نعيم
ذكره أبو نعيم تبعا للطبراني
وقال أبو نعيم الحافظ : هو عندي المتقدم – يعني : عدي بن عميرة بن فروة
ذكره أبو نعيم وغيره في الصحابة ، وأخرجوا له أحاديث مدارها على الفضل بن المختار ، وهو واه . يروي عن : عبد الله بن موهب عن عصمة
قال البخاري في " تاريخه " : قال محمد مولى عطية : حدثنا عطية بن سفيان قال : لما قتل عثمان أقبلت مع علي . وذكره الطبراني في الصحابة لأن في روايته عن عطية بن سفيان قال : قدم وفد ثقيف . هكذا وقع عنده مرسلا ، لم يقل عن وفد ثقيف ، فظنه الطبراني صحابيا فذكره في المعجم ، وتبعه أبو نعيم
قال أبو موسى في "الذيل": ذكرها البخاري والطبراني بالعين المهملة والقاف ، وذكرها ابن منده بالغين المعجمة والفاء . قلت: وصوب أبو نعيم أنها بالمهملة ، وكذا الخطيب في "المؤتلف
وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن يزيد والأنصاري بحديثين مقلوبين
أخبرني إسحاق الصفار ، قال : أخبرنا ابن خليل ، قال : أخبرنا أبو المكارم ، قال : أخبرنا أبو علي ، قال : أخبرنا أبو نعيم في آخر كتاب " الحلية " قال : ختم التحقق بطريقة المتصوفة بأبي الحسن علي بن ماشاذة لما أولاه الله من فنون العلم والسخاء والفتوة ؛ كان عارفا بالله ، فقيها عاملا ، له من الأدب الحظ الجزيل
قال أبو نعيم : صحب أبا بكر عبد الله بن إبراهيم بن واضح ، وأبا جعفر محمد بن الحسن ، وزاد عليهما في طريقهما خلقا وفتوة . جمع بين علم الظاهر والباطن ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، وكان ينكر على المتشبهة بالصوفية ، وغيرهم من الجهال فساد مقالتهم في الحلول والإباحة والتشبيه ، وغير ذلك من ذميم أخلاقهم ، فعدلوا عنه لما دعاهم إلى الحق جهلا وعنادا
قال أبو نعيم الحافظ صحب أبا بكر عبد الله بن إبراهيم بن واضح ، وأبا جعفر محمد بن الحسن ، وزاد عليهما في طريقهما خلقا وفتوة ، جمع بين علم الظاهر وعلم الباطن ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، وكان ينكر على المتشبهة بالصوفية وغيرهم من الجهال فساد مقالاتهم في الحلول والإباحة والتشبيه ، وغير ذلك من ذميم أخلاقهم ، فعدلوا عنه لما دعاهم إلى الحق جهلا وعنادا ، وانفرد في وقته بالرواية ثم سمى جماعة
قال أبو نعيم الأصبهاني الحافظ : له رؤية فيما ذكره بعض المتأخرين – يعني : ابن منده ، وأخرج له حديث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " كان إذا خرج إلى العيد " . قال أبو نعيم : وليس لعمار صحبة ، ولا رواية إلا عن أبيه سعد
وأنكر أبو نعيم أن يكون له رؤية
وذكره ابن منده في " الصحابة " ، وقال : له رؤية ، وأنكر ذلك أبو نعيم في " الصحابة " له
وقال أبو نعيم الأصبهاني في " الصحابة " : في صحبته نظر . وكل من ذكره في الصحابة أورد له حديثا من رواية عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن عن أبيه عن جده ، فالضمير في جده يعود على يحيى ، فيكون الحديث من رواية يحيى بن عمارة ، عن جده أبي حسن ، ويكون من مسند أبي حسن لا من مسند عمارة . وكذلك أعاده ابن منده في ترجمة أبي حسن على الصواب ، والله أعلم .
وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن ثابت المناكير
قال ابن حبان : كان يضع الحديث يروي عن أيوب بن سويد ورواد بن الجراح . حدثنا ابن قتيبة ، حدثنا عمرو بن خليف ، حدثنا أيوب بن سويد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أدخلت الجنة فرأيت فيها ذئبا فقلت : أذئب في الجنة ؟ قال : إني أكلت ابن شرطي " . قال ابن عباس : هذا وإنما أكل ابنه ، فلو أكله رفع في عليين . لما فرغت من قراءة هذا على ابن قتيبة قال لي : مثلك يسمع هذا ؟ قلت : نجرح به رواته يا أبا العباس . فتبسم ، وهذا كذب ، انتهى . وقال أبو نعيم : حدث عن " الثقات " بالمناكير لا شيء . وقال ابن عدي بعد أن أورد له الحديث المذكور عن ابن قتيبة : سمعت ابن قتيبة يقول : قلت لعمرو بن خليف : أيوب بن سويد حدثك هذا ؟ قال : نعم حقا . قال : فذكرت هذا الحديث لأحمد بن الفضل الصائغ على وجه التعجب فقال : لم نزل نسمع هذا الحديث عن أيوب بن سويد . قال ابن عدي : وهذا بهذا الإسناد وبغير هذا الإسناد باطل ، لم يروه غير عمرو بن خليف وأيوب بن سويد ، وإن كان فيه ضعف فلا يحتمل هذا ، ولعمرو بن خليف غير ما ذكرت موضوعات فكان يتهم بوضعها
وقال أبو أحمد العسكري في كتاب " الصحابة " : له صحبة ، شهد حنينا ، عداده في أهل الشام . روى عنه الحارث بن بدل " قصة إزاره " ، زاد أبو نعيم : شهد حنينا مع المشركين ثم أسلم بعد حنين
وقال أبو نعيم : له الوقائع المذكورة في الجاهلية ، وله في الإسلام بالقادسية بلاء حسن . 466
ذكرها أبو نعيم وأبو موسى من طريقه
قال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولا تصح له صحبة ولا رؤية . روى عنه أبو أمامة الباهلي ، والنعمان بن سالم فيما ذكره بعض المتأخرين ولم يزد عليه واتفق متقدمو أئمتنا أنه من التابعين
قال أبو نعيم : اتفق متقدمو أئمتنا على أنه من التابعين انتهى .
وقال أبو نعيم : اتفق الأئمة على أنه تابعي
وقال أبو نعيم الأصبهاني : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا تصح له صحبة ولا رؤية ، واتفق متقدمو أئمتنا أنه من التابعين .
وأخرجه أبو نعيم من طريق جعفر الفريابي ، عن عبد الله بن عبد الجبار كذلك ، وقال : لا يصح ، وإنما هو تابعي ، وقال : قول ابن منده : النجراني تصحيف ، وإنما هو البهراني
وقال أبو نعيم في " الصحابة " : قيس بن عمرو بن قهد بن ثعلبة ، ثم قال : وقيل : قيس بن سهل
وذكره ابن منده ولم ينبه على ما فيه من وهم ، ونبه على ذلك أبو نعيم،
وقال نعيم بن حماد : لو اختلف مالك والثوري في حديث كان مالك عندنا أثبت
وقال أبو نعيم : ذكر في الصحابة ، ولا يثبت ، وأرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث الدين شين الدين .
قال أبو نعيم شهد وحدث ستين سنة ، وسمع بمكة والبصرة والأهواز والري ، وجمع وصنف ، وكان حسن الخلق ، قويم المذهب
وقال أبو نعيم : كان كثير الحديث والمصنفات
وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني محمد بن إبراهيم الشامي عن الوليد بن مسلم وشعيب بن إسحاق وبقية وسويد بن عبد العزيز : موضوعات
وبه ، قال : أخبرنا أبو الوليد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد ابن أحمد بن محمد بن سليمان ، قال : حدثنا محمد بن سعيد التاجر ، قال : حدثنا محمد بن يوسف بن مطر ، قال : حدثنا محمد بن أبي حاتم ، قال : سمعت عمر بن حفص الأشقر يقول : سمعت عبدان يقول : ما رأيت بعيني شابا أبصر من هذا ، وأشار بيده إلى محمد بن إسماعيل . قال : وسمعت صالح بن مسمار يقول : سمعت نعيم بن حماد يقول : محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة
وقال أبو نعيم الأصبهاني : كان ممن يرابط بالثغور ، وآثر المصيصة ، وكان لا يكره أن يلقب بلوين ، وذكر أن له حلقة في الفرائض أيام ابن عيينة .
وقال الحافظ أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" : محمد بن سليمان بن حبيب المصيصي أسدي ، من أنفسهم ، من بني الصائف ، واسمه سعد بن مالك بن عامر بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، كان ممن يرابط بالثغور ، وآثر المصيصة على سائر الثغور ، وكان لا يكره إذا لقب بلوين ، ويقول : لوين تصغير لون ، وذكر أن له حلقة في الفرائض أيام سفيان بن عيينة
أورده أبو نعيم من طريق مطين وقال : ليس إسناده عندي بمتصل ، وأراه محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني ، وتعقبه أبو موسى بأنه ليس كما ظن
هو أحد من يرجع إلى حفظ ومعروف
قال أبو نعيم : هو أحد من يرجع إلى حفظ ومعرفة ، وله مصنفات
كثير الحديث
وقال أبو نعيم : ذكر كلام محمد بن كعب في هذا الحديث وهم ، وقد رواه الوليد بن كثير عن محمد بن كعب أنه سمع أخاه عبد الله بن كعب عن أبي أمامة . قلت : حديث الوليد عند مسلم في صحيحه، وقد وقفت على ما يدل أن لكعب بن مالك ولدين اسم كل منهما محمد ، فقرأت بخط الحافظ جمال الدين المزي في تهذيب الكمال : محمد بن كعب الأنصاري الأصغر ، روى عن أخيه عبد الله بن كعب، روى عنه الوليد بن كثير . قال : ومحمد بن كعب الأكبر مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم . وهي فائدة جليلة ترد على أبي نعيم ، يقوى بها حديث عكرمة بن عمار ، ويستدل بها على أنه حفظ ذكر محمد بن كعب في هذا الحديث وأنه محمد آخر غير الذي روى عن عبد الله ابن كعب . ويستفاد منه لطيفة ؛ وهي أن عبد الله بن كعب روى عن أخيه محمد ابن كعب الأكبر ، وروى عنه أخوه محمد بن كعب الأصغر
قال أبو نعيم : وحدث عن ابن سندر الصحابي ، ورآه ، ورجل من بلي له صحبة ، وقد قيل : إنه رأى عبد الله بن الزبير ، والحسن ، والحسين ، وسمع منهم رضي الله عنهم أجمعين .
وقال أبو نعيم الحافظ في كتاب " من روى عن الزهري من التابعين " : كان الزهري قد رفع الله تعالى شأنه في حفظ الآثار والرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمده بعونه ، فدار عليه الكثير الغمم من الآثار المستفيضة في الحرمين مكة والمدينة – شرفهما الله تعالى – عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة ، وكانت الرواحل تشد إليه ، لما أولاه الله تعالى من العلم ، وزينه به من السخاء والكرم ، وقد عني بجمع حديثه المتقدمون : محمد بن يحيى ، وأحمد بن أبي عاصم ، ومن بعدهما ودونت الخلفاء عنه في خزائنهم : سليمان [ ق 28 أ ] بن عبد الملك وهشام وغيرهما ما كان يحمل على البغال ، لكثرة نقاوة فهمه ، ووفور عقله ، وجودة حفظه