عبد
وفي «كتاب ابن عدي» : لم يرو عنه ابن المبارك، ولا ذكر عنه شيئا
سمعت عبدان يقول : ما كان في الدنيا مثل هشام بن عمار
وفي «كتاب الكلاباذي » عن النفيلي، قال: قد فلج قبل موته بسنة ونصف أو نحوهما، ولم أسمع منه شيئا بعد ما فلج .
قال البزار : لا نعلم حدث عنه غير إسرائيل ، قال شيخنا : بل روى عنه الثوري والمسعودي
وقال مالك : كان عمر بن عبد العزيز يكرمه
وفي كتاب «الأخوة» لأبي داود : ثنا محمود، قال: قال أبو مسهر : زياد أخو عثمان، وقد أدرك عثمان عبادة، وهو أسن من زيادة [ق 46 \ ب].
وحكى أبو داود في كتاب " الإخوة " عن محمود ، عن أبي مسهر قال : زياد أخو عثمان ، وقد أدرك عثمان عبادة ، وهو أنس بن زياد .
ذكره أبو عمر في الصحابة ، ولم يذكر ما يدل على صحبته ، وفي ترجمته أنه وفد على عمر من عند أبي موسى ، وكان كاتبه ، ومقتضى ذلك أن يكون له إدراك .
قال البخاري : قال عبد الغفار : حدثنا أبو المليح سمع زياد بن بيان - وذكر من فضله -
قال ابن القاسم الفقيه : سمعت زيادا فقيه الأندلس يسأل مالكا
وقال يحيى بن آدم ، عن عبد الله بن إدريس : ما أحد أثبت في ابن إسحاق من زياد البكائي، لأنه أملى عليه إملاء مرتين ، أرادوا رجلا أن يكتب لرجل من قريش فجاء زياد حتى أملى عليه لذلك الرجل
وقال يحيى بن آدم عن ابن إدريس : ما أحد أثبت في ابن إسحاق منه؛ لأنه أملى عليه إملاء مرتين .
وقال محمود بن غيلان : قلت لأبي داود : قد أكثرت عن عباد بن منصور ، فما لك لم تسمع منه حديث العطارة ، الذي رواه النضر بن شميل لنا ؟ . قال : اسكت ، فأنا لقيت زياد بن ميمون ، وعبد الرحمن بن مهدي ، فسألناه فقلنا : هذه الأحاديث التي ترويها عن أنس ؟ فقال : أرأيتما من تاب أليس يتوب الله عليه ؟ قال : نعم ، قال : ما سمعت من أنس من ذا قليلا ولا وكثيرا ، فأنتما لا تعلمان أني لم ألق أنسا ، إذا لم يعلم الناس . قال أبو داود : فبلغنا أنه يروي ، فأتيناه أنا وعبد الرحمن ، فقال : أتوب ، ثم بلغنا أنه يحدث فتركناه
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : لم أر مثل هؤلاء الثلاثة في الفضل : المعافى بن عمران ، وزيد بن أبي الزرقاء ، وقاسم الجرمي .
وقال خالد بن الحارث ، عن شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أخ لعدي بن أرطاة : وكان أكبر من عدي وأنسك
وقال شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أخ لعدي بن أرطاة : وكان أكبر وأنسك . وقال مرة : كان أرضى عندي من عدي وأفضل
وفي « التمهيد » قال أبو عمر : قال قوم: لم يسمع زيد من جابر، وقال آخرون: سمع منه، وسماعه من جابر غير مرفوع عندي.
وقال مصعب الزبيري : كان من علماء المدينة ووجوههم، وكان قد عمل للسلطان على معادن القبلية .
وذكر ابن عبد البر في مقدمة " التمهيد " ما يدل على أنه كان يدلس . وقال في موضع آخر : لم يسمع من محمود بن لبيد
وذكر أبو الفرج الأصبهاني في «تاريخه الكبير» : أن عمر بن عبد العزيز كان يدني زيدا ويكرمه، فقال له الأحوص بن محمد يوما، وقد حجبه عمر: خليلي أبا حفص هل أنت مخبري أفي الحق أن أقصى ويدنى ابن أسلم فقال عمر: ذاك الحق، ذاك الحق .
