عبيد
وقال ابن أبي الدنيا : حدثنا في سنة إحدى وخمسين ومائتين ، وكان يقال : إنه من الأبدال
وقال أبو عامر العقدي ، حدثنا إسحاق بن يحيى عن موسى بن طلحة، قال: صحبت عثمان ثنتي عشرة سنة
وقال يعلى بن عبيد : كان بالكوفة أربعة من رؤساء الناس ونبلائهم لم يجاوز علمهم مائتي حديثه ، فذكر منهم : موسى الجهني .
وعن يعلى بن عبيد قال : كان بالكوفة أربعة من رؤساء الناس ونبلائهم ، وذكره منهم .
وقال ، عارم عن حماد بن زيد ، حدثنا عبيد الله بن عمر أن عمر بن عبد العزيز بعث نافعا إلى مصر يعلمهم السنن
وقال عبيد الله بن عمر : لقد من الله تعالى علينا بنافع . وقال أيضا : بعثه عمر بن عبد العزيز إلى مصر ليعلمهم السنن
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت نعيم بن حماد يقول : سمعت ابن عيينة يقول : سمعت عبيد الله بن عمر يقول : لقد من الله علينا بنافع - يعني مولى ابن عمر
وقال نعيم بن حماد، عن سفيان بن عيينة ، سمعت عبيد الله بن عمر يقول : لقد من الله علينا بنافع
وقال عفان بن مسلم ، عن معاذ بن معاذ : قال عمرو بن عبيد : لم أر هشاما عند الحسن قط ، ولا جاء معنا عند الحسن قط
وقد قال أبو حاتم : ما رأيت أعظم قدرا منه ومن أبي مسهر بدمشق ، وكان يقول : لقيت ألفا وسبع مائة شيخ وأنفقت في العلم سبع مائة ألف درهم
وفي كتاب البخاري عن الغداني : مات سهيل بن ضمرة العجلي سنة إحدى وثمانين بعد هشيم ، وكان هشيم يدلس عنه
وقال أبو هشام الرفاعي : دخلت المسجد الحرام فإذا عبيد الله بن موسى يحدث والناس حوله كثير ، قال : فطفت أسبوعا ثم جئت فإذا عبيد الله قاعد وحده فقلت : ما هذا ؟ قال : قدم التنين فأخذهم ، يعني وكيعا
وقال الليث : لم يكن بدون أفاضل العلماء في زمانه ، وقال أيضا : كنت عند ربيعة فجاء رجل فسأله فقال له : هذا يحيى بن سعيد دونك واسأله . وقال أيضا عن عبيد الله بن عمر : كان يحيى بن سعيد يحدثنا فيسح علينا مثل اللؤلؤ .
وقال أبو أحمد بن عدي ، عن طريف بن عبيد الله الموصلي : كأني أنظر إلى يحيى الحماني شيخ ضعيف ، أعور عين اليسار ، منحني العنق ، يقول : حدثنا شريك
وقال أحمد بن محمد بن الأزهر ، عن عبد الله بن أبي زياد القطواني : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام ، قال : انتهى العلم إلى أربعة : أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له ، وأحمد بن حنبل ، أفقههم فيه ، وعلي بن المديني أعلمهم به ، ويحيى بن معين أكتبهم له
وقال محمد بن عمران الكاتب ، عن عمر بن علي : أخبرنا أحمد بن محمد بن المربع ، قال : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : ربانيو الحديث أربعة : فأعلمهم بالحلال والحرام أحمد بن حنبل ، وأحسنهم سياقة للحديث وأداء له علي ابن المديني ، وأحسنهم وضعا لكتاب ابن أبي شيبة ، وأعلمهم بصحيح الحديث وسقيمه يحيى بن معين
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : انتهى العلم إلى أربعة : أبو بكر بن أبي شيبة ، أسردهم له ، وأحمد ، أفقههم فيه ، وعلي ابن المديني ، أعلمهم به ، ويحيى بن معين ، أكتبهم له . وفي رواية عنه : أعلمهم بصحيحه وسقيمه ابن معين
وقال عبد الله بن أحمد : حدثنا هارون بن سفيان المستملي ، قال : سألت عبيد الله بن موسى ، عن يحيى بن هاشم فقال : عمن يحدث ؟ قلت : عن إسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش قال : فقدته ، إنما كان يختلف إلى حمزة يقرأ عليه وهو غلام
وقال عبد العزيز القواريري : لم يكن يحيى بن سعيد يقدم في سعيد بن أبي عروبة أحدا إلا يزيد بن زريع
وقال محمد بن سعد : قال يونس بن عبيد : ما كتبت شيئا قط
وقال سعيد بن عامر : قال يونس بن عبيد : هان علي أن آخذ ناقصا وغلبني أن أعطي راجحا