نعيم
وقال أبو نعيم : قيل : إنه ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم .
وقال أبو نعيم : أصبهاني من ناقلة الكوفة .
وذكره ابن منده وأبو نعيم في " الصحابة " لكونه أرسل حديثا ، وقد بينت ذلك في كتابي " الإصابة
وقال أبو نعيم الأصبهاني روى عن عبيد الله بن عمر مناكير . وقاله الحاكم والنقاش
وقال أبو نعيم في " الحلية " : لم يلق أبا عبيدة
وذكره أبو نعيم الحافظ في الرواة عن الزهري من الأئمة الأعلام
وله ذكر في حلية الأولياء لأبي نعيم بالعبادة
وذكره أبو نعيم الحافظ في جملة الرواة عن الزهري من الأئمة والأعلام
وقال ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة : قال نعيم بن سلامة : ما بالشام أحد أحب إلي أن أقتدي به من رجاء بن حيوة
وفي «التاريخ الكبير» لابن أبي خيثمة : قال نعيم بن سلام : ما أحد من رجال أهل الشام أحب إلي أن أقتدي به منه ؛ يعني رجاء بن حيوة
وقال أبو نعيم : وما أراها أدركت البعثة
أورده أبو نعيم ، وقال : ذكره المتأخر ولم يخرج له شيئا ، وقد تقدم في الحارث بن عمرو ، كذا قال ، وتعقبه ابن الأثير بأن ابن منده لم يفرده ، وإنما ذكر روايته ، عن أبيه ، عن جده .
وقال أبو نعيم في " الصحابة " : رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع
كذا ذكره المزي، وأبى ذلك جماعة كثيرة، فذكروه في الصحابة، من غير أن يعللوا ذلك ولم يترددوا، منهم: الحافظ أبو بكر بن أبي خيثمة ذكره في «تاريخه الأوسط» في جملة الصحابة، وكذلك أبو نعيم الأصبهاني الحافظ رحمه الله تعالى، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير، وأبو حاتم الرازي فيما ذكره ابنه، ولم يتعرض لنقضه في كتابه «المراسيل» ، و«التاريخ» ، وأبو القاسم ابن بنت منيع، وجده في «مسنده الكبير» ، وأبو القاسم الطبراني في «معجمه» الأكبر والأوسط، وأبو أحمد العسكري، وأبو سليمان بن زبر، وابن قانع، وقال: هو ابن عثمان بن ربيعة بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وابن الجوزي، وابن حبان، وقال: له صحبة، وأبو عيسى الترمذي، والفلاس، فيما ذكره عنه ابن السكن، وأبو الفتح الأزدي وقال: تفرد عنه بالرواية عبد الله بن عثمان، والإمام أحمد بن حنبل، وغيرهم رضي الله عنهم.
وأبو نعيم الأصبهاني في «الرواة عن الزهري من الأئمة والأعلام» ، قال: وسمع أبا الطفيل عامر بن واثلة .
وذكره أبو نعيم الحافظ في «جملة الأئمة» الأعلام الذين رووا عن الزهري .
وذكره أبو نعيم الأصبهاني في «جملة الأئمة الأعلام الذين رووا عن الزهري »
وقال أبو نعيم في الصحابة : سعد بن إياس ، ويقال : سعيد
قال أبو نعيم : روى محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية قاضي بغداد، عن أبيه، عن عمه الحسين بن الحسن بن عطية ، عن يونس، عن سعد بن جنادة عشرة أحاديث.
وزعم أبو نعيم أن سعد بن خيثمة هذا هو أبو خيثمة الذي تخلف يوم تبوك ثم لحق، وساق في ترجمته من طريق إبراهيم بن عبد الله بن سعد بن خيثمة، عن أبيه عن جده قال: تخلفت في غزوة تبوك. وساق القصة . والحق أنه غيره؛ لإطباق أهل السير على أن صاحب هذه الترجمة استشهد ببدر
وقال أبو نعيم : تخرج به إبراهيم بن المولد ، وغيره ، وهو ملازم للشرع ، متبع له
وقال أبو نعيم الحافظ : تخرج به جماعة من الأعلام كإبراهيم بن المولد . وكان ملازما للشرع ، متبعا له .
