عبد
وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي : حدثنا نصر بن المغيرة قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : قال ابن شبرمة : لو شئت كنت ككرز في تعبده أو كابن طارق حول البيت في الحرم قد حال دون لذيذ العيش خوفهما وسارعا في طلاب الفوز والكرم قال الدورقي : وكان محمد بن طارق هذا جاور البيت ، فكان يطوف في اليوم والليلة سبعين أسبوعا ، فكان يعدل ذلك بعشرة فراسخ ، وكان عليه نعلان يسحبهما
قال الدقاق في رسالته : كان ابن طاهر صوفيا ملامتيا ، له أدنى معرفة بالحديث في باب الشيخين . وذكر لي عنه حديث الإباحة ، أسأل الله أن يعافينا منها ، وممن يقول بها من صوفية وقتنا .
وقال أبو حاتم وعلي بن شهاب القزويني ، عن أحمد بن يونس : ذكر زائدة بن أبي ليلى فقال : كان أفقه أهل الدنيا ، وفي حديث علي : ذاك أعلم الناس في أنفسنا
وقال أبو حاتم وعلي بن شهاب القزويني ، عن أحمد بن يونس : ذكر زائدة بن أبي ليلى فقال : كان أفقه أهل الدنيا ، وفي حديث علي : ذاك أعلم الناس في أنفسنا
وقال محمد بن حميد الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : رأيت محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى يخضب بالسواد
حدثنا علي بن الحسين بن عبد الرحيم ، حدثنا علي بن الأزهر بن عبد ربه ، قال : سألت جريرا قلت : من رأيت من المشايخ يستثني في إيمانه ؟ قال : كان ابن أبي ليلى من أشدهم في ذلك .
حدثنا سعيد بن أحمد الصريفي قرية بـ "واسط" ، ثنا محمد بن علي بن معدان ، ثنا عبد الله بن صالح ابن بنت حمزة الزيات يقول : تعلمنا القرآن من ابن أبي ليلى
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مصعبا الزبيري ، عن ابن أبي ذئب ، وقلت له : حدثونا عن أبي عاصم أنه قال كان ابن أبي ذئب قدريا ، فقال : معاذ الله إنما كان في زمن المهدي قد أخذوا أهل القدر وضربوهم ونفوهم ، فجاء قوم من أهل القدر فجلسوا إليه واعتصموا به من الضرب ، فقال قوم : إنما جلسوا إليه لأنه يرى القدر ، لقد حدثني من أثق به أنه ما تكلم فيه قط
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مصعبا الزبيري عن ابن أبي ذئب ، وقلت له : حدثوني عن أبي عاصم أنه كان قدريا ، فقال : معاذ الله ، إنما كان في زمن المهدي قد أخذوا أهل القدر ، فجاء قوم ، فجلسوا إليه ، فاعتصموا به ، فقال قوم : إنما جلسوا إليه لأنه يرى القدر .
واستدركه ابن فتحون على الاستيعاب ، ويحيى بن عبد الوهاب بن منده على جده
وقال ابن أبي خيثمة : مصعب بن عبد الله يقول : كان محمد بن عبد الرحمن واليا على اليمامة لعمر بن عبد العزيز ، وكان رجلا صالحا
قال عبد الغافر بن إسماعيل : وقد أجاز لي جميع مسموعاته وخطه عندي ، وهو مما أعتد به وأعده من الاتفاقات الحسنة
قال عبد الغافر بن إسماعيل : له قدم في الطب والفروسية ، وأدب السلاح . كان بارع وقته لاستجماعه فنون العلم ، أدرك الأسانيد العالية في الحديث والأدب ، وأدرك ببغداد أئمة النحو ، وسمع منه الخلق . . . إلى أن قال : وختم بموته أكثر هذه الروايات ، وله شعر حسن ، أجاز لي جميع مسموعاته ، وخطه عندي .
وقال محمد بن العباس : قال الدغولي : أربع مجلدات لا تفارقني في السفر والحضر " كتاب المزني " و " كتاب العين " و " التاريخ " للبخاري " وكليلة ودمنة " .
وقال تاج الدين السبكي في "طبقاته" : لم أقف في شيء من تصانيفه على ما نسب إليه من ذلك لا تصريحا ، ولا رمزا ، فلعله كان يبدو منه ذلك على طريق الجدل ، أو كان قلبه أشرب محبة مقالتهم لكثرة نظره فيها
قلت : جزم ابن عبد البر بأن الزهري تفرد بالرواية عنه ، قال : ولا يعرف إلا برواية الزهري عنه
قال نصر بن علي : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : لا أبالي أن يسرق مني كتاب سفيان إني أحفظه كله
قال نصر بن علي : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : لا أبالي أن يسرق مني كتاب سفيان ؛ إني أحفظه كله
وبه قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار قال : سمعت المخرمي يقول : ذكر أبو خيثمة يوما فقال : كم تحفظون لابن جريج ، عن أبيه ، وكان يحيى بن معين ثمة ، فما أجاب البتة في واحد ، واندفعت أنا فقلت
وقال الساجي : سمعت محمد بن المثنى يقول : سمعت الأنصاري يقول : من زعم من أصحاب أشعث ممن كان يلزمه أنه كان لا يراني إلى جنبه فهو من الكاذبين
قال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : قال أبو عوانة : إبراهيم ومحمد ابنا عبد الله بن حسن خارجيان . قال أبو داود : بئس ما قال ، هذا رأي الزيدية
وقال أبو عمر : له رؤية ورواية محفوظة.
