نعيم
وقال أبو نعيم في الصحابة : معدود في تابعي أهل الشام
قال أبو نعيم : وهم في حديث رواه عن ابن وهب ، عن فضيل بن عياض ، عن الأعمش ، عن أبي الضحى ، عن مسروق ، عن أبي هريرة . والمحفوظ عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن أبي وائل ، عن عبد الله أورده في ترجمة فضيل من " الحلية " .
قال أبو نعيم : هذا وهم ، والصواب ما رواه عثمان بن مطر ، عن معمر ، عن خلاد بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أنس ؛ كذا قال . وعثمان بن مطر ضعيف جدا ، فلو كان ضابطا لقبلت زيادته ، وكان قد سقط اسم الصحابي من رواية عبد الرزاق
وأورده أبو نعيم وأبو موسى في الذيل
وقال أبو نعيم : هو من تابعي أهل الشام
ولم يذكر عبد الرحمن بن سعد في الصحابة إلا أبو نعيم بهذا الحديث
وقال أبو نعيم : لا تصح له رواية ولا صحبة
قال إبراهيم بن المنذر وابن سعد ، وأبو أحمد الحاكم وابن منده وأبو نعيم : ولد في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم
وقال ابن منده ، وأبو نعيم : ولد في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وساق له أبو نعيم حديثا في إسناده ضعف شديد
وقال أبو نعيم : لا خلاف أنه تابعي . انتهى
ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان ، وأبو نعيم من طريقه
قال أبو نعيم الحافظ في كتابه " معرفة الصحابة " : عبد الرحمن مطيع عداده في التابعين ، وروايته عن نوفل بن معاوية ، فوهم فيه بعض المتأخرين - يعني ابن منده - فقال : عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل بن معاوية . ثنا مخلد بن جعفر ثنا الفريابي أبنا وهب بن بقية ثنا خالد بن عبد الله عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عن عبد الرحمن بن مطيع عن نوفل بن معاوية أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " ومن الصلوات صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله " ذكره بعض المتأخرين فقال : عن الزهري عن أبي بكر عن عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل . وجعله ترجمة ، وهو وهم فاحش ، إنما هو عبد الرحمن بن مطيع عن نوفل بن معاوية
وذكره أبو نعيم في التابعين .
وقال الحافظ أبو نعيم : أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، حج قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية حجتين ، توفي سنة إحدى وثمانين بالبصرة وهو ابن أربعين ومائة سنة ، سلم صدقته إلى سعاة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين وهو مسلم ثم قدم المدينة في أيام عمر بن الخطاب ، وكان كثير العبادة ، حسن القراءة ، لزم سلمان الفارسي فصحبه اثنتي عشرة سنة
وقال أبو أحمد الحاكم : قال أبو نعيم : كان يتقشف في زمن شريك
صحح أبو نعيم أنه ابن أخي حذيفة ، ووهم ابن منده بذكره إياه في « الصحابة » . وقوله : إنه أخو حذيفة ، وذكره في الصحابة أيضا أبو إسحاق بن الأمين وغيره ، وذلك مصير منهم إلى أنه أخو حذيفة ، فيكون له إدراك أو رؤية ؛ لأن أبا حذيفة قتل يوم أحد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قال أبو نعيم الأصبهاني في « معرفة الصحابة » : استشهد بفارس ، وحكي عن غيره أنه توفي بالمدينة في خلافة الوليد ، وأرخه أبو أحمد الدمياطي سنة أربع وثمانين
سمعت أبا نعيم الحافظ يقول : عبد الله بن أحمد بن أسيد أخو إسماعيل بن أحمد صنف المسند ، وتوفي سنة عشر وثلاثمائة . وكان خرج إلى العراق في آخر أيامه فكتبوا عنه .
وعن نعيم بن حماد عنه قال : قال : لي أبي : لئن وجدت كتبك لأحرقنها فقلت له : وما علي من ذلك وهما في صدري ، وقال : حملت عن أربعة آلاف ورويت عن ألف شيخ ، وكان أصحاب الحديث بالكوفة إذا شكوا في حديث قالوا : مروا بنا إلى هذا الطبيب حتى نسأله يعنون ابن المبارك
روى حديثه جابر الجعفي ، عن الشعبي ، وهو غير عبد الله بن ثابت الأنصاري أبو أسيد الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث : " كلوا الزيت وادهنوا به " ، روى عنه الشعبي هذا الحديث ، ويقال : روى عنه أيضا أبو الطفيل وعطاء الشامي ، وقد جعلهما ابن عبد البر وأبو نعيم واحدا ، وفرق بينهما ابن منده وغيره ، والله أعلم . قلت : رجح ابن الأثير كلام ابن عبد البر ، والصواب خلافه ، وقد تحرر لي أنهما اثنان غير صاحب حديث الزيت ، وبيان ذلك أن صاحب الترجمة ليس هو الذي مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما هو آخر لم يسوقوا نسبه
حكى أبو جعفر الطبري ، وزاد : وكان قتله في سنة (72) ، وقيل : كان قتله بعد قتل عبد الله بن الزبير ، وقيل : إن الرأس التي أرسل إليه بها عبد الملك هي رأس عبد الله ، وكذا حكاه أبو نعيم في « معرفة الصحابة » ، وقال : ذكر بعض المتأخرين أنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا حقيقة لذلك
وقد قال أبو نعيم : زعم بعض المتأخرين أن له إدراكا ولا حقيقة لذلك
وقال أبو نعيم الحافظ : لا ولأبيه صحبة وروى عبد الله بن محمد بن زيد عن أبيه أو عمه عنه .
كثير الحديث،
وقال أبو نعيم الحافظ : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن خمس أو أربع
وقال محمد بن نعيم : ثنا الدارمي الشيخ الفاضل
وقال ابن منده ، وأبو نعيم : أدركه ولم يره .
قال البخاري : أدرك زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يعرف له سماع صحيح ، وكذا قال أبو نعيم
وذكر هو وابن منده أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره .
قلت : وقال أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : أدرك الجاهلية ، وكان قائد الأعشى ، لا تصح له صحبة ولا رؤية ، ذكره بعض المتأخرين . يعني ابن منده
خرج الدرامي حديثه في " مسنده " وكذلك الحاكم النيسابوري ، والحافظ أحمد بن عبد الله الأصبهاني .
وقال أبو نعيم : كان سادس الإسلام . وصح أن ابن مسعود قال : أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبعين سورة
وقال أبو نعيم : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورآه
كذا ذكره المزي وفيه ، نظر ؛ من حيث إني لم أره مذكورا في كتب العلماء إلا في كتاب عبيد الله مصغرا مجزوما بصحبته . وقال ابن حبان في باب عبيد الله : له صحبة يكنى أبا سلمة . وقال أبو نعيم الحافظ : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأدركه . وقال ابن عبد البر : أكثرهم يصحح صحبته . ولما ذكره البخاري ، وأبو حاتم ، والبغوي ، والترمذي ، في " تاريخ الصحابة " و " الجامع " وكذلك [ ابن ماجه ] ، وأبو علي الطوسي ، والبرقي ، وقال : كذا في الحديث عبد الله والصواب عبيد الله ، والفسوي ، وابن قانع وأبو أحمد العسكري ، وأبو القاسم الطبراني ، ومحمد بن جرير الطبري ، وابن زبر ، والبارودي ، وابن السكن ، وابن منده فيهم لم يترددوا في الصحبة ولا في الاسم والله تعالى أعلم ، فلا أدري من أين له أن اسمه المبدأ به عبد الله وأن عبيد الله هو المرجوح ، وأن صحبته مختلف فيها
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقري قال : سمعت عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير بن سلمان - قال : ذكرت لأبي نعيم قول ابن المبارك عن سفيان ، فقال : كنا عند سفيان ، فذكروا الحفاظ ، فذكروا إسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش ، فقال سفيان : فأين عبد الملك ؟ قال أبو نعيم : كأنه يقدمه
وفي كتاب " الصحابة " لأبي نعيم : كان إسلامه مع إسلام أبيه .
وذكر أبو نعيم الأصبهاني في كتاب من روى عن الزهري من التابعين والأئمة الأعلام جماعة من أهل المدينة ، ثم قال : ومنهم عبيد الله بن عمر العمري رأى أنس بن مالك ، وأم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص
وقال أبو نعيم الأصبهاني في " الرواة عن الزهري " رأى أنسا
وقال أبو نعيم الحافظ في " المعرفة " : مختلف في صحبته
وقال أبو نعيم الحافظ : يكنى أبا مسلم ، كان يوازي شريحا في علم القضاء مخصرم مات سنة اثنتين وستين ، وقيل ثلاث وستين .