المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عبد الله بن سالم الحمصي : ما كان في هذه المدينة أعبد منه

وأبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي ، وقال : كان ابن المبارك يخصه بالحديث ، سمع منه نحو ثمانمائة حديث مما لم يقع منه في الكتب ، مات قبل سنة عشر ومائتين ، وكان جاوز مائة سنة

قال أبو رجاء محمد بن حمدويه صاحب " تاريخ المراوزة " : قال أبو علي محمد بن علي المروزي : كان ابن المبارك يخصه بالحديث ، سمع من ابن المبارك نحو ثماني مائة حديث مما لم يقع منه في الكتب

وقال العسكري وأبو حاتم : له رؤية

وقال ابن المبارك في « تاريخه » : التيمي ، وابن علية مشايخ أهل البصرة لم يسمعوا من أبي العالية

وروى سليمان التيمي عن عبيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم . قال ابن عبد البر : لم يسمع منه ، بينهما رجل ، انتهى

وفي تاريخ أبي سعيد هاشم بن مرثد الطبراني : سمعت أبا غسان بن عبد الواحد يقول: لم يسمع التيمي من نافع مولى ابن عمر، ولا من عطاء

وفي « تاريخ عبد الله بن المبارك » : التيمي لم يسمع من أبي العالية . قال: وذكروا من حديث التيمي عن عمر في الخل . فقال: لم يسمع من أبي عثمان - يعني هذا - إنما هو بلغه عن أبي عثمان عن عمر، أو قال بلغه عن عمر

وقال الجوزجاني عنه : بلغني ورود هذا الغلام الرازي - يعني : أبا زرعة - فدرست للقائه ثلاثمائة ألف حديث

حدثنا مكحول البيروتي ، حدثنا أبو الحسين الرهاوي : سألت عبد الجبار بن محمد ، عن أبي داود النخعي فقال : كان أطول الناس قياما بليل ، وأكثرهم صياما بنهار

وقال ابن عبد البر في كتاب « الاستغناء » : معظم روايته عن أبي سعيد

قال الحاكم في « تاريخ نيسابور » : قرأت بخط أبي عمرو المستملي سمعت أبا أحمد محمد بن عبد الوهاب يقول: كان اجتماعنا عند سليمان بن مطر، وكان بارا ما شئت بأهل العلم متفقدا لأحوالهم ، روى عنه الحسين بن محمد بن زياد والحسين بن بشر وروى عن عمر بن هارون

قال الحاكم : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سمعت أبا أحمد - يعني الفراء - يقول : كان اجتماعنا عند سليمان بن مطر ، وكان بارا بأهل العلم

وقال عبد الله بن داود الخريبي : مات الأعمش يوم مات وما خلف أحدا من الناس أعبد منه ، وكان صاحب سنة

وقال ابن عمار : ليس في المحدثين أثبت من الأعمش ، ومنصور ثبت أيضا ، إلا أن الأعمش أعرف بالمسند منه

وقال الخريبي : مات يوم مات ، وما خلف أحدا من الناس أعبد منه ، وكان صاحب سنة

وقال مروان بن محمد : سمعت ابن لهيعة وذكر سليمان بن موسى ، فقال : ما لقيت مثله . قال مروان : فقلت له : يا أبا عبد الله ولا الأعرج ، ولا أبو يونس وقد سمعا من أبي هريرة ؟ قال : ولا الأعرج ولا أبو يونس ، ما رأيت مثل سليمان بن موسى

وقال أبو مسهر : قال لي سعيد بن عبد العزيز : ما رأيت أحسن مسألة منك بعد سليمان بن موسى

وقال أبو مسهر : لم يدرك سليمان بن موسى كثير بن مرة ، ولا عبد الرحمن بن غنم

قال سعيد بن عبد العزيز : سليمان بن موسى كان أعلم أهل الشام بعد مكحول

وقال أبو مسهر : كان أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ومعه يزيد بن يزيد بن جابر

الذي في التهذيب قال الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي عن أبيه : قال أبو مسهر : لم يدرك سليمان بن موسى كثير بن مرة ، ولا عبد الرحمن بن غنم . قال أبي : ولم يلق سليمان بن موسى أبا سيارة والحديث مرسل فظهر بذلك أنه لم يقله في كثير بن مرة ، وعبد الرحمن من عند نفسه ، وإنما حكاه عن أبي مسهر ، انتهى

وقال الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي ، عن أبيه : قال أبو مسهر : لم يدرك سليمان بن موسى كثير بن مرة ، ولا عبد الرحمن بن غنم . قال أبي : ولم يلق سليمان بن موسى أبا سيارة والحديث مرسل ، وأبو سيارة مدني

