صحابية

سمية بنت خباط ، ويقال : خياط ، ويقال : خبط

لها رواية

الاسم المختصر: سمية بنت خباط

علاقات الراويوالدة عمار بن ياسر ، مولاة أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، سلمة بن الأزرق أخو سمية لأمه
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (100%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
أم عمار

ترجمة الراوي(1 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

سمية بنت خُبَّاط - بمعجمة مضمومة وموحدة ثقيلة ، ويقال : مثناة تحتانية ، وعند الفاكهي: سمية بنت خَبط - بفتح أوله بغير ألف - . مولاة أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، والدة عمار بن ياسر

الجزء 13 · الصفحة 493

[ 11473 ] - سمية بنت خُبَّاط - بمعجمة مضمومة وموحدة ثقيلة ، ويقال : مثناة تحتانية ، وعند الفاكهي: سمية بنت خَبط - بفتح أوله بغير ألف - . مولاة أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، والدة عمار بن ياسر . كانت سابع سبعة في الإسلام ، عذبها أبو جهل وطعنها في قُبُلَها فماتت ، فكانت أول شهيدة في الإسلام ، وكان ياسر حليفا لأبي حذيفة فزوجه سمية ، فولدت له عمارا فأعتقه . وكان ياسر وزوجته وولده منها ممن سبق إلى الإسلام . قال ابن إسحاق في "المغازي ": حدثني رجال من آل عمار بن ياسر أن سمية أم عمار عذبها آل بني المغيرة على الإسلام ، وهي تأبى غيره حتى قتلوها . وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمر بعمار وأمه وأبيه وهم يعذبون بالأبطح في رمضاء مكة ، فيقول: صبرًا آل ياسر ، موعدكم الجنة . وقال مجاهد : أول من أظهر الإسلام بمكة سبعة: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وبلال وخباب وصهيب وعمار وسمية ، فأما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر فمنعهما قومهما ، وأما الآخرون فأُلْبِسُوا أدراع الحديد ، ثم صهروا في الشمس ، وجاء أبو جهل إلى سمية ، فطعنها بحربة فقتلها . أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ، عن جرير ، عن منصور ، عن مجاهد ، وهو مرسل صحيح السند . وقال أبو عمر: قال ابن قتيبة : خلف على سمية بعد ياسر الأزرق غلام الحارث بن كلدة ، وكان روميا ، فولدت له سلمة ؛ فهو أخو عمار لأمه ، كذا قال: وهو وهم فاحش ؛ فإن الأزرق إنما خلف على سمية والدة زياد ، فسلمة بن الأزرق أخو سمية لأمه ، فاشتبه على ابن قتيبة . وأخرج ابن سعد بسند صحيح ، عن مجاهد ، قال: أول شهيد في الإسلام سمية والدة عمار بن ياسر ، وكانت عجوزًا كبيرة ضعيفة ، ولما قُتل أبو جهل يوم بدر ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمار : قَتَلَ اللَّهُ قَاتِلَ أُمِّكَ .

صحابي
صحابي

كانت سابع سبعة في الإسلام ، عذبها أبو جهل وطعنها في قبلها فماتت ، فكانت أول شهيدة في الإسلام ، وكان ياسر حليفا لأبي حذيفة فزوجه سمية ، فولدت له عمارا فأعتقه . وكان ياسر وزوجته وولده منها ممن سبق إلى الإسلام .

وقال أبو عمر: قال ابن قتيبة : خلف على سمية بعد ياسر الأزرق غلام الحارث بن كلدة ، وكان روميا ، فولدت له سلمة ؛ فهو أخو عمار لأمه ، كذا قال: وهو وهم فاحش ؛ فإن الأزرق إنما خلف على سمية والدة زياد ، فسلمة بن الأزرق أخو سمية لأمه ، فاشتبه على ابن قتيبة

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث