قال
قال ابن حزم في البيوع من « المحلى » : متروك ، وتلقى ذلك عبد الحق فقال : ضعيف جدا
ولما ذكر الإشبيلي هذا الحديث قال: اختلف في صحته، ويقال: إن أبا عياش هذا مجهول، وأقره ابن القطان ولم ينكر عليه،
وقال عبد الحق الإشبيلي : مجهول .
وقال ابن القطان : قال عبد الحق : مجهولة ، وهي كذلك
قال ابن القطان : حاله مجهولة لا يعرف. وحديثه في غاية الضعف، ونكارة المتن ولما ذكر حديثه عبد الحق قال: إسناده ضعيف
وزعم عبد الحق تبعا لابن حزم أنه مجهول ، فتعقب ذلك عليه ابن القطان بتوثيق العجلي
حديثه في المصريين وروايته عن معاذ بن جبل في سنن أبي داود وابن ماجه . وقال عبد الحق في الأحكام : لم يسمع منه . وقال المزي : أراه مرسلا . وقال الشيخ تقي الدين في الإمام : قيل : لم يسمع منه
وسكت أبو محمد الإشبيلي عن حديثه سكوته المشعر بقبول حديثه ، لصحته عنده
وصحح حديثه عن أبي هريرة في البحر ابن خزيمة ، وابن حبان ، وابن المنذر والخطابي والطحاوي ، وابن منده ، والحاكم ، وابن حزم ، والبيهقي ، وعبد الحق وآخرون
وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن قول عبد الحق لم يسبق إليه ، لم ير قد أسلفناه قول غير عنه فيما ذكره عبد الحق ، والله أعلم
وهم عبد الحق في تضعيفه
وقال عبد الحق : لم يرو عنه إلا رافع
وقال عبد الحق في " الأحكام " : لم يسمع من عائشة
وقال عبد الحق الإشبيلي : لم يسمع من عائشة
وذكر عبد الحق الإشبيلي أنه لم يسمع من أم سلمة أيضا .
وذكر عبد الحق الإشبيلي في كتاب «الأحكام» أنه لم يسمع من أم سلمة، بينهما عبد الله بن رافع
وقال عبد الحق : تكلموا في سماع سعيد من صفوان بن المعطل
وفي أحكام عبد الحق الكبرى : تكلموا في سماع سعيد من صفوان بن المعطل، وذلك أنه توفي في أيام عمر بن الخطاب
وقال عبد الحق ، وابن القطان : إسناده ضعيف
وقال عبد الحق الإشبيلي : كان يدلس
ونسبه عبد الحق في الأحكام إلى التدليس،
وفي كتاب " الإشبيلي " قال أبو محمد : لم يدرك طاوس معاذ بن جبل
وقال عبد الحق : سماع ابن جريج منه بعد الاختلاط
وقال عبد الحق في " الإحكام " : إن حماد بن سلمة سمع منه بعد الاختلاط ، كما قاله العقيلي . قال الأبناسي : وقد تعقب الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ابن المواق كلام عبد الحق - يعني الذي ذكرناه - وقال : لا نعلم من قاله غير العقيلي ، وقد غلط من قال : إنه قدم في آخر عمره إلى البصرة ، وإنما قدم عليهم مرتين ، فمن سمع منه في القدمة الأولى صح حديثه منه
وقال عبد الحق في " الإحكام " : إن حماد بن سلمة سمع منه بعد الاختلاط ، كما قاله العقيلي . قال الأبناسي : وقد تعقب الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ابن المواق كلام عبد الحق - يعني الذي ذكرناه - وقال : لا نعلم من قاله غير العقيلي ، وقد غلط من قال : إنه قدم في آخر عمره إلى البصرة ، وإنما قدم عليهم مرتين ، فمن سمع منه في القدمة الأولى صح حديثه منه
قلت : قال الترمذي في جامعه وعبد الحق صاحب الأحكام : لم يدرك معاذ بن جبل
وقد تتبع أغلاطه في الاستدلال والنظر ، عبد الحق بن عبد الله الأنصاري في كتاب سماه " الرد على المحلى "