وقال الموفق عبد اللطيف : اجتمعت بالكندي النحوي ، وجرى بيننا مباحثات . وكان شيخا بهيا ، ذكيا ، مثريا ، له جانب من السلطان ، لكنه كان معجبا بنفسه ، مؤذيا لجليسه . قلت : لأنه آذاه ولقبه بالمطحن . قال : وجرت بيننا مباحثات فأظهرني الله عليه في مسائل كثيرة ، ثم إني أهملت جانبه
وقال أبو شامة : ورد الكندي ديار مصر ، يعني في سنة بضع وستين وخمسمائة ، قال : وكان أوحد الدهر ، فريد العصر
وقال الموفق عبد اللطيف : اجتمعت بالكندي ، وجرى بيننا مباحثات ، وكان شيخا بهيا ذكيا مثريا ، له جانب من السلطان ، لكنه كان معجبا بنفسه ، مؤذيا لجليسه
وقال أبو الطاهر الأنماطي : توفي الكندي في خامس ساعة من يوم الاثنين سادس شوال ، وصلى عليه بجامع دمشق بعد صلاة العصر القاضي ابن الحرستاني ، وبظاهر باب الفراديس الحصري الحنفي ، وبالجبل الشيخ الموفق ، ودفن بتربة له ، وعقد العزاء له تحت النسر يومين ، وانقطع بموته إسناد عظيم وكتب كثيرة
وقال القفطي آخر ما كان الكندي ببغداد في سنة ثلاث وستين . وسكن حلب مدة ، وصحب بها الأمير حسنا ابن الداية النوري واليها . وكان يبتاع الخليع من الملبوس ويتجر به إلى الروم . ثم نزل دمشق ، وسافر مع فروخشاه إلى مصر ، واقتنى من كتب خزائنها عندما أبيعت . إلى أن قال : وكان لينا في الرواية ، معجبا بنفسه فيما يذكره ويرويه ، وإذا نوظر جبه بالقبيح ، ولم يكن موفق القلم ، رأيت له أشياء باردة واشتهر عنه أنه لم يكن صحيح العقيدة
قال أبو شامة : ورد مصر ، وكان أوحد الدهر فريد العصر
وقال أبو داود ، عن العباس بن عبد العظيم : رأيت ثلاثة جعلتهم حجة فيما بيني وبين الله : أحمد بن حنبل ، وزيد بن المبارك ، وصدقة بن الفضل
وقال العباس أيضا : حدثني زيد ونعم الزيد كان
قال أبو داود : سمعت العباس بن عبد العظيم العنبري يقول : رأيت ثلاثة جعلتهم حجة فيما بيني وبين الله : أحمد ابن حنبل ، وزيد بن المبارك ، وصدقة بن الفضل . وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، كتب إلي عباس بن عبد العظيم ، قال : حدثني زيد بن المبارك ، ونعم الزيد ، ما علمت كان .
قال أبو داود : سمعت العباس بن عبد العظيم العنبري يقول : رأيت ثلاثة جعلتهم حجة فيما بيني وبين الله : أحمد ابن حنبل ، وزيد بن المبارك ، وصدقة بن الفضل . وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، كتب إلي عباس بن عبد العظيم ، قال : حدثني زيد بن المبارك ، ونعم الزيد ، ما علمت كان .
وتعقبه أبو عمر فقال : لا أعلم له صحبة ، وإنما أدرك ، وكان فاضلا دينا سيدا في قومه .
قال ابن عبد البر : وقد قيل في هذا أيضا : أبو حنة -بالنون- وليس بشيء ، إنما هو بالباء ، وليس هو بالبدري ، ذاك من الأوس ، وهذا من الخزرج ، ولم يشهد هذا بدرا
وقال عبد الله بن يوسف التنيسي : كان يتهم بالقدر
وقال عبد الله بن يوسف التنيسي : كان يتهم بالقدر
ولما ذكره أبو عمر في «الاستيعاب» قال: أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو معدود في كبار التابعين
قال أبو عمر : هي زوجة عمر بن الخطاب ووالدة ولديه ؛ عبد الله وحفصة . ذكر الزبير أنها كانت من المهاجرات ، وأخشى أن يكون وهما ؛ لأنه قد قيل: إنها ماتت بمكة قبل الهجرة . قلت: بل الوهم ممن قال ذلك ، فقد ثبت عن عمر أنه قال في حق ولده عبد الله: هاجر به أبواه ، أخرجه البخاري من طريق نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر لما فضل أسامة على عبد الله بن عمر في القسم . وقد تعقب ابن فتحون كلام أبي عمر بهذا ، وكذلك ذكرها أبو موسى في " الذيل " بهذا الخبر
وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ ، قال : حدثنا الحسن بن علي ، قال : وحدثنا محمد بن عيسى ، قال : حدثنا صالح ، قالا : حدثنا علي ابن المديني ، قال : سمعت جريرا يقول : تركت سالم بن أبي حفصة ؛ لأنه كان خصما للشيعة . قال أحدهما عن علي : فما ظنك بمن تركه جرير ؟ وقال الآخر عنه : فما ظنك بمن كان عند جرير يغلو ؟
وقال سعيد بن منصور : قلت لابن إدريس : رأيت سالم بن أبي حفصة ؟ قال : نعم ، رأيته طويل اللحية أحمقها ، وهو يقول : لبيك لبيك قاتل نعثل ، لبيك لبيك مهلك بني أمية . وقال محمد بن فضيل البزاز ، عن حسين بن علي الجعفي : رأيت سالم بن أبي حفصة طويل اللحية أحمقها ، وهو يقول . . . فذكر مثله .
وقال في موضع آخر : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن سالم . وسمعت يحيى يوما يقول : حدثنا سفيان ، حدثنا أبو يونس ، عن منذر الثوري . فقال له رجل من أصحابنا : هذا سالم بن أبي حفصة ؟ فقال : لا . فقال : بلى ، حدثنا سفيان بن عيينة بهذا الحديث . فقال : حدثنا سالم بن أبي حفصة أبو يونس
وقال سعيد بن منصور : قلت لابن إدريس : رأيت سالم بن أبي حفصة ؟ قال : نعم ، رأيته طويل اللحية أحمقها ، وهو يقول : لبيك لبيك قاتل نعثل ، لبيك لبيك مهلك بني أمية