قال أبو نعيم بن عدي الجرجاني : وقع بينهما كلام حتى خرج كل واحد منهما إلى الخشونة والوقيعة في صاحبه ، فقلت لابن أبي شيبة : ما هذا الاختلاف الذي بينكما ، فذكر لي أحاديث أخطأ فيها مطين ، وأنه رد عليه يعني ، فهذا مبدأ الشر . وذكر أبو نعيم فصلا طويلا إلى أن قال : فظهر لي أن الصواب الإمساك عن القبول من كل واحد منهما في صاحبه
وعن ابن مهدي قال : كان له هيئة وسمت ، فقال لي رجل : لا تنظر إلى هيئته وسمته ؛ فإنه من أكذب الناس . ثم قام إليه ، فقال له : كيف حديث " أن النبي صلى الله عليه وسلم باع مصحفا ؟ " فقال : حدثني عطاء عن ابن عباس بذلك . وهذا باطل ، يدل على أنه كان يتلقن ، فيتوهم فيقدم ، والله أعلم
قال ابن بشكوال : أخبرني أنه رحل مع أبيه إلى المشرق سنة خمس وثمانين ، وأنه دخل الشام ولقي بها : أبا بكر محمد بن الوليد الطرطوشي ، وتفقه عنده ، ولقي بها جماعة من العلماء والمحدثين ، وأنه دخل بغداد ، وسمع بها من طراد الزينبي ، ثم حج سنة تسع وثمانين ، وسمع من الحسين بن علي الطبري ، وعاد إلى بغداد ، فصحب أبا بكر الشاشي ، وأبا حامد الغزالي ، وغيرهما ، وتفقه عندهم ، ثم صدر عن بغداد ، ولقي بمصر ، والإسكندرية جماعة ، فاستفاد منهم وأفادهم ، وعاد إلى بلده سنة ثلاث وتسعين بعلم كثير لم يدخله أحد قبله ممن كانت له رحلة إلى المشرق ، وكان من أهل التفنن في العلوم ، والاستبحار فيها ، والجمع لها ، مقدما في المعارف كلها ، متكلما في أنواعها ، نافذا في جميعها ، حريصا على آدائها ونشرها ، ثاقب الذهن في تمييز الصواب منها ، يجمع إلى ذلك كله آداب الأخلاق مع حسن المعاشرة ، ولين الكنف ، وكثرة الاحتمال ، وكرم النفس ، وحسن العهد ، وثبات الود ، واستقضي ببلده ، فنفع الله به أهلها لصرامته وشدته ، ونفوذ أحكامه ، وكانت له في الظالمين سورة مرهوبة ، ثم صرف عن القضاء ، وأقبل على نشر العلم وبثه ، قرأت عليه ، وسمعت منه بإشبيلية ، وقرطبة كثيرا من روايته وتواليفه ، وتوفي بالعدوة ، ودفن بفاس في ربيع الآخر .
قال عبد الحق : لا يحتج بهذا الإسناد
وقال عبد الحق : لا يحتج بهذا الإسناد
وقال ابن الخشاب : كان شافعيا من أهل السنة
وحكى النجم ابن الخباز عن العز عبد الرحمن بن محمد ابن الحافظ قال : ما جاء بعد الدارقطني مثل شيخنا الضياء .
قال الأبار : كتب عن الكبار والصغار ، وبالغ عمره في الاستكثار ، وكان حافظا للرواة ، عارفا بأخبارهم ، وجمع تاريخا في علماء البيرة ، وكتاب " الأنساب " ، و " أربعين حديثا " بلغ فيها غاية الاحتفال . وشهد له بحفظ أسماء الرجال ، وزاد على من تقدمه ، وله استدراك على ابن عبد البر في الصحابة ، وكان مكثرا عن أبي محمد بن الفرس ، أخذ الناس عنه ، وكان أهلا لذلك
قال الأبار : سمع من : والده ، وأبي الحسن بن كوثر ، وأبي خالد بن رفاعة ، وعبد الحق بن بونه ، وأبي القاسم بن سمجون ، وخلق ، وأجاز له أبو عبد الله بن زرقون ، وأبو زيد السهيلي ، وطائفة . ومن المشرق أبو الطاهر بن عوف ، وأبو طاهر الخشوعي ، وروى بالإجازة العامة عن السلفي ، وأبي مروان بن قزمان . وكتب عن الكبار والصغار ، وبالغ عمره في الاستكثار ، وكان حافظا للرواة ، عارفا بأخبارهم ، ألف تاريخا في علماء إلبيرة ، وألف كتاب أنساب الأمم العرب والعجم ، وسماه " الشجرة " ، و " الأربعين " حديثا بلغ فيه الغاية من الاحتفال ، وشهد له بحفظ أسماء الرجال ، فزاد على من تقدمه ، وله استدراك على الحافظ ابن عبد البر في الصحابة ، وكان مكثرا عن أبي محمد بن الفرس ، أخذ الناس عنه ، وكان أهلا لذلك ، وتوفي في شعبان ، رحمه الله .
