المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ذكر عاصما الأحول ، فال : كان من حفاظ أصحابه .

وقال ابن إدريس : رأيته أتى السوق ، فقال : اضربوا هذا ، أقيموا هذا ، فلا أروي عنه شيئا ، وتركه وهيب ؛ لأنه أنكر بعض سيرته

ثم ذكر الحديث بنحوه فهذه ست عشرة ركعة تطوع النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنهار . وقلما يداوم عليها . تفرد به عاصم بن ضمرة ، عن علي - رضي الله عنه - . وكان عبد الله بن المبارك يضعفه فيطعن في روايته هذا الحديث ، والله أعلم

ولما ذكره البرقي في كتابه رجال الموطأ في فصل من لم يعلم له رواية عن أحد من الصحابة قال : وسنه تقتضي الرواية عن غير واحد .

وقال يعقوب بن شيبة ، عن علي ابن المديني : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، ينكر حديث عاصم بن عبيد الله أشد الإنكار .

وحكى الساجي ، عن هشام بن عبد الملك بن مروان أنه كان يقول كذا في الأشراف من قريش : أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد بن المغيرة ، وعاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، وعبد الملك بن عنبسة بن سعيد بن العاصي ، وإبراهيم بن عبد الله بن مطيع ، قال هشام : لا يخرج الدجال وواحد من هؤلاء حي .

قال الساجي : حدثت عن عبد الله بن الوليد بن المغيرة المخزومي قال : كان هشام بن عبد الملك بن مروان يقول كذا في الأشراف من قريش : أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد بن المغيرة ، وعاصم بن عبد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، وعبد الملك بن عنبسة بن سعيد بن العاصي ، وإبراهيم بن عبد الله بن مطيع العدوي . قال : وكان هشام يقول : لا يخرج الدجال وواحد من هؤلاء حي .

وذكره البرقي في رجال الموطأ في من ولد في أيام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرو عنه .

قال ابن البرقي : ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يرو عنه شيئا كذا قال ، وقد جاءت عنه رواية

قال والدي في شرح الترمذي : ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم

قال يحيى : قال عبد الله بن نمير : قد رأيت عاصم بن عمرو البجلي .

وفي علل الخلال : قال أبو أحمد : عاصم لم يسمع عنه بكير رواية أي ليس بمشهور في الرواية عنه .

قال أبو عمر بن عبد البر : لا أحفظ له عن النبي صلى الله عليه وسلم رواية

قال أبو عمر بن عبد البر : لا أحفظ له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم

ورد ذلك عليه ابن المواق بقوله : هو من خيار التابعين

وقال أبو أحمد العسكري : الشعبي عن أبي جبيرة مرسل .

وقال أبو العباس عبد الله بن طاهر : كان الناس أربعة ابن عباس في زمانه والقاسم بن معن في زمانه وأبو عبيد بن سلام في زمانه

وقال عبد الملك بن عمير : مر ابن عمر على الشعبي ، وهو يحدث بالمغازي فقال : لقد شهدت القوم ، فلهو أحفظ لها ، وأعلم بها .

وعن ابن عون قال : كان الشعبي عريفا

وفي كتاب أبي أحمد العسكري : الشعبي عن أبي جبيرة مرسل

وقال أشعث بن سوار : نعى لنا الحسن الشعبي . فقال : كان والله كبير العلم ، عظيم الحلم ، قديم السلم ، من الإسلام بمكان وقال عبد الملك بن عمير : مر ابن عمر على الشعبي ، وهو يحدث بالمغازي فقال : لقد شهدت القوم ، فلهو أحفظ لها ، وأعلم بها .

وقال عبد الصمد بن عبد الوارث : حدثنا أبو الأشهب ، حدثنا عامر الأحول ، عن عائذ بن عمرو المزني حديث : من عرض له شيء من هذا الرزق من غير مسألة . وهو شيخ آخر تابعي

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن عامر بن مسعود ، له صحبة ؟ فقال : سألت أحمد بن حنبل ، فقال : لا أدري . وقال : سمعت مصعبا قال : عامر بن مسعود ليس له صحبة

قال يحيى بن معين ومصعب الزبيري وغيرهما : ليست له صحبة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقري الرازي قال : سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان يقول : أبو مطر الذي يروي عنه جبلة بن سحيم هو عامر بن مطر شيباني رجل له شأن في المسلمين

وقال ابن المديني : قلت لجرير : أكان مغيرة يكره الرواية عن أبي الطفيل ؟ قال : نعم

قال أبو عمر : كان يعترف بفضل أبي بكر وعمر لكنه يقدم عليا .