الذي في التهذيب قال الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي عن أبيه : قال أبو مسهر : لم يدرك سليمان بن موسى كثير بن مرة ، ولا عبد الرحمن بن غنم . قال أبي : ولم يلق سليمان بن موسى أبا سيارة والحديث مرسل فظهر بذلك أنه لم يقله في كثير بن مرة ، وعبد الرحمن من عند نفسه ، وإنما حكاه عن أبي مسهر ، انتهى

قال سعيد بن عبد العزيز : كان سليمان بن موسى أعلم أهل الشام بعد مكحول . وقال سعيد أيضا : لو قيل لي : من أفضل الناس ؟ لأخذت بيد سليمان بن موسى . وقال أيضا : كان عطاء بن أبي رباح إذا جاء سليمان بن موسى يقول : كفوا عن المسألة ، فقد جاءكم من يكفيكم المسألة .

وقال يحيى بن بكير : كان بالمدينة ثلاثة أخوة لا يدرى أيهم أفضل بنو يسار: سليمان، وعطاء، وعبد الله

وقال ابن عبد البر في التمهيد : لا يمكن سماع سليمان بن يسار من أبي رافع

وفي « تاريخ أحمد بن زهير » : ثنا مصعب بن عبد الله قال: كان سليمان مقدما في الفقه والعلم وكان نظير ابن المسيب، وعنه قال: أدركت بضعة عشر صحابيا، وولي السوق سنة لعمر أيام الوليد بن عبد الملك .

وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » ، وأبو عمر بن عبد البر في « التمهيد » : حديثه عن أبي رافع مرسل . كذا قالا ، وحديثه عنه في مسلم ، وصرح بسماعه منه عند ابن أبي خيثمة في « تاريخه »

سمعت الساجي يقول : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عن سليمان بن يسير بشيء .

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، نا محمد بن المثنى قال : ما سمعت يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن سفيان ، عن سليمان بن يسير أبي الصباح شيئا

حدثنا أحمد ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا جرير قال : أتيت سماك بن حرب فرأيته يبول قائما ، فرجعت ولم أسأله عن شيء ، قلت : قد خرف

حدثنا أحمد ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا جرير قال : أتيت سماك بن حرب فرأيته يبول قائما ، فرجعت ولم أسأله عن شيء ، قلت : قد خرف

قال ابن عبد البر : سكن البصرة ، وكان زياد يستخلفه عليها ، فلما مات زياد أقره معاوية عاما أو نحوه ، ثم عزله ، وكان شديدا على الحرورية ، فهم ومن قاربهم يطعنون عليه ، وكان الحسن وابن سيرين وفضلاء أهل البصرة يثنون عليه

وقال أبو عمر: قال ابن قتيبة : خلف على سمية بعد ياسر الأزرق غلام الحارث بن كلدة ، وكان روميا ، فولدت له سلمة ؛ فهو أخو عمار لأمه ، كذا قال: وهو وهم فاحش ؛ فإن الأزرق إنما خلف على سمية والدة زياد ، فسلمة بن الأزرق أخو سمية لأمه ، فاشتبه على ابن قتيبة

وقال أبو حاتم الرازي وعلي بن عبد الله التميمي في تاريخه الذي رواه عنه سليمان بن عبد الرحمن التميمي : هو من أنفس الدول

قال أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي صاحب أبي علي الغساني في كتابه الذي صنفه على كتاب أبي نصر الكلاباذي : والصواب ما روت الجماعة وليس بمبعد ! فإن سنيدا هذا صاحب تفسير ، وذكر ابن السكن له في التفسير من الأوهام المحتملة ، لأنه إنما ذكره في بابه الذي هو مشهور به ، فهو قريب بعيد ، وبالله التوفيق

وذكر أبو سليمان بن زبر أنه شهد حنينا، وأما أبو أحمد العسكري فذكره في جملة من ولد في أيامه صلى الله عليه وسلم ومات النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير، وفي موضع آخر ذكره في « باب من ولد في الهجرة » .

وذكر أبو سليمان بن زبر أنه شهد حنينا، وأما أبو أحمد العسكري فذكره في جملة من ولد في أيامه صلى الله عليه وسلم ومات النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير، وفي موضع آخر ذكره في « باب من ولد في الهجرة » .

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : سمعت عبد الرحمن يحدث عن سهل السراج ، وسمعت يحيى وذكر سهل السراج فقال : روى شيئا منكرا : أنه رأى الحسن يصلي بين سطور القبور

عبد