وقال محمد : أول شهادة شهدتها في الإسلام عند سهل بن صاعد فعدلني أبي والمثنى بن الفراء ، وكنت غلاما ما أظنني احتلمت . وسئل مسلم بن الحجاج عن حديث عكرمة بن عمار عن قيس بن طلق عن أبيه ؛ فقال : من يحدث به غير سهل بن عمارة ؟ فقلت : حدثنا به محمد بن عبد الوهاب عن الحسين بن الوليد فقال : الآن صح الحديث
وقرأت بخط أبي عمرو المستملي : سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول : كتب عني محمد بن يحيى منذ أكثر من خمسين سنة كتبت عن بشر بن الحكم ما لا أحصي وكان يقبل رأسي وأنا أحدثه
كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن محمد بن عبيد الله العرزمي ، وكان سفيان يحدث عنه وشعبة .
كتب إلي محمد بن أيوب ، ثنا ربيح ، سمعت جريرا يقول : كنت أختلف إلى ليث بن أبي سليم ، وكان أبو الأحوص يختلف إلى محمد بن عبيد الله العرزمي ، وكنت أقول : تعال إلى صاحبي ، ويقول لي : تعال إلى صاحبي ، فذهب صاحبه ورجح صاحبي .
قال خلف بن بشكوال : كان فقيها ورعا عاملا ، بصيرا بالحديث وطرقه ، لا يجارى في الوثائق ، كتبها عمره ، وما أخذ عليها من أحد أجرا ، يقال : قرأ فيها أزيد من أربعين مؤلفا . وكان متفننا في العلم ، حافظا للأخبار والأشعار والأمثال ، صليبا في الحق ، منقبضا عن السلطان وأسبابه ، متواضعا ، مقتصدا في ملبسه ، يتولى حوائجه بنفسه . وكان شيخ أهل الشورى في زمانه ، وعليه كان مدار الفتوى ، دعي إلى قضاء قرطبة مرارا ، فأبى ، وكان يهاب الفتوى ، ويقول : وددت أني أنجو منها كفافا . وله اختيارات من أقاويل العلماء ، يأخذ بها في خاصة نفسه
قال ابن بشكوال : وكان فقيها ، عالما ، عاملا ، ورعا ، عاقلا ، بصيرا بالحديث وطرقه ، عالما بالوثائق لا يجارى فيها ، كتبها عمره فلم يأخذ عليها من أحد أجرا ، وكان يحكى أنه لم يكتبها حتى قرأ فيها أزيد من أربعين مؤلفا . وكان متفننا في فنون العلم ، حافظا للأخبار والأمثال والأشعار ، صليبا في الحق ، مريدا له ، منقبضا عن السلطان وأسبابه ، جاريا على سنن الشيوخ متواضعا ، مقتصدا في ملبسه ، يتولى حوائجه بنفسه . وكان شيخ أهل الشورى في زمانه ، وعليه كان مدار الفتوى .دعي إلى قضاء قرطبة مرارا ، فأبى ذلك ، وكان يهاب الفتوى ويخاف عاقبتها في الأخرى ، ويقول : من يحسدني فيها جعله الله مفتيا ، وددت أني أنجو منها كفافا .وكانت له اختيارات من أقاويل العلماء ، يأخذ بها في خاصة نفسه .
قال ابن عقدة : سمعت عبد الله بن أسامة الكلبي ، وإبراهيم بن إسحاق الصواف وداود بن يحيى يقولون : محمد بن عثمان كذاب وزادنا داود : قد وضع أشياء على قوم ما حدثوا بها قط . ثم حكى ابن عقدة نحو هذا عن طائفة في حق محمد ،
ومن الطائفة التي حكى ابن عقدة عنهم أنهم كذبوا محمدا : جعفر الطيالسي ، وعبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، وجعفر بن هذيل ، ومحمد بن أحمد العدوي .
وقال أبو نعيم بن عدي : رأيت كلا منه ، ومن مطين يحط أحدهما على الآخر ، قال لي مطين : من أين لقي محمد بن عمران بن أبي ليلى ، فعلمت أنه يحمل عليه فقلت له : ومتى. مات محمد؟ قال : سنة أربع وعشرين فقلت : لابني : اكتب هذا فرأيته قد ندم ، فقال : مات بعد هذا بسنين ، ورأيته قد غلط في موت ابن أبي ليلى . ورأيته أنكر على محمد بن عثمان أحاديث ، فذكرت لمحمد بن عثمان مطينا ، فذكر أحاديث ينكر عليه ، وقد كنت وقفت على تعصب وقع بينهما بالكوفة سنة سبعين ، وعلى أحاديث ينكرها كل منهما على الآخر .