وقال ابن مثنى : سألت عنه عبد الله بن داود فذكر خيرا ، وقال : رأيته في الغزو .

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان عبد الرحمن بن مهدي يحدثنا عن عباد بن راشد وكان يحيى يقول إذا ذكره : قد رأيته

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي كان عبد الرحمن يحدثنا ، عن عباد بن راشد وكان يحيى إذا ذكره يقول : قد رأيته .

ثنا عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا يوسف القلوسي يقول : سمعت أبا بكر بن أبي الأسود يقول : رأيت في كتاب عبد الرحمن بن مهدي ، عن عباد بن صهيب ، قال لنا عبدان عند أحمد بن روح ، عن عباد بن صهيب مائة ألف حديث ، قال لنا عبدان وعباد لم يكذبوه الناس إنما لقنه صهيب بن محمد بن صهيب أحاديث في آخر الأمر .

وقال أبو عبد الرحمن القاري : ما رأيت من العرب أشرف من ثلاثة : سوار بن عبد الله ، وعباد المهلبي ، وموسى بن علي اللخمي

وفي " تاريخ بغداد " : قال ابن [ صالح بن محمد ] : هو رجل من أشراف المهالبة

وقال الزبير بن بكار : ومن ولد عبد الله بن الزبير : خبيب وحمزة وعباد ، وثابت ، والزبير لا عقب له ، ورقية ، بنو عبد الله بن الزبير . أمهم تماضر بنت منظور بن زبان بن سيار . ثم قال : وأما عباد بن عبد الله بن الزبير ، فكان عظيم القدر عند عبد الله بن الزبير ، وكان على قضائه بمكة ، وكان الناس يظنون إن حدث بعبد الله بن الزبير حدث أنه يعهد إليه بالإمرة ، وكان يستخلفه إذا خرج إلى الحج ، وكان أصدق الناس لهجة . وروى عن عائشة وأوصى إليه أخوه ثابت بن عبد الله بن الزبير بولده ، قال عمي مصعب بن عبد الله : وكان عباد بن عبد الله قصدا وقادا .

وقال عبد الله بن المبارك ( مق ) : قلت لسفيان الثوري : إن عباد بن كثير من تعرف حاله ، وإذا حدث جاء بأمر عظيم ، فترى أن أقول للناس : لا تأخذوا عنه ؟ قال سفيان : بلى . قال عبد الله : فكنت إذا كنت . في مجلس ذكر ( فيه ) عباد ، أثنيت عليه في دينه ، وأقول : لا تأخذوا عنه وقال ابن المبارك أيضا ( مق ) : انتهيت إلى شعبة فقال : هذا عباد بن كثير فاحذروه .

قلت : وجدت بخط والدي في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه رواية عباد بن منصور الناجي عن عكرمة

قال الحضرمي : " هكذا قال عبادة : مولى الحسن ، وإنما هو مولى الحسين " .

وقال ابن قانع : ثنا عبد الله ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا ضمرة عن ابن حرملة عن يعلى بن عبد الرحمن عن عبادة الزرقي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حديث المدينة

وثنا قاسم ثنا الخشني قال : كان أبو عثمان المازني بابه الإعراب أعلم الناس به ويكتب سيبويه وكان أبو حاتم في الشعر والرواية وكان الرياشي في الجميع ، وكان أهل البصرة إذا اختلفوا في شيء قالوا : ما قال فيه أبو الفضل ينقادون له ولروايته وكان من أهل الفضل ولا يخرج البصرة مثل الرياشي .

وقال أبو سعيد السيرافي : كان عالما باللغة ، وقد لقيه أبو العباس ثعلب ، وكان يفضله ويقدمه

عبد