وقال سليمان بن إبراهيم الحافظ : كان في قلب ابن مردويه على الطبراني ، فتلفظ في سعة كلامه ، فقال له أبو نعيم : كم كتبت عنه ؟ فأشار إلى حزمة ، فقال : فمن رأيت مثله ؟ فلم يقل شيئا
وذكر أبو نعيم الحافظ في كتابه المترجم بـ « أخبار أبي داود » قال: سألت عن حال المحدث المشهور الذي هو بالحفظ والإتقان مذكور أبي داود الطيالسي مات وله إحدى وسبعون سنة، ومولده سنة ثلاث وثلاثين ومائة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين وقال: كتبت عن ألف شيخ، وقال أحمد بن شاذان : سمعت من أبي داود ستين ألف حديث لم نر معه كتابا قط، وقال سليمان بن حرب : كان شعبة إذا قام من المجلس أملى عليهم أبو داود ما مر لشعبة، وقعد أبو الوليد ناحية .
وقال : غريب تفرد به سليمان وضعفه
وذكره ابن منده في كتاب « الصحابة » ، وخطأه أبو نعيم ، وقال : بل هو تابعي
وذكر أبو نعيم الحافظ في كتاب « الحلية » : أن الأعمش رأى أنسا وابن أبي أوفى وسمع منهما
قال أبو نعيم : لقيت أصحابه ، وكان مجاب الدعوة . . . كان أهل بلدنا مفزعهم إلى دعائه عند النوائب والمحن . . . له آثار مشهورة في إجابة الدعاء . وأما رفيع حاله من إدمان الذكر ، والمشاهدة ، والحضور ، والتعري من حظوظ النفس . . . فشائع ذائع
قال أبو نعيم الحافظ في « تاريخ أصبهان » : قدم أصبهان سنة ثلاثين وخرج منها سنة اثنتين وثلاثين ومائتين وكان كثير الحديث والفوائد روى عن يحيى بن يمان . روى عنه: عبيد بن الحسن الغزال، وإبراهيم بن يوسف .
تابعية ، أرسلت حديثا ؛ فذكره أبو نعيم في "الصحابة "
قال العسكري وأبو نعيم : أدرك الجاهلية ، ولم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وقال أبو نعيم في كتاب " الصحابة "
وقال أبو نعيم : كان من الورع بمحل
وقال الحافظ أبو نعيم : كان من الورع بمحل ، وكان يقول : كل صاحب صناعة لا يقدر أن يعمل في صناعته إلا بآلته ، وآلة الإسلام العلم
ذكرها الطبراني ، وتبعه أبو نعيم ، ثم أبو موسى
فهو آخر تابعي
وقال أبو نعيم الأصبهاني : ذكره بعض المتأخرين ، وزعم أنه حجازي وعده في الصحابة ، له ذكر في حديث ميمونة [ ق206 \ ب ] وفيه : فدنا أبي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخذ بقدمه ، وقال : إني شهدت جيش عثران ، فقال طارق بن المرقع : من يعطيني رمحا بثوابه ؟ قال : قلت : وما ثوابه ؟ قال : أزوجه أول بنت تكون لي - فذكر الحديث . قال أبو نعيم : طارق بن المرقع إن كان إسلاميا فهو تابعي ، وأما المزوج من كردم ، ولا يعرف له في الإسلام أثر ، ولا ذكر ، فكيف في الصحابة
وذكره في الصحابة أيضا أبو عمر ، وابن منده وأبو نعيم ، والبغوي ، وابن حبان ، وابن قانع ، وأبو أحمد العسكري في آخرين
وأخرج أبو نعيم من وجه آخر عن عبد الرحمن بن عثمان بهذا السند حديثين عن عائشة بنت قدامة تقول في كل منهما : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ، وهو يرد على ابن سعد في ذكره لها فيمن لم يرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وقال أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : زعم بعض المتأخرين أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم انتهى . أما الإدرك فشيء لا شك فيه ؛ لأن أباه توفي قبل الهجرة قطعا ، فمقتضى ذلك أن يكون عمره عند موت النبي صلى الله عليه وسلم بضع عشرة سنة ، ثم إنه قرشي معروف ، ولم يبق في الفتح أحد من قريش غير مسلم